مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 16 يناير 2019 01:20 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 13 يناير 2018 12:59 صباحاً

لم يقتل طارق، ولم يصب، ولم يُقاتِل


هرب الرجل في الوقت المناسب، فهو ينتمي إلى مجموعة من الناس لا تموت في الحروب. كتبت على صفحتي في تويتر في ٣١ أكتوبر الماضي:
في المأساة يعيش البطل وتموت الجوقة.

كان الجدل الحاسم في مسألة "هل قتل صالح في منزله أم فارّاً؟" هو القول: بما إنه صلى على جثمان طارق فلا بد أنه قتل إلى جواره.

لكن جسد طارق لم يصب بأذى، ولا يزال الدم يجري فيه.
فرّ طارق في الوقت المناسب، وقتل الحوثيون الجوقة.
وفرّ صالح في الوقت المناسب. قبل مقتله دعا صالح الشعب اليمني إلى مواجهة الحوثيين "بعد أن فعلوا فعلتهم"، قال. وفعلتهم التي يشير إليها صالح هي الحصار الذي ضربوه على منازل العائلة، استناداً إلى كلماته هو. لكنه سبق أن قال، أكثر من مرة، إن المنازل والديار "ستعوض" وأنها أحجار لا قيمة لها. ما الذي سيدفعه، في أسوأ الأوقات، للموت دفاعاً عن بضعة أحجار؟
قال لي صديق يعرف أشياء كثيرة إن الدبابات التي قصفت منزل صالح هي تلك التي حصلوا عليها من اللواء الثالث، أحد ألوية صالح.

لا بد أن صالح هرب أيضاً، كما فعل طارق، متخذاً طريقاً آخر. طريق الهرب الذي سلكه طارق قاده إلى نجاته، وذلك حظ سعيد لم يكن من نصيب صالح الذي قتل، فيما يبدو، هارباً.

كان صالح بطلاً سيء التركيب. وكان جمهورياً زائفاً منذ البداية. وكان قاتلاً يسكنه طموح وحيد:
أن يستثنيه التاريخ من الخاتمة السيئة التي نالها كل القتلة.
حاول أن يرشو التاريخ في الساعات الأخيرة، والتاريخ لا يقبل الرّشى.

ليس في صالح سمة أصيلة واحدة من سمات البطل. أعود الآن إلى رواية الحوثيين حول الطريقة التي لقي بها صالح حتفه فأجدها معقولة. ملأ صالح منازله وعاصمته بطرق سرّية. في الظروف الصعبة فإن واحداً من كل اثنين سيتمكن من الهرب. يمكننا القول إن هذه كانت واحدة من الفرضيات الأمنية التي تدبرها صالح في عاصمته.

الآن ها هو طارق يتحدث، ويتحرك، تطارده لعنات عشرات آلاف الجرحى، والقتلى والمشردين والجياع .. قاتل إلى جوار الملكية ١٤٦٠ يوماً، منذ نهاية العام ٢٠١٣، وباع للجمهورية وهماً مقداره ثلاثة أيام. حتى إذا قبل التاريخ منه هذه المبادلة الفجة واحتسبنا له ثلاثة أيام في النضال فسنحصل على هذه النتيجة: هذا الميليشوي الغارق في دم شعبه قاتل إلى جوار الملكيين ١٤٥٧ يوماً.

وبالطبع سيجد طارق، كما وجد عمه، أناساً مستعدين لفعل كل شيء من شأنه أن يجعل مأساتهم مستدامة، وأكثر مراراً.

م. غ.

تعليقات القراء
297634
[1] لم يقتل طارق، ولم يصب، ولم يُقاتِل
السبت 13 يناير 2018
واحد من الناس | دولة المهرة المستقلة يا ( حنقاني)
( لم يقتل طارق، ولم يصب، ولم يُقاتِل). يا دكتور غفوري ليس دفاعا عن طارق ولكن اليست الحقيقة أن ( لم يقتل حميد، ولم يصب، ولم يُقاتِل ، بل فر هارب). انت اخوانجي ولا شك مر عليك ضمن التثقيف الديني حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المنافقين حيث قال: ((أربع من كنَّ فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدَّث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر)) رواه البخاري برقم (33). يا غفوري لقد حدثت فكذبت وفجرت في الخصومة، وهاتان خصلتان من خصال النفاق. خصلتان من اربع تنطبقان عليك بوضوح. اما الخصلتان الأخريان فلا علم لي ولكن لن استغرب أن كانتا فيك ايضا.

297634
[2] هل مات قتل صالح فعلا"؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السبت 13 يناير 2018
مواطن | اليمن
من واقع الأحداث يتبين ان هناك فراغ كبير و غموض في مجرياتها !!!!!!!! كيف هرب طارق وهو بجانب صالح بل أن صالح صلى عليه !!!! وهل صالح بطل لهذه الدرجة ؟؟؟؟ اين داهية العرب كما يسمي نفسة اين جثة صالح ولما لم تدفن حتى الأن ولم تسلم لأهلة ؟؟؟ ـ اين بقية القتلى في المعركة و ين كلام العواضي الذي بقي في صنعاء لدفن الزعيم في مسقط راسه ؟؟؟؟؟ ـ مسكين عارف الزوكا شرب المقلب وراح ضحية التأمر عليه

