MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 23 يناير 2017 05:51 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

المعلمون والطلاب يستغيثون فهل من مجيب ؟!.. ثانوية ( الدرجاج ) بأبين .. صرح علمي آيل للسقوط !!

الثلاثاء 10 يناير 2017 02:36 مساءً
استطلاع / نظير كندح

ثانوية ( الدرجاج ) الواقعة في منطقة الدرجاج بمديرية خنفر محافظة أبين تعتبر من أقدم الثانويات والمدارس التي شيدت في أبين فقد تأسست عام 1958م وتخرج منها العديد من الكوادر القيادية التي كان لها شأن كبير في الساحة السياسية والعسكرية والمدنية ومنهم على سبيل المثال لا الحصر : أ/ علي صالح عباد ( مقبل ) - الأمين العام للحزب الإشتراكي اليمني الأسبق وأحد مؤسسي الجبهة القومية في جنوب اليمن سابقا - و أ/ سالم منصور حيدرة - عضو مجلس النواب عن مديرية خنفر حاليا - و العميد الركن / أحمد محمد علي حيدرة الدرجاجي - ركن تدريب في لواء الصواريخ سابقا - و د/ أحمد صالح عباد ( حمادي ) - عميد كلية التربية بزنجبار في الثمانينيات - وغيرهم كثير في جميع التخصصات ممن كانت هذه المدرسة أو الثانوية أساسا لنشأتهم العلمية ..

 

 واليوم أصبحت الثانوية في مهب الإهمال ممن تخرجوا منها ناهيك عن غيرهم من المسؤولين في المحافظة ..

 

 الصحيفة زارت الثانوية ووجدتها في حالة من الإهمال الذي لا يليق بصرح علمي تربوي يؤمل منه تنشئة الجيل الصاعد المؤمل فيه بناء الوطن ..

 

 وتفتقر الثانوية لأبسط مقومات العملية التربوية والتعليمية .. فلا كهرباء .. ولا مياه للشرب .. ولا حمامات .. ولا دورة مياه .. والشعب والفصول الدراسية يختلط فيها الطلاب بالأغنام السائبة كون ليس فيها نوافذ ولا أبواب فصار المبنى أشبه بالخرابة ولا يساعد الطلاب على التحصيل العلمي ..

 

 كما أن الجدران متهالكة ونقص حاد في الكتاب المدرسي ونقص كبير في الطاولات وكراسي الطلاب ..

 

الثانوية بلا إدارة !!

ونقصد هنا بالإدارة هو المبنى أو المكتب الخاص بالإدارة حيث تقوم المعلمات بتصحيح أوراق الإختبارات ودفاتر الواجبات في العراء وتحت ظل الأشجار في ساحة الثانوية  ..

 

 كما أن الفصول الدراسية ضيقة وجدرانها مليئة بالشقوق وآثار الأرضة عليها مما لا يوحي بأنها مكان لائق بتنشئة الطلاب علميا ..

 

مشكلة أخرى !!

نظرا لخروج بعض غرف الشعب الدراسية عن الجاهزية فقد أقدمت إدارة الثانوية على جمع الطلاب والطالبات في بعض الشعب الدراسية وهم في مرحلة عمرية لا ينبغي فيها جمع الطلاب مع الطالبات ، ويدرس في الثانوية ( 215 ) طالب وطالبة ..

 

 أ/ تحيه الحيدري - مديرة ثانوية ( الدرجاج ) - قالت في تصريح خاص للصحيفة : [ إن الثانوية لا تصلح للدراسة كون سقوفها آيلة للسقوط ولا تحفظ الطلاب من حرارة الشمس أو عند هطول الأمطار ] ..

 

 وأضافت : [ والغريب أن المنظمات الدولية والمحلية التي تتكاثر في المحافظة بمتواليه هندسية لم تزر هذه الثانوية حتى تقف على واقعها الذي يتطلب هدمها وإعادة بنائها وإخراجها من حالتها المزرية ] ..

 

 وناشدت الأخوة في الهلال الأحمر الإماراتي والهيئة اليمنية الكويتية للإغاثة ومؤسسة طيبة للتنمية وغيرها من المنظمات العاملة في المجال التعليمي لزيارة الثانوية للوقوف على واقعها عن كثب ..

 

 أ/ حسين الحيدري - شخصية إجتماعية - قال للصحيفة : [ إن ثانوية ( الدرجاج ) تخرج منها الكثير من الكوادر والقادة منهم السياسي والعسكري والمهندس والطبيب والأكاديمي والطيار وغيرهم ] ..

 

 مضيفا إن الثانوية أهملت تماما من قبل القيادات السابقة *وناشد* المنظمات الداعمة لزيارة الثانوية وإعادة بنائها ..

 

وللطلاب شكواهم !!

حتى الطلاب ضاق بهم الحال مما يعانوه أثناء الدراسة في ثانوية أشبه بالخرابة ..

