مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 20 أغسطس 2018 02:26 صباحاً

  

عناوين اليوم
العالم من حولنا

عرض الصحف البريطانية.. في الغارديان: مقتل "الأرملة البيضاء" ضربة لتنظيم الدولة

أطلقت صحف بريطانية لقب "الأرملة البيضاء" على سالي جونز
الجمعة 13 أكتوبر 2017 07:17 صباحاً
( عدن الغد ) بي بي سي العربية :

ترى صحيفة الغارديان أن مقتل سالي جونز، المعروفة بلقب "الأرملة البيضاء"، إذا تأكد، سيكون ضربة دعائية قوية لتنظيم الدولة الإسلامية.

وتفيد التقارير بأن جونز، التي ساهمت في تدريب مئات النساء لتنظيم الدولة، وإبنها جوجو، البالغ من العمر 12 عاما، قد قتلا في غارة شنتها طائرات بدون طيار في شهر يونيو/حزيران الماضي.

 

 

وقال شيراز ماهر، زميل معهد أبحاث التطرف والعنف في جامعة كينجز كوليدج لندن، إن جونز كانت واحدة من امرأتين حددتهما وزارة الخارجية الأمريكية كمقاتلتين أجنبيتين في التنظيم.

وكانت جونز عازفة غيتار ومغنية في فرقة جميع أعضائها من النساء في تسعينيات القرن الماضي، قبل أن تعتنق الأفكار المتشددة. ويعتقد أن ذلك حصل عن طريق زوجها جنيد حسين.

وقد اعتنقت جونز الإسلام، وتبعت زوجها إلى سوريا في عام 2013.

 

 

وحين قتل زوجها في عام 2015، بدأت الصحافة البريطانية تطلق عليها لقب "الأرملة البيضاء".

وكانت خلفية جونز مناقضة للافتراضات بأن الذين يتبعون تنظيم الدولة الإسلامية هم في العادة من الفقراء المعدمين، وهو ما ناقضته دراسة للبنك الدولي ورد فيها أنهم عادة يكونون متعلمين وأثرياء نسبيا، كما هي حال جونز.

 

 

ووفقا لـ"مشروع مكافحة الإرهاب" الدولي، واعتمادا على وثائق مصدرها تنظيم الدولة، فإن جونز هي من دربت النساء الأوروبيات اللواتي التحقن بالتنظيم.

وكانت تستخدم وسائل التواصل الاجتماعة للاتصال بنساء أوروبيات وجذبهن للتنظيم.

ومن تعليقاتها على وسائل التواصل الاجتماعي "أنتم أيها المسيحيون يجب أن تقطع رؤوسكم بسكاكين غير حادة وتعلق في الرقة. تعالوا إلى هنا لأفعلها بكم".

 

 

وقال أزادي موافين مؤلف كتاب "جهاد أحمر الشفاة" في حديث لبي بي سي "وجود جونز مع تنظيم الدولة كان مهما لإيصال فكرة أن التنظيم يستطيع أن ينفذ إلى أعماق المجتمع البريطاني".

 

عبودية الأطفال

وتتناول صحيفة التايمز في إحدى افتتاحياتها حالات استخدام أطفال في العمل لدى شركات في أنحاء العالم تزود شركات بريطانية بالبضاعة.

وتقول الصحيفة في افتتاحيتها إنه بالرغم من صدور قانون قي بريطانيا قبل سنتين للضغط على الشركات البريطانية من أجل التحقق من مصدر بضاعتها إلا أن تحقيقات الصحيفة تشير إلى أن العبودية ما زالت موجودة في الجوار.

 

 

وتعطي الصحيفة مثالا على أنواع العمل التي يزاولها فتيان وفتيات لم يبلغوا السن القانوني، مثل غسيل السيارات وغسل الأطباق في المطاعم والعمل في صالونات التجميل.

وتشير تقديرات وزارة الخارجية البريطانية إلى وجود حوالي 13 ألف طفل يعملون في ظروف تشبه العبودية في بريطانيا.

 

 

ويعمل الكثير من الأطفال في بريطانيا لمساعدة عائلاتهم في بلادهم، ويحتمل أن يكونوا وصلوا إلى بريطانيا للعمل بتشجيع من عائلاتهم.

 

5 سنوات في "ضيافة طالبان"

وفي صحيفة التايمز أيضا تقرير عن عائلة اأمريكية/كندية جرى تحريرها في أفغانستان بعد أن قضوا 5 سنوات محتجزين لدى طالبان والقاعدة.

