MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 22 أكتوبر 2017 09:56 مساءً

  

عناوين اليوم
أدب وثقافة

مخبازة القصر

الاثنين 19 يونيو 2017 03:27 صباحاً
عدن(عدن الغد)خاص:

بقلم : محمد نجيب الظراسي

هل سنقبل بعضنا البعض اذا اختلفنا ؟!
هل سنمارس جميعنا الديمقراطية بطلاقة ؟!
هل اذا وصل طرف الى القمة سيسمح للأخر أن يتنفس ؟!
هل لن نسمح للكراهية أن تتغلغل فينا بسبب مواقفنا ؟!
هل سنمارس صداقتنا بمنتهى الأريحية ؟!
هل سنخاف على بعضنا البعض ؟!
هل سنتبادل في الاعياد المكسرات والشهد ؟!
هل ستبقى ذكريات طفولتنا بريئة كما كانت ؟!
بصراحة وبكل ثقة أقولها وللأسف وبكل حزن
لا لا لا لا لا
نعم سنختلف
نعم سنفترق
نعم سنحترق
نعم سنمحو ونحرق بيننا كل جميل
كنا نطبل ومازلنا مستمرين بالتطبيل
سننسى بيننا كل الذكريات الجميلة
سنفتت ونمزق الروابط التي كانت تجمعنا
من أجل مناصب ومراكز حتما ستهلكنا
لسنا رائعون
لسنا محايدون
لسنا سوى كاذبون
نعاني من خريف العمر
فقد أرهقنا الشعر الأبيض
توضأنا كثيرآ ولم نصل بعد الى مستوى الطهر
فتجارة الأحلام أقذر أنواع العهر
ستذكرون كلامي
حين أسألكم عن وعودكم لأحلامي
بأنكم سوف تغيرون الطريق
وستعززون الرونق والبريق
وستبنون لأولادي أرصفة مرصعة بالعقيق
غياب العقل والمنطق
يحول الزريبة فندق
وحمام السباحة الأولمبي يصبح خندق
لأني بتفكيركم وعقليتكم عندي يقين مطلق
خطأكم التاريخي مكرر وستقولون اختلفنا
وضعف ما أتلف السابقون نحن بوحشية كعادتنا أتلفنا
أبهرنا الفيس بوك بمفسبكينة ونسينا مصحفنا
ببساطة كل بناء يحتاج الى قواعد
يدا واحدة لا تكفي نحتاج لحمة السواعد
نريد رجالا كجعفر من تقوى على حمل الشدائد
فلسنا بحاجة الى الكثير الكثير من الكشائد

حزني عليك يا وطني كبير
حزني عليك يا وطني كبير
حزني عليك يا وطني كبير
حزني عليك يا يمن


المزيد في أدب وثقافة
الى أصدقائي .. الى من تصله حروفي امنياتي ..!
اتمنى لكم ..   *دائما ان يصحو بكم القلب فجرا لأداء صلاة الفجر ليلهمكم تفاصيل الصباح ذلك الهدوء الجميل صوت الديك سرب الحمام والعصافير وصوتك انت بإبتسامة
مناجأة شعرية عامية بمناسبة تحرير مقر اتحاد الأدباء والكتاب
كتب : د. قاسم المحبشي مناجأة شعرية عامية بمناسبة تحرير مقر اتحاد الأدباء والكتاب في ساحل ابين من عصابة النهب اليوم كتب الدكتور عبد يحيى الدباني رئيس فرع عدن هذه
قصة قصيرة :لحظة وداع
بقلم: عصام عبدالله مسعد مريسي   في لحظات المرض الاخيرة وطفلهم الصغير بين الموت والحياة فقد المَّ به مرض الموت إنه السرطان ، الافواه يطبق عليها الصمت الرهيب




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
فيديو مذهل ولايصدق : الاسماك تغرق شواطئ عدن والصيادون يغرفونها بأياديهم
تراجع في سعر صرف الدولار عقب حملة حكومية بعدن
البخيتي يدعو حزبي الإصلاح والرشاد إلى حل نفسيهما
عاجل : تفكيك عبوة ناسفة زرعت أسفل سيارة إمام مسجد الرحمن بحي اللحوم محمد علي الناشري
تفاصيل مبادرة سياسية دولية لإنهاء الحرب في اليمن
مقالات الرأي
إنني أجد نفسي مرغما بأن أشاطر المحافظة الرابعة شبوة التي ينحدر منها نسلي الحميري الذي لا أستطيع شطبة ومحوة من
أتحدى حكومة الشرعية أن تتحرر من حكومة التاجر احمد العيسي وتخرج عن طوع احتكاره الابتزازي القذر لتجارة استيراد
الناس هنا في عدن يعيشون كوابيس يومية مصدرها عدم تسلم الرواتب لشهر ولأشهر عند آخرين وأصبحت البيوت نشازا سلالم
الطفل المولود صبيحة 14 أكتوبر 1963م وصل اليوم عمره (54سنه) والذين شاركوا في اندلاع ثورة 14 أكتوبر 1963م وعمرهم كان (16)
تخلي الحوثيين عن تحالفهم مع صالح مؤشر هام على أن قراءتهم لترتيبات الحل السلمي تسير بخطى جادة هذه المرة.إنتهت
كان ولازال الدين منذ البدء هدأيه إلى الطريق القويم. ولم يكن للإسلام منذ أيام ابونا إبراهيم وكان حنيفا مسلما
لا يجد الباحث الاقتصادي وحتى المواطن العادي المتابع لتطور الأزمة الاقتصادية التي نتجت عن الحرب الأهلية في
ولا يسعنا هنا الا ان نقول اهلا وسهلا ابا جلال الى ارضكم الغالية الجنوب وانت الرئيس والاب الفاضل والمناضل
كلما قل احتكاك الأشخاص المتعلمين تعليما عالياً بأشباههم من ذات الاختصاص، كلما زاد جهلهم بذواتهم وبالآخرين.
حين كان العالم تحكمه قطبين شرقي وغربي شرقي ما عُرف بالمعسكر الاشتراكي ( الاتحاد السوفيتي) وغربي ما عرف بالدول
-
اتبعنا على فيسبوك