MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 فبراير 2018 01:52 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

هل ينعكس التقارب بين المملكة ومقتدى الصدر على خلق تفاهمات للأولى مع الحوثيين في اليمن؟

العاهل السعودي مع الأمام الشيعي مقتدى الصدر
الأربعاء 16 أغسطس 2017 02:32 مساءً
عدن(عدن الغد)خاص:

تقرير/صالح المحوري

شهد المسرح السياسي في الخليج العربي والعراق تقاربا لافتا بعدما زار رجل الدين الشيعي البارز/مقتدى الصدر المملكة العربية السعودية قبل إن يحط أخيرا في أبو ظبي في زيارة أعتبرها مراقبون تقدما هو الأول من هذا النوع بعد إن ظلت علاقة الدولتان الأبرز خليجيا بالفصيل الديني الشيعي في العراق مضطربة في كثير من الأوقات.

ويعتقد متابعون أن زيارة مقتدى الصدر وهو رجل دين بارز من الطائفة الشيعية للرياض وأبو ظبي مفاجئة نوعا في ظل الصراع المستعر عسكريا وإعلاميا بين المملكة العربية السعودية وفصائل شيعية تدعمها طهران، لكنهم قالوا أنه يمكن العمل عليها في إطار ردم الخلافات السابقة بين الجانبين وتشكيل تحالفات جديدة تخدم الرياض في صراعها مع الفصائل والقوى الشيعية المتطرفة على غرار حزب الله في لبنان والطائفة الحاكمة في سوريا.

وحملت زيارة مقتدى الصدر للرياض الصبغة الرسمية حيث التقى رجل الدين الشيعي ولي عهد السعودي الأمير/محمد بن سلمان ومسئولين سعوديين بارزين ما يشير بوضوح إلى رغبة المملكة العربية السعودية في تعزيز علاقاتها مع الفصيل الذي يقوده الصدر وهو الأكثر شعبية في العراق ومن هنا تتضح طبيعة الدور السياسي للملكة في خلق علاقات مع الفصائل الشيعية لتعزيز موقفها في مواجهة القوى الشيعية المتطرفة في لبنان وسوريا من جانب ومن جانب آخر يبدو مهما للعربية السعودية خلق علاقات جيدة مع الدولة المجاورة لها التي تحتضن فصائل دينية وإن كانت مخالفة لتوجهاتها الدينية.

ويسود حديث يبديه مراقبون من إمكانية انعكاس هذا التقدم صوب اليمن التي يحضر فيها الحوثيون وهم جماعة شيعية تتمركز في مناطق شمال اليمن وبعضها تقع بالقرب من الحدود المباشرة مع المملكة العربية السعودية وتبدو الرياض سياسيا في حاجة لخلق علاقات جيدة مع الحوثيون الذين يقفون بالقرب من حدودها وهي لا تعتقد أنه من السهل إبعادهم من حدودها بالمواجهة العسكرية. تخوض المملكة العربية السعودية صراعا مع الحوثيون عند حدودها الجنوبية ولكن مع ذلك الصراع حضرت في بعض الأحيان محاولات من الجانبين لصنع تفاهمات بدت عبرصفقة تبادل أسرى وأعتقد متابعون حينها إن الجانبين في طريقهما لإنجاز حل في إطار تحالف ثنائي لإبعاد صالح وإعطاء الحوثيون مميزات حكم ،خصوصا مع الزيارة التي قام بها وفد رسمي من الحوثيين آنذاك إلى المملكة ولقاءهم مسئولين سعوديين.

يعتقد مراقبون أن السعودية تميل للسلام والحل مع الحوثيين أكثر منه مع صالح ،وذلك يعود بطبيعة الحال لارتباطها بحدود طويلة مع المملكة فضلا عن التداخل الاجتماعي في مناطق الالتماس بين المملكة ومناطق الحوثيين،وقبل كل ذلك تحضر عدد من الأهداف والإستراتيجيات لدى المملكة من بينها الشعبية الجارفة التي يتمتع بها الحوثي شمالا ووقوف كبرى القبائل إلى جانبه وهذا الاصطفاف يأخذ شكلا دينيا طائفيا ومن هنا تعي المملكة الجيدة حساسية الموقف وتأمل في استمالة تلك القبائل القوية وضخ الأموال لها لكسبها وتثبيت منطقة سلام عند حدودها الجنوبية.

