MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 11:01 مساءً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

ماكرون في الجزائر من أجل بناء "علاقة ليست رهينة للماضي"

إيمانويل ماكرون يحمل خطاب "علاقات جديدة" إلى الجزائر
الأربعاء 06 ديسمبر 2017 06:09 مساءً
عدن (عدن الغد) BBC Arabic:

يجري الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، زيارة رسمية للجزائر، لأول مرة منذ توليه الرئاسة.

وكان في استقبال الرئيس الفرنسي رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، نيابة عن الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، الذي يعاني من ظروف صحية منذ فترة طويلة.

ودأب رؤساء فرنسا على زيارة الجزائر في العام الأول من فتراتهم الرئاسية لبحث العلاقات بين البلدين التي كثيرا ما تطغى عيلها الخلافات التاريخية، المتعلقة بالاستعمار الفرنسي وحرب التحرير الجزائرية 1954-1962.

وقد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حملات تدعو الجزائريين إلى رفض زيارة ماكرون لبلادهم.

وقال ماكرون، في مقابلة مشتركة مع صحيفتين جزائريتين، إنه "هنا في الجزائر بصفتي صديقا وشريكا يرغب في بناء وتعزيز الروابط بين البلدين خلال السنوات المقبلة، من أجل إثمار هذه العلاقات".

وأضاف في حدثه لصحيفي الخبر والوطن أن "العلاقات الجديدة التي أود بناءها مع الجزائر وأقترحها على الطرف الجزائري هي علاقة شراكة الند للند مبنية على أساس الصراحة والمعاملة بالمثل والطموح".

ويزور ماكرون الجزائر وهو يحمل خطاب رئيس من الجيل الجديد يقول: "أعرف التاريخ ولكنني لست رهينة لماضي".

وسيلتقي ماكرون بعد جولة في شوارع الجزائر العاصمة بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة، البالغ من العمر 80 عاما، بمقر إقامته في زرالدة بالضاحية الغربية للجزائر.

وسيكون الملف الأمني حاضرا في المحادثات بين الطرفين، إذ تراهن فرنسا على دور أكبر للجزائر في احتواء الاضطرابات في مالي وليبيا والتعامل والتصدي لمخاطر توسع انتشار الجماعات المسلحة في منطقة الساحل.

وينتظر أن يبحث الرئيس الفرنسي مع المسؤولين الجزائريين مشاريع الشراكة الاقتصادية والتجارية بين الجزائر وفرنسا وسبل تطويرها، إذ تسعى باريس إلى تعزيز مكانتها في السوق الجزائرية، بينما تطالب الجزائر بالمزيد من الاستثمار في الفرنسي في المشاريع المنتجة، بهدف خفض معدلات البطالة في البلاد وتعويض ما خسرته من تراجع أسعار النفط في الأسواق الدولية.

ومن بين القضايا الشائكة في العلاقات الجزائرية الفرنسية المسائل التاريخية التي لا تزال مطروحة بعد ستين عاما من إنهاء الاحتلال الفرنسي للجزائر.

فالجزائريون يطالبون فرنسا بالاعتراف بأن "الاستعمار الفرنسي للجزائر من عام 1830 إلى 1962 جريمة إنسانية"، ثم الاعتذار رسميا وتعويض الجزائريين عنها.

ولا يرون سبيلا إلى "تطبيع العلاقات مع فرنسا وترقيتها دون تحقيق هذه الشروط، وهذا ما جاء في صحيفة الشروق الجزائرية على لسان وزير المجاهدين، الطيب زيتوني، الذي قال بشأن زيارة الرئيس الفرنسي: "ننتظر الكثير من زيارة ماكرون فقد سبق له أن صرح بأن ما قامه به الاستعمار جريمة حرب، وإن 56 في المئة من الفرنسيين يريدنا الاعتراف بهذه الجرائم".

وتعد تصريحات ماكرون بشأن الاستعمار الفرنسي في الجزائر "أكثر تقدما" بالنسبة للجزائريين من مواقف رؤساء سابقين مثل نيكولا ساركوزي، ولكنها لا تستجيب لمطالبهم بالاعتذار الرسمي.


المزيد في احوال العرب
قمة سعودية أردنية في الرياض بشأن القدس
عقد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز مع نظيره الأردني الملك عبدالله الثاني مباحثات في الرياض الثلاثاء حسب وسائل إعلام رسمية. وقالت وكالة الأنباء الأردنية
حقوقية تطالب بمنع الأب من الإبلاغ عن ابنته المتغيبة عن المنزل في السعودية
أثارت حقوقية سعودية كثيرًا من الجدل في الأوساط الداخلية، خلال اليومين الأخيرين، لمطالبتها بمنع الأب من الإبلاغ عن ابنته المتغيبة عن المنزل لدواعي متعلقة بالعنف
في صحف عربية: السماح بالسينمات في السعودية خطوة "في الاتجاه الصحيح"
احتفت صحف عربية بإعلان السعودية أنها ستمنح تراخيص لافتتاح صالات للعرض السينمائي في عام 2018، بعد حظر دام أكثر من ثلاثة عقود.   وتشكل هذه الخطة جزءا من برنامج ولي




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
  أربعة مشاهد أطلّت أمس من الأخبار التي استأثرت باهتمام القارئ العربي. وهي مشاهدُ تشير إلى حجم المشكلات
  ثمة مزاج انقضاضي متغطرس تعكسه خطوات أقدمت عليها أذرع الحرس الثوري الإيراني في الإقليم، وهي خطوات لم تقم
  تناسخ الأحداث، بحيث يُنسي أحدها الآخَر. فالأمر كما قال شكسبير: إنّ المصائب لا تأتي فرادى! حدث اليمن حدثٌ
  أفهم، وأتفهم، الغضب الإسلامي والعربي، بل وحتى عند بعض العالم الآخر من القرار الأميركي بنقل سفارة واشنطن
لا يمكن فصل اغتيال علي عبدالله صالح بالطريقة التي اغتيل بها عن الهجمة الإيرانية في المنطقة. هناك محاولة واضحة
عندما كُنت في اليمن مطلع التسعينيات من القرن المنصرم سألني صديق قادم للعمل في اليمن أستاذاً جامعياً عن أحسن
بطانية قريبة بألوانها من ألوان العلم اليمني، جثة بلا روح مُلقاة مفتوحة الرأس، أسلحة، سيارات عسكرية، صرخات
ما زالت العبارة ترد على ذهنى كلما جاء اليمن فى جملة مفيدة، إذ كنت بصحبة الصديق المهندس عبد الحكيم جمال عبد
-
اتبعنا على فيسبوك