MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 13 ديسمبر 2017 02:10 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

خبراء: عمليات تمويل الإرهاب تتم من خلال جمعيات إخوانية

السبت 17 يونيو 2017 05:49 صباحاً
صالح أبوعوذل (عدن)

أجمع خبراء وسياسيون يمنيون على تورط قطر في تمويل التنظيمات المتطرفة في اليمن، عبر جمعيات تابعة للإخوان، فيما كشفت تقارير إخبارية عن إنقاذ قطر تنظيم القاعدة في اليمن من أزمة مالية قبل ثلاثة أعوام.

وكشفت مصادر يمنية وثيقة الصلة، إنقاذ قطر تنظيم القاعدة من أزمة مالية خانقة تعرض لها التنظيم في اليمن قبل ثلاثة أعوام، جراء الحرب التي شنها الجيش اليمني والقبائل ضد التنظيم في محافظة أبين. وقبل ثلاثة أعوام شنت قبائل أبين وشبوة، مسنودة بوحدات من الجيش اليمني، معارك ضد تنظيم القاعدة، الأمر الذي تسبب بأزمة مالية للتنظيم، دفع الدوحة إلى تقديم مبلغ وقدره 15 مليون دولار ذهبت إلى التنظيم وعناصر قبلية مرتبطة به في شمال اليمن.

وقال مستشار وزير السياحة اليمنية عبدالرحمن سالم الخضر، إن «قطر ولسنوات طوال، استمرت في تشويه الحقائق عبر قناة الجزيرة، فضلاً عن دعمها قوى التطرف في اليمن، كما دعمت جمعيات وهمية متطرفة باسم خيرية، ومن خلالها مارست الكثير من الجرائم طالت الكثير من أبناء اليمن، ومن بين هذه الجمعيات تلك التي يقودها حزب الإصلاح الإخواني».
من جانبه، قال المحلل السياسي اليمني قيس الشاعر «إن قطر أعطت مشروعية لدعمها الإرهاب، اتخذت من الجمعيات الخيرية الممتدة على طول اليمن غطاء لتمويل الإرهاب، ومعظم تلك الجمعيات الممولة من قطر تعود إلى حزب الإصلاح الجناح السياسي للإخوان في اليمن».

وأضاف الشاعر «من خلال متابعتنا لنشاط تلك الجمعيات والأعمال التي تقوم بها، وجدنا أنها لعبت دوراً كبيراً في تجنيد الشباب لمصلحة المجاميع المتطرفة، بل إن عدداً من قيادات حزب الإصلاح الممول من قطر دفعوا بأبنائهم للالتحاق بالقاعدة، وعلى رأسهم الزنداني الذي قتل نجله في غارة جوية بأبين، وأيضا رئيس التجمع اليمني الإصلاحي في إب، والذي قتل نجله أيضاً في أبين».

ويقول الناشط جعفر عاتق إن الدوحة تتخذ من الجمعيات الخيرية وسيلة لإيصال الدعم للقاعدة وغيرها من الجماعات الإرهابية، لما تجده هذه الجمعيات الخيرية من حصانة من الرقابة، وتقديس لدورها في مساعدة الشعب الأفقر في المنطقة، ولكن قطر استخدمتها للوصول إلى مآرب أخرى غير العمل الخيري.

يؤكد الناشط الحقوقي فيصل السعيدي أن قطر تبحث عن وجودها في عالم أوسع رحابة، والطموحات مشروعة، سواء أكانت لدولة أو جماعة أو فرد، فالجميع يحلم ولكن بعض الأحلام صعبة المنال، وقد تعود بالأضرار على صاحبها، وبالذات عندما يكون الطموح أكبر من القدرات الذاتية.

وأضاف: «دولة قطر صغيرة المساحة، قليلة السكان، حديثة النشأة، لديها ثروات طبيعية ساعدت شعبها على النمو الاقتصادي والاجتماعي السريع، وحكام هذا البلد من جيل الشباب، ينظرون إلى السياسة من زاوية واحدة، هي التباهي بالمال والاستعراض الإعلامي الذي تم تسخيره لهذا الشأن، حيث عملت القيادة منذ سنوات على شراء ذمم كوادر إعلامية ورجال دين وسياسة، وحتى تم استثمار شخصيات رياضية، وبالتزامن أيضاً تبنت الفكر الإخواني المتطرف للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين، وكان الغرض هو الاحتماء والتباهي بهؤلاء، وهذا جعلها هدفاً سهل المنال، حيث استطاع الإخوان ابتلاع قطر تدريجياً».
وقال السعيدي «دولة قطر تبنت كثيراً من الملفات حول العالم، ظاهرها إنساني حقوقي، وباطنها تمرير الدعم المالي المطلوب إلى التنظيمات المسلحة التي تتبنى الإرهاب، وبذلك فهي تساعد على انتشار الجريمة واتساع رقعة الحروب واتساعها عبر دفع الفديات المالية الكبيرة لتحرير الرهائن في صفقات مشبوهة، والأدلة كثيرة ومتعددة، كما تبث تورط دولة قطر بدعم منظمات وموسوعات خيرية واجتماعية في أبين والجنوب واليمن عموماً، كما فعلت مع منظمة الصليب الأحمر الدولي أثناء حرب أبين 2011- 2012 بين الجيش والمسلحين، فكانت العلاقة واضحة بين تلك الأطراف التي قدمت الدعم الغذائي المباشر بواسطة الصليب والإحسان للقاعدة».