ويرى مراقبون أن حاجة الحوثيين للسلام مع المملكة تعززت أكثر بعدما رأت الجماعة أن خلق علاقة جيدة مع الرياض أفضل من البقاء دونما حليف بعدما تصدر الخذلان من طهران خلال عامين ولم تقدم إيران دعما لوكلائها المحليين في اليمن،وبالتالي يعتقد الحوثيين إن التفاهم مع المملكة سيعزز موقفها باعتبارها طرف الصرع الأول وبطبيعة الحال ستحافظ الجماعة على مناطق نفوذها شمالا التي قد تصبح مهددة في حالة اللجوء لخيار الحسم العسكري وان كانت الجماعة تراهن على ورقة التأييد الشعبي وضرب الحدود السعودية.يشهد المسرح السياسي في الخليج العربي والعراق تقاربا لافتا بعدما زار رجل الدين الشيعي البارز/مقتدى الصدر المملكة العربية السعودية قبل إن يحط أخيرا في أبو ظبي في زيارة أعتبرها مراقبون تقدما هو الأول من هذا النوع بعد إن ظلت علاقة الدولتان الأبرز خليجيا بالفصيل الديني الشيعي في العراق مضطربة في كثير من الأوقات.

ويعتقد متابعون أن زيارة مقتدى الصدر وهو رجل دين بارز من الطائفة الشيعية للرياض وأبو ظبي مفاجئة نوعا في ظل الصراع المستعر عسكريا وإعلاميا بين المملكة العربية السعودية وفصائل شيعية تدعمها طهران، لكنهم قالوا أنه يمكن العمل عليها في إطار ردم الخلافات السابقة بين الجانبين وتشكيل تحالفات جديدة تخدم الرياض في صراعها مع الفصائل والقوى الشيعية المتطرفة على غرار حزب الله في لبنان والطائفة الحاكمة في سوريا.

وحملت زيارة مقتدى الصدر للرياض الصبغة الرسمية حيث التقى رجل الدين الشيعي ولي عهد السعودي الأمير/محمد بن سلمان ومسئولين سعوديين بارزين ما يشير بوضوح إلى رغبة المملكة العربية السعودية في تعزيز علاقاتها مع الفصيل الذي يقوده الصدر وهو الأكثر شعبية في العراق ومن هنا تتضح طبيعة الدور السياسي للملكة في خلق علاقات مع الفصائل الشيعية لتعزيز موقفها في مواجهة القوى الشيعية المتطرفة في لبنان وسوريا من جانب ومن جانب آخر يبدو مهما للعربية السعودية خلق علاقات جيدة مع الدولة المجاورة لها التي تحتضن فصائل دينية وإن كانت مخالفة لتوجهاتها الدينية.

ويسود حديث يبديه مراقبون من إمكانية انعكاس هذا التقدم صوب اليمن التي يحضر فيها الحوثيون وهم جماعة شيعية تتمركز في مناطق شمال اليمن وبعضها تقع بالقرب من الحدود المباشرة مع المملكة العربية السعودية وتبدو الرياض سياسيا في حاجة لخلق علاقات جيدة مع الحوثيون الذين يقفون بالقرب من حدودها وهي لا تعتقد أنه من السهل إبعادهم من حدودها بالمواجهة العسكرية. تخوض المملكة العربية السعودية صراعا مع الحوثيون عند حدودها الجنوبية ولكن مع ذلك الصراع حضرت في بعض الأحيان محاولات من الجانبين لصنع تفاهمات بدت عبرصفقة تبادل أسرى وأعتقد متابعون حينها إن الجانبين في طريقهما لإنجاز حل في إطار تحالف ثنائي لإبعاد صالح وإعطاء الحوثيون مميزات حكم ،خصوصا مع الزيارة التي قام بها وفد رسمي من الحوثيين آنذاك إلى المملكة ولقاءهم مسئولين سعوديين.

يعتقد مراقبون أن السعودية تميل للسلام والحل مع الحوثيين أكثر منه مع صالح ،وذلك يعود بطبيعة الحال لارتباطها بحدود طويلة مع المملكة فضلا عن التداخل الاجتماعي في مناطق الالتماس بين المملكة ومناطق الحوثيين،وقبل كل ذلك تحضر عدد من الأهداف والإستراتيجيات لدى المملكة من بينها الشعبية الجارفة التي يتمتع بها الحوثي شمالا ووقوف كبرى القبائل إلى جانبه وهذا الاصطفاف يأخذ شكلا دينيا طائفيا ومن هنا تعي المملكة الجيدة حساسية الموقف وتأمل في استمالة تلك القبائل القوية وضخ الأموال لها لكسبها وتثبيت منطقة سلام عند حدودها الجنوبية.

