MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 22 مايو 2018 07:48 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 13 فبراير 2018 10:00 مساءً

دور الحراك الجنوبي في إطلاق ثورة التغيير

مقدمة لابدَّ منها لايعلم كثير من اليمنيين أن خطة إطلاق الحراك الجنوبي في 2007 كانت مشروع من مشاريع أعداء علي عبدالله صالح ففي الانتخابات الرئاسية 2006 انتصر مرشح اللقاء المشترك المهندس فيصل بن شملان يرحمه الله، ولكن اللقاء المشترك انقسم على نفسه فتواطأ جزء كبير مع الرئيس صالح واتفقوا على تزوير الانتخابات وتم لهم ذلك.. والبقية أصبحوا شبه مشلولين وعلى رأسهم حميد الأحمر ولجأوا حينها إلى أعظم عباقرة المؤامرات السياسية في التاريخ اليمني وهم الرئيس السابق علي ناصر محمد والرئيس السابق حيدر العطاس وباقي فريقهم من الوزراء السابقين..

فوضع الرئيس ناصر والرئيس العطاس خطة اسقاط علي عبدالله صالح أولاً؛ يتم العمل على أساس شريكين "جنوبي وشمالي" وليس اللقاء المشترك.. ثانياً؛ يقوم الجنوبيون بدعم الحركة السياسية الانفصالية الضعيفة في الجنوب، التي كان التجمع الديمقراطي تاج يقودها منذ 2004، وتحويلها إلى ثورة جنوبية عارمة، والسيطرة عليها، وتوجيهها نحو الفدرالية وليس الانفصال، وفي نفس الوقت يعمل الشماليون (اشتراكيون وناصريون وقبائل ومن معهم من القوى الشمالية) على إطلاق حراك موازي في الشمال وحينها لن يجد الرئيس صالح من خيار غير تسليم السلطة أو إنهيار الوحدة.. وفعلاً نجح الطرف الجنوبي في تحويل الحراك الضعيف إلى ثورة عارمة في 2007 وفي المقابل لم يستطع الشماليون إطلاق أي حراك في الشمال...

وفي 2009 خاف الرئيس العطاس والرئيس ناصر من خديعة الطرف الشمالي الذي لم يفعل شيء مقابل إسقاط دعوة الاستقلال الجنوبي، فتم تسريب خطة 2007 من مكتب أحد الرئيسيين العطاس وناصر "أوكلاهما" إلى قيادة التجمع الديمقراطي تاج (وهناك من يقول أن عبدالله سلام الحكيمي أيضاً أبلغ تاج بالخطة)؛ حينها وضعت تاج خطة عكسية قلبت الموازين في 2009؛ حيث قامت بتشكيل الهيئات في المحافظات الجنوبية على أساس تحرير واستقلال وليس فدرالية ثم شكلت أكبر تنظيم سياسي في تاريخ الجنوب "المجلس الوطني الأعلى" الذي بلغ عدد أعضاءه 37 ألف عضو ووصل إلى كل قرية جنوبية..

وفي آخر 2010 عندما انطلقت الثورة التونسية ضد زين العابدين بن علي طرحت قيادة تاج الشرق الأوسط مقترح على قيادات شمالية فكرة إطلاق ثورة شعبية في تعز على غرار ثورة تونس يدعمها الحراك الجنوبي.. كان الطرف الشمالي آن ذاك يتصدره الأخ عبدالله سلام الحكيمي الذي وعد بالاتصال بالمفكرين والسياسيين في تعز والرد على تاج.. وظلت المشاورات بين تاج والشماليين دون الخروج بقرار واضح حتى انتصرت ثورة تونس في 14 يناير 2011.. حينها جاء الرد من قيادات تعزية بالموافقة وأنهم بدأوا التحضير للثورة وأن ساحة الثورة قد تم تحديدها وتحديد مداخلها ومخارجها وكم ستستوعب من الناس وأن الأستاذ فكري قاسم أشرف بنفسه على كل تفاصيل تحديد وتجهيز الساحة.. وعندما انطلقت ثورة مصر في 25 يناير طلبوا تجميد المشروع حتى تظهر نتائج ثورة مصر، مؤكدين أن يوم نجاح الثورة في مصر سيكون يوم إعلان ثورة اليمن من تعز لأن اليمن مرتبطة بمصر ارتباط "كاثوليكي" كما قال الحكيمي.

