مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 19 نوفمبر 2018 02:52 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 24 فبراير 2015 03:15 مساءً

عدن عاصمة اليمن

خروج الرئيس اليمني «عبد ربه منصور هادي» من صنعاء، وإفلاته من الحصار الحوثي، وانتقاله إلى عدن، خلط الأوراق اليمنية وموازين القوة والضعف من جديد، وكذلك الأوراق في المنطقة بأكملها؛ فالإيرانيون الذين يواجهون وضعا صعبا في سوريا والعراق، وجدوا في دفع الحوثيين للانقلاب على السلطة الشرعية في اليمن، ورقة يساومون عليها في أية مفاوضات إقليمية من شأنها إضعاف نفوذهم في المنطقة؛ خاصة بعد أن اضطروا إلى التخلي عن عميلهم في بغداد» نوري المالكي» بعد أن سقط جزءٌ كبير من بلاده في يد التطرف الإرهابي، بسبب رعونته السياسية وتعصبه المذهبي، فوقف كل العالم ضد بقائه على رأس السلطة في العراق. كذلك عميلهم الآخر «بشار الأسد» أصبح موقفه العسكري، ناهيك عن السياسي، متضعضعاً بقوة، ما يجعل سقوطه المتوقع سيضعف نفوذهم في سوريا، كما سيؤدي بالتبعية إلى إضعاف (حزب الله) في لبنان أيضا وانحسار نفوذه، وبالتالي فقدانهم لكل ما استثمروه في لبنان سياسيا وماليا، منذ أن عملوا على انشقاق حزب الله عن (حركة أمل)، وإلحاق قراره بهم في طهران، ومن ثم دعم الحزب بعشرات المليارات من الدولارات لما يناهز أربعة عقود وحتى اليوم.

 

ولا يمكن قراءة ما يجري في اليمن بمعزل عما يجري في المنطقة بأسرها؛ فتحرك الحوثيين المفاجئ في اليمن، ونسفهم لمجريات الحوار بين الفرقاء هناك، واتجاههم لاحتلال صنعاء بالقوة، وفرض الإقامة الجبرية على الرئيس الشرعي في قصر الرئاسة، وإفشال المبادرة الخليجية، وإعلانهم للبيان الدستوري الذي جعلهم على رأس السلطة بقوة السلاح، يصب في مصلحة إيران استراتيجيا، التي جعلتهم بمثابة مخلب قط لها في جنوب الجزيرة العربية في مواجهة المملكة ودول الخليج؛ وبهم تستطيع أن تقوي موقفها ونفوذها على طاولة أية ترتيبات جديدة في المنطقة من شأنها محاصرة نفوذ إيران وإضعاف تغولها.

 

انتقال العاصمة من صنعاء إلى عدن، بحكم انتقال الرئيس هادي إليها، واعتبار صنعاء مدينة محتلة، يعني أن شرعية (اليمن الموحد) أصبحت كاملة في يد الجنوبيين جغرافياً وعملياً بحكم انتماء الرئيس هادي إلى الجنوب؛ وهذا يعني أن على بقية المحافظات اليمنية، بما فيها المحافظات الشمالية، أن تأتمر بأوامر عــدن وليس صنعاء، وهو ما سيعزل ليـس الحوثيين فحسب، وإنمـا سيعزل معهـم الرئيس المخلـوع «علي عبدالله صالح» وسيجعل قدرتهم على المناورة والتحكم في اقتصاد اليمن وتوجهات سياساته محدودة؛ فالرئيس الشرعي (الجنوبي) لليمن الموحد ليس في يده الشرعية الرمزية والمعترف بها دوليا فحسب، وإنما هو يعيش في الحضن الجغرافي والقبلي الذي ينتمي إليه؛ أي بين أهله وذويه وفي حمايتهم؛ وبالتالي أصبح في منأى عن سلطة الحوثيين، ورماح أسلحتهم، ومن تحالف معهم من القبائل الشمالية، وهو ما سوف يرحب به قطعا (الحراك الجنوبي)؛ فالقرار السياسي الآن، وعاصمة القرار، ومن يتحكمون بالقرار، أصبحت عمليا في أيديهم، ويتولاها واحد من أبنائهم، في حين أصبحت المحافظات الشمالية تستمد شرعيتها منهم؛ أي ملحقة بهم، وليست متسلطة عليهم كما كان الأمر في السابق.