ويرى مراقبون أن حاجة الحوثيين للسلام مع المملكة تعززت أكثر بعدما رأت الجماعة أن خلق علاقة جيدة مع الرياض أفضل من البقاء دونما حليف بعدما تصدر الخذلان من طهران خلال عامين ولم تقدم إيران دعما لوكلائها المحليين في اليمن،وبالتالي يعتقد الحوثيين إن التفاهم مع المملكة سيعزز موقفها باعتبارها طرف الصرع الأول وبطبيعة الحال ستحافظ الجماعة على مناطق نفوذها شمالا التي قد تصبح مهددة في حالة اللجوء لخيار الحسم العسكري وان كانت الجماعة تراهن على ورقة التأييد الشعبي وضرب الحدود السعودية.


المزيد في ملفات وتحقيقات
الأغنية اليمنية .. و(قراصنة الإبــداع)
كـثـــير من فنانينا ومبدعينا الكبار( تسرق وتنهب ) أعمالهم أروع أغانيهم وقصائدهم وتبث في الفضائيات العربية دون الإشارة إلى مصادرها ومنابعها الأصلية، تقوم شركات
أحمد علي صالح: لماذا عزله هادي واعادت أبوظبي استنساخه؟!
كتب: عبدالله جاحب    تعود الى الواجهة أحداث قد تكون اعدت وتم طبخها للمرحلة المقابلة وفي أروقة ودهاليز ومكاتب الكبار أجري الاتفاق عليها وترك الصغار للصراع
في الكواليس.. من الوادي الحضرمي إلى الساحل الحُـديدي... البندقية تتكلم سياسة
  كتب : صلاح السقلدي   عملية «الفيصل» أتت لحسابات سياسية أكثر منها أمنية عشية تقرير الخبراء الدوليين، الذي أزعج كل الأطراف باليمن   لم يُستجدُّ جديد،




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: قوات الطوارئ بأمن المنشأت تلقي القبض على عصابة تقوم بنهب معدات بملعب 22 مايو بعدن
الوالي : جنود الحزام الامني اسوأ حالا من بلاطجة الامن المركزي
عاجل : اندلاع اشتباكات عنيفة بين مسلحين بدار سعد
قناة تلفزيونية: الجندي الذي يحمل زميله على ظهره سعودي الجنسية
المفلحي: هادي الرئيس الذي لم يسعى للسلطة بل هي من سعت اليه
مقالات الرأي
هل تساءل الشعوب لماذا تلمع الاشخاص وترفعهم فوق الاكتاف وتسحق من يلمس صورهم وفي نفس المشوار تلعن وتشتم وتدعس
6 أعوام على مرور انتخاب القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير عبدربه منصور هادي رئيسا للجمهورية اليمنية حيث
  بُحّت أصوات الكثيرين وهي تنادي الجميع بتناسي الماضي، والبدء بصفحة جديدة شعارها "الجمهورية في مواجهة
أثبتت مستجدات الأوضاع وتطورات الأحداث العسكرية والسياسية والدبلوماسية المتسارعة اليوم لصالح الجنوب - أن
يقف البريطانيون  مدعومين بثقافة التسامح التي أسهمت في بناء مجتمع متعدد الثقافات والديانات والقوميات
  الذكرى السادسة لإنتخاب فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيسا للجمهورية تأتي في أتون تحولات غير عادية مرت
كثرت هذه الايام عمليات القفز _ بالزانة وبغيرها '_ من قيادات الانقلابيين في صنعاء الى مركب الشرعية بحثا عن موجة
بعد عام واحد بالضبط من انتهاء حرب عام 94م, وفي يوم عيد الأضحى المبارك في مسجد العسقلاني" البيحاني" بكريتر عدن,
 تربع التقرير المقدم من قبل فريق الخبراء الصادر مؤخراً، والموجه إلى مجلس الأمن، على قمة الأحداث من حيث
نحن لانعلم ماذا يجري في دهاليز السياسة لكننا نفهم وحسب تجاربنا بأنه عندما يلتقوا أثنان  على شي لابد من إن
-
اتبعنا على فيسبوك