MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 09:13 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

تحليل خاص: تعويم الريال اليمني.. من المستفيد؟

الأربعاء 16 أغسطس 2017 04:24 مساءً
عدن (عدن الغد) خاص:

إعداد: جعفر عاتق

 

اصدرت إدارة البنك المركزي اليمني مساء أمس الأول الاثنين قرارا قضى بتعويم العملة المحلية الريال مقابل الدولار الامريكي.

ويعني القرار الذي ابتداء العمل به من يوم أمس الثلاثاء أن يكون سعر صرف الريال مقابل الدولار خاضعا لمتطلبات السوق المحلية.

ومن شأن هذا القرار أن يلغي اي تدخل حكومي للدفاع عن الريال اليمني في مواجهة الدولار الامريكي.

ويحاول البنك المركزي اليمني بقراره تعويم العملة المحلية الحفاظ على توازن السوق المحلية باعتماده على مبدأ العرض والطلب في السوق المحلية لسعر صرف الريال اليمني مقابل الدولار الامريكي.

وتعويم العملة هو جعل سعر صرف هذه العملة محررا بشكل كامل، بحيث لا تتدخل الحكومة أو المصرف المركزي في تحديده بشكل مباشر، وإنما يتم إفرازه تلقائيا في سوق العملات من خلال آلية العرض والطلب التي تسمح بتحديد سعر صرف العملة الوطنية مقابل العملات الأجنبية.

وتتقلب أسعار صرف العملة العائمة باستمرار مع كل تغير يشهده العرض والطلب على العملات الأجنبية، حتى إنها يمكن أن تتغير عدة مرات في اليوم الواحد.

 

أشكال التعويم:

إما أن يكون التعويم خالصا أو يكون مُوجَّها:

- التعويم الخالص (الحر): يتم ترك تحديد سعر الصرف لقوى السوق وآلية العرض والطلب بشكل كامل، وتمتنع الدولة عن أي تدخل مباشر أو غير مباشر.

- التعويم المُوجَّه: يتم ترك تحديد سعر الصرف لقوى السوق وآلية العرض والطلب، لكن الدولة تتدخل (عبر مصرفها المركزي) حسب الحاجة من أجل توجيه أسعار الصرف في اتجاهات معينة من خلال التأثير في حجم العرض أو الطلب على العملات الأجنبية.

 

خبراء يحذرون:

استغرب اقتصاديون ومحللون يمنيون من قرار البنك المركزي الصادر مساء أمس الأول الإثنين بتعويم عملة  "الدولار" في اليمن وفقاً لأسعاره العالمية بدلاً من سعره السابق والمحدد من البنك بـ 250ريال يمني .

وقال رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي مصطفى نصر أن قرار التعويم الصادر عن البنك المركزي يعني التخلي عن السعر الرسمي الذي حدده البنك سابقا للدولار (٢٥٠ ريال مقابل الدولار الواحد) لصالح السعر الجديد الذي سيتحدد من قبل البنك المركزي وفقا لمخزون العملات وتداولات السوق.

وأوضح أن التحكم في سعر الصرف يتمثل صلب السياسة النقدية لكن السؤال الاهم هل البنك المركزي ما يزال لاعبا رئيسيا في السياسة النقدية حتي يتخذ قرار بهذا الحجم ؟ وهل يمتلك الادوات الكافية لذلك في ظل تراجع مصادر النقد الاجنبي لدي الحكومة بل انعدامها؟!.

واعتبر نصر أنه منذ أن تم نقل البنك المركزي في سبتمبر ٢٠١٦م الي عدن اثبتت ادارة البنك المركزي فشلها وعجزها عن تفعيل البنك المركزي للقيام بأدواره المفترضة ابتداء من الرقابة علي البنوك وتفعيل السويفت وانتهاء بالعبث بالعملة المحلية المطبوعة من الريال اليمني وبيعها للصرافين بدلا من استخدامها لتعزيز الثقة بالقطاع المصرفي، ناهيك عن غياب المحافظ ونائبه عن البنك المركزي وتكليف قائم باعمال لادارة البنك في اصعب مرحلة يمر بها وعدم انتظام الاجتماعات الدورية لمجلس ادارته.

وقال نصر من الواضح ان للقرار انعكاسات سلبية علي كل التعاملات الرسمية التي كانت تعتمد السعر الرسمي ومنها الجمارك حيث سترتفع الجمارك فعليا بنسبة ٤٥٪ وبالتالي ستنعكس تلك الزيادات علي اسعار السلع المستوردة.

وأوضح أن  القرار لن يؤثر كثيرا علي البنوك لأن البنوك عملياً تتعامل بسعر السوق السوداء وهو خاضع للعرض والطلب باستثناء بنك اليمن الدولي الذي يستقبل معظم تحويلات المنظمات الدولية ويعتمد سعر الصرف الرسمي ليجني فوارق طائلة في ظل تواطؤ من قبل تلك المنظمات.

