MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 18 يونيو 2018 08:28 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

هل ينعكس التقارب بين المملكة ومقتدى الصدر على خلق تفاهمات للأولى مع الحوثيين في اليمن؟

العاهل السعودي مع الأمام الشيعي مقتدى الصدر
الأربعاء 16 أغسطس 2017 02:32 مساءً
عدن(عدن الغد)خاص:

تقرير/صالح المحوري

شهد المسرح السياسي في الخليج العربي والعراق تقاربا لافتا بعدما زار رجل الدين الشيعي البارز/مقتدى الصدر المملكة العربية السعودية قبل إن يحط أخيرا في أبو ظبي في زيارة أعتبرها مراقبون تقدما هو الأول من هذا النوع بعد إن ظلت علاقة الدولتان الأبرز خليجيا بالفصيل الديني الشيعي في العراق مضطربة في كثير من الأوقات.

ويعتقد متابعون أن زيارة مقتدى الصدر وهو رجل دين بارز من الطائفة الشيعية للرياض وأبو ظبي مفاجئة نوعا في ظل الصراع المستعر عسكريا وإعلاميا بين المملكة العربية السعودية وفصائل شيعية تدعمها طهران، لكنهم قالوا أنه يمكن العمل عليها في إطار ردم الخلافات السابقة بين الجانبين وتشكيل تحالفات جديدة تخدم الرياض في صراعها مع الفصائل والقوى الشيعية المتطرفة على غرار حزب الله في لبنان والطائفة الحاكمة في سوريا.

وحملت زيارة مقتدى الصدر للرياض الصبغة الرسمية حيث التقى رجل الدين الشيعي ولي عهد السعودي الأمير/محمد بن سلمان ومسئولين سعوديين بارزين ما يشير بوضوح إلى رغبة المملكة العربية السعودية في تعزيز علاقاتها مع الفصيل الذي يقوده الصدر وهو الأكثر شعبية في العراق ومن هنا تتضح طبيعة الدور السياسي للملكة في خلق علاقات مع الفصائل الشيعية لتعزيز موقفها في مواجهة القوى الشيعية المتطرفة في لبنان وسوريا من جانب ومن جانب آخر يبدو مهما للعربية السعودية خلق علاقات جيدة مع الدولة المجاورة لها التي تحتضن فصائل دينية وإن كانت مخالفة لتوجهاتها الدينية.

ويسود حديث يبديه مراقبون من إمكانية انعكاس هذا التقدم صوب اليمن التي يحضر فيها الحوثيون وهم جماعة شيعية تتمركز في مناطق شمال اليمن وبعضها تقع بالقرب من الحدود المباشرة مع المملكة العربية السعودية وتبدو الرياض سياسيا في حاجة لخلق علاقات جيدة مع الحوثيون الذين يقفون بالقرب من حدودها وهي لا تعتقد أنه من السهل إبعادهم من حدودها بالمواجهة العسكرية. تخوض المملكة العربية السعودية صراعا مع الحوثيون عند حدودها الجنوبية ولكن مع ذلك الصراع حضرت في بعض الأحيان محاولات من الجانبين لصنع تفاهمات بدت عبرصفقة تبادل أسرى وأعتقد متابعون حينها إن الجانبين في طريقهما لإنجاز حل في إطار تحالف ثنائي لإبعاد صالح وإعطاء الحوثيون مميزات حكم ،خصوصا مع الزيارة التي قام بها وفد رسمي من الحوثيين آنذاك إلى المملكة ولقاءهم مسئولين سعوديين.

يعتقد مراقبون أن السعودية تميل للسلام والحل مع الحوثيين أكثر منه مع صالح ،وذلك يعود بطبيعة الحال لارتباطها بحدود طويلة مع المملكة فضلا عن التداخل الاجتماعي في مناطق الالتماس بين المملكة ومناطق الحوثيين،وقبل كل ذلك تحضر عدد من الأهداف والإستراتيجيات لدى المملكة من بينها الشعبية الجارفة التي يتمتع بها الحوثي شمالا ووقوف كبرى القبائل إلى جانبه وهذا الاصطفاف يأخذ شكلا دينيا طائفيا ومن هنا تعي المملكة الجيدة حساسية الموقف وتأمل في استمالة تلك القبائل القوية وضخ الأموال لها لكسبها وتثبيت منطقة سلام عند حدودها الجنوبية.

