MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 09:10 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

هل ينعكس التقارب بين المملكة ومقتدى الصدر على خلق تفاهمات للأولى مع الحوثيين في اليمن؟

العاهل السعودي مع الأمام الشيعي مقتدى الصدر
الأربعاء 16 أغسطس 2017 02:32 مساءً
عدن(عدن الغد)خاص:

تقرير/صالح المحوري

شهد المسرح السياسي في الخليج العربي والعراق تقاربا لافتا بعدما زار رجل الدين الشيعي البارز/مقتدى الصدر المملكة العربية السعودية قبل إن يحط أخيرا في أبو ظبي في زيارة أعتبرها مراقبون تقدما هو الأول من هذا النوع بعد إن ظلت علاقة الدولتان الأبرز خليجيا بالفصيل الديني الشيعي في العراق مضطربة في كثير من الأوقات.

ويعتقد متابعون أن زيارة مقتدى الصدر وهو رجل دين بارز من الطائفة الشيعية للرياض وأبو ظبي مفاجئة نوعا في ظل الصراع المستعر عسكريا وإعلاميا بين المملكة العربية السعودية وفصائل شيعية تدعمها طهران، لكنهم قالوا أنه يمكن العمل عليها في إطار ردم الخلافات السابقة بين الجانبين وتشكيل تحالفات جديدة تخدم الرياض في صراعها مع الفصائل والقوى الشيعية المتطرفة على غرار حزب الله في لبنان والطائفة الحاكمة في سوريا.

وحملت زيارة مقتدى الصدر للرياض الصبغة الرسمية حيث التقى رجل الدين الشيعي ولي عهد السعودي الأمير/محمد بن سلمان ومسئولين سعوديين بارزين ما يشير بوضوح إلى رغبة المملكة العربية السعودية في تعزيز علاقاتها مع الفصيل الذي يقوده الصدر وهو الأكثر شعبية في العراق ومن هنا تتضح طبيعة الدور السياسي للملكة في خلق علاقات مع الفصائل الشيعية لتعزيز موقفها في مواجهة القوى الشيعية المتطرفة في لبنان وسوريا من جانب ومن جانب آخر يبدو مهما للعربية السعودية خلق علاقات جيدة مع الدولة المجاورة لها التي تحتضن فصائل دينية وإن كانت مخالفة لتوجهاتها الدينية.

ويسود حديث يبديه مراقبون من إمكانية انعكاس هذا التقدم صوب اليمن التي يحضر فيها الحوثيون وهم جماعة شيعية تتمركز في مناطق شمال اليمن وبعضها تقع بالقرب من الحدود المباشرة مع المملكة العربية السعودية وتبدو الرياض سياسيا في حاجة لخلق علاقات جيدة مع الحوثيون الذين يقفون بالقرب من حدودها وهي لا تعتقد أنه من السهل إبعادهم من حدودها بالمواجهة العسكرية. تخوض المملكة العربية السعودية صراعا مع الحوثيون عند حدودها الجنوبية ولكن مع ذلك الصراع حضرت في بعض الأحيان محاولات من الجانبين لصنع تفاهمات بدت عبرصفقة تبادل أسرى وأعتقد متابعون حينها إن الجانبين في طريقهما لإنجاز حل في إطار تحالف ثنائي لإبعاد صالح وإعطاء الحوثيون مميزات حكم ،خصوصا مع الزيارة التي قام بها وفد رسمي من الحوثيين آنذاك إلى المملكة ولقاءهم مسئولين سعوديين.

يعتقد مراقبون أن السعودية تميل للسلام والحل مع الحوثيين أكثر منه مع صالح ،وذلك يعود بطبيعة الحال لارتباطها بحدود طويلة مع المملكة فضلا عن التداخل الاجتماعي في مناطق الالتماس بين المملكة ومناطق الحوثيين،وقبل كل ذلك تحضر عدد من الأهداف والإستراتيجيات لدى المملكة من بينها الشعبية الجارفة التي يتمتع بها الحوثي شمالا ووقوف كبرى القبائل إلى جانبه وهذا الاصطفاف يأخذ شكلا دينيا طائفيا ومن هنا تعي المملكة الجيدة حساسية الموقف وتأمل في استمالة تلك القبائل القوية وضخ الأموال لها لكسبها وتثبيت منطقة سلام عند حدودها الجنوبية.