 

وفي تقديري أن هذه التطورات لم يكن يتوقعها لا الإيرانيون ولا عملاؤهم الحوثيون، ولا الرئيس المخلوع الذي كان يدير لعبة التمرد على الرئيس الشرعي في البلاد، وهو تطور قد يُبقي عاصمة اليمن في الجنوب ردحا طويلا من الزمن، وربما إلى الأبد، خاصة إذا ما قبلت البعثات الدبلوماسية الأجنبية الانتقال إليها مع الرئيس الشرعي، والاعتراف بها، ولو بشكل مؤقت الآن، ريثما يتم تحرير صنعاء من الاحتلال الحوثي الإيراني.

 

ومن المفارقات التي لا يمكن المرور عليها دون الإشارة إليها، أن الجنوبيين، وبالذات من يطالبون بالانفصال عن الشماليين، كانوا يشكون بمرارة من فترة حكم الرئيس «علي عبدالله صالح» بسبب تسلط الشماليين وقبائل الشمال وعسكرهم عليهم وعلى مقدراتهم الاقتصادية، أما اليوم فقد انقلب السحر على الساحر حسب الواقع الجديد، وأصبح الحاكم بالأمس محكوماً اليوم، وهو ما لم يتوقعه أحد، والفضل طبعاً لغباء الحوثيين السياسي، وعدم قراءتهم للمستقبل واحتمالاته جيداً.

 

 

* نقلاً عن " الجزيرة السعودية"

تعليقات القراء
151105
[1] عدن هي العاصمه لكن للجنوب فقط
الثلاثاء 24 فبراير 2015
صلاح الجابري | حضرموت
ابناء الجنوب لم يقدموا الشهداء من اجل جعل عدن عاصمه للعربيه اليمنيه بل من اجل ان تكون عدن عاصمه للجنوب كما كانت واذا كانت هذه الخطوه تخدم القضيه الجنوبيه بقصد او من غير قصد فلامانع الاهم هو الوصول الى الهدف وهو استقلال الجنوب

151105
[2] عدن عاصمه للجنوب فقط ياهولاء
الثلاثاء 24 فبراير 2015
ابونصر الصبيحي |
عدن عاصمه للجنوب العربي في ضل دولة حضرموت العربيه وشعب الجنوب ضحى بالاف الشهداء منذوا دنست اقدام الاحتلال الهمجي في 94مارض الجنوب ونهبت خيراته وعست في الارض فسادا ولم ولن يقبل شعب الجنوب بما تريدوا الوصول اليه من نقل صراعكم الاقليمي الى الجنوب اذهبوا بعيدا عنا يامن لاتعيشوا الا على خراب الدول بغية الحفاظ على كراسيكم دعونا نحن شعب الجنوب نستعيد وطنا بارادتنا لاننا دعيناكممرات ومرات ان تستجيبوا الى مايريده شعب الجنوب وحذرناكم من غدر وحقارة عصابات صنعاءبحكم صلات الجوار لكن في اذانكم صمخ..

