MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 11:01 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

الذكرى الثانية لإغتيال الشهيد اللواء / جعفر محمد سعد .. (القائد الممتـطـي صهوة الأنـــواء)

الأربعاء 06 ديسمبر 2017 03:00 مساءً
كتب / عصام خليدي

مــتعــدد وافــر الـخصال والـشمائل الـمحتشد فـي رونـق شـخصك الـواحـد المتجلي في إسـمك جعفر محمد سعد، رجـل مـن سـلالـة الـرعـيل الوطني النضالي (الـذهبي) بـالـمـعـنى الـتاريـخي والـقيـمي لـلـتوصيف ، مـخلص لقضايا ومـعـاناة بـسطاء النـاس يـدافع عــنهم ويـحق ( حقوقهم ) ، حـتى تـخالـه إنـمـا خُـلـق ليـشقى ويـنعم بـالـنـضال فـي سـبـيل (نصرة المظلومين ).

استشهاد ورحيل البطل المناضل والقائد المحنك الصلب والجسور ومحافظ محافظة عدن سابقاً اللواء/ جعفر محمد سعد أصابني بحالة ذهول بمرارة العلقم وغصة الألم الدامي التي تحيل الوجع مابين الكلمات وأنين الورق إلى معاناة وإرهاصات ودموع تحجرت في المآقي ومشقة في الكتابة وذلك في إعطاء الشهيد البطل والثائر جعفر محمد سعد المغدور به من الرعاديد والجبناء الخونة بعضاً من وافر خصاله وسجاياه ومزاياه وشجاعته وجسارته وتضحياته في سبيل نصرة وإعلاء كلمة الحق للمستضعفين من ( أبناء عدن ) مدينته الفاضلة و مسقط رأسه التي عشقها وأحبها وظل جل عمره مدافعاً غيوراً عليها بل وأستشهد من أجل عودة الروح والحياة إليها ...

كان شهيدنا وفقيدنا منازلاً ضارياً عنـوداً لأكـثر التحديات شـراسـة وأبلغ الــتعـقـيدات ضراوة .. لم يجبن أو يخشى في الله لومة لائم ، رجلاً خُــلق وجُـبل عـلى إمـتطاء صـهوة الأنــواء والخطوب الجسام والمواقـف الصعبة ، بل ويـمكنني القول أنه أستطاع أن يجمع بدواخلـه (رجالاً). وتمكن بـــــزمن قيــاسي ورغم التحديـــات والصعوبــــات والـــعــراقـــيل والـــتيـــارات الــظـــلامـــيــة الإجـــــــرامـــــــيـــة ومؤامرات صناع الموت (وأعــــداء الحــــياة ) أستطاع أن يعيد البسمة والتفاؤل لأهالي وسكان مدينة الحب والسلام عدن الذين أحبوا صدقه وإصراره وتفانيه ووفائه الذي (أستوطن) قلوب كل من عرفه عن كــثب وقــــرب وشاهد بأم عينه بصماته الواضحة الجلية من أجل عودة الروح والحياة لمسارها الطبيعي وإنتصار الحق وإندحار قوى الشر والباطل والظلام ...

عامان مضت على فاجعة إغتيال الشهيد البطل الكبير بسـجاياه ووطـنيته وطـيـبـته وتضحياته وتواضعه وإيثاره اللواء جعفر محمد سعد القائد المغوار والخبيرالعسكري الفذ الذي صار من الـرموز النـخـبة الذين يعشقون الـهـيام والـــموت حباً في الوطــن وبـالـتالي ( تبــوأ مقامات المعاناة النبيلة والسامية ) ..
عامان ولم يحرك أحدا ساكنا .. ويعاقب المجرمين ويحاكم القتلة رغم الوعود الرسمية .. وحتى كتابة هذه السطور ..
يـتمـتع الـفـقـيد الشهيدالبطل بحساسية قيادية وإنـسانـية شـديـدة الصرامة والـرهافة ومـن آيـاتها تـفتـح وعــيه القيادي لمنظومة العمل العسكري والمجتمعي المدني الحـر والـنزيه ..
كـان رحـمه الله يـتمتــــع (بــكاريــزمــا) خـاصة جـداً ، تتـــقـدُ عــيناه بـبريق وذكـاء وفــير، ولـديه مزيج من عناصر قـوة الشخصية القادرة على التأثـير والإقناع ، شجاعة ، جسارة ، حكمة ، وإقـــدام على إتخاد المواقـف الصعـبة فـــي الأوقــات الحرجة، نــباهـة وفــطنة وحـــسن تــصرف ..

