مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 20 أغسطس 2018 07:56 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 14 فبراير 2018 10:28 صباحاً

الاحتماء بغير الوطن

 

لا شيء يعدل قيمة الوطن، صحيح ان المال في الغربة وطن، كما يقولون، لكن المال قابل للزوال فيما الوطن باق ما بقيت المعمورة الا لمن يبيع او يفرط كذاك الامير الذي فرط فأنبته والدته شعرا:

ابك مثل النساء ملكا مضاعا.

لم تحافظ عليه مثل الرجال.

وبعض النساء يحملن نخوة اكثر من بعض الرجال من الذين يفرطون في وطن الابناء والاحفاد مقابل منافع زائلة، كمنصب (خيال مآته) او مكاسب قابلة للنفاذ، وسيفيق احدهم يوما ويكتشف هول الفرق بين ضخامة البضاعة وبخس الثمن.. واسألوا  من سبق عن ما هو أمر من العلقم.

 

رحم الله من سبقونا وعلمونا من التجارب والدروس الكثير كواقعة احتماء احدهم بغير اهله ووطنه لينتقم لمقتل اخيه (صالح) الذي قتل ثأرا، فجاء من احتمى بهم وسيطروا على الارض فخلدها لنا التاريخ في بيتي شعر:

يا ذي ذكرت اليوم صالح.

شع قد نديده في العترّة*.

ما عيره* الا شغل مثلك.

ذي جاب له مهرة تضره.

 

ليس من الحصافة ولا الحكمة ان نحاكم الماضي بمعطيات الحاضر، فالظروف المحيطة التي انتجت احكام الماضي البعيد ليست هي الظروف المحيطة اليوم، ومن لم يتعظ من اخطاء الماضي فهو بحاجة الى مراجعة قواه العقلية (اقولها ناصحا لنفسي اولا وابناء وطني ثانيا ومن يهمهم الاستقرار من اشقاءنا ثالثا) ودروس الامس القريب ماثلة لكل ذي بصيرة من الرئيس البيض الذي أخذ الجنوب بما حمل الى باب اليمن.. الى الرئيس هادي الذي ساندهم في غزو 1994 وجنبهم حرب في 2012.. وكوفؤا بأن اخرجوهم طريدين(البيض وهادي) من نفس الطريق، وتكفي هذه عبرة لمن يظن بروز (نيوب الضواري) ابتسامة او يظن (دموع التماسيح) شفقة وعطف.

 

عبروا عن رؤاكم كما تشاءون دون مصادرة او انكار الرأي الآخر, فهذا حق سماوي ووضعي، لكن احتموا بوطنكم واهلكم اولا.. عبروا عن قناعاتكم دون وصاية، لكن اسمعوا لصوت شعبكم في الجنوب الذي دفع دما ودموعا منذ امد بعيد ثمنا للخروج من الوهم القاتل المسمى (وحدة) هذا الوهم الذي اوصل الالم والحسرة الى كل بيت جنوبي بدون استثناء.. لا توجهوا السلاح لصدور بعضكم، فقتل بعضنا اوصلنا الى سوق الملح واُخرجنا منه مطاريد حفاة عراة.. ساندوا الاشقاء في اليمن ليستقروا، لكن ليس على حساب وطنكم وتطلعات شعبكم، وتذكروا اننا مهما استخفينا باقوال (الجدات) فأن ابن العم اولى من الغريب طالما قامت العلاقة (على قاعدة دولة القانون التي تحكم التكافؤ في الحق والواجب).

 

اقول هذا واستغفر الله لي ولكم.

 

هوامش:

العترٌة.. المقبرة

عيرة .. عيب

تعليقات القراء
302701
[1] مقال مخيف
الأربعاء 14 فبراير 2018
فاعل خير | عدن
جدا.

302701
[2] تالية المحنش للحنش
الأربعاء 14 فبراير 2018
جمعان | شبوه
فالذي يتصوروا ان الحنش سيبلع سمومه للداخل هؤلاء واحد من الاثنان اما انهم لم يقرؤا ما حولهم اويتابعوا من خلال شاشات الفضائيه جرائم غلمان الامارات في ليبيا لااخذ العبر فهؤلاء غير جديرون ان يتحملوا مسؤلية حتى مقهايه فما بالكم بانهم يعتبرون انفسهم اوصياء على شعب الجنوب -- او ان قروش ابو ظبي اعمت عيونهم فهانت انفسهم والهين لايستكثر عليه الاخرون ان يبع قداسة اي شي مجرموا صنعاء خانوا ابوهم وولي نعمتهم فهل يؤمن جانب هؤلاء الخونه

302701
[3] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض، والأيام بيننا يا بويمن.
الأربعاء 14 فبراير 2018
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصدر امني : اعتقال أسرة البكري له صلة بواقعة مقتل الطفل معتز ماجد
المجلس الانتقالي يدين أحداث العنف بالكلية العسكرية ويؤكد أنه لن يسمح أو ينجّر إلى مربع العنف والفوضى
شاهد بالصور ما فعلته الرياح الشديدة بكسوة الكعبة المشرفة
المئات يشيعون جثمان الشهيد علي عوض عبدالحبيب
مدير إدارة البحث الجنائي بعدن: أحلنا 84 قضية للنيابة منذ 11يونيو وحتى 15 أغسطس 2018م
مقالات الرأي
ــــ لحظة اعتقال "سلمان العودة" كانت البروڤا الأخيرة للنسخة السعودية من العلمانية، وهي نسخة وحشية تفضي إلى
تحالفات الضرورة التي تقوم في اي بقعة من العالم ولمواجهة اي حدث تقيدها أسس وتحكمها اتفاقات وتوضع لها معايير
  د. وهيب خدابخش* الرئيس عبدربه منصور هادي قائد استثنائي في زمن استثنائي ، قائد وضع نصب عينيه منذ اليوم
لقد تابعت عدد من المقالات والمنشورات في مواقع التواصل الاجتماعي تطالب فخامة الرئيس بنقل الوزارات والمؤسسات
  خرجت صباحا في الطريق نحو أبين، كانت الساعة الـ7 والنصف حين غادرت عجلات السيارة معبر العلم، الذي تغيرت
لماذا عدن تحديداً ؟ لان الذي يجري فيها شئ لا يطاق ولا يحتمله بشر , تشيب له الولدان وتقشعر منه الأبدان , ما يحدث
من ابرز صفات المسلم البر بالوالدين والإحسان اليهما .. وديننا الاسلامي الحنيف رفع مقام الوالدين إلى مرتبة لم
رفع علم اليمن في قلب عدن جريمة بعد كل التضحيات التي قدمها الشعب الجنوبي لاستعادة الدولة الجنوبية وذلك
لربما إن هناك من لا يعلم ويدري بأن مهنة ابو اليمامة منبر اليافعي التي يجيدها ويتقنها مهنياً وحرفيا هي إصلاح (
مرة أخرى أعجز فيها عن إيجاد عنوانا يليق بصاحب السطور ففضلت ان يكون اسمه عنوانا لمقالي، وهل منا من لا يعرفه فهو
-
اتبعنا على فيسبوك