MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 فبراير 2018 01:52 صباحاً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

الإمارات تسعى لعلاقات أفضل مع مقتدى الصدر وسط جهود لاحتواء نفوذ إيران

الأمام الشيعي مقتدى الصدر
الثلاثاء 15 أغسطس 2017 12:51 مساءً
رويترز(عدن الغد):

من ماهر شميطلي

بغداد (رويترز) - أبدت الإمارات رغبتها في تقوية العلاقات مع العراق خلال محادثات في مطلع الأسبوع مع رجل الدين العراقي الشيعي مقتدى الصدر في إطار جهود دول سنية في الشرق الأوسط لتحجيم نفوذ إيران المتنامي في المنطقة.

قال مساعد بارز للصدر إنه اجتمع مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ونائب قائد القوات المسلحة في الإمارات يوم الأحد في أبوظبي.

وبحث الصدر كذلك سبل تحسين التفاهم بين السنة والشيعة خلال اجتماع يوم الاثنين مع أحد كبار رجال الدين في أبوظبي.

والإمارات ضمن دول سنية تشعر بالتهديد من تزايد نفوذ إيران في المنطقة والذي يظهر عن طريق الجماعات الشيعية المتحالفة معها في العراق ولبنان.

وقال مكتب الصدر في بغداد في بيان على موقعه الالكتروني يوم الاثنين عن اجتماعه مع رجل الدين الإماراتي أحمد الكبيسي "شدد الجانبان على أهمية العمل بالروح الإسلامية الأصيلة ونبذ العنف والفكر المتشدد وأن يحوز صوت الاعتدال على المساحة الأكبر في خضم التوترات الطائفية التي تشهدها المنطقة والعالم."

ومن شأن تقارب العلاقات مع الصدر الذي ينتشر أتباعه بين فقراء الحضر في بغداد وجنوب العراق أن يساعد الدول السنية على تخفيف قبضة طهران على شيعة العراق واحتواء نفوذها.

وقطعت الإمارات والسعودية ومصر والبحرين علاقاتها مع قطر يوم الخامس من يونيو حزيران واتهمتها بتمويل الإرهاب والتدخل في شؤون الدول العربية والتقارب مع إيران.

والصدر واحد من قلة من زعماء الشيعة في العراق الذين يبقون على مسافة في التعامل مع إيران. وفي أبريل نيسان أصبح أول زعيم عراقي شيعي يدعو الرئيس السوري بشار الأسد لترك السلطة فيما يظهر خلافه مع إيران ومقاتلين تدعمهم لمساندة الحكومة السورية.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن ولي عهد أبوظبي قوله للصدر "التجربة علمتنا أن ندعو دائما إلى ما يجمعنا عربا ومسلمين وأن ننبذ دعاة الفرقة والانقسام".

وتأتي زيارة رجل الدين العراقي للإمارات بعد أسبوعين من زيارته للسعودية حيث اجتمع مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وقال مكتب الصدر إن الاجتماع مع الأمير محمد في نهاية يوليو تموز أسفر عن اتفاق على دراسة استثمارات محتملة في المناطق الشيعية في جنوب العراق.

وأعلن الصدر كذلك قرارا سعوديا بالتبرع بمبلغ عشرة ملايين دولار لمساعدة العراقيين النازحين بسبب الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية على أن تتسلم الحكومة العراقية المبلغ.

وأعلنت بغداد والرياض في يونيو حزيران أنهما ستشكلان مجلسا تنسيقيا في إطار مساع لتحسين العلاقات.

وأعادت السعودية فتح سفارتها في بغداد في عام 2015 بعد إغلاقها 25 عاما وقام وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بزيارة نادرة من نوعها لبغداد في فبراير شباط.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير منير البويطي


المزيد في احوال العرب
مصر تستقبل 300 فلسطيني بعد فتح معبر رفح
قال مصدر أمني مصري في معبر رفح، الأربعاء، إن السلطات المصرية استقبلت 300 مسافر فلسطيني قادمين من قطاع غزة في الساعات الأولى من فتح المعبر في الاتجاهين، وفق ما أورد
في الصحف العربية : تساؤلات حول صفقة الغاز بين مصر وإسرائيل
بعد أن أعلنت الحكومة الإسرائيلية توقيع صفقة وصفتها "بالتاريخية" بمليارات الدولارات لتصدير الغاز الطبيعي إلى مصر، ثارت تساؤلات عدة في الصحف حول تفاصيل
48 ساعة في الغوطة الشرقية .. 250 قتيلاً مدنياً وأمريكا تكتفي بالقلق
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس الثلاثاء، أن 250 شخصاً قُتلوا في قصفٍ على منطقة الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة قرب دمشق في 48 ساعة منذ ليل




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
وقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله للمرة الأولى في تاريخ نشأة حزب الله خلف الدولة اللبنانية، ففي
  سُئل شيخنا الفاضل الشيخ صالح الفوزان في برنامج تلفزيوني عن (لعبة البلوت أهي حلال أم حرام؟)، فأجاب
  تفاجأت بالحوار الذي أجراه الزميل ناصر الحقباني بهذه الصحيفة «الشرق الأوسط» مع أحد نجوم
  في دردشة ثلاثية جمعتني بوزير في دولة عربية ومسؤول عراقي رفيع في مجال الاستثمار، على هامش مؤتمر إعادة
ما أشبه اليوم بالبارحة، واختلاف المبادئ، التي تتغير وفق المصالح الشخصية، المعتمدة أساسًا على المادة
بعد أيام تدخل الحرب السورية سنتها الثامنة. كانت حصيلة سبع سنوات، مما بدأ بثورة شعبية قمعها نظام أقلوي لا يؤمن
  حين انتهت الحرب الباردة، في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، ظهر في العالم من يتوقع التدهور نحو
  مجدداً يسجل الإرهابي الجيد، انتصاراً على الإرهابي السيئ. انتصار دعائي، ليس هو بادئه، وهنا الكارثة، إنما
-
اتبعنا على فيسبوك