MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 13 ديسمبر 2017 02:10 صباحاً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

هل يمكن إصلاح العلاقات القطرية-الخليجية؟

ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز مع أمير قطر تميم بن حمد - أرشيف
السبت 17 يونيو 2017 05:23 صباحاً
عدن (عدن الغد) الحرة:

تباينت آراء مراقبين بشأن كيفية إصلاح العلاقات الخليجية- الخليجية في ضوء الأزمة الأخيرة التي اندلعت بعد قرار البحرين والسعودية والإمارات ومصر قطع علاقتها بقطر.

ففي حين رأى البعض أن جهود الوساطة الحالية يمكن أن تؤدي إلى انفراج الأزمة في المستقبل، استبعد قطريون إمكانية حلها بالشروط التي تضعها الدول المقاطعة.

"جهود أميركية"

ويرى رئيس منتدى الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية المصري سمير غطاس، أن تدخل الولايات المتحدة يمكن أن يساعد على إنهاء الخلافات القائمة، لكنه قال إن موقف الحكومة القطرية "يتسع للمناورة" فهي "تستعين" بتحالف جديد يعوضها عن تحالف الخليج، مشيرا في هذا الصدد أن الدوحة تتجه إلى "محور تركيا-إيران" وأطراف أخرى.

وتوقع غطاس في حوار مع موقع "الحرة" ألا "تتنازل" الدوحة بسهولة عن موقفها لأنها تعتقد أن دورها لا يمكن أن ينتهي، وأنها تستطيع الاستناد إلى بناء تحالفات جديدة، فضلا عن أن امتلاكها ثروة نفطية هائلة يمكنها من مقاومة الضغوط الاقتصادية.

"خلاف عائلي"

وعن الرأي القائل بأن هذه الخلافات هي بالأساس عائلية لا يمكن إصلاحها، حسب تحليل لوكالة أسوشييتد برس، قال غطاس إن جزءا من المشكلة هو القبلية الموجودة في منطقة الخليج التي هي عبارة عن دول لكنها في الجوهر قبائل تدور بينها شبكة علاقات متداخلة للغاية، حسب قوله.

وأضاف أن السعودية والإمارات تعتبران أن عائلة خليفة آل ثاني "تجاوزت حدودها" مع القبائل الأخرى"، إذ لم تسلم بقيادة ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للقاطرة الخليجية، ويرى أمير قطر تميم بن حمد نفسه "معادلا له إن لم يكن أكفأ منه" وبالتالي لن يسلم له القيادة.

ولفت إلى أن هذا الأمر يمكن ملاحظته في تصريحات "المتحدثين القطريين القريبين من أمير قطر الذين يقولون إن الموقف السعودي لا يعبر عن كل الأسرة السعودية ولكن فقط عن قطاع منها".

وشهد الأسبوع الماضي عدة تطورات منذ إعلان قرار المقاطعة، السمة الغالبة فيها أن كل الأطراف لا تزال متمسكة بمواقفها، رغم صدور إشارات من الدول المقاطعة أنها ستراعي الحالات الإنسانية.

وفي حين أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش أن "الدبلوماسية" هي الطريق الوحيد لحل الأزمة، شدد في الوقت ذاته على "ضرورة توقف الدوحة عن دعم الإرهاب". وفي المقابل، أعلنت قطر أيضا أنها لن تستسلم ولن تغير سياستها، رغم إبداء الاستعداد للحوار.

"تصحيح مسار مجلس التعاون الخليجي"

ويرى الكاتب والباحث السعودي أنور عشقي أن التطورات الأخيرة تهدف إلى إعادة بناء مجلس التعاون "الصحيح" وتعديل الأوضاع، لأن قطر قامت بعدة ممارسات "قد تنسف في المستقبل مجلس التعاون".

وأضاف في لقاء مع موقع "الحرة" أن مستقبل المقاطعة مع الدوحة مرهون بإعادتها إلى "الطريق الصحيح".

ورأى أن قطر "انصاعت" للشروط الخليجية في أعقاب قرار سحب السفراء منذ حوالي ثلاث سنوات وتعهدت بتنفيذ شروط الصلح، لكنها لم توف شيئا منها.

وتابع أن هناك جهودا تبذل حاليا من بعض دول الخليج والدول الإسلامية والولايات المتحدة، لكنها كلها تدور حول ضرورة تنفيذ الدوحة للشروط المعلنة.

ويرى المحلل سمير غطاس إمكانية الوصول إلى حل إذا هدأت الأمور قليلا، لكنه أشار إلى أن قطر وجدت ثغرات في الموقف العربي، فهناك العديد من الدول العربية خاصة في منطقة شمال إفريقيا وسورية والعراق، لم تعلن تأييدها للدول المقاطعة، ما يعني أن الموقف العربي "لم يحاصرها بالكامل".

"جرح عميق لا يمكن إصلاحه"

ومن قطر، قال أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة قطر إبراهيم شهداد، إن الأحداث الأخيرة أحدثت "جرحا عميقا" في بلاده، "ليس على مستوى السلطة فقط ولكن أيضا بالنسبة للمواطنين العاديين".

وقال في اتصال مع موقع "الحرة" إن دول الخليج المقاطعة تتبع سياسة "كسر العظام"، وهو ما لا يقبله الشعب القطري حتى لو كان يختلف مع سلطته الحاكمة.

