MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 21 فبراير 2018 02:30 صباحاً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

فتح وحماس تتفقان على استكمال المصالحة والتصدي لقرار ترامب

الخميس 07 ديسمبر 2017 10:46 مساءً
( عدن الغد ) إرم نيوز :

بحث رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، اليوم، خلال لقائه مع عزام الأحمد، مسؤول حركة فتح في ملف المصالحة، آلية تذليل العقبات، أمام تسليم الحكومة مهامها بشكل كامل، في يوم العاشر من ديسمبر الحالي، إضافة إلى تبعات اعتراف ترامب بالقدس “عاصمة لإسرائيل”، وسبل التصدي له.

 

وفي بيان مشترك، بعد الاجتماع الذي دام أربع ساعات، أكدت حركتا فتح وحماس، على “أهمية قيام الحكومة بدورها في غزة، وضرورة استكمال طريق المصالحة”، مشددين على “أهمية أن تقوم الحكومة، بإنهاء معاناة المواطنين في غزة”.

 

وتطرق البيان، أنه جرى الاتفاق على خطوات تصعيدية، ضد قرار الرئيس الأميريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس المحتلة “عاصمة لإسرائيل”، وإعلانه قرار نقل سفارة بلاده إليها.


المزيد في احوال العرب
السفير السعودي بموسكو: مفاوضات "إس-400" في مراحلها النهائية
أعلن السفير السعودي في روسيا رائد بن خالد قرملي، أن المفاوضات حول توريد منظومة الصواريخ الروسية طراز "إس-400" إلى المملكة في مراحلها النهائية.     وقال قرملي في
عباس يخاطب مجلس الأمن لإيجاد صيغة جديدة لعملية السلام
يُلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الثلاثاء، خطاباً أمام مجلس الأمن في نيويورك للمرة الأولى منذ عام 2009.   وسيدعو عباس وفق مسؤولين فلسطينيين إلى إيجاد إطار
الجبير: قطر لم تغير سلوكها وعليها وقف تمويل الإرهاب
طالب وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الإثنين، قطر بوقف تمويلها ودعمها الإرهاب، مشيراً إلى أن الدوحة لم تغير حتى الآن سلوكها الداعم للمنظمات الإرهابية




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
  في دردشة ثلاثية جمعتني بوزير في دولة عربية ومسؤول عراقي رفيع في مجال الاستثمار، على هامش مؤتمر إعادة
ما أشبه اليوم بالبارحة، واختلاف المبادئ، التي تتغير وفق المصالح الشخصية، المعتمدة أساسًا على المادة
بعد أيام تدخل الحرب السورية سنتها الثامنة. كانت حصيلة سبع سنوات، مما بدأ بثورة شعبية قمعها نظام أقلوي لا يؤمن
  حين انتهت الحرب الباردة، في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، ظهر في العالم من يتوقع التدهور نحو
  مجدداً يسجل الإرهابي الجيد، انتصاراً على الإرهابي السيئ. انتصار دعائي، ليس هو بادئه، وهنا الكارثة، إنما
  قال صاحبي: أنت تدعو إلى التعددية الفكرية، والتعايش بين جميع التوجهات، في ظل القانون، الذي يحكم
  منذ إسقاط السوخوي في إدلب، وإيقاف الأميركيين لهجمة النظام السوري وميليشياته للاستيلاء على أحد حقول
  ما الفارق بين قطر وعمان؟ وبين سياستي الدوحة ومسقط؟ لماذا نتقبل من يوسف بن علوي بن عبد الله، وزير الشؤون
-
اتبعنا على فيسبوك