وأضاف قد يشكل القرار المسمار الاخير في نعش البنك المركزي اليمني التابع للحكومة الشرعية في حال لم تعترف به حكومة الحوثي وصالح ولم يمتلك الادوات القادرة علي تحكمه بسعر الصرف في السوق. فقرار التعويم يتطلب ادارة فاعلة للسياسة النقدية تخفف من اثاره السلبية وهو ما تفتقر اليه ادارة البنك المركزي الحالية.

من جانبه قال الخبير الاقتصادي، الدكتور يوسف سعيد، أستاذ الاقتصاد في جامعة عدن، أن قرار البنك المركزي اليمني بتعويم العملة الحملة اتخذ في الوقت الخطأ وفي بيئة اقتصادية مضطربة واقتصاد متراجع يعتمد على عوامل خارجية ومع ارتفاع مستوى القلق وعدم اليقين فإن من المحتمل ان يشعل القرار موجة جديدة من المضاربة في سعر الصرف وبالتالي موجة جديدة من تدهور سعر صرف الريال وليس العكس.

وأضاف أنه مع احتمال ان ينعكس قرار المركزي على الأسعار الضريبة "الجمركية" في الموانئ والمنافذ فإن موجة جديدة من ارتفاع أسعار المستهلك منتظرة.

وأكد الدكتور يوسف أن قرار البنك المركزي ضاعف من مستوى القلق وبالتالي زاد من مستوى الشكوك والمخاطر؛ وتراجع الثقة بالسلطة النقدية ممثلة بالبنك المركزي اليمني ويستتبع ذلك تراجع الثقة بالعملة اليمنية.

وأشار الى أن قرار التعويم "التعويم الحر" لم يأتي بناء على دراسة الاحتياجات الاقتصادية وتطور مؤشرات الطلب الكلي والعرض الكلي للعملة الأجنبية بناء على هذه الاحتياجات، مؤكدا أن سعر الصرف المعوم هو السعر السائد في السوق عمليا منذ فترة طويلة؛ كما ان البنوك وفي أجواء عدم اليقين تتعامل مع التعاملات الآجلة "الشيكات" بسعر ومع " المقاصة" بسعر ومع الكاش بسعر وهذا طبيعي في ظل استمرار تدهور سعر صرف الريال وقرار التعويم لن ينهي حالة عدم اليقين وبهذا فان قرار البنك المركزي ماهو الا تحصيل حاصل.

وقال استاذ الاقتصاد بجامعة عدن أن البنك المركزي بهذا القرار اراد ان يخلي مسؤوليته رسميا عن الدفاع عن سعر الصرف وهو تعبير عن عجز حقيقي للبنك نتيجة تأكل احتياطيات النقد الأجنبي وعدم تأمين موارد خارجية لتعزيز هذه الاحتياطيات.

 

تدهور العملة المحلية:

وتواصل العملة المحلية في اليمن (الريال)، تدهورها غير المسبوق، أمام العملات الأجنبية، كالدولار الأمريكي، مما أدى إلى تفاقم معاناة اليمنيين، وتزيدها سوءًا، في بلد تصل نسبة الفقر فيه إلى 85% من إجمالي السكان، وفق تقديرات البنك الدولي.

ووصل سعر الدولار، في سوق الصرافة المحلية، إلى 370 ريال يمني، متسببًا في موجة ارتفاع جديدة لأسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، بنسب مختلفة بين مدينة عدن العاصمة المؤقتة للبلاد، والخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، وصنعاء، التي تسيطر عليها المليشيات الحوثية والموالين للمخلوع علي صالح.

وسجل سعر صرف الريال السعودي الذي يعتبر من العملات الرئيسية في البلاد مقابل اليمني مستويات قياسية أيضا، نظرا للأعداد الكبيرة للمغتربين اليمنيين المتواجدين في السعودية، إذ وصل سعر الريال السعودي إلى 97 ريالا يمنيا.

 

ارتفاع الأسعار:

ولم تلبث أسعار الصرف تهوي، حتى صعدت أسعار السلع الأساسية في الأسواق المحلية بنسب متفاوتة في اليمن، الذي يعيش سكانه (قرابة 27.4 مليون نسمة) بالحد الأدنى منذ بدء الثورة في البلد العربي عام 2011.

وترتبط أسعار السلع في السوق المحلية بأسعار الصرف؛ لأن غالبيتها يتم استيراده من الخارج بالدولار الأمريكي، وبيعه محليا بالريال اليمني، ويتحمل المستهلك النهائي فروق أسعار الصرف.

واضطر العديد من تجار المواد الغذائية والاستهلاكية، إلى إغلاق محلاتهم التجارية، نتيجة الانهيار المهول للعملة النقدية المحلية، خشية تعرضهم إلى أضرار مادية.