واستغرب حدوث هذه الأزمة الأخيرة "فقبل شهرين كانت العلاقات جيدة، وفجأة يحدث هذا الانقلاب بين عشية وضحاها، ويحدث إلقاء اتهامات بدعم الإرهاب".

وقال في حوار مع موقع "الحرة"، إن الأزمات الخارجية توحد المواطنين القطريين.

وتوقع شهداد حدوث تفاهمات، فضلا عن أعمال وساطة خاصة من جانب أوروبا، لكنه أكد أن "العلاقات لن تعود إلى سابق عهدها نهائيا" بعد محاولات "الإذلال" التي تقوم بها هذه الدول.

"إذا كانت مطالب عقلانية"

ورأى محمد الصالح المسفر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر، إمكانية حل الأزمة على طاولة المفاوضات إذا كانت "المطالب عقلانية وموضوعية ومدعومة بالدلائل المادية وقابلة للتفاوض".

ورجح إمكانية التوصل إلى حل عبر الأمانة العامة لمجلس التعاون وليس "بالقوة والحصار والتهديد باستخدام القوة وإعلان الحرب على دولة قطر".

لكنه استبعد حدوث انفراجة قريبا "فليس في الأفق إلى حد هذه الساعة مؤشرات على حل الأزمة، ولكن تصعيدا وتهديدا بطرائق مختلفة كل يوم".


المزيد في احوال العرب
هذه هي أبرز الإهانات التي تلقّاها الأسد أمام الكاميرا
تناقلت وسائل الإعلام العربية والعالمية، #الفيديو الذي ظهر فيه عسكري روسي، مستخدماً يده، لمنع رئيس النظام السوري #بشار_الأسد، من التقدم إلى الأمام واللحاق
قمة سعودية أردنية في الرياض بشأن القدس
عقد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز مع نظيره الأردني الملك عبدالله الثاني مباحثات في الرياض الثلاثاء حسب وسائل إعلام رسمية. وقالت وكالة الأنباء الأردنية
حقوقية تطالب بمنع الأب من الإبلاغ عن ابنته المتغيبة عن المنزل في السعودية
أثارت حقوقية سعودية كثيرًا من الجدل في الأوساط الداخلية، خلال اليومين الأخيرين، لمطالبتها بمنع الأب من الإبلاغ عن ابنته المتغيبة عن المنزل لدواعي متعلقة بالعنف


تعليقات القراء
263827
[1] ماقرأتش ولا كلمة من الموضوع ولكن يمكن طبعا يمكن اصلاح العلاقات القطرية ـ خليجية ــ ايرانية ــ اسرائيلية ــ امريكية ـ روسيا ...
السبت 17 يونيو 2017
نجيب الخميسي | عدن
الصراحة مش كل شيء سياسة ومماحكاة سياسية وكيل تهم متبادلة بين الاشقاء.. نحن طمرتتنا السياسة ولم نعد نميز في ردود الافعال مابين ماهو رد فعل سياسي وماهو صدع وشرخ بين الشعوب والمجتمعات العربية.. رمضان كريم يا عدن الغد وتفائلوا بالخير.. وعلى الاقل بعد هذه الخواتم خلونا نغوص بالتقارير والتحاليل السياسة المعمقة لعلنا نقتنع بشيء مما فيها..

263827
[2] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
السبت 17 يونيو 2017
ناصح | الجنوب العربي
للأسف الشديد لا توجد دولة عصرية في البلاد العربية ، الموجود دولة الزعيم البطل الخالد والملك المفدَّى ومعالي صاحب السمو أمير البلاد ، لهذا حلَّت الكوارث بالأمة العربية . ماذا ننتظر من حكام يحكمون بأهوائهم ولا يحتكمون لدستور وقوانين وأنظمة البلد التي يفترض أن تُحكم بهذا الدستور وموادة المنظمة لحياة الناس ليكون منهم لا متحكم في مصيرهم .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
  أربعة مشاهد أطلّت أمس من الأخبار التي استأثرت باهتمام القارئ العربي. وهي مشاهدُ تشير إلى حجم المشكلات
  ثمة مزاج انقضاضي متغطرس تعكسه خطوات أقدمت عليها أذرع الحرس الثوري الإيراني في الإقليم، وهي خطوات لم تقم
  تناسخ الأحداث، بحيث يُنسي أحدها الآخَر. فالأمر كما قال شكسبير: إنّ المصائب لا تأتي فرادى! حدث اليمن حدثٌ
  أفهم، وأتفهم، الغضب الإسلامي والعربي، بل وحتى عند بعض العالم الآخر من القرار الأميركي بنقل سفارة واشنطن
لا يمكن فصل اغتيال علي عبدالله صالح بالطريقة التي اغتيل بها عن الهجمة الإيرانية في المنطقة. هناك محاولة واضحة
عندما كُنت في اليمن مطلع التسعينيات من القرن المنصرم سألني صديق قادم للعمل في اليمن أستاذاً جامعياً عن أحسن
بطانية قريبة بألوانها من ألوان العلم اليمني، جثة بلا روح مُلقاة مفتوحة الرأس، أسلحة، سيارات عسكرية، صرخات
ما زالت العبارة ترد على ذهنى كلما جاء اليمن فى جملة مفيدة، إذ كنت بصحبة الصديق المهندس عبد الحكيم جمال عبد
-
اتبعنا على فيسبوك