MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 21 سبتمبر 2017 10:16 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

المعلمون والطلاب يستغيثون فهل من مجيب ؟!.. ثانوية ( الدرجاج ) بأبين .. صرح علمي آيل للسقوط !!

الثلاثاء 10 يناير 2017 02:36 مساءً
استطلاع / نظير كندح

ثانوية ( الدرجاج ) الواقعة في منطقة الدرجاج بمديرية خنفر محافظة أبين تعتبر من أقدم الثانويات والمدارس التي شيدت في أبين فقد تأسست عام 1958م وتخرج منها العديد من الكوادر القيادية التي كان لها شأن كبير في الساحة السياسية والعسكرية والمدنية ومنهم على سبيل المثال لا الحصر : أ/ علي صالح عباد ( مقبل ) - الأمين العام للحزب الإشتراكي اليمني الأسبق وأحد مؤسسي الجبهة القومية في جنوب اليمن سابقا - و أ/ سالم منصور حيدرة - عضو مجلس النواب عن مديرية خنفر حاليا - و العميد الركن / أحمد محمد علي حيدرة الدرجاجي - ركن تدريب في لواء الصواريخ سابقا - و د/ أحمد صالح عباد ( حمادي ) - عميد كلية التربية بزنجبار في الثمانينيات - وغيرهم كثير في جميع التخصصات ممن كانت هذه المدرسة أو الثانوية أساسا لنشأتهم العلمية ..

 

 واليوم أصبحت الثانوية في مهب الإهمال ممن تخرجوا منها ناهيك عن غيرهم من المسؤولين في المحافظة ..

 

 الصحيفة زارت الثانوية ووجدتها في حالة من الإهمال الذي لا يليق بصرح علمي تربوي يؤمل منه تنشئة الجيل الصاعد المؤمل فيه بناء الوطن ..

 

 وتفتقر الثانوية لأبسط مقومات العملية التربوية والتعليمية .. فلا كهرباء .. ولا مياه للشرب .. ولا حمامات .. ولا دورة مياه .. والشعب والفصول الدراسية يختلط فيها الطلاب بالأغنام السائبة كون ليس فيها نوافذ ولا أبواب فصار المبنى أشبه بالخرابة ولا يساعد الطلاب على التحصيل العلمي ..

 

 كما أن الجدران متهالكة ونقص حاد في الكتاب المدرسي ونقص كبير في الطاولات وكراسي الطلاب ..

 

الثانوية بلا إدارة !!

ونقصد هنا بالإدارة هو المبنى أو المكتب الخاص بالإدارة حيث تقوم المعلمات بتصحيح أوراق الإختبارات ودفاتر الواجبات في العراء وتحت ظل الأشجار في ساحة الثانوية  ..

 

 كما أن الفصول الدراسية ضيقة وجدرانها مليئة بالشقوق وآثار الأرضة عليها مما لا يوحي بأنها مكان لائق بتنشئة الطلاب علميا ..

 

مشكلة أخرى !!

نظرا لخروج بعض غرف الشعب الدراسية عن الجاهزية فقد أقدمت إدارة الثانوية على جمع الطلاب والطالبات في بعض الشعب الدراسية وهم في مرحلة عمرية لا ينبغي فيها جمع الطلاب مع الطالبات ، ويدرس في الثانوية ( 215 ) طالب وطالبة ..

 

 أ/ تحيه الحيدري - مديرة ثانوية ( الدرجاج ) - قالت في تصريح خاص للصحيفة : [ إن الثانوية لا تصلح للدراسة كون سقوفها آيلة للسقوط ولا تحفظ الطلاب من حرارة الشمس أو عند هطول الأمطار ] ..

 

 وأضافت : [ والغريب أن المنظمات الدولية والمحلية التي تتكاثر في المحافظة بمتواليه هندسية لم تزر هذه الثانوية حتى تقف على واقعها الذي يتطلب هدمها وإعادة بنائها وإخراجها من حالتها المزرية ] ..

 

 وناشدت الأخوة في الهلال الأحمر الإماراتي والهيئة اليمنية الكويتية للإغاثة ومؤسسة طيبة للتنمية وغيرها من المنظمات العاملة في المجال التعليمي لزيارة الثانوية للوقوف على واقعها عن كثب ..

 

 أ/ حسين الحيدري - شخصية إجتماعية - قال للصحيفة : [ إن ثانوية ( الدرجاج ) تخرج منها الكثير من الكوادر والقادة منهم السياسي والعسكري والمهندس والطبيب والأكاديمي والطيار وغيرهم ] ..

 

 مضيفا إن الثانوية أهملت تماما من قبل القيادات السابقة *وناشد* المنظمات الداعمة لزيارة الثانوية وإعادة بنائها ..

 

وللطلاب شكواهم !!

حتى الطلاب ضاق بهم الحال مما يعانوه أثناء الدراسة في ثانوية أشبه بالخرابة ..