 

نبذة تاريخية عن تعويم العملات في العالم:

انتهجت عددا من الدول في العالم التعويم لاحداث التوازن في سعر عملاتها، ومؤخرا اعلنت كلا من جمهورية مصر العربية و المغرب تعويم عملتيهما.

 

خيبة أمل:

بعد عدة عقود من اعتماد أنظمة أسعار الصرف العائمة وتعميمها على عدد كبير من بلدان العالم (بما في ذلك البلدان النامية)، لم ينجز تعويم العملة وعوده بإعادة التوازن إلى الموازين التجارية للعالم، ولم تتحقق آمال أنصاره.

فأسعار الصرف الجارية ابتعدت كثيرا عن المستوى المفترض أنه يقود إلى التوازن، وأكبر شاهد على ذلك هو حجم الاختلالات العالمية (Global Imbalances) التي وصلت إلى مستويات قياسية ولا تزال عصية على المعالجة.

فالولايات المتحدة وبعض البلدان الأوروبية إضافة إلى بلدان نامية عديدة تعرف حالة عجز تجاري هيكلي منذ عدة عقود، وفي المقابل تعرف الصين وألمانيا واليابان والدول المصدرة للنفط فائضا تجاريا هيكليا.

وبدلا من أن يضمن تعويم العملات إعادة التوازن للعلاقات التجارية الدولية، عرف العالم حالة من عدم الاستقرار النقدي بسبب التقلبات المستمرة لأسعار الصرف ومعدلات تغيرها الكبيرة، التي لا تخضع أحيانا لأي منطق عقلاني بسبب العوامل النفسية التي تؤطر حركة المضاربين العالميين.

 

أنصار التعويم:

لطالما دافع منظرو المدرسة النقدية في الاقتصاد (ميلتون فريدمان نموذجا) عن تعويم العملات، زاعمين أن تحرير أسعار الصرف سيجعلها تعكس الأساسيات الاقتصادية لمختلف البلدان (النمو، الرصيد التجاري، التضخم، أسعار الفائدة)، وسيقود ذلك بالتالي إلى إعادة التوازن للعلاقات التجارية وحسابات المعاملات الجارية باستمرار وبشكل آلي.

ويرى هؤلاء الاقتصاديون، على غرار التيار الكلاسيكي الجديد في الاقتصاد، أن تحرير جميع الأسعار -أسعار السلع والخدمات، أسعار الفائدة، أسعار العمل (الأجور)، أسعار النقد الأجنبي (أسعار الصرف)- وترك تحديدها للأسواق من دون أي تدخل أو توجيه من الدولة، يضمن دائما الوصول إلى حالة التوازن.

وينبع ذلك من إيمانهم الأعمى بكفاءة الأسواق، بالرغم من أن الواقع الاقتصادي أثبت غير مرة أن الأسواق في غياب الرقابة والضبط تقود إلى الكوارث (أزمة الرهن العقارية في الولايات المتحدة نموذجا).

ويبرر هؤلاء اقتناعهم بتعويم العملة قائلين إن أي عجز تجاري سيؤدي إلى طلب مكثف على العملات الأجنبية، مما سيؤدي إلى انخفاض قيمة العملة الوطنية مقابل العملات الأجنبية، وبالتالي إلى تعزيز القدرة التنافسية للبلد المعني.

وهذا كفيل، حسب قولهم، بزيادة الصادرات والحد من الواردات، فيعتدل بذلك عجز الميزان التجاري ويعود إلى حالة التوازن. والمنطق نفسه يعمل في اتجاه عكسي في حال وجود فائض تجاري.

وقد رحب أنصار التعويم كثيرا بتبني الاقتصادات الكبرى في العالم لأنظمة أسعار الصرف العائمة (المرنة)، بعد انهيار اتفاقية بريتون وودز في سبعينيات القرن الماضي، التي كانت قد أرست من قبل منظومة نقد دولية تقوم على أسعار صرف ثابتة (لكنها قابلة للتعديل) بين العملات.


المزيد في ملفات وتحقيقات
من يسقط صنعاء: هل أضاع التحالف مفاتيح (التبه)؟.. أم هل يصلح إخوان الرياض ما أفسده إخوان مارب؟.. لماذا أطال الأب الروحي طريق الحسم؟!
 كتب: عبدالله جاحب   ثلاث سنوات وصنعاء تعيش تحت حكم الانقلاب وحكومة عفاش " طال الانتظار على أسوار صنعاء بين كر وفر وبين تبه واخرى ".. طلاسم تحول دون صنعاء الجميع
الشعيب تخلع رداء الجاهلية وترتدي قيثارة الحضارة
اقيم صباح اليوم الاحد الموافق 2017/ 11/19م  اجتماعآ موسع في مديرية الشعيب ضم قيادات السلطة المحلية وقيادات التربية  والمرافق الحكومية  وادارة الشباب ولرياضية
ثروة اقتصادية مع وقف التنفيذ ..من الأطماع الداخلية إلى الأطماع الخارجية، موانئ تغني دهرا وتسكت فقرا ومن منشأة اقتصادية إلى ثكنة عسكرية.. من يمنع اعادة تشغيل بلحاف ؟
منشأة الغاز في بلحاف احد ابرز منشأت الشرق الاوسط الغازية على الإطلاق باتت /مركز لقوى الصراع على مر الأنظمة والحكومات التي تعاقبت على حكم اليمن ومطمع لانفوذ عديدة


