مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 23 سبتمبر 2018 11:09 صباحاً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

في صحف عربية: هل تأتي التهدئة بين أنقرة وواشنطن على حساب الأكراد؟

السبت 17 فبراير 2018 03:14 مساءً
( عدن الغد ) بي بي سي العربية :

ناقشت صحف عربية التقارب بين واشنطن وأنقرة في أعقاب محادثات وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في تركيا حول الأزمة السورية.

 

واتفقت الولايات المتحدة وتركيا على تشكيل لجان مشتركة لمعالجة الخلافات الدبلوماسية بينهما بما في ذلك النزاع في مدينة منبج السورية.

 

وكانت تركيا قد هددت بمهاجمة القوات الأمريكية المتحالفة مع مسلحي "وحدات حماية الشعب" الأكراد في منبج، والذين تعتبرهم أنقرة إرهابيين.

 

"خارطة طريق أمريكية-تركية"

رأى باسم دباغ في صحيفة "العربي الجديد" اللندنية أن "العلاقات التركية الأمريكية تتجه بعيداً عن التصعيد والتوتر الكبير الذي شهدته خلال الفترة السابقة، وذلك بعد زيارة تيلرسون إلى العاصمة التركية أنقرة، التي تمّ التوصل فيها إلى خارطة طريق لمصالحة أمريكية ــ تركية بدءاً من الخلاف حول سوريا على خلفية دعم واشنطن للمقاتلين الأكراد، وصولاً ربما في المرحلة اللاحقة إلى الخلافات الأخرى غير المتصلة بالملف السوري".

 

وأشار دباغ إلى أن "الاستراتيجية التركية تقوم على إعادة تطبيع العلاقات والتنسيق المتنامي مع واشنطن، والحلول بشكل تدريجي كعنصر رئيسي لا يمكن التخلي عنه في الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة، وصولاً لتحويل التخلّي عن 'العمال الكردستاني' وجناحه السوري مسألة وقت لا أكثر".

 

وفي صحيفة "الخليج" الإماراتية، رأى محمد نور الدين أن "تركيا تفتقد للدعم الخارجي للعملية (غصن الزيتون)، ولا سيما الغرب والولايات المتحدة. وهنا بيت قصيد التطلع التركي. فأنقرة وهي تقوم بعملية عفرين تطلق منذ الآن تهديدات بأنها ستهاجم منبج لتنظفها من الأكراد. وهو ما يعني الاصطدام مع الولايات المتحدة التي لها هناك قواعد عسكرية وجنود".

 

وأضاف الكاتب أن "مشكلة تركيا الأساسية في سوريا والمنطقة هي مع الولايات المتحدة قبل أي طرف آخر، واستمرار هذه المشكلة هو الذي يفسر هذا التخبط والارتباك في السياسات التركية الشرق أوسطية. وفي حال تصحيح العلاقات التركية - الأمريكية فإن الكثير من المشكلات الإقليمية سيأخذ اتجاهات مختلفة".

 

"اتفاق على إدارة الخلاف"

وفي صحيفة "الدستور" الأردنية، أشار عريب الرنتاوي إلى أن "زيارة تيلرسون لأنقرة، لم تبدد الخلافات العميقة التي باعدت ما بين الدولتين، والاجتماع المطول المنفرد بين الوزير الأمريكي والرئيس التركي (بحضور وزير الخارجية التركي مترجماً) انتهى إلى ما يمكن وصفه بـ'اتفاق على إدارة الخلاف'".

 

واستطرد الرنتاوي، قائلاً "فجوة الخلاف الواسعة بين الفريقين، أسست لفجوة ثقة أكثر اتساعاً بينهما ... الأكراد، حلفاء واشنطن الموثوقون، هم خصوم تركيا الألداء ... أنقرة ترغب في اقتلاع فصائلهم المسلحة عن الوجود، ويمكن أن ترتضي مؤقتاً بدفعهم إلى شرق الفرات، ربما كإجراء تكتيكي مؤقت ... فيما واشنطن، التي سلحت ومولت ودربت هذه الفصائل، ترى فيها ركيزة أساسية في استراتيجيتها الجديدة حيال سوريا".