 

 وطالبوا الجهات الرسمية ممثلة بوزير التربية والتعليم د/ عبدالله لملس ومحافظ المحافظة د/ الخضر السعيدي ومدير عام مكتب التربية والتعليم في المحافظة أ/ محمد مخشم ومدير تربية خنفر أ/ خالد المرزقي بزيارة المدرسة وتقدير حجم الأضرار فيها وإعادة بنائها ..

 

عقوق من نوع آخر !!

يستغرب المرء حين يجد مثل هذه الصروح العلمية التي كان لها دور بارز في إخراج الكوادر القيادية في جميع التخصصات ولها أيضا عراقة التاريخ .. لكنها أصبحت آيلة للسقوط جراء مافعلته فيها عوامل التعرية خلال عشرات السنين ..

 

 وقمة الإستغراب أن نرى من طلابها من أصبح مسؤولا كبيرا في الدولة ويستطيع بجرة قلم أن يوجه بإعادة بناء الثانوية ولكنهم  أعرضوا عنها وقلبوا لها ظهر المجن وذلك عقوق من نوع آخر ..

 

 فمنهم من أصبح عضوا برلمانيا وممثلا عن مديرية خنفر ومنهم من أصبح قائدا عسكريا كبيرا وغير ذلك ..

 

 ولكن للأسف الشديد إنهم لم يتذكروا المدرسة التي تخرجوا منها ..


المزيد في ملفات وتحقيقات
تحقيق: يهود حبان شبوة.. رغم بُعد المسافات ما زالوا متمسكين بعاداتهم وتقاليدهم البدوية
تقرير: جعفر عاتق مدينة حبان تقع في محافظة شبوة جنوب اليمن وكانت تضم جالية يهودية قبل عقود من الآن، لكن تواجد اليهود في حبان اختفاء مع هجرة اليهود الى فلسطين بعد
الحزام الامني في محافظة أبين .. صمود وبسالة يقابل بالتهميش
محافظة ابين المحاذية للعاصمة عدن والتي تتمتع برقعة جغرافية واسعة ساحلية وجبلية ولها مديريات عدة   يتصدى افراد الحزام الامني بمحافظة ابين لهجمات كثيرة تقوم بها
ملف بالأرقام والإحصائيات عن النفط في الجنوب وصراع قوى الفساد القديمة والجديدة.. نفط الجنوب.. كيف يسرق ومن هم أبرز الحيتان ؟
نائب رئيس الجمهورية العراب الأول لقطاع نقل النفط  فساد يوقف مشاريع بملايين الدولاراتشاب مقرب من هرم السلطة وتاجر جنوبي محتكر يحرمان أبناء شبوة من نفطهمالحوثيون




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
خبير استراتيجي سعودي يتهم (الإخوان) بخيانة التحالف العربي
إشارة هيثم قاسم طاهر الغامضة لكاميرا قناة الجزيرة
الغفوري: الجنوبيون لفوا المحيط الهندي واسقطوا المعسكرات الحوثية وقوات الشرعية في الشمال غارقة في الانسحابات التكتيكية
مرتبات الحكومة: تدليل الشمال وإذلال الجنوب
شطارة : هادي خسر أقوى أذرعته والمخلافي يرفض الاعتراف بمبنى الخارجية بعدن
مقالات الرأي
تزينت نصاب ومعها كل مديريات محافظة شبوة بمشهد مهيب أذهل الجميع في حضوره وتحضيره تمثل في فعالية رياضية يوم
الرمح الذهبي بدا ينغرس في صدور الانقلابيين.. وفرسان هذا الرمح.. الرمز.. الذي اطلقه فخامة الهادي المنصور.. هم من
تلقيت عدداً من الاتصالات على مدى الثلاثة ايام الاخيرة من شخصيات عدنية  معتبرة اضافة الى عدداً  اخر من
  شنت صحيفة الخليج الاماراتية هجوم حاد على من اسمتهم الاخوان المسلمين متمثلين في حزب التجمع اليمني للإصلاح
قال الرئيس هادي خلال زيارته لميناء عدن (أن أعمدة الاستقرار والتنمية تقوم على التعليم والتطبيب والكهرباء
طالعت مقالة للكاتب الجنوبي نعمان الحكيم تحت عنوان " أنت من تعيز.. أنت دحباشي)، احتجاجا على ما قال انه عملية
عملية «الرمح الذهبي» التي تجري الآن باليمن، عمل مميز سريع ومنظم ومحترف، على الساحل الغربي اليمني، ساحل
حضرموت .. مملكة عربية جنوبية ضاربة في القدم وما زال اسمها حياً ومتجدداً يتردد في الأفئدة والوجدان، ولها أن
بضعة كلمات عفوية قالها فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي اليوم في زيارة لميناء عدن بمناسبة وصول توربينات لتوليد
تسير جهود تفعيل نشاط ودور ميناء قنا التجاري الشهير على قدم وساق وبوتيرة عالية وفق خطة عمل متأنية ومدروسة
-
اتبعنا على فيسبوك