ويرى مراقبون أن حاجة الحوثيين للسلام مع المملكة تعززت أكثر بعدما رأت الجماعة أن خلق علاقة جيدة مع الرياض أفضل من البقاء دونما حليف بعدما تصدر الخذلان من طهران خلال عامين ولم تقدم إيران دعما لوكلائها المحليين في اليمن،وبالتالي يعتقد الحوثيين إن التفاهم مع المملكة سيعزز موقفها باعتبارها طرف الصرع الأول وبطبيعة الحال ستحافظ الجماعة على مناطق نفوذها شمالا التي قد تصبح مهددة في حالة اللجوء لخيار الحسم العسكري وان كانت الجماعة تراهن على ورقة التأييد الشعبي وضرب الحدود السعودية.يشهد المسرح السياسي في الخليج العربي والعراق تقاربا لافتا بعدما زار رجل الدين الشيعي البارز/مقتدى الصدر المملكة العربية السعودية قبل إن يحط أخيرا في أبو ظبي في زيارة أعتبرها مراقبون تقدما هو الأول من هذا النوع بعد إن ظلت علاقة الدولتان الأبرز خليجيا بالفصيل الديني الشيعي في العراق مضطربة في كثير من الأوقات.

ويعتقد متابعون أن زيارة مقتدى الصدر وهو رجل دين بارز من الطائفة الشيعية للرياض وأبو ظبي مفاجئة نوعا في ظل الصراع المستعر عسكريا وإعلاميا بين المملكة العربية السعودية وفصائل شيعية تدعمها طهران، لكنهم قالوا أنه يمكن العمل عليها في إطار ردم الخلافات السابقة بين الجانبين وتشكيل تحالفات جديدة تخدم الرياض في صراعها مع الفصائل والقوى الشيعية المتطرفة على غرار حزب الله في لبنان والطائفة الحاكمة في سوريا.

وحملت زيارة مقتدى الصدر للرياض الصبغة الرسمية حيث التقى رجل الدين الشيعي ولي عهد السعودي الأمير/محمد بن سلمان ومسئولين سعوديين بارزين ما يشير بوضوح إلى رغبة المملكة العربية السعودية في تعزيز علاقاتها مع الفصيل الذي يقوده الصدر وهو الأكثر شعبية في العراق ومن هنا تتضح طبيعة الدور السياسي للملكة في خلق علاقات مع الفصائل الشيعية لتعزيز موقفها في مواجهة القوى الشيعية المتطرفة في لبنان وسوريا من جانب ومن جانب آخر يبدو مهما للعربية السعودية خلق علاقات جيدة مع الدولة المجاورة لها التي تحتضن فصائل دينية وإن كانت مخالفة لتوجهاتها الدينية.

ويسود حديث يبديه مراقبون من إمكانية انعكاس هذا التقدم صوب اليمن التي يحضر فيها الحوثيون وهم جماعة شيعية تتمركز في مناطق شمال اليمن وبعضها تقع بالقرب من الحدود المباشرة مع المملكة العربية السعودية وتبدو الرياض سياسيا في حاجة لخلق علاقات جيدة مع الحوثيون الذين يقفون بالقرب من حدودها وهي لا تعتقد أنه من السهل إبعادهم من حدودها بالمواجهة العسكرية. تخوض المملكة العربية السعودية صراعا مع الحوثيون عند حدودها الجنوبية ولكن مع ذلك الصراع حضرت في بعض الأحيان محاولات من الجانبين لصنع تفاهمات بدت عبرصفقة تبادل أسرى وأعتقد متابعون حينها إن الجانبين في طريقهما لإنجاز حل في إطار تحالف ثنائي لإبعاد صالح وإعطاء الحوثيون مميزات حكم ،خصوصا مع الزيارة التي قام بها وفد رسمي من الحوثيين آنذاك إلى المملكة ولقاءهم مسئولين سعوديين.

يعتقد مراقبون أن السعودية تميل للسلام والحل مع الحوثيين أكثر منه مع صالح ،وذلك يعود بطبيعة الحال لارتباطها بحدود طويلة مع المملكة فضلا عن التداخل الاجتماعي في مناطق الالتماس بين المملكة ومناطق الحوثيين،وقبل كل ذلك تحضر عدد من الأهداف والإستراتيجيات لدى المملكة من بينها الشعبية الجارفة التي يتمتع بها الحوثي شمالا ووقوف كبرى القبائل إلى جانبه وهذا الاصطفاف يأخذ شكلا دينيا طائفيا ومن هنا تعي المملكة الجيدة حساسية الموقف وتأمل في استمالة تلك القبائل القوية وضخ الأموال لها لكسبها وتثبيت منطقة سلام عند حدودها الجنوبية.