وفي 11 فبراير 2011 عندما أعلن تنحي الرئيس مبارك انطلقت ثورة اليمن من تعز، بزخم عظيم يقودها أبناء تعز من المفكرين والشعراء والأدباء والسياسيين الذين يشهد لهم بالنزاهة والشرف.. وفي 16 فبراير أوفى الجنوبيون بوعدهم وأطلقوا ثورة 16 فبراير من عدن -المنصورة .. وألتزم الجنوبيون يومها بعدم رفع علم الجنوب واستعضنا عنه بالعلم الأسود.. حينها كان المتآمرون من أقطاب السلطة قد استعدوا؛ وكان الأخوان المسلمين -حزب الإصلاح- على رأس المتآمرين ولم تمضي غير أيام حتى سيطروا على ساحة الثورة في تعز وفي الجنوب حاولوا السيطرة على ساحة المنصورة لكنهم عجزوا فاضطروا إلى تأسيس ساحة في عدن-كريتر خاصة بهم.. ونقلوا قيادة الثورة من تعز إلى صنعاء وتآمروا على ساحة الثورة في تعز، وكفروا قياداتها وطردوا القادة المؤسسين من الساحة وعلى رأس المكفرين المطرودين الاستاذ فكري قاسم أحد أنبل وأعقل أهل اليمن وراسم ساحة الثورة وواضع قوانينها.

وبعد فترة وجيزة تم إفراغ الساحة بإطلاق مسيرة الحفاة من ساحة الثورة في تعز إلى صنعاء ثم إحراق ساحة الثورة في تعز نهائياً ولم تعد موجودة.. حينها عجزت القوى الوطنية الشمالية عن استعادة ثورتهم التي أصبح يقودها أفسد رموز نظام صالح.. وبذلك انتهت الشراكة الجنوبية معهم، وتم طرد الجنوبيين من ساحة التغيير في صنعاء وعادوا إلى عدن وأستقبلهم الناس بالترحاب وذهبت ثورة التغيير اليمنية في مهب الريح وسارت البلاد من كارثة إلى فاجعة وكان ختامها حرب 2015 بين شركاء ثورة التغيير اليمنية ولايعلم أحد متى ستنتهي هذه الحرب.

والله من وراء القصد.

تعليقات القراء
302643
[1] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض، والأيام بيننا يا بويمن.
الأربعاء 14 فبراير 2018
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
بالفيديو: كيف اعتدى مواطنون بالضرب على سفاح إنماء 
القيادي الجنوبي السعدي يروي حادثة الطقم الأمني والإرهابي بائع الباجية بعدن
مواطن بخور مكسر يحذر من امرأة تقتحم المنازل برفقة عصابة مجهولة
عاجل : بدء إجراءات محاكمة سفاح إنماء بعدن وسط تظاهرات
السفير السعودي يكشف تفاصيل هروب علي محسن من صنعاء في العام 2014
مقالات الرأي
  في العام 1964م أي بعد شهر من إستقلال تنزانيا قام أحد الثوار في جزيرة زنجبار التنزانية وأسمه (جون أوكيلو)
  يجهل كثير من المتخصصين والدارسين لعلم الأرض أنَّ "يمنياً" عاش قبل أكثر من ألف ومئة عام تحدَّث عن كروية
إلى الباحثين عن وطن جنوبي حر مستقل يحفظ العزة والكرامة لجميع أبناء الجنوب ، وليس جنوب بمقاس جماعة او محافظة
فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي مهما كتبت وأسهبت وقلت فأنني لن أوفق أبداً أن أوفيك حقك ,
## أول ماأدهشني قبل قدوم رمضان بيومين ، هو أنني فوجئت بمقدم شلة من الأطفال يقرعون باب شقتنا ، وطبعا نحن غرباء
أي لعنة حلت بهذا البلد, وأي جُرم أقترفة البسطاء فيه ليعاقبهم الفاسدون بهذا الشكل القاتل والمميت, وأي (ذنب)
كم هي الأيام كفيلة بأن تظهر لنا حقيقة المتطفلين على الجنوب وحبهم للجنوب ليس إلا للمناصب فسرعان مادارت الأيام
لا تفوتني حلقه للمبدع الأضرعي على قناة سهيل طيلة الشهر الكريم.. وليس يعنيني كثيرا انتماء الرجل لحزب الإصلاح
كتب الوزير المتمع صالح الجبواني موضوعا للأمانة لا اعرف ماذا اراد ان يصل اليه غير انه يسخر من شعب الجنوب، و لا
ياحراجاة يارواجاة ، يابلاشاة الذين اختشوا ماتوا ، تركة ثقيلة وكبيرة وموجعة خلفتها قيادات سابقة لمكتب
-
اتبعنا على فيسبوك