MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 21 أغسطس 2017 09:57 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 12 أغسطس 2017 09:56 مساءً

جامعة عدن وانعكاس الأثر السياسي !

في مقال سابق ناقشنا موضوع المنتدبين  الذي يعتبر بمثابة ثقب أسود يستنزف الجامعة (جامعة عدن) في مخالفة الشروط , وزيادة العدد مرسل ضرره من وزير التعليم العالي في حينها القائم بأعمال  رئيس الجامعة , ونناقش اليوم موضوع بنفس الإشكالية وضررها التي تنال من العملية البنائية لجامعة عدن (البناء الوظيفي) , ونجد كذلك نفس المرسل أي توجيه وزير التعليم العالي الذي يعتبر منفذ لفكرة رئيس الوزراء (بن دغر) إلى رئاسة جامعة عدن الجامعة التي اعطت قبل أيام بن دغر درع الجامعة , وهذا فعل غير حصيف راجع إلى ما يعرف عن من يرأس حكومة اليوم الأكثر فساداً بين الحكومات المتعاقبة التي تحمل بين جنباتها الكثير من الفساد والفشل السياسي .

وموضوع الإشكالية هذه الأيام تتم عملية أرسال هيئات تدريسية من جامعة صنعاء وذمار وتعز والبيضاء إلى جامعة عدن , وتأكيد لذلك هناك حالياً كشف بديوان الجامعة يحتوي مكونه من عدد قد يتجاوز ثلاثون حالة , وقد تتوالى الكشوفات تباعاً في صورة لاحقة .. كل ذلك يضر بحقوق موظفي جامعة عدن وينال من مستحقات الجامعة وحركتها ويربكها , ويدخل الجامعة في معمعة انشغاليه في ظل وجود ضعف تام في صرف كثير من مستحقات الهيئة التدريسية بالجامعة , وخاصة فيما يتعلق بمستحقات البحث العلمي فهي مشلولة تماماً مما يدهور مهمة البحث العلمي  بجامعة عدن .   

أن هذا الأسلوب في حالة قبوله يضعف فاعلية عمل جامعة عدن , ويفشل خطة عمل رئيس الجامعة في انقاذ جامعة عدن الذي نظل نأمل فيه خيراً , وخاصة من خلال ايعازه بتشكيل لجنة تحتوي على عناصر نحسن الظن فيها بأنها جيدة كي ترمي بهذه المشكلة خارج اسوار جامعة عدن .

هذه الإشكالية مرتبطة بأثر وانعكاس سياسي , والحال كذلك فالأجدر بوزير التعليم العالي أن ينفذ فكرة رئيس الوزراء في وزارته , ويحدد لهم وحدة أو بند يتمثل لرواتبهم  فقط , دون التراكب الوظيفي الذي قد تذهب إلية أفكار الشرعية ذات الاتجاه الأخونجي التي ترى في التراكب الوظيفي والاندماج بين الشمالي والجنوبي وأن كان تخريباً للبناء الوظيفي لجامعة عدن فهو في مقصودة تعميد للوحدة كما هي في عقولهم المريضة .

في كل الأحوال يجب أن تكون جامعة عدن بعيدة عن فيروس السياسة حتى لا يسبب التهتك في جسم البناء الأكاديمي للجامعة , وذلك يتم من خلال استبعاد الأثر السياسي في حالة الوضع الحالي المهترئ سياسياً وعسكرياً ...

إضافة إلى ذلك الشق القانوني السليم والمتعارف علية قد يتعارض مع مثل هذه الصور العشوائية غير المدروسة التي قد لا تراعي سلبياتها الواقعة على جامعة عدن بإمكانياتها المحدودة وخاصة في هذا الظرف غير المستقر وغير المناسب التي تحتاج الجامعة إلى جهود جبارة للملمة شملها لتعود كما كانت أن لم تكن أفضل , جامعة عدن في ظروفها الحالية تحتاج لمن يساعدها في انتشال وضعها من بين الركام وبذلك لا يستدعي أن تتحمل عبء الجامعات الأخرى . 

لهذا على رئيس جامعة عدن ولجنته المشكلة أن يقدموا مصلحة جامعة عدن كجامعة عريقة فوق كل الاعتبارات السياسية الضالة , وأن يراعوا مستقبل موظفيها ومستحقاتهم  على مستوى جميع البنود والأبواب المالية التي يجب أن تقفل دون موظفي جامعة عدن .

تعليقات القراء
271951
[1] مدرسين الجامعة الدحابشة يلاقوا راتبين !!!!!!!! من جامعة عدن ومن جامعاتهم !!!!!! هذه قدها سرقة عيني عينك
الأحد 13 أغسطس 2017
جنوبي | الجنوب
موضوع الإشكالية هذه الأيام تتم عملية أرسال هيئات تدريسية من جامعة صنعاء وذمار وتعز والبيضاء إلى جامعة عدن , وتأكيد لذلك هناك حالياً كشف بديوان الجامعة يحتوي مكونه من عدد قد يتجاوز ثلاثون حالة , وقد تتوالى الكشوفات تباعاً في صورة لاحقة¡!!!!!!!!!!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
فوضى مجنونة: مواطنون بعدن ينفذون القصاص فيما بينهم
بن فريد: تسوية سياسية قادمة تستهدف الجنوب
قرقاش: اي حل قادم في اليمن يجب ان يحدد مستقبل (الجنوب)
تسريح العشرات من مقاتلي جبهة المخا وأموال الغنائم تثير خلافات
طقم امني يدهس نجل صحفي كبير بعدن ومصرعه على الفور
مقالات الرأي
مفتاح الحكمة هو الاعتراف بالجهل، وحينما يعتقد المرء بأنه مكتفي بما لديه من معرفه، فاعلم أنه طبل! وكلما قلت
  رغم الحرب والكرب وضيق العيش في عدن ..لكن الشباب استطاعوا ان ينتزعوا الحرية لمدينتهم والسمو بها الى افاق
في مجتمع تطفو على سطحه وترسخ في أعماقه معاً جميع عوامل التخلف ومظاهر التقهقر ، من جهل مطبق ووباء فتاك وفقر
 لو كنت في موضع الرئيس اليمني السابق وعارف الزوكا لحمدت الله تعالى على نعمة "عاصفة الحزم" ، وجعلت أوقاتي
الشطارة هي الوصف المستحق لسلوك السلطة في اليمن في الواقع الراهن. فالشطارة في المفهوم الشعبي الشائع تعني
غزت الولايات المتحدة الأمريكية و دول التحالف الدولي العراق , وتحت البند السابع لمجلس الأمن الدولي نصب برايمر
بعد التجارب المريرة التي عشناها في عدن خلال العامين الماضيين واستقوى بعض المناطق على الآخرين بقوة السلاح
في حديثة المتلفز للدكتور عبد العزيز المفلحي محافظ عدن،  وضع صبعه السبابة على الجرح المستنزف في عدن ، وكاد
في حصار السبعين التفت قبائل الطوق على صنعاء وكان الامل في صمودها ضعيفا حتى ان كبراءها هجروها مثلما هجروها
هو أمر من ثلاثة، أما أن أحمد العيسي، محق في كل ما يقوم به، وهو من رجال الله الصالحين، لذلك استحق أن يولى على
-
اتبعنا على فيسبوك