MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 22 أغسطس 2017 12:35 صباحاً

  

عناوين اليوم
أدب وثقافة

مخبازة القصر

الاثنين 19 يونيو 2017 03:27 صباحاً
عدن(عدن الغد)خاص:

بقلم : محمد نجيب الظراسي

هل سنقبل بعضنا البعض اذا اختلفنا ؟!
هل سنمارس جميعنا الديمقراطية بطلاقة ؟!
هل اذا وصل طرف الى القمة سيسمح للأخر أن يتنفس ؟!
هل لن نسمح للكراهية أن تتغلغل فينا بسبب مواقفنا ؟!
هل سنمارس صداقتنا بمنتهى الأريحية ؟!
هل سنخاف على بعضنا البعض ؟!
هل سنتبادل في الاعياد المكسرات والشهد ؟!
هل ستبقى ذكريات طفولتنا بريئة كما كانت ؟!
بصراحة وبكل ثقة أقولها وللأسف وبكل حزن
لا لا لا لا لا
نعم سنختلف
نعم سنفترق
نعم سنحترق
نعم سنمحو ونحرق بيننا كل جميل
كنا نطبل ومازلنا مستمرين بالتطبيل
سننسى بيننا كل الذكريات الجميلة
سنفتت ونمزق الروابط التي كانت تجمعنا
من أجل مناصب ومراكز حتما ستهلكنا
لسنا رائعون
لسنا محايدون
لسنا سوى كاذبون
نعاني من خريف العمر
فقد أرهقنا الشعر الأبيض
توضأنا كثيرآ ولم نصل بعد الى مستوى الطهر
فتجارة الأحلام أقذر أنواع العهر
ستذكرون كلامي
حين أسألكم عن وعودكم لأحلامي
بأنكم سوف تغيرون الطريق
وستعززون الرونق والبريق
وستبنون لأولادي أرصفة مرصعة بالعقيق
غياب العقل والمنطق
يحول الزريبة فندق
وحمام السباحة الأولمبي يصبح خندق
لأني بتفكيركم وعقليتكم عندي يقين مطلق
خطأكم التاريخي مكرر وستقولون اختلفنا
وضعف ما أتلف السابقون نحن بوحشية كعادتنا أتلفنا
أبهرنا الفيس بوك بمفسبكينة ونسينا مصحفنا
ببساطة كل بناء يحتاج الى قواعد
يدا واحدة لا تكفي نحتاج لحمة السواعد
نريد رجالا كجعفر من تقوى على حمل الشدائد
فلسنا بحاجة الى الكثير الكثير من الكشائد

حزني عليك يا وطني كبير
حزني عليك يا وطني كبير
حزني عليك يا وطني كبير
حزني عليك يا يمن


المزيد في أدب وثقافة
خاطرة: انكسار
بقلم : احلام ناجي دثرني أيها الحزن و ارتحل دثرني ليسعد أعداء الرداء دثرني لينعم أهل الهواء بأمن المنى دثرني ليعم الرخاء لفوج الأنام دثرني أيها الحزن و ارتحل دثرني
عبدالفتــاح اسمــاعيل شاعر على حدّ السيف
أشتهر كثير من ملوك العرب وخلفائهم وأمرائهم ووزرائهم منذ الأزمنة الضاربة في القِدم بقرضهم الشعر واجادتهم ضرباً من فنون الأدب ، بدءاً من امرىء القيس ، مروراً بيزيد
قصيدة : كذاب من قال الوصاية وضع أيد
كلمات : جارالله سالم الزامكي   خالد سقط والشمس تشرق في ربوعه أبن




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
فوضى مجنونة: مواطنون بعدن ينفذون القصاص فيما بينهم
بن فريد: تسوية سياسية قادمة تستهدف الجنوب
مصدر: البنك المركزي بعدن انهى اجراءات صرف مرتبات شهرين لموظفي الحكومة والجيش قبل العيد
قرقاش: اي حل قادم في اليمن يجب ان يحدد مستقبل (الجنوب)
طقم امني يدهس نجل صحفي كبير بعدن ومصرعه على الفور
مقالات الرأي
مفتاح الحكمة هو الاعتراف بالجهل، وحينما يعتقد المرء بأنه مكتفي بما لديه من معرفه، فاعلم أنه طبل! وكلما قلت
  رغم الحرب والكرب وضيق العيش في عدن ..لكن الشباب استطاعوا ان ينتزعوا الحرية لمدينتهم والسمو بها الى افاق
في مجتمع تطفو على سطحه وترسخ في أعماقه معاً جميع عوامل التخلف ومظاهر التقهقر ، من جهل مطبق ووباء فتاك وفقر
 لو كنت في موضع الرئيس اليمني السابق وعارف الزوكا لحمدت الله تعالى على نعمة "عاصفة الحزم" ، وجعلت أوقاتي
الشطارة هي الوصف المستحق لسلوك السلطة في اليمن في الواقع الراهن. فالشطارة في المفهوم الشعبي الشائع تعني
غزت الولايات المتحدة الأمريكية و دول التحالف الدولي العراق , وتحت البند السابع لمجلس الأمن الدولي نصب برايمر
بعد التجارب المريرة التي عشناها في عدن خلال العامين الماضيين واستقوى بعض المناطق على الآخرين بقوة السلاح
في حديثة المتلفز للدكتور عبد العزيز المفلحي محافظ عدن،  وضع صبعه السبابة على الجرح المستنزف في عدن ، وكاد
في حصار السبعين التفت قبائل الطوق على صنعاء وكان الامل في صمودها ضعيفا حتى ان كبراءها هجروها مثلما هجروها
هو أمر من ثلاثة، أما أن أحمد العيسي، محق في كل ما يقوم به، وهو من رجال الله الصالحين، لذلك استحق أن يولى على
-
اتبعنا على فيسبوك