151105
[3] الاستقلال خيار لارجعه فيه . ومايستجد من الاحداث لايسقطه في كل الاحوال !
الثلاثاء 24 فبراير 2015
البيحاني | قطر
الاستاذ محمد ال الشيخ . تحية لك معطره باريج فل الحسيني لحج الخضيرة . ولقلمك الحر الذي ما عهدناه الا صداعاً بالحق في وجوة الظالمين والمتغطرسين . فان طرحك قد يكون من زواية طيب نيتك صحيحاً’ بينما الواقع الجنوبي حالياً لايمكن له ان يتنازل عن حقه الاصيل في الاستقلال الكامل والناجز الغير مشروط. فهذا حق لايسقط ولو كانت عدن عاصمه . وعاد البيض رئيساً لليمن كامله .وتبؤا الحراك الجنوبي للحكومه ومرافقها الهامه, لايسقط حقهم في تقرير مصيرهم الذي سقط لاجله مايربوا على 3000 شهيد . وحوالي ضعف الرقم من الجرحى والمشوهين , بل يعد خيانه لارواحهم ودمائهم التي ارتوت بها ارضنا الشريفه , وخيانة للهدف الذي سقطوا لاجله وهو الاستقلال الناجز والكامل والغير مشروط . والله يوفقكم .

151105
[4] عدن لم تكن يمنية في يوم من الأيام قبل وحدة الفيد .
الأربعاء 25 فبراير 2015
ابو مصطفى العوذلي | السعودية
حكمت بريطانيا عدن مدة 129 عااً ، لم يتحرك في اليمن ساكن لتحريرها لأنها ليست يمنية ، ولا يوجد هناك حفريات يستدل من خلالها أن عدن والجنوب العربي تمت بصلة إلى اليمن ، ولم تشهد عدن هذه التسمية إلا بعد الوحدة التي يجمع الكل على وفاتها ، فمن أين تأتي بكل هذه الأهازيج ! وقريباً ستعود دولة الجنوب إلى سابق عهدها فلا يبقى هناك ما يدعو إلى وجع الدماغ ، هذا مختصر الحكاية دون تزييف .

151105
[5] يقولو ما يقولو ولكن شعب الجنوب العربي هوقالها مدويه فك الارتباط لاغيره
الأربعاء 25 فبراير 2015
الشبامي الحضرمي الاحقافي | شبام العوالي عروس وادي حضرموت الاحقافيه
وكل يوم يطلع لناكاتب من دول الجوارويكتب مقال يناقض ماقال سابقا والمهم لانطيل في الشرح الكل عارف موقف الجنوبيين فقط من لايريد ان يعرف ولعلى وعسى ان يحبطونالاحل اخريرضي الجنو بيين غيرفك الارتباط وتقرير المصير والاستقلال الكامل والنا جزعن العربيه اليمنيه وتعزهي الاصلح والافضل للعربيه اليمنيه وقداختارهاامامهم احمدعاصمه لحكمه ولن اطيل لكي ينشرتعلي قي هذااذانشرلان فيه كثيرمن اللغط على صاحب هذاالموقع انه لاينشرلمن يعارض الوحله هذه وعلى كلالااستبعدهذالان اعلامنا ليس نفسه جنوبي ومع فك الارتبا ط والاستقلال لان الكثيرمن الي منيين مسيطرين على وسايل الا علام للاسف في الجنوب العربي نتمنى نشرهذاالتعليق ولن يموت اي حق مهماحاولوان يعملوعليه تعتيم والله يوفقناالى استقلال بلدنا وخروجنا من نكبه حلت علينا من 60القرن الماضي وهذا بفضل مناضلينا المتهورين ساكتفي بهذاواليوم نشرت جزيرة قطران ثروت المخلوع المحروق تبلغ اكثرمن ستين ملياردولار وهذه مجملها من نهبه لبترول حضرموت وغازشبوه وغيره وقبح الله من هم السبب جابولنااقذر واسرق بشرعلى هذه الارض