 

في سياق متصل، قالت "القدس العربي" اللندنية في افتتاحيتها " إذا كان الاتفاق التركي ـ الأمريكي الأخير لا يلبّي فعلاً طلبات الطرفين، فإنه، مع ذلك، يؤكد عدة حقائق، منها أنه كما أن تركيا لا تستطيع تجاهل القوّة العظمى ونفوذها الاقتصادي والسياسي والعسكري الخطير في العالم، فإن الأمريكيين لا يستطيعون أيضاً تجاهل الوزن الكبير لتركيا في العالم، وكما يعتبر الأمريكيون حربهم على الحركات الجهادية المسلّحة أولوية في العالم الإسلامي، فإن الأتراك لا يستطيعون تجاهل الخطر الذي تشكّله دولة كرديّة يقودها حزب معاد لهم. وحين يستطيع الأمريكيون فهم هذه المعادلة البسيطة فإن الكثير من الأشياء ستتغير".

 

من جهتها، قالت صحيفة "الديار" اللبنانية "تصاعدت المخاوف مؤخراً من مواجهة أمريكية - تركية على خلفية اعتزام تركيا توسيع عملية 'غصن الزيتون' التي تشنها في سوريا ضد قوات كردية تقول أنقرة إن واشنطن قامت بتسليحها".

وتساءلت الصحيفة "هل تأتي التهدئة المتوقعة على حساب الأكراد؟".


المزيد في احوال العرب
الملك سلمان يأمر بإطلاق سراح سجناء “الحق العام” بمحافظة سعودية
أصدر العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، السبت، أمرا يقضي  بإطلاق سراح جميع السجناء في محافظة الطائف، غربي المملكة، الذين دخلوا السجن بسبب تعسرهم في
متحدث “حماس” يكشف تفاصيل لقاء الوفد المصري للمصالحة في غزة
استقبل وفد من قيادة حماس برئاسة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة السبت وفدًا من المخابرات المصرية لبحث المصالحة الفلسطينية.   وقال فوزي برهوم المتحدث
تصاعد خلافات فتح وحماس بسبب ملفي المصالحة والتهدئة
عاد التراشق الإعلامي بين حماس وفتح، لتطفو الخلافات مرة أخرى على السطح، في وقت ترتفع فيه الأصوات بمواجهة تحديات المرحلة وخطط الإدارة الأمريكية لتصفية القضية




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
رأيت مشهداً في البرلمان العراقي الجديد، كأنه يعرض في مسلسل تاريخي، أو مسلسل كوميدي حديث، يسخر من المشاهد
هذه تجربة جيدة لبرلماني جديد، وإنْ كان أكبر أقرانه سنّاً ما رسّمه رئيساً مؤقتاً لهم. بهذه التجربة سيُدرك أنه
  بعد 40 عاماً، تخرج لنا سياسية إيرانية كبيرة، قدرا وسناً، وهي فايزة ابنة رمز التيار البراغماتي الإيراني،
كثيرة في الشهور الأخيرة هي المواقف السياسية والفكرية من الأحداث والمآسي في العراق وسوريا ولبنان. بيد أنّ
هناك عودة إلى الطريق المسدود في اليمن، وهو طريق مسدود منذ فترة طويلة في غياب تغيير على الأرض تفرضه تطورات ذات
كررتُ كثيراً في السنوات الماضية مقولة وزير الخارجية السعودية الراحل الأمير سعود الفيصل عام 2010 أنّ الوضع
احتجاجات المواطنين العراقيين في البصرة على الحالة المأساوية التي وصلت إليها مدينتهم هي احتجاجاتٌ محقة دون
ما من شك في أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يتعرض لهجوم شرس جماعي متنوع من قبل المعسكر الليبرالي المعادي، كما
-
اتبعنا على فيسبوك