MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 24 مايو 2018 06:58 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

المعلمون والطلاب يستغيثون فهل من مجيب ؟!.. ثانوية ( الدرجاج ) بأبين .. صرح علمي آيل للسقوط !!

الثلاثاء 10 يناير 2017 02:36 مساءً
استطلاع / نظير كندح

ثانوية ( الدرجاج ) الواقعة في منطقة الدرجاج بمديرية خنفر محافظة أبين تعتبر من أقدم الثانويات والمدارس التي شيدت في أبين فقد تأسست عام 1958م وتخرج منها العديد من الكوادر القيادية التي كان لها شأن كبير في الساحة السياسية والعسكرية والمدنية ومنهم على سبيل المثال لا الحصر : أ/ علي صالح عباد ( مقبل ) - الأمين العام للحزب الإشتراكي اليمني الأسبق وأحد مؤسسي الجبهة القومية في جنوب اليمن سابقا - و أ/ سالم منصور حيدرة - عضو مجلس النواب عن مديرية خنفر حاليا - و العميد الركن / أحمد محمد علي حيدرة الدرجاجي - ركن تدريب في لواء الصواريخ سابقا - و د/ أحمد صالح عباد ( حمادي ) - عميد كلية التربية بزنجبار في الثمانينيات - وغيرهم كثير في جميع التخصصات ممن كانت هذه المدرسة أو الثانوية أساسا لنشأتهم العلمية ..

 

 واليوم أصبحت الثانوية في مهب الإهمال ممن تخرجوا منها ناهيك عن غيرهم من المسؤولين في المحافظة ..

 

 الصحيفة زارت الثانوية ووجدتها في حالة من الإهمال الذي لا يليق بصرح علمي تربوي يؤمل منه تنشئة الجيل الصاعد المؤمل فيه بناء الوطن ..

 

 وتفتقر الثانوية لأبسط مقومات العملية التربوية والتعليمية .. فلا كهرباء .. ولا مياه للشرب .. ولا حمامات .. ولا دورة مياه .. والشعب والفصول الدراسية يختلط فيها الطلاب بالأغنام السائبة كون ليس فيها نوافذ ولا أبواب فصار المبنى أشبه بالخرابة ولا يساعد الطلاب على التحصيل العلمي ..

 

 كما أن الجدران متهالكة ونقص حاد في الكتاب المدرسي ونقص كبير في الطاولات وكراسي الطلاب ..

 

الثانوية بلا إدارة !!

ونقصد هنا بالإدارة هو المبنى أو المكتب الخاص بالإدارة حيث تقوم المعلمات بتصحيح أوراق الإختبارات ودفاتر الواجبات في العراء وتحت ظل الأشجار في ساحة الثانوية  ..

 

 كما أن الفصول الدراسية ضيقة وجدرانها مليئة بالشقوق وآثار الأرضة عليها مما لا يوحي بأنها مكان لائق بتنشئة الطلاب علميا ..

 

مشكلة أخرى !!

نظرا لخروج بعض غرف الشعب الدراسية عن الجاهزية فقد أقدمت إدارة الثانوية على جمع الطلاب والطالبات في بعض الشعب الدراسية وهم في مرحلة عمرية لا ينبغي فيها جمع الطلاب مع الطالبات ، ويدرس في الثانوية ( 215 ) طالب وطالبة ..

 

 أ/ تحيه الحيدري - مديرة ثانوية ( الدرجاج ) - قالت في تصريح خاص للصحيفة : [ إن الثانوية لا تصلح للدراسة كون سقوفها آيلة للسقوط ولا تحفظ الطلاب من حرارة الشمس أو عند هطول الأمطار ] ..

 

 وأضافت : [ والغريب أن المنظمات الدولية والمحلية التي تتكاثر في المحافظة بمتواليه هندسية لم تزر هذه الثانوية حتى تقف على واقعها الذي يتطلب هدمها وإعادة بنائها وإخراجها من حالتها المزرية ] ..

 

 وناشدت الأخوة في الهلال الأحمر الإماراتي والهيئة اليمنية الكويتية للإغاثة ومؤسسة طيبة للتنمية وغيرها من المنظمات العاملة في المجال التعليمي لزيارة الثانوية للوقوف على واقعها عن كثب ..

 

 أ/ حسين الحيدري - شخصية إجتماعية - قال للصحيفة : [ إن ثانوية ( الدرجاج ) تخرج منها الكثير من الكوادر والقادة منهم السياسي والعسكري والمهندس والطبيب والأكاديمي والطيار وغيرهم ] ..

 

 مضيفا إن الثانوية أهملت تماما من قبل القيادات السابقة *وناشد* المنظمات الداعمة لزيارة الثانوية وإعادة بنائها ..

 

وللطلاب شكواهم !!

حتى الطلاب ضاق بهم الحال مما يعانوه أثناء الدراسة في ثانوية أشبه بالخرابة ..