ويرى مراقبون أن حاجة الحوثيين للسلام مع المملكة تعززت أكثر بعدما رأت الجماعة أن خلق علاقة جيدة مع الرياض أفضل من البقاء دونما حليف بعدما تصدر الخذلان من طهران خلال عامين ولم تقدم إيران دعما لوكلائها المحليين في اليمن،وبالتالي يعتقد الحوثيين إن التفاهم مع المملكة سيعزز موقفها باعتبارها طرف الصرع الأول وبطبيعة الحال ستحافظ الجماعة على مناطق نفوذها شمالا التي قد تصبح مهددة في حالة اللجوء لخيار الحسم العسكري وان كانت الجماعة تراهن على ورقة التأييد الشعبي وضرب الحدود السعودية.


المزيد في ملفات وتحقيقات
النازحون في أبين : *وضع قاس .. ورغبة في العودة إلى ديارهم !!*
العيد فرحة غامرة للناس في الوضع الطبيعي في بلاد المسلمين .. لكن هناك وضع آخر للعيد ليس طبيعيا .. إنه عيد النازحين الذين خرجوا من ديارهم بحثا عن الأمان وهروبا من ويلات
بصمات حلف ابناء يافع بابين .. وتحقيق اثر علئ فئة المعاقين
كتب/ سامح الشيباني ان الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة هم جزء كبير لايتجزء من المجتمع ونظرا لاعاقتهم نجد هذا الفئة في ابين تعاني الكثير من الاهمال والحرمان من كافة
في ظل الغلاء الحاصل في الأسعار.. كيف يستقبل المواطنون العيد في عدن هذا العام
اذا ذهبت الى السوق مرة سترى على ملامح الناس تعابير الدهشة والذهول والحزن بسبب الغلاء الحاصل في كل المحلات والملابس والبضاعة بشكل عام , فما كان العام الماضي بسعر




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
حصري -تفاصيل خدمة شركة الاتصالات الجديدة #عدن_نت
أول صور من داخل شركة عدن نت للإتصالات
عاجل : الرئيس هادي ورئيس الوزراء يدشنان العمل بشركة عدن للإتصالات
أول فيديو من مطار الحديدة
عاجل : ترتيبات لوصول الرئيس هادي إلى المعلا لافتتاح شركة الاتصالات الجديدة
مقالات الرأي
  نعمان الحكيم الزميل الكاتب المتالق والموقف الوطني الذي نعتزبه..صلاح السقلدي كتب مقالا مهما في(عدن
ظهرت بعض الاصوات التي تتحدث عن المجلس الإنتقالي وتحاول ان تلمزه ببعض العبارات الغير لائقة كالسخرية من بعض
الحرب الدائرة اليوم ستفرز واقعا جديدا بدعم إقليمي ودولي للجنوب واليمن والمنطقة ، في اليمن قوتان لا مثيل لهما
نحن جميعا على موعد جديد من شأنه أن يمثل أولى الخطوات الاستقلالية ، وإنهاء حالة الاحتكار لخدمة الانترنت التي
نعم هو كذلك... رجُــل واضحٌ تماماَ بمواقفه السياسية منذ عام 1994م,عام الغزو الأول الذي تعرّض له الجنوب بقيادة
  يعيش الرئيس هادي الوقت الضائع من ولاية حكمه المنتهية الصلاحية بعد أن توصل المجتمع الدولي الى قناعة راسخة
دخول اليمن في اتون الحرب والصراعات الايدلوجية والنظريات الدينية والطائفية والحزبية والقبلية لم يأتي من فراغ
    الغرور داء فتاك اذا استحوذ على صاحبه ساقه الى الدمار والهلاك واليوم هذا الحال ينطبق على جماعة الحوثي
كتب الفنان العدني / عـصام خليدي..------------------------------------------------ مـتـعــدد وافــر الـخصال والـشمائل الـمحتشد فـي
سيقول المؤرخون كلمتهم حول مفاوضات جنيف والكويت مع الانقلابيين الحوثيين وحليفهم آنذاك الرئيس السابق صالح من
-
اتبعنا على فيسبوك