MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 26 فبراير 2018 02:17 صباحاً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

في الصحف العربية: هل يؤدي إسقاط المقاتلة الإسرائيلية إلى اندلاع حرب جديدة؟

حطام في مكان سقوط المقاتلة الإسرائيلية شرق حيفا
الاثنين 12 فبراير 2018 10:41 صباحاً
(عدن الغد) بي بي سي


اهتمت الصحف العربية بحادث إسقاط طائرة إسرائيلية بنيران سورية، واعتبر البعض أن في ذلك رسائل "ردع" لإسرائيل.

وعبر عدد من الصحف عن مخاوف من اندلاع حرب في المنطقة، لكن البعض الآخر يرى أن المواجهة لن ترقى لأن تتحول إلي "حرب شاملة".

وتحطمت المقاتلة الإسرائيلية، وهي من طراز أف 16، بعد إصابتها بنيران الدفاعات الجوية السورية أثناء هجوم داخل سوريا.

"نذر حرب"
تشير الدستور الأردنية إلي "نذر حرب بين سوريا وإيران وإسرائيل" بسبب الحادث الأخير.

ويرى فهد الخيطان في الغد الأردنية أن"الحرب على مايبدو مسألة وقت. إيران لن تتنازل عن مصالحها في سوريا ولبنان، وإسرائيل لن تقبل بالأمر. في يوم ما سينهار الوضع، ونجد أنفسنا وسط حرب إقليمية طاحنة".

سلاح الجو الإسرائيلي: الضربات التي شنتها إسرائيل في سوريا تعد الأكبر منذ 1982
الدفاع الجوي السوري يسقط مقاتلة إسرائيلية
في السياق ذاته، يقول ناجي قمحة في الجمهورية المصرية إن ما حدث "يهدد بتداعيات خطيرة تؤدي إلى حرب شاملة في المنطقة تكون إسرائيل فيها طرفاً أساسياً فاعلاً مما يطرح علي الجامعة العربية ودولها المختلفة خياراً فاصلاً بين الوقوف مع الدولة السورية أم مع العدو الإسرائيلي".

في المقابل، يقول صالح القلاب في الرأي الأردنية: "غير متوقع لا بل مستبعد أن تتحول هذه 'المناوشات' العسكرية بين الإيرانيين والإسرائيليين إلى حرب شاملة".

ويتساءل القلاب: "ماذا بعد 'المهارشة' الإيرانية-الإسرائيلية".

ويستطرد قائلا: "بالطبع فإن نتنياهو الذي واجه أوضاعاً صعبة علي جبهته الداخلية لا يمكن أن يكتفي بمجرد 'مهارشة' عابرة وسريعة مع الإيرانيين... وأنه سيقوم بما يظهره منتصراً عسكرياً في هذه المواجهة، لكن أغلب الظن أن الروس سيستوعبون هذا التطور بعد تحقيق هدفهم السياسي ولو بالحد الأدنى، وأن الأمريكيين لن يدفعوا الأوضاع نحو مزيد من التصعيد إلا إذا كانو قد قرروا تنفيذ خططهم ضد إيران".

أما عريب الرنتاوي في الدستور الأردنية فيصف ما حدث بأنه "أقل من حرب .. أكبر من مواجهة".

يقول الكاتب: " انتقال الأزمة السورية من 'حروب الوكالة' إلى 'الحرب المباشرة' بين الدول المتورطة في الأزمة، يبدو ضرباً من 'الرقص عند حافة الهاوية' ... لا أحد يريد حرباً، بيد أن أحداً ليس بمقدوره الجزم بأن هذه الاحتكاكات والمواجهات، ستبقى مضبوطة ومسيطراً عليها".

ويرى باسم الطويسي في الغد الأردنية "أن المسرح يتم ترتيبه بهدوء لتحولات جوهرية واختراقات تاريخية في التحالفات".

"رسالة ردع"
يقول ناصر منذر في الثورة السورية إن إسقاط الطائرة الإسرائيلية "تشكل رسالة ردع قوية لكيان الاحتلال الغاصب، ومعه مشغليه لدى إدارة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب التي خططت للعدوان الجديد، وأعطت الأوامر لتنفيذه، فحكومة العدو هي في النهاية ذراع أمريكا الإرهابي في المنطقة، ولا يمكنها الإقدام على أي عدوان سواء على سوريا أو لبنان أو غيرهما، إلا بأمر وضوء أخضر أمريكي".

ويضيف الكاتب: "مرة أخرى يسقط الجيش العربي السوري رهانات أقطاب العدوان، ويضيف إلى سجله إنجازا نوعيا جديدا تمثل بتدشينه مرحلة استراتيجية جديدة يغير فيها المعادلات القديمة، وقواعد الاشتباك مع حكومة العدو الإسرائيلي".

ويشير منذر إلى أنه جاء "الرد على العدوان الصهيوني الجديد، ليخلط أوراق داعمي الإرهاب، ويدفع حكام العدو لإعادة حساباتهم والتفكير بالعواقب الوخيمة قبل شنهم أي عدوان آخر في المستقبل".