151105
[6] موظوع منشور وانغله هو لكم في عدن
الأربعاء 25 فبراير 2015
معبد صالح | حرف
القضايا العادلة لاتحتاج الى الصراعات الدولية. بقلم / الباحث : علي محمد السليماني.... يظل الصراع مستمرا بين مختلف القوى الدولية والذي يختلف فيه هو درجته بين الحروب الصغيرة التي تقوم بها القيادات ,, عديمة الضمير’’ في بلدانها نيابة عن مصالح غيرها ومقابل ثمن بخس ’ غالبا لايتجاوز منصب ليس له قيمة عدا سرقة اللقمة من اْفواه الاْيتام والاْرامل ’ وبين حروب واسعة تشمل مناطق وبلدان مختلفة ولكنها جميعها تقع ضمن تقاطعات المصالح الدولية الكبيرة كما يحدث اليوم من شمال اْفريقيا الى وسط اْسيا ومنطقة الشرق الاْوسط برمتها واتلقرن الافريقي ’ والصراع الناعم والذي ياْخذ طابع الحروب الباردة مع ضرورة تسخينها كلما دعت الحاجة لذلك ’ بهدف تحريك قواعد اللعبة وشد انتباه الراْي العام كل ما,, مل’’ من الكلام . القضية الجنوبية ليست نشازا في هذه القواعد الدولية المرعبة فقد كانت بدايتها وبعدها السياسي والقانوني بداْ بالتشكل منذ الغزو البريطاني لمدينة عدن العربية الجنوبية واحتلالها عنوة واْقتطاعها من سلطنة لحج العبدلية عام 1839م ’ لكن المحتوى السياسي والقانوني والتعريف المحدد للقضية الجنوبية يعود الى خمسينات القرن الماضي عندما ظهرت بشكل مؤطر ومنظم من خلال تاْسيس حزب رابطة اْبناء الجنوب . لقد اْخذت القضية الوطنية الجنوبية ’ بعدها الدولي والقانوني وطابعها السياسي من خلال الاعتراف الدولي بها من قبل هيئة الاْمم المتحدة بها كقضية وطنية عادلة تتمثل في استقلال الجنوب العربي ووحدة اراضيه من كمران غربا الى سلطنة عمان شرقا ومن البحر العربي وخليج عدن جنوبا الى السعودية واليمن شمالا برا وجزرا ’ وهو ما اْكد ت عليه مختلف اللجان الرئيسية والفرعية المنبثقة عن الجمعية العامة للاْمم المتحدة ومنها اللجنة الرابعة - لجنة تصفية الاْستعمار- واللجان العاملة التابعة لها ’ والتي جميعها اْصدرت قراراتها وتوصياتها بمنح شعب الجنوب العربي حريته واستقلاله ووحدة اراضيه بمساحته 112اْلف ميل مربع مساحة جزره في البحرين العربي والاْحمر ’ و تبنت الجمعية العامة للاْمم المتحدة تلك التوصيات واصدرت قرارها التاريخي في 11ديسمبر 1963م باستقلال الجنوب العربي ووحدة اراضيه ومياهه’ بتصويت 77دولة ’ ارتفع الى اْكثر من 100دولة بما فيها اليمن نفسها عام 1966م . ومع ذلك تم جرف القضية الجنوبية الى مربع الصراعات الاْقليمية والدولية رغم تحذيرات العقلاء بعدم الانجرار الى تلك المربعات القاتلة ’ ولكن لقد اْسمعت لو ناديت حيا ’ والكل يعرف نتائج ما حدث جراء ذلك منذ العام 1964م وحتى اللحظة من نهاية فبراير 2015م. ويبدو إننا لانستفيد من دروس الماضي اْو إننا لانعي جيدا الدروس حتى في المستويات العليا من الهرم الاجتماعي ’ وما حدث في صنعاء من انقلاب مهين للرئيس المكلف المشير عبدربه منصور هادي ومن اعتقال تعسفي له ولرئيس وزرائه والوزراء الجنوبيين ’ وما اْعقب ذلك من هروب فخامته الى عدن المعترضة من الاْساس على تسمية الاْحتلال اليمني بالوحدة منذ 27ابريل 1994م وماتعرضت له من قصف مدمر طال كل شيء بما في ذلك هدم البيوت على رؤوس من فيها وهدم المستشفيات وخلط لحوم بشرها المتيقية مع ركام جدرانها’ بل وصل القصف والعدوان الى دور العبادة وخزانات المياه ومحطات توليد الكهرباء ليؤكد مجددا إننا لم نفهم بعد اْبعاد اللعبة ,, القذرة ’’ التي تدور رحاها اليوم في الجمهورية العربية اليمنية وعلى اْرض الجنوب العربي ’ والبحث والترقب في نتائج تلك الحروب للتصرف وفق مقتضاياتها ’ عمل ضار وقاتل حتى للرموز التي تتقمص تلك الاْدوار ناهيك بالاضرار الجسيمة التي سيتعرض لها شعب الجنوب واْرضه ’ بينما الاْمر اْسهل من كل تلك الرحلة الشاقة وهو التمسك بعدالة القضية الجنوبية المتمثل في استقلال الجنوب العربي وبناء دولته الجديدة الراشدة والديمقراطية ’ولن اتطرق الى المزيد من توضيح ماهو واضح ’ ولله الاْمر من اْول ومن تالي.. 25فبراير 2015م.

