MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 21 سبتمبر 2017 10:16 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

هل ينعكس التقارب بين المملكة ومقتدى الصدر على خلق تفاهمات للأولى مع الحوثيين في اليمن؟

العاهل السعودي مع الأمام الشيعي مقتدى الصدر
الأربعاء 16 أغسطس 2017 02:32 مساءً
عدن(عدن الغد)خاص:

تقرير/صالح المحوري

شهد المسرح السياسي في الخليج العربي والعراق تقاربا لافتا بعدما زار رجل الدين الشيعي البارز/مقتدى الصدر المملكة العربية السعودية قبل إن يحط أخيرا في أبو ظبي في زيارة أعتبرها مراقبون تقدما هو الأول من هذا النوع بعد إن ظلت علاقة الدولتان الأبرز خليجيا بالفصيل الديني الشيعي في العراق مضطربة في كثير من الأوقات.

ويعتقد متابعون أن زيارة مقتدى الصدر وهو رجل دين بارز من الطائفة الشيعية للرياض وأبو ظبي مفاجئة نوعا في ظل الصراع المستعر عسكريا وإعلاميا بين المملكة العربية السعودية وفصائل شيعية تدعمها طهران، لكنهم قالوا أنه يمكن العمل عليها في إطار ردم الخلافات السابقة بين الجانبين وتشكيل تحالفات جديدة تخدم الرياض في صراعها مع الفصائل والقوى الشيعية المتطرفة على غرار حزب الله في لبنان والطائفة الحاكمة في سوريا.

وحملت زيارة مقتدى الصدر للرياض الصبغة الرسمية حيث التقى رجل الدين الشيعي ولي عهد السعودي الأمير/محمد بن سلمان ومسئولين سعوديين بارزين ما يشير بوضوح إلى رغبة المملكة العربية السعودية في تعزيز علاقاتها مع الفصيل الذي يقوده الصدر وهو الأكثر شعبية في العراق ومن هنا تتضح طبيعة الدور السياسي للملكة في خلق علاقات مع الفصائل الشيعية لتعزيز موقفها في مواجهة القوى الشيعية المتطرفة في لبنان وسوريا من جانب ومن جانب آخر يبدو مهما للعربية السعودية خلق علاقات جيدة مع الدولة المجاورة لها التي تحتضن فصائل دينية وإن كانت مخالفة لتوجهاتها الدينية.

ويسود حديث يبديه مراقبون من إمكانية انعكاس هذا التقدم صوب اليمن التي يحضر فيها الحوثيون وهم جماعة شيعية تتمركز في مناطق شمال اليمن وبعضها تقع بالقرب من الحدود المباشرة مع المملكة العربية السعودية وتبدو الرياض سياسيا في حاجة لخلق علاقات جيدة مع الحوثيون الذين يقفون بالقرب من حدودها وهي لا تعتقد أنه من السهل إبعادهم من حدودها بالمواجهة العسكرية. تخوض المملكة العربية السعودية صراعا مع الحوثيون عند حدودها الجنوبية ولكن مع ذلك الصراع حضرت في بعض الأحيان محاولات من الجانبين لصنع تفاهمات بدت عبرصفقة تبادل أسرى وأعتقد متابعون حينها إن الجانبين في طريقهما لإنجاز حل في إطار تحالف ثنائي لإبعاد صالح وإعطاء الحوثيون مميزات حكم ،خصوصا مع الزيارة التي قام بها وفد رسمي من الحوثيين آنذاك إلى المملكة ولقاءهم مسئولين سعوديين.

يعتقد مراقبون أن السعودية تميل للسلام والحل مع الحوثيين أكثر منه مع صالح ،وذلك يعود بطبيعة الحال لارتباطها بحدود طويلة مع المملكة فضلا عن التداخل الاجتماعي في مناطق الالتماس بين المملكة ومناطق الحوثيين،وقبل كل ذلك تحضر عدد من الأهداف والإستراتيجيات لدى المملكة من بينها الشعبية الجارفة التي يتمتع بها الحوثي شمالا ووقوف كبرى القبائل إلى جانبه وهذا الاصطفاف يأخذ شكلا دينيا طائفيا ومن هنا تعي المملكة الجيدة حساسية الموقف وتأمل في استمالة تلك القبائل القوية وضخ الأموال لها لكسبها وتثبيت منطقة سلام عند حدودها الجنوبية.

