MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 14 ديسمبر 2017 07:37 مساءً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

الإقامة في قطر.. هذه حقيقتها

من الدوحة
الأربعاء 09 أغسطس 2017 11:57 صباحاً
(عدن الغد)سكاي نيوز عربية


يشير توقيت وصيغة القانون القطري الجديد بشأن منح إقامات دائمة، إلى أنه لا يعدو كونه لعبة علاقات عامة، وفقا لشبكة "سي ان بي سي" الأميركية.
فقد بات القانون يمنح حقوق الإقامة الدائمة لبعض المقيمين، وذلك في حال استيفاء أحد الشروط الثلاثة: امتلاك الأم للجنسية القطرية، حيازة كفاءات خاصة، أو تقديم خدمات كبيرة للدولة.

لكن هذه الشروط تخلق مساحة رمادية ضخمة، تثير مخاوف من استغلالها ضمن العادة القطرية في دعم الإرهاب، أي أنه من الممكن منح الإقامة لإرهابيين اتخذوا من قطر ملاذا، أو يجولون منها وإليها.

أضف إلى ذلك أن القانون ينتهج التمييز بين العاملين الذين سيتقرر منحهم الإقامة الدائمة، أي أنه لا يعالج انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد، بل يرسخها أكثر.

ويعزز كل ذلك وجهة النظر بأن القرار مجرد محاولة لتعزيز الثقة في أوساط المغتربين، بعد إدراك الحكومة أن اقتصادها لا يمكن أن يعتمد على 300 ألف مواطن قطري في دولة يقطنها أكثر من مليونين ونصف المليون شخص.


المزيد في احوال العرب
صحف عربية: القمة الإسلامية في تركيا بين مؤيد ومعارض
تباينت آراء الصحف والكتاب العرب حول أهمية قمة منظمة التعاون الإسلامي التي انعقدت بالأمس في تركيا، والقرارات التي صدرت عنها. ففي الوقت الذي قلل فيه البعض من أهمية
مسودة بيان القمة الإسلامية تعتبر قرار أمريكا انسحابا من عملية السلام
أفادت مسودة بيان يصدر عن قمة زعماء دول منظمة التعاون الإسلامي بأن الزعماء يعتبرون قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مؤشرا على انسحاب الولايات المتحدة من
وحدة من "المستعربين" الاسرائيليين تفرق تظاهرة فلسطينية قرب رام الله
داهمت وحدة "مستعربين" اسرائيلية الاربعاء تظاهرة فلسطينية قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة قبل ان تفرقها بعد اطلاق النار في الهواء واعتقال عدد من




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
  على افتراض أن ما صدر من موسكو عن عزمها سحب معظم قواتها من سوريا بالفعل صحيح، فإن ذلك سيخلط الأوراق من جديد
  ليست مهمة الكاتب إزجاء النصائح والتوصيات للرأي العام أو النظام والحزب السياسي. إنما التحدي الكبير له أن
  عَرفَت كل أمم الأرض منذ الأزل، الحروب والنزاعات الدموية بين البشر، لكنها لم تجنِ منها سوى الخراب والدمار
قبل ساعات من مقتل الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، كتبت أن اليمن سيكون الدولة العربية الأولى، من بين
  أربعة مشاهد أطلّت أمس من الأخبار التي استأثرت باهتمام القارئ العربي. وهي مشاهدُ تشير إلى حجم المشكلات
  ثمة مزاج انقضاضي متغطرس تعكسه خطوات أقدمت عليها أذرع الحرس الثوري الإيراني في الإقليم، وهي خطوات لم تقم
  تناسخ الأحداث، بحيث يُنسي أحدها الآخَر. فالأمر كما قال شكسبير: إنّ المصائب لا تأتي فرادى! حدث اليمن حدثٌ
  أفهم، وأتفهم، الغضب الإسلامي والعربي، بل وحتى عند بعض العالم الآخر من القرار الأميركي بنقل سفارة واشنطن
-
اتبعنا على فيسبوك