151105
[7] عدن عاصمه للجنوب
الأربعاء 25 فبراير 2015
بتت الجنوب | الجنوب العربي
ايش حولنا من دحابشة السوء لهم دينهم ولنا ديننا لهم عاصمتهم ولنا عاصمتنا الحبيبه عدن مهما طال الليل لابد ان يطلع النهار برررررع يادحابشه وأي واحد يريد عدن عاصمه للجمهورية العربيه اليمنيه المحتله للجنوب الحبيب



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
العطاس : علي محسن الأحمر في عدن وشلال شايع سيكون في (أستقباله)
جريفيث.. هذا ما يجب تطبيقه في الجنوب وتحقيقه للجنوبيين
( عدن الغد) تنشر جدول رحلات الخطوط الجوية اليمنية الاثنين 19 نوفمبر 2018م (المواعيد وخطوط السير)
مصدر طبي يُنفي مقتل طالبة إثر حادثة مقتل غرامة .. ويوضح عن التفاصيل
هيئة الأركان العامة تكلف لجنة عسكرية بزيارة القوى البحرية بعدن
مقالات الرأي
نعيش وسط مدينة مليئة بالقتلة والإرهابيين والمرتزقة نموت كل يوم مرات عديدة نخرج من بيوتنا وننظر بصور أطفالنا
✅ سنناقش "شبوة اولا" من منطلقاتها، بدون وحدة مع اليمن ، او استقلال مع الجنوب ، مع يقيننا ان شبوة اولا ، سقف
كشف المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، البريطاني مارتن غريفيث، أمام أعضاء مجلس الأمن في نيويورك، عن أنه
  الفن واجهة البلد، وعدن مدينة ذات تاريخ عريق، في مجالات كثيرة، واخص بمقالي هذا، الفن والفنانين والمبدعين
مازالت مديَنة لودر تدفع ثمن رفضها للإرهاب.لقد أعلنت مدينة #لودر حربها ضد الإرهاب من وقت مبكر ولم تخضع يوما
من خلال زيارتنا لمحافظة المهرة ( البوابة الشرقية) لدولة اليمن الاتحادي المستقر المزدهر وما شاهدناه شعرنا
ستظل أنهار الدماء تسيل ليل نهار في وطني،وستظل الأجساد تتمزق وتتفحم وتتناثر في أزقته وشوارعه، وسيظل الحزن
    - استشهد غرامة وجرح من حوله من الاطفال والفتيات " وودعناه وكأنه امراً طبيعياً كعادتنا نتفاجئ بإغتيال
أظهرنا نيتنا الصادقة لجماعة القفز الإقليمية والجنوبية والبدنية الجارة من خلال تجربة مأساوية بتضحياتنا منذ
إلى الآن والحوثيون لم يلوحوا أن فك الارتباط من ماتسمى الجمهورية اليمنية سيكون في حسبانهم متى ما حان الظرف
-
اتبعنا على فيسبوك