 

 وطالبوا الجهات الرسمية ممثلة بوزير التربية والتعليم د/ عبدالله لملس ومحافظ المحافظة د/ الخضر السعيدي ومدير عام مكتب التربية والتعليم في المحافظة أ/ محمد مخشم ومدير تربية خنفر أ/ خالد المرزقي بزيارة المدرسة وتقدير حجم الأضرار فيها وإعادة بنائها ..

 

عقوق من نوع آخر !!

يستغرب المرء حين يجد مثل هذه الصروح العلمية التي كان لها دور بارز في إخراج الكوادر القيادية في جميع التخصصات ولها أيضا عراقة التاريخ .. لكنها أصبحت آيلة للسقوط جراء مافعلته فيها عوامل التعرية خلال عشرات السنين ..

 

 وقمة الإستغراب أن نرى من طلابها من أصبح مسؤولا كبيرا في الدولة ويستطيع بجرة قلم أن يوجه بإعادة بناء الثانوية ولكنهم  أعرضوا عنها وقلبوا لها ظهر المجن وذلك عقوق من نوع آخر ..

 

 فمنهم من أصبح عضوا برلمانيا وممثلا عن مديرية خنفر ومنهم من أصبح قائدا عسكريا كبيرا وغير ذلك ..

 

 ولكن للأسف الشديد إنهم لم يتذكروا المدرسة التي تخرجوا منها ..


المزيد في ملفات وتحقيقات
بعد زيادة تسعيرة البترول وسكوت الجهات المعنية.. "خلص بترولي" حملة شبابية بعدن للضغط على الحكومة ومحاولة تغيير الواقع الصعب
    كثير ما نسمع بقيام حملات من قبل المواطنين ضد أي جهة أو وضع يرفضوه أو يحاولون تغييره ومنها ما ينجح ومنها ما يزال قيد الانتظار لتحقيق النجاح الذي يسعون له كل من
تحقيق :خطر الالغام في الساحل الغربي اليمني تقتل الطفولة
      براءة الطفل خليل ياسين أحمد كادت ان تخطفت بعدما اصيب بجروح خطيرة اثر انفجار لغم أرضي أثناء اللعب مع أشقائه في قرية الرويس التابعة لمديرية المخا الواقعة
ماذا يحدث داخل «مستشفى الصداقة التعليمي» في عدن؟
دخلت الاحتجاجات في «مستشفى الصداقة التعليمي» العام في شمال غرب مديرية الشيخ عثمان بمحافظة عدن يومها السادس على التوالي. هذا الصرح الطبي العريق الذي يعد أحد




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صدور قرارات جمهورية جديدة
عاجل " الحكم على قاتل الدكتورة نجاة ونجلها وحفيدتها بالاعدام تعزيرا
قوة من الحزام الأمني تغلق البنك المركزي بعدن وتمنع إصدار شيكات رواتب الجيش
آل جابر: الحوثيون قرروا قتل «هادي» فحاولت إنقاذه بسيارتي
عاجل: تعيين اللواء الركن محمد صالح طماح رئيسا لهيئة الاستخبارات والاستطلاع
مقالات الرأي
في العام 2007 وبعد انطلاق شرارة ثورة الحراك الجنوبي ظهر المهندس احمد الميسري على شاشات عددا من القنوات
العدل أساس الحكم فإذا أغلقت المحاكم والنيابات أبوبها أمام الناس فسوف تتحول عدن والجنوب لقرية صغيرة وللأسف
  تتسارع الخطوات الجنوبية اليوم باتجاه التقارب الجنوبي، وهي ظاهرة إيجابية يحتاجها الجنوب بعد ما ألم به من
الكاظمون الغيظ والعافون عن الناس ، قال حكيم خبر الحياة وعركتها تجاربها ، ومعظم النار من مستصغر الشرر ، يستمد
خلال الأيام وبعد عودتي من الاغتراب كنت اسأل عن حال بعض الأصدقاء الذي كانوا معنا في الغربة وعادوه إلى وطنهم
قبل حوالي أسبوع من اقتحام الحوثيين لمقر الفرقة الأولى مدرع في 21 سبتمبر 2014م أرسل عبدالملك الحوثي شقيقي محمد
في اللقاء المتلفز الأخير للسفير السعودي في اليمن محمد سعيد آل جابر تحدث عن مواقف حدثت في الأيام الأخيرة قبل
جريمة "إنماء" التي راح ضحيتها كلٌّ من: الدكتورة نجاة علي مقبل، عميدة كلية العلوم، وابنها المهندس سامح، وابنته
وهنا تكمن النفوس الخبيثة وهنا تتحرك الجحافل وتخرج من جحورها عندما تحس ان مصالحهم الخاصة سوف تتعرض للخطر او
كلما خرجت إلى السوق أعياني وأتعبني البحث عن الصرف، فإذا اشتريت خضار رجع لي صاحب الخضار الباقي حبتين طماطم،
-
اتبعنا على فيسبوك