MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 21 أغسطس 2017 09:57 مساءً

  

عناوين اليوم
إقتصاد وتكنلوجيا

حقائق وأساطير حول عمليات زراعة رقائق إلكترونية في أجسادنا

السبت 12 أغسطس 2017 09:56 صباحاً
(عدن الغد) وكالات

لا تخلو عمليات زرع الرقائق الإلكترونية - التي توفرها بعض الشركات الآن لموظفيها - من مخاطر، لكنها ليست كتلك العمليات التي يمكن أن تتبادر إلى ذهنك.

لا يكاد المرء يلمح النتوء الصغير الموجود على ظهر إحدى يديّ ديف ويليامز. وللوهلة الأولى، قد لا يلحظ غالبية من يرونه ذلك الانتفاخ الذي لا يتجاوز حجمه حجم حبة الأرز، بين إبهامه وسبابته. ولا يبدو للعيان أن ثمة شيئاً غير مألوف يكمن في يد هذا الرجل سوى عندما يفتح الباب بمجرد تمرير راحة اليد أمامه.

تحت جلد ويليامز (33 عاماً) زُرِعت رقاقة شديدة الصغر، عبارة عن دائرة إلكترونية موضوعة داخل كبسولة زجاجية على شكل حبة دواء، وهي رقاقة تبدو أقرب في وظيفتها إلى بطاقة ائتمان تعمل باللمس، ولا يحتاج صاحبها إلى أن يُدخل كلمة سر.

ويعمل ويليامز مهندساً للنظم في شركة "موزيلا" للبرمجيات، وهو واحد من بين عددٍ متزايد ممن يمكن أن نُطلق عليهم اسم "المتلاعبون في صفاتهم البيولوجية باستخدام التكنولوجيا"، وهم من يختارون تعزيز قدراتهم الجسدية بوسائل تقنية متقدمة.

وفي حالتنا هذه، اختار ويليامز أن يزرع في يده - وبدافع الفضول - رقاقة لتحديد الهوية باستخدام موجات الراديو تُعرف علمياً باسم "آر إف آي دي".

وبفضل هذه الخطوة، تحول هذا الرجل فعلياً إلى بطاقة ذكية متحركة تعمل باللمس. وبوسع ويليامز من خلال تسجيل هذه البطاقة على مجموعة متنوعة من الأجهزة الإلكترونية، استخدامها لأداء وظائف بعينها مثل نقل التفاصيل الخاصة به وبرقم هاتفه وبريده الإلكتروني إلى الهاتف المحمول الخاص بأحد أصدقائه.

مستوى مختلف من الراحة

ولهذه البطاقة فوائد جمة بالنسبة لـ"ويليامز" الذي يعترف بأنه صاحب أسوأ ذاكرة في العالم. فلديه الآن - على الدوام - أداة إلكترونية تمكنه من فتح الأبواب والدخول على حاسبه الآلي المشفر، دون وجود أدنى احتمال لأن يتركها في مكانٍ ما أو ينساها في المنزل على سبيل المثال.

وبنظر هذا الرجل، يبدو الأمر مسلياً ولطيفاً حينما يتمكن من نقل بياناته إلى صديقٍ- كما أسلفنا سابقاً - بمجرد لمس هاتف هذه الصديق بيده.


المزيد في إقتصاد وتكنلوجيا
لو معاك لاب توب.. طريقة جديدة لإغلاق شاشته مؤقتا بدون برامج
يحتاج مستخدمو أجهزة لاب توب فى بعض الأحيان اغلاق شاشة الجهاز دون الحاجة لإيقاف عمل الجهاز بالكامل، فقط يرغبون فى إيقاف عمل الشاشة، ورغم أن هذه الميزة متاحة
مجلس الوزراء السعودي يحدد 10 قطاعات للتخصيص
أعلن مجلس الوزراء السعودي تخصيص عشرة قطاعات اقتصادية حيوية تشمل قطاع البيئة والمياه والزراعة، وقطاع النقل بمجالاته الثلاثة (الجوي والبحري والبري)، وقطاع الطاقة
جوجل تكشف عن نظام أندرويد O تزامنا مع كسوف الشمس
كشف تقرير جديد لموقع Engadget فى تقرير جديد أن جوجل قررت الاستفادة من الضجيج المرتبط بكسوف الشمس، لإزاحة الستار عن أحدث نسخة من نظام التشغيل أندرويد أو بعض




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
فوضى مجنونة: مواطنون بعدن ينفذون القصاص فيما بينهم
بن فريد: تسوية سياسية قادمة تستهدف الجنوب
قرقاش: اي حل قادم في اليمن يجب ان يحدد مستقبل (الجنوب)
تسريح العشرات من مقاتلي جبهة المخا وأموال الغنائم تثير خلافات
طقم امني يدهس نجل صحفي كبير بعدن ومصرعه على الفور
مقالات الرأي
مفتاح الحكمة هو الاعتراف بالجهل، وحينما يعتقد المرء بأنه مكتفي بما لديه من معرفه، فاعلم أنه طبل! وكلما قلت
  رغم الحرب والكرب وضيق العيش في عدن ..لكن الشباب استطاعوا ان ينتزعوا الحرية لمدينتهم والسمو بها الى افاق
في مجتمع تطفو على سطحه وترسخ في أعماقه معاً جميع عوامل التخلف ومظاهر التقهقر ، من جهل مطبق ووباء فتاك وفقر
 لو كنت في موضع الرئيس اليمني السابق وعارف الزوكا لحمدت الله تعالى على نعمة "عاصفة الحزم" ، وجعلت أوقاتي
الشطارة هي الوصف المستحق لسلوك السلطة في اليمن في الواقع الراهن. فالشطارة في المفهوم الشعبي الشائع تعني
غزت الولايات المتحدة الأمريكية و دول التحالف الدولي العراق , وتحت البند السابع لمجلس الأمن الدولي نصب برايمر
بعد التجارب المريرة التي عشناها في عدن خلال العامين الماضيين واستقوى بعض المناطق على الآخرين بقوة السلاح
في حديثة المتلفز للدكتور عبد العزيز المفلحي محافظ عدن،  وضع صبعه السبابة على الجرح المستنزف في عدن ، وكاد
في حصار السبعين التفت قبائل الطوق على صنعاء وكان الامل في صمودها ضعيفا حتى ان كبراءها هجروها مثلما هجروها
هو أمر من ثلاثة، أما أن أحمد العيسي، محق في كل ما يقوم به، وهو من رجال الله الصالحين، لذلك استحق أن يولى على
-
اتبعنا على فيسبوك