مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 19 يوليو 2018 12:27 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

تقرير : سد حسان .. الحلم الضائع

صورة من سد حسان بابين - عدن الغد
الثلاثاء 08 أغسطس 2017 10:58 صباحاً
ابين (عدن الغد)خاص:

تقرير : علي المسحري

 

تعد محافظة ابين احد ابرز المحافظات اليمنية  في الجانب الزراعي والاهتمام به لخصوبة أراضها وطبيعة المواطن الابيني الذي احب الزراعة منذ نعومة أظافرة وعاش وترعرع بين  الأراضي والوديان واكل من من محصولها فطبيعة الإنسان الابيني انه لا يستغني عن أرضة ويبذل كل حياته فيها .

 

 

 

اكتسبت دلتا أبين شهرة عالمية بما تنتجه من قطن ذو جودة عالية منذ الاستعمار البريطاني للجنوب فأراضي الدلتا خصبة لوجودها وسط واديين هما  وادي حسان من الشرق ووادي بناء من الغرب ماجعل الدلتا تمتلك أفضل الأراضي الزراعية على مستوى البلد.

 

 تأتي السيول والتي تتدفق من الواديين في قنوات منظمة وحواجز تحكم وجسور ممتدة على طول مساحة الدلتا من شمال الدلتا الى جنوبها فتسقي الأرض ويفرح المزارعون وتكتسي الدلتا باللون الأخضر .

 

الآن وبعد زمن طويل أصبحت هذه  الحواجز والجسور متهالكة فقد مر أكثر من نصف قرن على بناءها ولم يتم تعاهدها بالصيانة والترميم منذ وقت طويل.

وحين تتجه إلى شرق الدلتا تنظر إلى سلسلة الجبال الممتدة على امتداد وادي حسان والتي توفر حماية طبيعية للأراضي الزراعية من الكثبان الرملية الزاحفه.

 

هنا في شرق الدلتا حيث وادي حسان الذي توسع كثيرآ وصار عميقآ عجز المزارعون عن إعادة الحواجز والقنوات التي تم إزالتها عند بداية أعمال إنشاء سد حسان والتي توقفت بسبب ظروف الحرب.

هذه الحواجز التي يعتمد عليها المزارعين في ري أراضيهم لم تقم الشركة او المقاول او وزارة الزراعة بإعادة إصلاحها مع قدرتهم على ذلك، بينما ينظر المزارعون للسيول وهي تمر وحالهم كقول الشاعر:

كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ ------  والماء فوق ظهورها محمول

 

  هؤلاء المزارعون البسطاء ينتظرون استجابة عاجلة لإصلاح هذه الحواجز فالموسم الجديد قد بدأ وأرضهم التي يقتاتون منها لن تصلها السيول  مالم يتم إقامة هذه الحواجز.

ومثل ما استجابة الشقيقة الأمارات وتعهدت ببناء السد فأننا على ثقة بتجاوب الهلال الأحمر الأماراتي والصندوق الاجتماعي للتنمية ومختلف المنظمات العاملة مع نداء المزارعين فحناجرهم  بحت ولم يسمعهم احد منذ أعوام  فعملية إعادة الحواجز المؤقتة والتي تنجرف مع اول سيل هي عملية عبثية تشبه عملية تكرار الحديث لمن لا يفقه.

 

الأهالي وفي مقدمتهم الشيخ ناصر العاقل  وعلى مدى ثلاثة أسابيع يبذلون جهود كبيرة لإعادة حاجز التوزيع في قناة عبر الحسين، لكنهم غير قادرين على إعادة الحاجز الرئيسي في وسط وادي حسان وهو حاجز المشابك الحديدية والأحجار الذي كان قائم في السابق.

 

المخجل هو اللا مبالاة من قبل مكتب الزراعة في محافظة أبين وقد مرت خمسة اعوام منذ إزالة الحواجز ولم تحرك ساكن وكأنه ليس من هامهم  عمل كهذا فحججهم بانعدام الدعم الحكومي لا يعفيهم من متابعة مطالب المزارعين  لدى منظمات قادرة على انجاز مشروع لن يأخذ الكثير.

 

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
استطلاع : انقطاع المياه أزمة تخنق سكان عدن
في مشهد بات مألوفا في مدينة عدن من معاناة  قطع المياة عن اغلب المديريات وضعفها في بعض المناطق  ، حيث بدأ المواطنون يصرخون علي صفحات التواصل الاجتماعي فيس بوك من
استطلاع:خريجو جامعات عدن يتناسون تخصصاتهم العلمية بحثاً عن لقمة عيش
في ظل الانتشار الواسع والمخيف للبطالة بين أوساط خريجي الجامعات في عدن، لجأ البعض للقبول بما دون الحد الأدنى للسلم الوظيفي لتلبية متطلبات حياتهم اليومية. وبعد سنين
اليمنيون ذاهبون إلى الحرب الأهلية
حدثت في اليمن اختلالات في التوازنات التي كانت قائمة على مدار ثلاثة عقود إبان حكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح، هذه التوازنات كانت تقوم على محاصصة بين القبيلة


تعليقات القراء
271278
[1] بسبب يوم النكبة اليمنية .
الثلاثاء 08 أغسطس 2017
عبدالوكيل الحقاني | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
من بعد الوحلة اصبحت الأرض قحله .0



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : نجاة علي محسن الأحمر من محاولة اغتيال ومقتل صهره
اول صورة للقيادي محمد صالح الاحمر الذي استشهد في مأرب
مسلحو القاعدة يقصفون معسكرا للحزام الأمني بالمحفد
عاجل : إطلاق سراح الداعية نضال باحويرث
الرئيس هادي يبشر بحل مشكلة الكهرباء في عدن
مقالات الرأي
استبشر العسكريون بقرار رئيس الجمهورية القاضي بمنع الخصم من معاشات الجنود، ولكن يا فرحة ما تمت، فلقد عاد
  بينما يرى العالم ان الحرب اليمنية الدائرة اليوم ليست فقط عبثية بل وغبية كما وصفها الأمين العام للامم
خطوة جيدة أن يمنح رئيس الجمهورية ولو متأخرا وسام الشجاعة للقائدين الشهيدين اللواء علي ناصر هادي قائد المنطقة
  هناك من يرى ان طارق لديه ارث سياسي وعسكري ورثه عن علي عبدالله صالح بعد مقتله ، وربما يكون الأمر كذلك نوعاً
أخرجت الضالع من شأن الجنوب العام في 86 وتعزز ذلك باخراجها من شأن اليمن كله في 90م، ومع أنه في 94 أعيد تمثيل أبين
   الكتابة الرغالية تكون الوطنية ودماء الشهداء ، طارق. .الخ عنوان متماسك كخطب  "الاسود العنسي. " ،
التحالف يرى في الشرعية عصاء موسى (يهش بها غنمه وله بها مأرب أخرى) وفي لحظة ماء قد يطلق (موسى ) عصاه لتنقلب الى
سألت قبل فترة حراكي عتيد مضطلع عن تحركات الحراكيين وأهدافهم المستقبلية، وعن العلاقة بين جناحي الحراك آنذاك،
اولا في توصيف المشكلة : يكاد يكون؛ انقسام النظام المالي في اليمن وفي المقدمة وجود، بنكين ،مركزيين، مختلفين من
لماذا الهجوم على الرئيس هادي  بينما  الاجدر بكم ان تهاجموا طارق عفاش  والحرس الجمهوري  الامن
-
اتبعنا على فيسبوك