من جانبه، قال جمال العواضي مدير الوكالة الدولية للصحافة والدراسات الاستراتيجية «ايجيس»، إن قطر قدمت دعماً لتنظيم القاعدة في اليمن بمبلغ وقدره 15 مليون دولار، تحت ذريعة فدية وإنقاذ مواطنة سويسرية كان التنظيم قد اختطفها للمطالبة بفدية.

وأضاف أن الدوحة لم تكتف ببناء علاقات ودعم تنظيم القاعدة في اليمن، بل استطاعت بناء شبكة إرهاب دولية من أفغانستان إلى اليمن، مروراً بباكستان وسوريا وليبيا، معتمدة على علاقاتها السابقة مع قيادات الصف الأول في تنظيم القاعدة الذي توزع في دول عديدة مع موجة الربيع العربي.

وأشار إلى أن الدعم القطري المباشر وغير المباشر شكل أهم قنوات الدعم للتنظيم في اليمن، حيث كان يتمثل الدعم بتقديم الدوحة أموالاً على شكل فدية، مقابل إطلاق مختطفين لدى التنظيم، ودفعت بذلك شيوخ قبائل وشخصيات أمنية وعسكرية إلى ممارسة عمليات الاختطاف كمهنة مربحة من خلال بيع المختطفين لتنظيم القاعدة الذي بدوره يفرج عنهم بعد تسلم مبالغ كبيرة من دولة قطر.

وقال إن إحدى هذه العمليات التي نفذتها الدوحة كانت قبل أقل من ثلاث سنوات، حين كان تنظيم القاعدة يمر بأزمة مالية خانقة نتيجة الحرب المفتوحة التي شنها الجيش اليمني حينذاك على التنظيم.

وأضاف: «تتمثل الواقعة في عملية اختطاف القاعدة لمواطنة سويسرية، ودخول قطر على خط التفاوض مع القاعدة لإطلاق المختطفة مقابل مبلغ مالي كبير قدمته الدوحة للقاعدة وصل إلى 15 مليون دولار، منه عشرة ملايين دولار للتنظيم، و5 ملايين دولار لشخصيات قبلية ذات علاقة بالتنظيم، وكادت حينها أن تسبب العملية أزمة وقطيعة بين اليمن والدوحة، بسبب التصرفات غير المقبولة التي قام بها الوفد القطري الذي دخل اليمن عبر مطار صنعاء، لكونه وفداً من رجال الأعمال بصحبة شخصية دبلوماسية، ودون التنسيق مع الجانب اليمني».

وقال مدير الوكالة الدولية للصحافة والدراسات الاستراتيجية «ايجيس» إنه حين وصل الوفد الدوحة تم التعاطي مع العملية، لكونها نصراً كبيراً للدوحة وإنجازاً إنسانياً، بينما هي عملية تمويل مباشرة لتنظيم إرهابي، حيث فتحت هذه العملية أبواب الاختطافات بصورة كبيرة في اليمن من أجل الحصول على أموال من دولة قطر التي حققت ما تريد بطريقة ملتوية.

وأضاف «هذه العملية هي مثال على التصرف القطري حيال ملفات شائكة واستثمار الجماعات المنفلتة والمتطرفة لخدمة مشاريعها التخريبية ضد جيرانها وأشقائها العرب والمسلمين».