 

 وطالبوا الجهات الرسمية ممثلة بوزير التربية والتعليم د/ عبدالله لملس ومحافظ المحافظة د/ الخضر السعيدي ومدير عام مكتب التربية والتعليم في المحافظة أ/ محمد مخشم ومدير تربية خنفر أ/ خالد المرزقي بزيارة المدرسة وتقدير حجم الأضرار فيها وإعادة بنائها ..

 

عقوق من نوع آخر !!

يستغرب المرء حين يجد مثل هذه الصروح العلمية التي كان لها دور بارز في إخراج الكوادر القيادية في جميع التخصصات ولها أيضا عراقة التاريخ .. لكنها أصبحت آيلة للسقوط جراء مافعلته فيها عوامل التعرية خلال عشرات السنين ..

 

 وقمة الإستغراب أن نرى من طلابها من أصبح مسؤولا كبيرا في الدولة ويستطيع بجرة قلم أن يوجه بإعادة بناء الثانوية ولكنهم  أعرضوا عنها وقلبوا لها ظهر المجن وذلك عقوق من نوع آخر ..

 

 فمنهم من أصبح عضوا برلمانيا وممثلا عن مديرية خنفر ومنهم من أصبح قائدا عسكريا كبيرا وغير ذلك ..

 

 ولكن للأسف الشديد إنهم لم يتذكروا المدرسة التي تخرجوا منها ..


المزيد في ملفات وتحقيقات
العيادة المتنقلة بلجنة الإنقاذ .. خدمات وتفان وإخلاص وإتقان !!
تقرير – فهد البرشاء أربعة أعوام ونيف منذ أن حطت العيادة (المتنقلة) التابعة للجنة الإنقاذ الدولي رحالها في مناطق مديرية لودر, وباشرت عملها في قرى وعزل هذه المديرية
اليوم مع الخريجين من أحفاد ابن خلدون
  صباح اليوم في قاعة التاج الذهبية بالمنصورة بمناسبة حفل تخرج الدفعة 22 من طلاب وطالبات قسم الاجتماع بكلية الآداب، عادت بي الذاكرة الى لحظة ميلاد الكلية من رحم
تعاني من كثافة طلابية ومبناها متهالك ولديها نقص في الكتب المدرسية.. مدرسة الحدالي بخال الشعيب.. انتهى العمر ولم تنته الخدمة !!
 تقرير / عادل حمران مدرسة الحدالي بخال أسسها الاستعمار البريطاني في عام 1965م , وبقيت معالمها صامدة و متماسكة تدل على أصالة ذلك الاستعمار البغيض وعراقته، هذه




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
المحافظ المفلحي يخرج عن صمته : لهذه الأسباب لم اعد إلى عدن حتى اليوم 
ما سر وصول مدرعات التحالف العربي للحوثيين بصنعاء؟
الحوثيون يعتقلون نشطاء واعلاميين موالين لصالح .. والأخير يمهلهم ساعات
إدارة المرور بصنعاء تكشف حقيقة توافد السيارات القادمة لميدان السبعين
ظهور مفاجئ لحفيد الامام احمد في اليمن
مقالات الرأي
استعمرتنا بريطانيا وبالرغم أن لها إيجابيات اثنا وجودها في الجنوب العربي ولكنها رفضت أن تقبل شعب الجنوب كشريك
كثر الحديث عن تأخر حسم المعارك في شمال اليمن، اذ تراوح الجبهات مكانها منذُ اكثر من عامين، ولم يتمكن الجيش
نصف قرن ايها الشقيقة الكبرى  وانتي تعلفين هؤلاء القوم وبالآخر هذه النتيجة بالقرن الواحد والعشرين يطالبون
(لانه منفذ الوديعة) هكذا وبهذا الإيجاز الشديد كانت اجاية معالي وزير الداخلية في الحكومة الشرعية اللواء حسين
ما دفعني للخوض في هذا الموضوع الشائك والمعقد ,ليس الفضول الصحفي ,على الرغم من أهمية الحدث بإبعاده السياسية
كما هو الموسوم بلقبه الخالد /ذائع الصيت "القمندان"عزيز وغالي على لحج وأهلها هوايضا اشهر من نار على علم داخل
والله ورب العرش ما نخضع للطاغية الفاسد واعوانه لو السماء من فوقنا تولع والكون يتزلزل ببركانه حرام بعد اليوم
من الطبيعي جدا ان يكون هذا الشاعر الوطني والكاتب المرن والقلم الحر المتعدد المواهب والاتجاهات الذي يخوض في
  المجلس الانتقالي الجنوبي ظل حدث الساعة ومرمى السهام منذ اشهاره .. اجتمعت على مهاجمته كل الأطراف الشمالية
  تحول فوز منتخب اليمن للناشئين لكرة القدم بستة أهداف على منتخب قطر إلى "شنجم" فرح صارخ ، و عجيب.قطعة شنجم
-
اتبعنا على فيسبوك