MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 20 فبراير 2018 02:10 صباحاً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

الأمن في غزة على جدول أعمال محادثات بين فتح وحماس في القاهرة الثلاثاء

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتحدث في سوتشي بروسيا يوم 11 مايو أيار 2017. صورة لرويترز من ممثل وكالات أنباء.
الاثنين 09 أكتوبر 2017 06:25 مساءً
(عدن الغد) رويترز:

يناقش مفاوضون من حركة فتح وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قضية الأمن في قطاع غزة وذلك في محادثات وحدة بالقاهرة يوم الثلاثاء بالإضافة إلى مقترح يقضي بنشر أفراد أمن من فتح في القطاع الذي تسيطر عليه حماس.

وسيجعل انضمام ثلاثة آلاف من أفراد الأمن التابعين لفتح إلى قوة الشرطة في غزة على مدى عام، بموجب اتفاق وحدة توسطت فيه مصر عام 2011، الرئيس الفلسطيني وزعيم حركة فتح محمود عباس يستعيد الكثير من نفوذه في غزة كما سيخفف من قبضة حماس.

ولم ينفذ الاتفاق قط.

 

وفقدت حركة فتح المدعومة من الغرب السيطرة على غزة بعد اقتتال مع حماس التي تسيطر على القطاع ويصنفها الغرب وإسرائيل ضمن الجماعات الإرهابية. وأضر فقدان السيطرة على غزة بمصداقية عباس في عيون الغرب وإسرائيل بعدما ظل لسنوات نظيرهم الدبلوماسي الرئيسي.

لكن وفي ظل الوساطة المصرية اتخذت خطوات كبرى باتجاه رأب الصدع منذ أن سلمت حماس السلطات الإدارية في غزة إلى حكومة تدعمها فتح الشهر الماضي.

والخطوة تغيير كبير في موقف حماس واتخذت لأسباب من بينها مخاوف الحركة من العزلة المالية والسياسية بعد الأزمة الدبلوماسية الكبرى بين قطر المانح الرئيسي لحماس وحلفاء رئيسيين.

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس ”الأطراف ستناقش الملف الأمني وبخاصة في غزة بشكل يخدم الجبهة الداخلية ويطبق القانون بشكل وطني ومهني دون أن يعمل في إطار حزبي“.

وبموجب الاتفاق سيظل لدى حماس أقوى فصيل فلسطيني مسلح بما يقدر بنحو 25 ألف مقاتل مجهزين جيدا وخاضوا ثلاث حروب ضد إسرائيل منذ 2008.

وقال سامي أبو زهري المسؤول في حماس لرويترز ”سلاح المقاومة غير خاضع للنقاش“. والعداء بين إسرائيل وحماس يجعل من غير المرجح أن يساعد تحقيق وحدة أكبر مع فتح أي جهود في المستقبل للتوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل.

لكن الجانبين يأملان أن يشجع اقتراح نشر أفراد أمن من السلطة الفلسطينية التي تقودها فتح على حدود غزة بموجب الاتفاق مصر وإسرائيل على تخفيف القيود على المعابر الحدودية وهي خطوة مطلوبة بشدة لمساعدة غزة في سبيل إنعاش اقتصادها وتحسين مستويات المعيشة لسكانها وعددهم مليونا نسمة.

وقال مسؤولون إن محادثات القاهرة ستشمل إلى جانب تنفيذ اتفاق 2011 والأمن قضايا مثل تحديد موعد انتخابات رئاسية وتشريعية وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية المسؤولة عن جهود السلام مع إسرائيل والتي تعثرت منذ وقت طويل.

وقال أكرم عطا الله وهو محلل سياسي في غزة ”ما جرى قبل أيام كان بمثابة اتفاق إعلان مبادئ وقاموا بتأجيل قضايا الحل النهائي لمحادثات القاهرة“.

لكن تيسير نصر الله عضو المجلس الثوري لحركة فتح قال لرويترز ”هناك تحديات ليست سهلة لتجاوزها وتخطيها يحتاج إلى إرادة يحتاج إلى وقت“.

ومن بين القضايا العالقة مصير ما يتراوح بين 40 ألفا و50 ألف موظف عينتهم حماس على مدى السنوات العشر الأخيرة ومطالبتها عباس برفع العقوبات الاقتصادية التي فرضها في الشهور القليلة الماضية في محاولة للضغط على حماس.


المزيد في احوال العرب
الجبير: قطر لم تغير سلوكها وعليها وقف تمويل الإرهاب
طالب وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الإثنين، قطر بوقف تمويلها ودعمها الإرهاب، مشيراً إلى أن الدوحة لم تغير حتى الآن سلوكها الداعم للمنظمات الإرهابية
التلفزيون السوري: قوات النظام تستعد لدخول "عفرين"
كشفت قناة "الإخبارية" السورية، اليوم الاثنين، أن قوات شعبية موالية للحكومة السورية ستدخل "عفرين" خلال ساعات.   وكانت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي لإقليم
تفجير يستهدف دبابة على حدود غزة‎ وإسرائيل ترد بقصف موقع لحماس
أفادت مصادر متطابقة، أن تفجيرًا استهدف دبابة إسرائيلية على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة،  اليوم السبت، فرد الجنود بإطلاق النار على مركز مراقبة داخل




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
ما أشبه اليوم بالبارحة، واختلاف المبادئ، التي تتغير وفق المصالح الشخصية، المعتمدة أساسًا على المادة
بعد أيام تدخل الحرب السورية سنتها الثامنة. كانت حصيلة سبع سنوات، مما بدأ بثورة شعبية قمعها نظام أقلوي لا يؤمن
  حين انتهت الحرب الباردة، في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، ظهر في العالم من يتوقع التدهور نحو
  مجدداً يسجل الإرهابي الجيد، انتصاراً على الإرهابي السيئ. انتصار دعائي، ليس هو بادئه، وهنا الكارثة، إنما
  قال صاحبي: أنت تدعو إلى التعددية الفكرية، والتعايش بين جميع التوجهات، في ظل القانون، الذي يحكم
  منذ إسقاط السوخوي في إدلب، وإيقاف الأميركيين لهجمة النظام السوري وميليشياته للاستيلاء على أحد حقول
  ما الفارق بين قطر وعمان؟ وبين سياستي الدوحة ومسقط؟ لماذا نتقبل من يوسف بن علوي بن عبد الله، وزير الشؤون
صار مارتن غريفثت رسميا مبعوثا للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن. سيكون غريفثت، وهو بريطاني متمرس في تسوية
-
اتبعنا على فيسبوك