هنيئاً لك الشهادة أيها البطل الفارس المغوار وإلى جنان الخلد ...ونعدك كل أبناء مدينة عدن أن نسير على نهجك وخطاك لنصرة وعلو مبادئ وقيم وأخلاقيات معاني الخير والعدالة ونصرة الحق ... وثـــــــق أن مدينة عدن عن بكرة أبيها ( مشروع شهيد ) سائرون بإصرار وعزيمة لا تلين على دربـــك النضالي الـــفذالزاخر بالتضحيات والعطاء المشرف والوطني وفي إعــــادة الأمـــــــــن والأمـــــان والاســـتقــــرار والـــسكــــيـــنة ومحاربة الفساد والمفسدين العابثين ومجرمي الأرهاب ..


المزيد في ملفات وتحقيقات
تحليل خاص: معركة الحديدة.. الأبعاد السياسية والعسكرية للجنوبيين!
تحليل: جعفر عاتق   واصلت القوات الجنوبية تقدمها على الساحل الغربي وباتت على بعد خطوات من السيطرة على مدينة زبيد جنوب مدينة الحديدة مركز المحافظة التي تحمل نفس
معركة الحديدة.. العين على إيرادات الميناء
يُسلّط "التحالف العربي" الضوء على الحديدة بكونها ستشهد معركة تحرير مدروسة ومُرتّب لها، وذلك لتخليصها من "أنصار الله" وتأمين حركة الملاحة الدولية، لا سيما بعد
تحليل للمشهد الأخير في اليمن: الجنوب والشمال.. معركة حياة أو موت!
بسطت حركة أنصار الله نفوذها وأحكمت سيطرتها على معظم شمال اليمن بما فيه العاصمة صنعاء سياسيا وعسكريا.. وما تبقى أمام الحركة المدعومة من محور إيران وحلفاءها الدوليين


تعليقات القراء
291292
[1] القائد الفذافي
الأربعاء 06 ديسمبر 2017
المهاجر | عدن
هذا القائد الصحيح الذى يستحق الحزن عليه الى النهايه الله يرحمه برحمته ويسكنه فسيح جناته

291292
[2] الله يرحمك ايه الشهيدجعفر محمد سعد
الأربعاء 06 ديسمبر 2017
فاعل خير | عدن
شهيد عدن شهيد الجنوب شهيد الوفاء شهيد الامانه شهيد شهيد شهيد والله ان نحن افتقدناك



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عبدالملك الحوثي يصدر الصفة الجديدة للرئيس (صالح) ويأمر بتعميمها
قال إنه لم يستطع استلام مكتبه حتى الآن .. العقيد علي الكازمي (أبو مشعل) : الحكومة استطاعت تسيير الأمور من عدن رغم الصعوبات التي واجهتها
قيادي بالمجلس الانتقالي يدعو للحوار مع الحوثيين
بشرى المقطري : الحزام الأمني يغلق عدن في وجه الالاف من الهاربين من موت الحوثي 
وسط حفاوة واستقبال وابتهاج وترحيب أبناء الخوخة والقرى المجاورة المقاومة الجنوبية تستطيع تأمينها
مقالات الرأي
سأتحدث عن ابين لأني كنت قريب من الحدث وتابعت مجرياته بطلب وثقه من كثير من الاخوة الذي دفعوني لذلك ، ولأني
كثرت التصنيفات والتحليلات حول أحداث صنعاء الأخيرة وحقيقة انها لم تكن مفاجاة في نتيجتها بقدرما كانت المفاجاة
  القفز على الواقع ليس من عمل من يحملون مسؤوليات وطن والخطوات الغير محسوبة تؤدي إلى أخطاء غير متوقعة
أنا ما نمت يوماً في قصور السادة العملاء. علي مهدي الشنواح واحد من شعراء العصر الثوري في اليمن توفي في العام 1984
أكبر انتصار حققه أبناء جنوب اليمن منذ هزيمة حرب ١٩٩٤ أنهم استطاعوا في مطلع عام ٢٠١٥ التصدي ومقاومة غزو
ودّعت اليمن كل اليمن أحد ابنائها المخلصين لقضاياها الوطنية الاستراتيجية الكبرى، ودعته دون أن تُذرف الدموع
انا لست هنا مدافعآ عن الرئيس هادي ولا محاميآ عنه ولكن  كلمة الحق لن نتردد أن نقولها ونعلنها للملا  رغم
يوم امس غيب الموت اسمين لامعين في سماء الفن والثقافة الجنوبيين واليمنيين والعربيين كان نبأ وفاة الفنان
وائل لكوما ان تشاهد الاخبار حتى ترى بان الوجوه الحزبية هي التي تتصدر المشهد اليمني تحليلا وتعينا بل وحتى
لم ارى في حياتي كلها أسوأ من معاملة افراد كتيبة تابعة للواء ١٤١ التابع للشيخ القبلي هاشم الاحمر التي تتخذ من
-
اتبعنا على فيسبوك