ويرى مراقبون أن حاجة الحوثيين للسلام مع المملكة تعززت أكثر بعدما رأت الجماعة أن خلق علاقة جيدة مع الرياض أفضل من البقاء دونما حليف بعدما تصدر الخذلان من طهران خلال عامين ولم تقدم إيران دعما لوكلائها المحليين في اليمن،وبالتالي يعتقد الحوثيين إن التفاهم مع المملكة سيعزز موقفها باعتبارها طرف الصرع الأول وبطبيعة الحال ستحافظ الجماعة على مناطق نفوذها شمالا التي قد تصبح مهددة في حالة اللجوء لخيار الحسم العسكري وان كانت الجماعة تراهن على ورقة التأييد الشعبي وضرب الحدود السعودية.يشهد المسرح السياسي في الخليج العربي والعراق تقاربا لافتا بعدما زار رجل الدين الشيعي البارز/مقتدى الصدر المملكة العربية السعودية قبل إن يحط أخيرا في أبو ظبي في زيارة أعتبرها مراقبون تقدما هو الأول من هذا النوع بعد إن ظلت علاقة الدولتان الأبرز خليجيا بالفصيل الديني الشيعي في العراق مضطربة في كثير من الأوقات.

ويعتقد متابعون أن زيارة مقتدى الصدر وهو رجل دين بارز من الطائفة الشيعية للرياض وأبو ظبي مفاجئة نوعا في ظل الصراع المستعر عسكريا وإعلاميا بين المملكة العربية السعودية وفصائل شيعية تدعمها طهران، لكنهم قالوا أنه يمكن العمل عليها في إطار ردم الخلافات السابقة بين الجانبين وتشكيل تحالفات جديدة تخدم الرياض في صراعها مع الفصائل والقوى الشيعية المتطرفة على غرار حزب الله في لبنان والطائفة الحاكمة في سوريا.

وحملت زيارة مقتدى الصدر للرياض الصبغة الرسمية حيث التقى رجل الدين الشيعي ولي عهد السعودي الأمير/محمد بن سلمان ومسئولين سعوديين بارزين ما يشير بوضوح إلى رغبة المملكة العربية السعودية في تعزيز علاقاتها مع الفصيل الذي يقوده الصدر وهو الأكثر شعبية في العراق ومن هنا تتضح طبيعة الدور السياسي للملكة في خلق علاقات مع الفصائل الشيعية لتعزيز موقفها في مواجهة القوى الشيعية المتطرفة في لبنان وسوريا من جانب ومن جانب آخر يبدو مهما للعربية السعودية خلق علاقات جيدة مع الدولة المجاورة لها التي تحتضن فصائل دينية وإن كانت مخالفة لتوجهاتها الدينية.

ويسود حديث يبديه مراقبون من إمكانية انعكاس هذا التقدم صوب اليمن التي يحضر فيها الحوثيون وهم جماعة شيعية تتمركز في مناطق شمال اليمن وبعضها تقع بالقرب من الحدود المباشرة مع المملكة العربية السعودية وتبدو الرياض سياسيا في حاجة لخلق علاقات جيدة مع الحوثيون الذين يقفون بالقرب من حدودها وهي لا تعتقد أنه من السهل إبعادهم من حدودها بالمواجهة العسكرية. تخوض المملكة العربية السعودية صراعا مع الحوثيون عند حدودها الجنوبية ولكن مع ذلك الصراع حضرت في بعض الأحيان محاولات من الجانبين لصنع تفاهمات بدت عبرصفقة تبادل أسرى وأعتقد متابعون حينها إن الجانبين في طريقهما لإنجاز حل في إطار تحالف ثنائي لإبعاد صالح وإعطاء الحوثيون مميزات حكم ،خصوصا مع الزيارة التي قام بها وفد رسمي من الحوثيين آنذاك إلى المملكة ولقاءهم مسئولين سعوديين.

يعتقد مراقبون أن السعودية تميل للسلام والحل مع الحوثيين أكثر منه مع صالح ،وذلك يعود بطبيعة الحال لارتباطها بحدود طويلة مع المملكة فضلا عن التداخل الاجتماعي في مناطق الالتماس بين المملكة ومناطق الحوثيين،وقبل كل ذلك تحضر عدد من الأهداف والإستراتيجيات لدى المملكة من بينها الشعبية الجارفة التي يتمتع بها الحوثي شمالا ووقوف كبرى القبائل إلى جانبه وهذا الاصطفاف يأخذ شكلا دينيا طائفيا ومن هنا تعي المملكة الجيدة حساسية الموقف وتأمل في استمالة تلك القبائل القوية وضخ الأموال لها لكسبها وتثبيت منطقة سلام عند حدودها الجنوبية.