ويرى مراقبون أن حاجة الحوثيين للسلام مع المملكة تعززت أكثر بعدما رأت الجماعة أن خلق علاقة جيدة مع الرياض أفضل من البقاء دونما حليف بعدما تصدر الخذلان من طهران خلال عامين ولم تقدم إيران دعما لوكلائها المحليين في اليمن،وبالتالي يعتقد الحوثيين إن التفاهم مع المملكة سيعزز موقفها باعتبارها طرف الصرع الأول وبطبيعة الحال ستحافظ الجماعة على مناطق نفوذها شمالا التي قد تصبح مهددة في حالة اللجوء لخيار الحسم العسكري وان كانت الجماعة تراهن على ورقة التأييد الشعبي وضرب الحدود السعودية.يشهد المسرح السياسي في الخليج العربي والعراق تقاربا لافتا بعدما زار رجل الدين الشيعي البارز/مقتدى الصدر المملكة العربية السعودية قبل إن يحط أخيرا في أبو ظبي في زيارة أعتبرها مراقبون تقدما هو الأول من هذا النوع بعد إن ظلت علاقة الدولتان الأبرز خليجيا بالفصيل الديني الشيعي في العراق مضطربة في كثير من الأوقات.

ويعتقد متابعون أن زيارة مقتدى الصدر وهو رجل دين بارز من الطائفة الشيعية للرياض وأبو ظبي مفاجئة نوعا في ظل الصراع المستعر عسكريا وإعلاميا بين المملكة العربية السعودية وفصائل شيعية تدعمها طهران، لكنهم قالوا أنه يمكن العمل عليها في إطار ردم الخلافات السابقة بين الجانبين وتشكيل تحالفات جديدة تخدم الرياض في صراعها مع الفصائل والقوى الشيعية المتطرفة على غرار حزب الله في لبنان والطائفة الحاكمة في سوريا.

وحملت زيارة مقتدى الصدر للرياض الصبغة الرسمية حيث التقى رجل الدين الشيعي ولي عهد السعودي الأمير/محمد بن سلمان ومسئولين سعوديين بارزين ما يشير بوضوح إلى رغبة المملكة العربية السعودية في تعزيز علاقاتها مع الفصيل الذي يقوده الصدر وهو الأكثر شعبية في العراق ومن هنا تتضح طبيعة الدور السياسي للملكة في خلق علاقات مع الفصائل الشيعية لتعزيز موقفها في مواجهة القوى الشيعية المتطرفة في لبنان وسوريا من جانب ومن جانب آخر يبدو مهما للعربية السعودية خلق علاقات جيدة مع الدولة المجاورة لها التي تحتضن فصائل دينية وإن كانت مخالفة لتوجهاتها الدينية.

ويسود حديث يبديه مراقبون من إمكانية انعكاس هذا التقدم صوب اليمن التي يحضر فيها الحوثيون وهم جماعة شيعية تتمركز في مناطق شمال اليمن وبعضها تقع بالقرب من الحدود المباشرة مع المملكة العربية السعودية وتبدو الرياض سياسيا في حاجة لخلق علاقات جيدة مع الحوثيون الذين يقفون بالقرب من حدودها وهي لا تعتقد أنه من السهل إبعادهم من حدودها بالمواجهة العسكرية. تخوض المملكة العربية السعودية صراعا مع الحوثيون عند حدودها الجنوبية ولكن مع ذلك الصراع حضرت في بعض الأحيان محاولات من الجانبين لصنع تفاهمات بدت عبرصفقة تبادل أسرى وأعتقد متابعون حينها إن الجانبين في طريقهما لإنجاز حل في إطار تحالف ثنائي لإبعاد صالح وإعطاء الحوثيون مميزات حكم ،خصوصا مع الزيارة التي قام بها وفد رسمي من الحوثيين آنذاك إلى المملكة ولقاءهم مسئولين سعوديين.

يعتقد مراقبون أن السعودية تميل للسلام والحل مع الحوثيين أكثر منه مع صالح ،وذلك يعود بطبيعة الحال لارتباطها بحدود طويلة مع المملكة فضلا عن التداخل الاجتماعي في مناطق الالتماس بين المملكة ومناطق الحوثيين،وقبل كل ذلك تحضر عدد من الأهداف والإستراتيجيات لدى المملكة من بينها الشعبية الجارفة التي يتمتع بها الحوثي شمالا ووقوف كبرى القبائل إلى جانبه وهذا الاصطفاف يأخذ شكلا دينيا طائفيا ومن هنا تعي المملكة الجيدة حساسية الموقف وتأمل في استمالة تلك القبائل القوية وضخ الأموال لها لكسبها وتثبيت منطقة سلام عند حدودها الجنوبية.