 

وقد وضعت الزوجة، كيتلان كولمان، ثلاثة أطفال أثناء الاحتجاز، وهي الآن موجودة مع زوجها جوش بويل في السفارة الأمريكية في إسلام أباد في باكستان، بعد أن جرى تحرير العائلة من خلال عملية عسكرية اعتمد فيها الجيش الباكستاني على معلومات استخبارية أمريكية.

 

 

وكان الزوجان قد وقعا في الأسر في شهر أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2012 بينما كانا في رحلة في إقليم "وارداك" في أفغانستان، وهو معقل للمسلحين بالقرب من العاصمة كابول.

 

 

وكانت الزوجة حاملا في طفلها الأول حين احتجزت مع زوجها، ووضعت طفلين آخرين في الأسر، وهو ما وضع ضغطا إضافيا على السلطات الأمريكية من أجل تحرير العائلة.

وكانت العائلة قد ظهرت في فيديو نشرته حركات طالبان العام الماضي وبرفقتها طفلان.


المزيد في العالم من حولنا
عرض الصحف البريطانية - صنداي تايمز: "كارهو المسلمين" على صفحة فيسبوك وزير خارجية بريطانيا المستقيل بوريس جونسون
لم تحظ قضايا الشرق الأوسط مساحة كبيرة من تغطية الصحف البريطانية الصادرة الأحد، فقد اهتمت الصحف بنبأ وفاة الأمين العام للأمم المتحدة السابق كوفي عنان وعدد من
ترامب يتبرع لسوريا بأموال خليجية
  وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المساعدة التي كانت واشنطن تقدمها لإعادة إعمار سوريا بالهزيلة، معتبرا أنه يجب على الدول الغنية في المنطقة تعويض تلك الأموال
59 مليارديرا صينيا يتوجهون إلى تركيا للاستثمار
أفادت مصادر إعلامية تركية، بأن 59 رجل أعمال صيني وعلى رأسهم الملياردير الصيني "جاك ما" يتجهون نحو تركيا لإقامة شراكات والبحث عن فرص استثمارية جديدة. ويعتزم رجال




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مواطنون بعدن يبدأون رفع علم الجمهورية فوق منازلهم
امن عدن يكشف حقائق جديدة بخصوص قضية مقتل الطفل معتز
طفل اعتقلت قوة امنية أسرته يروي لـ(عدن الغد) التفاصيل الكاملة
القائد كمال الحالمي يعيد الاعتبار لشاب من أبناء المنصورة اعتدى عليه مسلحون بالضرب
المجلس الانتقالي يدين أحداث العنف بالكلية العسكرية ويؤكد أنه لن يسمح أو ينجّر إلى مربع العنف والفوضى
مقالات الرأي
  د. وهيب خدابخش* الرئيس عبدربه منصور هادي قائد استثنائي في زمن استثنائي ، قائد وضع نصب عينيه منذ اليوم
لقد تابعت عدد من المقالات والمنشورات في مواقع التواصل الاجتماعي تطالب فخامة الرئيس بنقل الوزارات والمؤسسات
  خرجت صباحا في الطريق نحو أبين، كانت الساعة الـ7 والنصف حين غادرت عجلات السيارة معبر العلم، الذي تغيرت
لماذا عدن تحديداً ؟ لان الذي يجري فيها شئ لا يطاق ولا يحتمله بشر , تشيب له الولدان وتقشعر منه الأبدان , ما يحدث
من ابرز صفات المسلم البر بالوالدين والإحسان اليهما .. وديننا الاسلامي الحنيف رفع مقام الوالدين إلى مرتبة لم
رفع علم اليمن في قلب عدن جريمة بعد كل التضحيات التي قدمها الشعب الجنوبي لاستعادة الدولة الجنوبية وذلك
لربما إن هناك من لا يعلم ويدري بأن مهنة ابو اليمامة منبر اليافعي التي يجيدها ويتقنها مهنياً وحرفيا هي إصلاح (
مرة أخرى أعجز فيها عن إيجاد عنوانا يليق بصاحب السطور ففضلت ان يكون اسمه عنوانا لمقالي، وهل منا من لا يعرفه فهو
-الظلم ممارسة اجتماعية وسياسية وأخلاقية ممقوتة ومنبوذة ، وهي لا يمكن أن تجتث إلا بإحلال قيم الحق والعدل
نرى انه لا يجتمع نقيضين في آن ومكان وأحد لا يمكن الجمع بين الشئ ونقيضه في الوقت نفسه إلا في حسابات الانتقالي
-
اتبعنا على فيسبوك