تعليقات القراء
272464
[1] خيانة القياده
الأربعاء 16 أغسطس 2017
محمد | عدن
تعويم العمله يعني اضافة عب جديد على الشعب الجنوبي الفقير يعني كل اسعار المواد الغدائيه سترتفع اضعاف هده الايام ومرتبات الشعب ومعاشاتهم كما هي مند عشرون عاما ادا سيموت الشعب من الجوع وليس للشعب غير راتبه او معاشه الدي لايتجاوز من 25 الف ريال الى 60 الف ريال ليس متل موظفين البنوك والمصافي والنفط والاتصالات والتامينات والمعاشات وغيرهم كتير رواتبهم تبتدي ب300 الف ريال وتنتهي فوق المليون ريال لا والمصيبه تطبع الحكومه الميئات من المليارات الريال اليمني ومستمره دون توقف مما يعني ان الدولار سيصل خلال فتره بسيط الى الف ريال يمني وممكن اكتر ولن يتبقى للشعب اليمني الا الهجره والخروج للخارج او الموت في بلده للاسف عم عبدربه عسكري والاخرون يخدعوه وينظرو كما يريدون ويدفعون الشعب غالي لمواقفه البطوليه ليقضو عليه ويصبح اليمن من سعيد الى جحيم يقتل شعبه

272464
[2] عمل ممتاز
الأربعاء 16 أغسطس 2017
جابر | عدن
امر عادي وممتاز فقط يجب تكون الية صحيحة لعمل البنك ويكون في مجال الربح دائما ليواكب

272464
[3] يا رب رحماكــــــــــــ
الخميس 17 أغسطس 2017
محمد | ابين
وحل!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! وين الحل!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرام علــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيكم الاسعار نار و راتب معدوم و مايكفي اتقوا اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه يا لصوص



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قائد عسكري يحرج رئيس الوزراء بعد حديثه عن مرتبات الجيش والأمن
غضب يمني من قيادي اصلاحي حرض ضد المغتربين بالسعودية
اصابة طائرة ركاب بمطار عدن بعيار ناري مجهول
من "إرادة" إلى "مراد".. قصة تحول جنسي في اليمن
مصدر : استقالة المحافظ المفلحي من منصبه لاتزال قائمة 
مقالات الرأي
  كتب : محمد سالم بارمادة اعلم علم اليقين إن ما سوف يتم تناوله أو سرده في هذه المقالة إنما هو عبارة عن أحداث
في أبين ، حقق المجلس الانتقالي نجاحاً كبيراً بل غير متوقعاً ، وهذا قد جاء رغم أن ثمة من أطلق هواجساً باعثة
  محمد عبدالله الموس في ابين، كغيرها من بقاع الارض، مغامرون، يمكن ان يدخلوا بلدانهم في اتون صراع من اجل
  كم يسعدني حينما اقرأ لكتاب شباب محاولات جادة في مقاربة إشكالية الهوية ورهاناتها الاستراتيجية، وقد لفت
كثُر النواح والنحيب والعواء من مؤيدي المجلس الانتقالي الجنوبي، الذين ومنذ انتهاء حفل قصير للمجلس في أبين،
  سؤال قد لاتكون اجابته وافيه بالقدر اللازم على ماجاء في نص رساله الاستقاله التي قدمها المحافظ المفلحي
ان المصير والامن القومي العربي يعتبر هو المشروع العربي الأهم في الوقت الحاضر والحفاظ عليه يبدا حين تدرك
مشهد جنوبي عصي على التوصيف هذا الذي يعيشه الجنوبيين (شعبا) منذ عشر سنوات عجاف جحيما كوى ظهورهم وجلدها بصنوف
شكل جديد و قديم يدخل في الحرب الشرسة  التي تتعرض لها عدن في سياق الفوضى الخلاقة ولاشك أن الحرب النفسي هو حرب
من تلفاز تلك الأمم تطل المذيعة مبتسمة قائله: شكرا للرب.. نشعر اليوم بفخر الإنجاز وسرعة الاداء والتقدم في كافة
-
اتبعنا على فيسبوك