297634
[3] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
السبت 13 يناير 2018
ناصح | الجنوب العربي
لم يعد خافياً على أحد أنَّ العفاش هو مخرج مسرحية قتله والصلاة على الشهيد الحي قائد حراسته طارق محمد وأنَّ الثمن هو الغدر بعارف الزوكا ليقولوا أنه بطل وقاتل دفاعاً عن زعيمه . لم يعد خافياً أنَّ من سيتخذ بل إتخذ هؤلاء حلفاء ليحقق نصراً على من قاتلوا ضده إلى جانب أنصار إيران وتخلَّى عن خليفه الذي أعطى له شرعية التدخل الحقيقي وهو الجنوب وشعبه ومقاومته ويريد منهم أن يكونوا تابعين مقابل ما يقدم لهم من دعم لا شركاء معه وأصحاب قضية وطن وهوية ، سيدفع ثمن هذا الموقف . طارق قائد حرس عمه وليكن تعداد هذه القوة فقط ألف مقاتل بمتاريس تبدأ من أسفل التلة التي يقع فيها بيت أو قصر العفاش ، أين هذه القوة أثناء الإقتحام وأين ضحاياها إلى أن دخل أنصار إيران البيت ، ولا قتيل منهم ظهر نتيجة هذه المواجهات ، ومن صلى عليه العفاش بعد أن أظهروا له صورة وهو مصفد مقتلولاً ، قيل فيما بعد أنه أصيب ثم مصيره مجهول وإذا بصورة له تظهر تؤكد أنه حي ويتلقى العلاج في مكانٍ ما وفجئه يجد من حاربهم حماة له وموصلاتي ليذهب إلى شبوة ويُعزي بمقتل كبش الفداء لرواياتهم ومسرحياتهم المشبوهة عارف الزوكا ، ويتوعد بقتال من تحالف عمه معهم وقالوا أنهم قتلوه ولم يسلموا جثته كما سلموا جثة الزوكا للتحقق من ذلك . لسنا أغبياء ياهؤلاء ومن سيتخلى عن حلفائه الحقيقيين ليستبدلهم بكم خاسر ، خاسر ، خاسر . واللَّهُ أعلم بما تكنه الأنفس وتخفيه الصدور.

297634
[4] الا طارق
السبت 13 يناير 2018
علاء | عدن لنجعلها خاليه من الوصايه
ف

297634
[5] اول مره تقول الحق !!
السبت 13 يناير 2018
ابن عدن | عدن
اول مقال معقول ومفهوم وخالي من الكدب والتدليس او الغمز وللمز , اصبت كبد الحقيقه وتستحق الاشاده والله اعلم مافي القلوب!!

297634
[6] رد
السبت 13 يناير 2018
أبو محمد | اليمن
خسئت وكذبت

297634
[7] طارق قاتل ابن قاتل ينظم الى الشرعية
السبت 13 يناير 2018
حميد بن.منصور | اندونسيا
كل من انكشفت عورته يغطيها بغطاء ثوب الشرعية.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قال ان مصدر مقرب من رئاسة الجمهورية كشف له ذلك.. كاتب جنوبي: هادي أمر بإلغاء حفل العند والمقدشي أصر على اقامته
عاجل : وزارة الداخلية تعلن ضبط خلية ارهابية تعمل لصالح الحوثيين في عدن ولحج
محام بارز بعدن يسخر من خبر الكشف عن خلية حوثية ويتحدى
عاجل: اشتباكات عنيفة بين قوات من الحزام الامني وعناصر من القاعدة بمودية
عاجل - مصدر بوزارة الداخلية : الخلية التي تم ضبطها لاصلة لها بهجوم قاعدة العند
مقالات الرأي
بين 13يناير 1986م و13 يناير 2019م، جرت مياه كثيرة، وأحداث مريرة، كان ضحاياها دائماً الجنوبيين..الأولى مزّقت النسيج
  فخامة الرئيس المؤقت هادي لا مجال للمناورة أو للابتزاز السياسي أو العسكري في هكذا ظرف حساس وخطير للغاية ,
الاحتشاد الجماهيري الكبير وغير، المسبوق، في تشييع القائد والمناضل الشهيد، محمد صالح طماح .يعطي دلالات جد
  لا يخفى على أحد أن الجزيرة العربية تتمتع بموقع إستراتيجي كبير والموقع الذي ميز الله به الجزيرة العربية لم
مما لاشك فيه ان حادثة تفجير المنصة يعتبر خرق امني خطير يتوجب عدم التغاضي عنه من قبل دول التحالف والشرعية ،
فرض الإرادات .. عقدة استحكمت عقولنا وسادت كثقافة فيما بيننا ساسة وقادة ونخب وغيرهم! أصبنا بها منذ عشية
ليس عندي الكثير من الكلام لأقوله حول ما ترشح عن المؤتمر الصحفي للمهندس أحمد الميسري وزير داخلية الشرعية بشأن
لايمكن التعويل علي ان تقوم الشرعية بأجراء تحقيق حول مقتل الشهيد محمد الطماح ولاشك تعلمون سعادة السفير ماثيو
كما كان الحال مع الشهيد جعفر والشهيد أحمد سيف اليافعي وقبلهم الكثيرون من الشرفاء ممن أغتالتهم أيادي الغدر (
العظماء هم فقط من يخلدون في ذاكرة الوطن والناس، وهم فصيلة نادرة في الأزمان، فهم أقسموا على أنفسهم أن يكونوا
-
اتبعنا على فيسبوك