ويرى عريب الرنتاوي في الدستور الأردنية أن "إسقاط طائرة حربية واحدة، لا يكفي لردع إسرائيل ... صحيح أنها صفعة مادية ومعنوية لسلاح الجو والجيش والمستوى السياسي في إسرائيل... لكن ما لم يصبح سقوط الطائرات، أمراً متكرراً في الغارات الإسرائيلية، فإن إسرائيل ستعيد بناء "قوتها الردعية" ويصبح خبر إسقاط الطائرة وكأنه لم يكن".

وتحت عنوان "الحماقة الإسرائيلية والرد السوري" يقول محرز العلي في الثورة السورية إن "الدرس الذي تلقاه العدو الإسرائيلي والمتمثل بإفشال أهداف العدوان وتكبيده خسائر فادحة في الارواح والمعدات وهلع المستوطنين داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سيكون رسالة أيضا مفادها أن قواعد الاشتباك قد تغيرت ولم يعد مسموحا للعدو بشن أي عدوان دون أن يلقى الرد الموجع والمناسب وهذا يعد مؤشرا حقيقيا على احتراق أوراق المتآمرين وحتمية النصر للشعب السوري".

وتقول الوطن السورية في افتتاحيتها تحت عنوان "هنا دمرنا نخبتهم" إن الدفاع الجوي السوري "دمر أسطورة التفوق الجوي الإسرائيلي في المنطقة، وذلك باعتراف العدو نفسه الذي قالت وسائل إعلامه إن ما حصل صباح أمس بمثابة صفعة لإسرائيل وردع لها".

ويصف عبدالباري عطوان في مقاله بصحيفة رأي اليوم اللندنية ما حدث بأنه "يوم تاريخي فعلاً انتظرناه طويلاً".

ويقول الكاتب: "إنّها رسالة قويّة واضحة إلى إسرائيل تقول كلماتها أن زمن العَربدة انتهى وإلى غير رجعة، وأن هذه الأمّة بدأت تصحى من غيبوبتها، وتستعيد كرامتها وعزّتها بشكل متسارع".

يرى خيرالله خيرالله في العرب اللندنية "إنّها مسألة أكبر بكثير من صاروخ روسي أطلقه الإيرانيون أو النظام السوري وأسقط طائرة إسرائيلية. هل تخرج إيران من سوريا أم لا، مع ما يعنيه ذلك من انعكاسات على الداخل الإيراني وطرح لمصير النظام؟".


المزيد في احوال العرب
بعد رفقة 30 عاماً.. وفاة إمام ومؤذن مسجد معاً بالسعودية
اجتمعا 30 عاماً لخدمة مسجد سعد بن معاذ بالفواره بالرس، غرب منطقة #القصيم، وشاء القدر أن يفارقا الحياة في ليلة واحدة. إمام المسجد صالح بن خالد العريمة (54 عاماً)
العبادي: العلاقات العراقية السعودية على الطريق الصحيح
استقبل رئيس مجلس الوزراء حيدر #العبادي الأحد الوفد الإعلامي السعودي، بحضور سفير المملكة العربية السعودية في بغداد عبدالعزيز #الشمري، ونقيب الصحفيين
العراق.. الحكم بإعدام 16 تركية بتهمة الانتماء لداعش
قضت المحكمة الجنائية المركزية في العراق بأحكام بالإعدام بحق 16 امرأة، يحملن الجنسية التركية، وفَّرن الدعم اللوجستي لعناصر تنظيم #داعش.   وقال المتحدث الرسمي




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
وقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله للمرة الأولى في تاريخ نشأة حزب الله خلف الدولة اللبنانية، ففي
  سُئل شيخنا الفاضل الشيخ صالح الفوزان في برنامج تلفزيوني عن (لعبة البلوت أهي حلال أم حرام؟)، فأجاب
  تفاجأت بالحوار الذي أجراه الزميل ناصر الحقباني بهذه الصحيفة «الشرق الأوسط» مع أحد نجوم
  في دردشة ثلاثية جمعتني بوزير في دولة عربية ومسؤول عراقي رفيع في مجال الاستثمار، على هامش مؤتمر إعادة
ما أشبه اليوم بالبارحة، واختلاف المبادئ، التي تتغير وفق المصالح الشخصية، المعتمدة أساسًا على المادة
بعد أيام تدخل الحرب السورية سنتها الثامنة. كانت حصيلة سبع سنوات، مما بدأ بثورة شعبية قمعها نظام أقلوي لا يؤمن
  حين انتهت الحرب الباردة، في أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات، ظهر في العالم من يتوقع التدهور نحو
  مجدداً يسجل الإرهابي الجيد، انتصاراً على الإرهابي السيئ. انتصار دعائي، ليس هو بادئه، وهنا الكارثة، إنما
-
اتبعنا على فيسبوك