المصدر صحيفة الاتحاد الإماراتية 


المزيد في ملفات وتحقيقات
تحليل خاص: معركة الحديدة.. الأبعاد السياسية والعسكرية للجنوبيين!
تحليل: جعفر عاتق   واصلت القوات الجنوبية تقدمها على الساحل الغربي وباتت على بعد خطوات من السيطرة على مدينة زبيد جنوب مدينة الحديدة مركز المحافظة التي تحمل نفس
معركة الحديدة.. العين على إيرادات الميناء
يُسلّط "التحالف العربي" الضوء على الحديدة بكونها ستشهد معركة تحرير مدروسة ومُرتّب لها، وذلك لتخليصها من "أنصار الله" وتأمين حركة الملاحة الدولية، لا سيما بعد
تحليل للمشهد الأخير في اليمن: الجنوب والشمال.. معركة حياة أو موت!
بسطت حركة أنصار الله نفوذها وأحكمت سيطرتها على معظم شمال اليمن بما فيه العاصمة صنعاء سياسيا وعسكريا.. وما تبقى أمام الحركة المدعومة من محور إيران وحلفاءها الدوليين


تعليقات القراء
263828
[1] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض، والأيام بيننا يا بويمن.
السبت 17 يونيو 2017
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض، والأيام بيننا يا بويمن. مواطن جنوبي عربي أصيل باحث بعزيمة لا تلين وقوة جبارة وصبر ليس له حدود عن وطن مفقود وهوية مسلوبة من قبل تتر ومغول العصر ابويمن المحتلين المتخلفين الجهلة الإرهابيين القتلة وأحزابهم الإرهابية القذرة. تحية إكبار وإعزاز لكل الجنوبيين في الوطن العزيز الجنوب العربي والشتات.

263828
[2] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض، والأيام بيننا يا بويمن. مواطن جنوبي عربي أصيل باحث بعزيمة لا تلين وقوة جبارة وصبر ليس له حدود عن وطن مفقود وهوية مسلوبة من قبل تتر ومغول العصر ابويمن المحتلين المتخلفين الجهلة الإرهابيين القتلة وأحزابهم الإرهابية القذرة. تحية إكبار وإعزاز لكل الجنوبيين في الوطن العزيز الجنوب العربي والشتات.
السبت 17 يونيو 2017
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض، والأيام بيننا يا بويمن. مواطن جنوبي عربي أصيل باحث بعزيمة لا تلين وقوة جبارة وصبر ليس له حدود عن وطن مفقود وهوية مسلوبة من قبل تتر ومغول العصر ابويمن المحتلين المتخلفين الجهلة الإرهابيين القتلة وأحزابهم الإرهابية القذرة. تحية إكبار وإعزاز لكل الجنوبيين في الوطن العزيز الجنوب العربي والشتات.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عبدالملك الحوثي يصدر الصفة الجديدة للرئيس (صالح) ويأمر بتعميمها
هدى العطاس : الجنوبيون يتعرضون لمجزرة بالحديدة وطيران التحالف يقصف كل من يحاول الهروب
بشرى المقطري : الحزام الأمني يغلق عدن في وجه الالاف من الهاربين من موت الحوثي 
الناطق الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي يوضح حقيقة الخلاف مع دولة الامارات
نبيل الصوفي : حتى الناس في عدن تبكي على رحيل صالح
مقالات الرأي
طويت صفحة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، الذي قتل الاسبوع الماضي على يد حلفائه الحوثيين المدعومين
سأتحدث عن ابين لأني كنت قريب من الحدث وتابعت مجرياته بطلب وثقه من كثير من الاخوة الذي دفعوني لذلك ، ولأني
كثرت التصنيفات والتحليلات حول أحداث صنعاء الأخيرة وحقيقة انها لم تكن مفاجاة في نتيجتها بقدرما كانت المفاجاة
  القفز على الواقع ليس من عمل من يحملون مسؤوليات وطن والخطوات الغير محسوبة تؤدي إلى أخطاء غير متوقعة
أنا ما نمت يوماً في قصور السادة العملاء. علي مهدي الشنواح واحد من شعراء العصر الثوري في اليمن توفي في العام 1984
أكبر انتصار حققه أبناء جنوب اليمن منذ هزيمة حرب ١٩٩٤ أنهم استطاعوا في مطلع عام ٢٠١٥ التصدي ومقاومة غزو
ودّعت اليمن كل اليمن أحد ابنائها المخلصين لقضاياها الوطنية الاستراتيجية الكبرى، ودعته دون أن تُذرف الدموع
انا لست هنا مدافعآ عن الرئيس هادي ولا محاميآ عنه ولكن  كلمة الحق لن نتردد أن نقولها ونعلنها للملا  رغم
يوم امس غيب الموت اسمين لامعين في سماء الفن والثقافة الجنوبيين واليمنيين والعربيين كان نبأ وفاة الفنان
وائل لكوما ان تشاهد الاخبار حتى ترى بان الوجوه الحزبية هي التي تتصدر المشهد اليمني تحليلا وتعينا بل وحتى
-
اتبعنا على فيسبوك