مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 19 يوليو 2018 12:27 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 12 أغسطس 2017 06:02 مساءً

لماذا يقلق الحوثيون من احتفاء المؤتمر ب 24 أغسطس؟

 أعتقد الحوثيون أنهم سيستظلون تحت مظلة المؤتمر الشعبي العام إلى مالا نهاية وأنهم سيظلون يقدمون أنفسهم كأغلبية أمام الداخل والخارج. لذلك تشكل لهم دعوة المؤتمر للنزول إلى ميدان السبعين فوبيا حادة ظهرت واضحة من خلال وسائل إعلامهم الذي فقد صوابه.

من المعلوم أن الحوثيين يشكلون قلة قليلة داخل الجناح الهاشمي غير الراضي على تصرفاتهم القاضية بخلق كراهية داخل المجتمع اليمني المتجانس ، خاصة وأن كبار الأسر الهاشمية كانت في مقدمة الذين ثاروا على حكم الإمام أحمد بن حميد الدين.

وقد وجد المؤتمر نفسه أمام خيار لابد منه خاصة بعد ما أدرك أن الحوثيين يرفضون تحقيق الأهداف الوطنية وأن لجانهم أصبحت تمارس دورا خارج دور الدولة ومؤسساتها بل إن بعضها أضحى يسيطر على مواقع خطيرة لا يصح عقلا أن يصل إليها إلا من يتصف بالعقل الرزين والوطنية الصادقة.

بعد تجربة المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ وجد المؤتمر نفسه أمام أجنحة متعددة يديرها الجناح الخميني وهو جناح لا يريد المشاركة في الحكم بل يريد حكم اليمن دون مشاركة أحد. هذا الجناح اختزل الشعب اليمني بنفسه واختزل مواجهة التحالف باتباعه ووظف كل ما تبقى من قدرات الدولة لنفسه. وصادر كل شيء وأحرم الموظفين من وظائفهم ومرتباتهم. أعادوا البلد إلى سنوات ما قبل الجمهورية. لهذه الأسباب كان على المؤتمر أن يتداعى إلى هذا المهرجان الذي يفصل بين فسطاطين: فسطاط الجمهورية وفسطاط أعداء الجمهورية لكي يتدارس الحلول الآنية والمستقبلية للحفاظ على الجمهورية والهوية الوطنية والالتقاء ببقية القوى من اليمنيين للوصول إلى تفاهمات مشتركة تكفل إعادة اليمن إلى منظومته العربية والإسلامية التي تتعالى على التجاوب مع المخططات الخارجية التي تستهدف إغلاق اليمن عن محيطها الخارجي.

ومن هذا المنطلق يتوجب على المؤتمر أن يدرك أن الهجوم على الحديدة سيشكل كارثة حقيقية سيضاعف المجاعة وسيزيد من إراقة الدماء. فطرفي الشرعية والحوثي يدركان أن السلام ينزع منهما ملايين الدولارات ويخرجهما من المشهد السياسي لذلك يريدان للحرب أن تستمر ولا يهمهما معاناة الشعب اليمني مهما كان الثمن. ومقترح الأمم المتحدة بتكليف طرف ثالث وطني بتشغيل الميناء تحت إشرافها للوصول إلى حل شامل هو مقترح يمكن البناء عليه

يمكن جعل ميناء الحديدة ومطار صنعاء تحت إدارة الأشقاء المصريين والأردنيين بوجود الفنيين اليمنيين.

وهنا على المؤتمر أن يتحرر من الجمود الذي وضع نفسه فيه وترك الفرصة أمام طرفين ينموان في الحرب ويموتان بالسلام. عليه أن يضفي شعورا بالحاجة الماسة إلى الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب خاصة في ظل تزايد الآثار الإنسانية. فماذا يعني أن ينتصر الوطن ويموت فيه الإنسان؟ من الذي سيعيش فيه إذا قتلنا كل أبنائه.

لابد من خطوات نحو السلام حتى لا يستمر الشعب اليمني رهينة بين يدي الحوثيين والشرعية التي تآكلت حتى أضحت مجموعة أفراد يبحثون عن وظائف وهمية.

لقد آن الآوان لأن يضغط المؤتمر من أجل السلام بالحزم نفسه الذي قاوم به أعدائه . ولابد من تفكيك التحالفات الداخلية والخارجية بما يخدم عودة الدولة وعودة اليمن إلى محيطها العربي والإسلامي والدولي.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : نجاة علي محسن الأحمر من محاولة اغتيال ومقتل صهره
اول صورة للقيادي محمد صالح الاحمر الذي استشهد في مأرب
مسلحو القاعدة يقصفون معسكرا للحزام الأمني بالمحفد
عاجل : إطلاق سراح الداعية نضال باحويرث
الرئيس هادي يبشر بحل مشكلة الكهرباء في عدن
مقالات الرأي
استبشر العسكريون بقرار رئيس الجمهورية القاضي بمنع الخصم من معاشات الجنود، ولكن يا فرحة ما تمت، فلقد عاد
  بينما يرى العالم ان الحرب اليمنية الدائرة اليوم ليست فقط عبثية بل وغبية كما وصفها الأمين العام للامم
خطوة جيدة أن يمنح رئيس الجمهورية ولو متأخرا وسام الشجاعة للقائدين الشهيدين اللواء علي ناصر هادي قائد المنطقة
  هناك من يرى ان طارق لديه ارث سياسي وعسكري ورثه عن علي عبدالله صالح بعد مقتله ، وربما يكون الأمر كذلك نوعاً
أخرجت الضالع من شأن الجنوب العام في 86 وتعزز ذلك باخراجها من شأن اليمن كله في 90م، ومع أنه في 94 أعيد تمثيل أبين
   الكتابة الرغالية تكون الوطنية ودماء الشهداء ، طارق. .الخ عنوان متماسك كخطب  "الاسود العنسي. " ،
التحالف يرى في الشرعية عصاء موسى (يهش بها غنمه وله بها مأرب أخرى) وفي لحظة ماء قد يطلق (موسى ) عصاه لتنقلب الى
سألت قبل فترة حراكي عتيد مضطلع عن تحركات الحراكيين وأهدافهم المستقبلية، وعن العلاقة بين جناحي الحراك آنذاك،
اولا في توصيف المشكلة : يكاد يكون؛ انقسام النظام المالي في اليمن وفي المقدمة وجود، بنكين ،مركزيين، مختلفين من
لماذا الهجوم على الرئيس هادي  بينما  الاجدر بكم ان تهاجموا طارق عفاش  والحرس الجمهوري  الامن
-
اتبعنا على فيسبوك