ويرى مراقبون أن حاجة الحوثيين للسلام مع المملكة تعززت أكثر بعدما رأت الجماعة أن خلق علاقة جيدة مع الرياض أفضل من البقاء دونما حليف بعدما تصدر الخذلان من طهران خلال عامين ولم تقدم إيران دعما لوكلائها المحليين في اليمن،وبالتالي يعتقد الحوثيين إن التفاهم مع المملكة سيعزز موقفها باعتبارها طرف الصرع الأول وبطبيعة الحال ستحافظ الجماعة على مناطق نفوذها شمالا التي قد تصبح مهددة في حالة اللجوء لخيار الحسم العسكري وان كانت الجماعة تراهن على ورقة التأييد الشعبي وضرب الحدود السعودية.


المزيد في ملفات وتحقيقات
العيادة المتنقلة بلجنة الإنقاذ .. خدمات وتفان وإخلاص وإتقان !!
تقرير – فهد البرشاء أربعة أعوام ونيف منذ أن حطت العيادة (المتنقلة) التابعة للجنة الإنقاذ الدولي رحالها في مناطق مديرية لودر, وباشرت عملها في قرى وعزل هذه المديرية
اليوم مع الخريجين من أحفاد ابن خلدون
  صباح اليوم في قاعة التاج الذهبية بالمنصورة بمناسبة حفل تخرج الدفعة 22 من طلاب وطالبات قسم الاجتماع بكلية الآداب، عادت بي الذاكرة الى لحظة ميلاد الكلية من رحم
تعاني من كثافة طلابية ومبناها متهالك ولديها نقص في الكتب المدرسية.. مدرسة الحدالي بخال الشعيب.. انتهى العمر ولم تنته الخدمة !!
 تقرير / عادل حمران مدرسة الحدالي بخال أسسها الاستعمار البريطاني في عام 1965م , وبقيت معالمها صامدة و متماسكة تدل على أصالة ذلك الاستعمار البغيض وعراقته، هذه




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
المحافظ المفلحي يخرج عن صمته : لهذه الأسباب لم اعد إلى عدن حتى اليوم 
ما سر وصول مدرعات التحالف العربي للحوثيين بصنعاء؟
الحوثيون يعتقلون نشطاء واعلاميين موالين لصالح .. والأخير يمهلهم ساعات
إدارة المرور بصنعاء تكشف حقيقة توافد السيارات القادمة لميدان السبعين
ظهور مفاجئ لحفيد الامام احمد في اليمن
مقالات الرأي
استعمرتنا بريطانيا وبالرغم أن لها إيجابيات اثنا وجودها في الجنوب العربي ولكنها رفضت أن تقبل شعب الجنوب كشريك
كثر الحديث عن تأخر حسم المعارك في شمال اليمن، اذ تراوح الجبهات مكانها منذُ اكثر من عامين، ولم يتمكن الجيش
نصف قرن ايها الشقيقة الكبرى  وانتي تعلفين هؤلاء القوم وبالآخر هذه النتيجة بالقرن الواحد والعشرين يطالبون
(لانه منفذ الوديعة) هكذا وبهذا الإيجاز الشديد كانت اجاية معالي وزير الداخلية في الحكومة الشرعية اللواء حسين
ما دفعني للخوض في هذا الموضوع الشائك والمعقد ,ليس الفضول الصحفي ,على الرغم من أهمية الحدث بإبعاده السياسية
كما هو الموسوم بلقبه الخالد /ذائع الصيت "القمندان"عزيز وغالي على لحج وأهلها هوايضا اشهر من نار على علم داخل
والله ورب العرش ما نخضع للطاغية الفاسد واعوانه لو السماء من فوقنا تولع والكون يتزلزل ببركانه حرام بعد اليوم
من الطبيعي جدا ان يكون هذا الشاعر الوطني والكاتب المرن والقلم الحر المتعدد المواهب والاتجاهات الذي يخوض في
  المجلس الانتقالي الجنوبي ظل حدث الساعة ومرمى السهام منذ اشهاره .. اجتمعت على مهاجمته كل الأطراف الشمالية
  تحول فوز منتخب اليمن للناشئين لكرة القدم بستة أهداف على منتخب قطر إلى "شنجم" فرح صارخ ، و عجيب.قطعة شنجم
-
اتبعنا على فيسبوك