MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 03:20 مساءً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب دمشق برعاية مصرية في القاهرة

الخميس 12 أكتوبر 2017 02:46 مساءً
(عدن الغد) رويترز:

قال موقع الأهرام الإخباري إن الأطراف السورية توصلت إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب دمشق خلال اجتماع عقد برعاية مصرية بالقاهرة يوم الخميس.

وأضاف ”تم الاتفاق في الاجتماع الذي عقد بالقاهرة على فتح المعابر ورفض التهجير القسري لسكان المنطقة مع التأكيد على فتح المجال أمام أي فصيل للانضمام للاتفاق“.

ونقل الموقع عن محمد علوش مسؤول الهيئة السياسية في جيش الإسلام السوري أن الجانب المصري تعهد بفك الحصار عن الغوطة الشرقية لإدخال المساعدات بكميات كافية.

ولم يشر التقرير إلى الأطراف المشاركة في الاتفاق.


المزيد في احوال العرب
في صحف عربية: السماح بالسينمات في السعودية خطوة "في الاتجاه الصحيح"
احتفت صحف عربية بإعلان السعودية أنها ستمنح تراخيص لافتتاح صالات للعرض السينمائي في عام 2018، بعد حظر دام أكثر من ثلاثة عقود.   وتشكل هذه الخطة جزءا من برنامج ولي
وكالات: بوتين يأمر خلال زيارة لسوريا ببدء سحب القوات الروسية
قالت وكالات أنباء روسية إن الرئيس فلاديمير بوتين أمر يوم الاثنين ببدء سحب القوات الروسية من سوريا كما أجرى محادثات مع نظيره السوري بشار الأسد خلال زيارة لقاعدة
دعوات بصحف عربية للتعجيل بالمصالحة في وجه قرار ترامب
ناقشت صحف عربية الوضع الحالي للقدس وتبعات إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المدينة عاصمة لإسرائيل، في خطوة أثارت غضبا عربيا وفلسطينيا.   ونادى عدد من الأصوات




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
  ثمة مزاج انقضاضي متغطرس تعكسه خطوات أقدمت عليها أذرع الحرس الثوري الإيراني في الإقليم، وهي خطوات لم تقم
  تناسخ الأحداث، بحيث يُنسي أحدها الآخَر. فالأمر كما قال شكسبير: إنّ المصائب لا تأتي فرادى! حدث اليمن حدثٌ
  أفهم، وأتفهم، الغضب الإسلامي والعربي، بل وحتى عند بعض العالم الآخر من القرار الأميركي بنقل سفارة واشنطن
لا يمكن فصل اغتيال علي عبدالله صالح بالطريقة التي اغتيل بها عن الهجمة الإيرانية في المنطقة. هناك محاولة واضحة
عندما كُنت في اليمن مطلع التسعينيات من القرن المنصرم سألني صديق قادم للعمل في اليمن أستاذاً جامعياً عن أحسن
بطانية قريبة بألوانها من ألوان العلم اليمني، جثة بلا روح مُلقاة مفتوحة الرأس، أسلحة، سيارات عسكرية، صرخات
ما زالت العبارة ترد على ذهنى كلما جاء اليمن فى جملة مفيدة، إذ كنت بصحبة الصديق المهندس عبد الحكيم جمال عبد
رغم المأساة التي يعيشها الشعب اليمني الشقيق بسبب جرائم الحوثي وجماعته، ورغم أن جريمة قتل الرئيس السابق علي
-
اتبعنا على فيسبوك