ويرى مراقبون أن حاجة الحوثيين للسلام مع المملكة تعززت أكثر بعدما رأت الجماعة أن خلق علاقة جيدة مع الرياض أفضل من البقاء دونما حليف بعدما تصدر الخذلان من طهران خلال عامين ولم تقدم إيران دعما لوكلائها المحليين في اليمن،وبالتالي يعتقد الحوثيين إن التفاهم مع المملكة سيعزز موقفها باعتبارها طرف الصرع الأول وبطبيعة الحال ستحافظ الجماعة على مناطق نفوذها شمالا التي قد تصبح مهددة في حالة اللجوء لخيار الحسم العسكري وان كانت الجماعة تراهن على ورقة التأييد الشعبي وضرب الحدود السعودية.


المزيد في ملفات وتحقيقات
من يسقط صنعاء: هل أضاع التحالف مفاتيح (التبه)؟.. أم هل يصلح إخوان الرياض ما أفسده إخوان مارب؟.. لماذا أطال الأب الروحي طريق الحسم؟!
 كتب: عبدالله جاحب   ثلاث سنوات وصنعاء تعيش تحت حكم الانقلاب وحكومة عفاش " طال الانتظار على أسوار صنعاء بين كر وفر وبين تبه واخرى ".. طلاسم تحول دون صنعاء الجميع
الشعيب تخلع رداء الجاهلية وترتدي قيثارة الحضارة
اقيم صباح اليوم الاحد الموافق 2017/ 11/19م  اجتماعآ موسع في مديرية الشعيب ضم قيادات السلطة المحلية وقيادات التربية  والمرافق الحكومية  وادارة الشباب ولرياضية
ثروة اقتصادية مع وقف التنفيذ ..من الأطماع الداخلية إلى الأطماع الخارجية، موانئ تغني دهرا وتسكت فقرا ومن منشأة اقتصادية إلى ثكنة عسكرية.. من يمنع اعادة تشغيل بلحاف ؟
منشأة الغاز في بلحاف احد ابرز منشأت الشرق الاوسط الغازية على الإطلاق باتت /مركز لقوى الصراع على مر الأنظمة والحكومات التي تعاقبت على حكم اليمن ومطمع لانفوذ عديدة




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قائد عسكري يحرج رئيس الوزراء بعد حديثه عن مرتبات الجيش والأمن
غضب يمني من قيادي اصلاحي حرض ضد المغتربين بالسعودية
اصابة طائرة ركاب بمطار عدن بعيار ناري مجهول
من "إرادة" إلى "مراد".. قصة تحول جنسي في اليمن
مصدر : استقالة المحافظ المفلحي من منصبه لاتزال قائمة 
مقالات الرأي
  كتب : محمد سالم بارمادة اعلم علم اليقين إن ما سوف يتم تناوله أو سرده في هذه المقالة إنما هو عبارة عن أحداث
في أبين ، حقق المجلس الانتقالي نجاحاً كبيراً بل غير متوقعاً ، وهذا قد جاء رغم أن ثمة من أطلق هواجساً باعثة
  محمد عبدالله الموس في ابين، كغيرها من بقاع الارض، مغامرون، يمكن ان يدخلوا بلدانهم في اتون صراع من اجل
  كم يسعدني حينما اقرأ لكتاب شباب محاولات جادة في مقاربة إشكالية الهوية ورهاناتها الاستراتيجية، وقد لفت
كثُر النواح والنحيب والعواء من مؤيدي المجلس الانتقالي الجنوبي، الذين ومنذ انتهاء حفل قصير للمجلس في أبين،
  سؤال قد لاتكون اجابته وافيه بالقدر اللازم على ماجاء في نص رساله الاستقاله التي قدمها المحافظ المفلحي
ان المصير والامن القومي العربي يعتبر هو المشروع العربي الأهم في الوقت الحاضر والحفاظ عليه يبدا حين تدرك
مشهد جنوبي عصي على التوصيف هذا الذي يعيشه الجنوبيين (شعبا) منذ عشر سنوات عجاف جحيما كوى ظهورهم وجلدها بصنوف
شكل جديد و قديم يدخل في الحرب الشرسة  التي تتعرض لها عدن في سياق الفوضى الخلاقة ولاشك أن الحرب النفسي هو حرب
من تلفاز تلك الأمم تطل المذيعة مبتسمة قائله: شكرا للرب.. نشعر اليوم بفخر الإنجاز وسرعة الاداء والتقدم في كافة
-
اتبعنا على فيسبوك