مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 22 يناير 2019 12:29 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 27 فبراير 2018 04:06 مساءً

كلمة الرئيس علي ناصر محمد في الاجتماع الحادي عشر لمجلس الأمناء لمؤسسة ياسر عرفات

السيد رئيس مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات ..

السادة  أعضاء المجلس ..

الحضور جميعاً ..

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

مضى عام كامل منذ كُنا هنا في (بيت العرب) مقر جامعة الدول العربية، خلال الإجتماع الدوري لمجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات في 23 فبراير 2017م، وبودي أن أشيد بما أنجزته المؤسسة في العام الماضي المنصرم والواردة في تقرير مجلس الإدارة إلى اجتماعنا هذا..

       منذ ذلك التاريخ أيها السيدات و السادة ازدادت التحديات والتهديدات التى تواجه أمتنا العربية، وبصورة خاصة قضية الشعب العربي الفلسطيني العادلة والمشروعة.

       ولعل من أبرزها تحدي نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الذي أعلنت عنه إدارة ترامب مع ما يعنيه ذلك من اعتراف خطير بحق اسرائيل في القدس عاصمة أبدية لدولة الكيان الصهيوني، مما يتطلب من كل القوى العربية الحية مواقف اكثر شدة لإسقاط هذا القرار..

      أما التحدي الأخطر الذي تواجهه شعوبنا العربية فهو هذه الحروب الداخلية المستمرة في أكثر من قطر عربي، في اليمن، وسوريا، والعراق، وليبيا، والصومال، والسودان بكل ماتسببه هذه الحروب من قتل، ودمار، وتشريد للملايين، ومآسٍ إنسانية لا حد لها.

وليس بخافٍ عليكم أن ذلك كله يصب في الأخير في مصلحة اسرائيل، وأعداء الأمة العربية.

      ينبغي ان نستشعر أن ثمة خطراً كبيراً يتهدد أمتنا ودولنا وجودنا كافة. العراق عراقان، والسودان سودانان، والصومال صومالان وسورية التي نعرفها قد لا تكون سورية في المشهد القادم، والوضع في ليبيا كما تعرفون مرشح للتقسيم إلى ثلاث دويلات، وليس اليمن أفضل حالاً، وقد لاينجو هو الأخر من مشاريع التقسيم والانفصال ولن يكون الشمال شمالاً ولا الجنوب جنوباً بل سيتحول إلى اكثر من دويلة، والحبل على الجَّرار كما يقال.

       بهذا المعنى، أيها السيدات والسادة، فإن هذه الحروب، وإن بدت مُنفصلة، وخاصة بكل قطرٍ عربي على حدة، إلا أنها في الأخير لا تدور بمعزل عن طابع الصراع الإستراتيجي مع أعداء الأمة العربية..

       هكذا ننظر إليها.. ولو كان ياسر عرفات، ذلك الرمز الفلسطيني والعربي الخالد (رحمه الله) على قيد الحياة لرأى حقيقة ما تشكله هذه الحروب من خطر على قضية فلسطين، لأنه بعقله وتفكيره الاستراتيجي كان يرى في سلامة وأمن ومتانة كل دولة عربية قوة ومنعة لفلسطين وللقضية الفلسطينية العادلة.

السيدات و السادة ...

       لقد طالبت في العام الماضي أن يتبنى إجتماع مجلس الأمناء إصدار نداء يدعو إلى وقف الحرب في اليمن التي أكلت الأخضر واليابس، وأن يشمل النداء وقف الحرب في سورية، والعراق، وليبيا، والسودان، والصومال  بالإضافة الى اليمن لكن ذلك لم يحظ باهتمام المجلس في ذلك الحين..

       واليوم أكرر مطالبتي مرة أخرى للمجلس أن يصدر نداءً يدعو إلى وقف الحروب في بلادنا العربية، لما تسببه من ويلات ومآسٍ جسيمة، ومخاطر تقسيم وتهديد لكيان الأمة العربية بأسرها، لأن تجار الحروب لا يريدون نهاية لها.

ما نطالب به نداء يدعو إلى وقف الحرب..

 

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

 

 

تعليقات القراء
305132
[1] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض، والأيام بيننا يا بويمن.
الثلاثاء 27 فبراير 2018
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
يلعن ابويمن كل ابويمن و في مقدمتهم اصحاب تعز الغدر والخيانة. أنشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر

305132
[2] يا علي ناصر
الأربعاء 28 فبراير 2018
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
يا علي ناصر جزاك الله خيرا عن فلسطين والأمة العربية اللتين ما زلت تذكرهما. للاسف لم تعد الأمة العربية أمة واحدة ذات رسالة خالده كما كان يقول الشهيد صدام حسين المجيد لله يرحمه. نحن نعيش في عصر الرويبضات حيث العميل يتفاخر بعمالته ويدافع عن سيده علنا وعلى رؤوس الاشهاد كالقحبة وبيدها مشعل/فانوس.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
إنفجار عنيف يهز مديرية خورمكسر بعدن "تفاصيل"
"عدن الغد" تزور الشاب فادي الحجيلي في المستشفى وتخرج بالقصة الكاملة لحادثة الاعتداء عليه
عاجل : ضبط طن حشيش كان في طريقه الى عدن
قيادي في المجلس الإنتقالي يعود لممارسة وظيفته الحكومية عقب سنوات من الإنقطاع
معياد يفتح النار .. 9 مليار ريال فساد شهر واحد .. من يحاسب من ؟
مقالات الرأي
بعد ان استهدفت طائرات التحالف العربي اهدافاً حوثية مهمة في قلب العاصمة المختطفة صنعاء ، وبعد ان تمكنت هذه
  بعض الناس لا يأبهون بمدلولات أقوالهم.. فيتكلمون فيما يعنون، ويتكلمون فيما لا يعنون.. فيما ينفع، وفيما
بعيدا عن فذلكة الإعلاميين وتنطع السياسيين ، فإن أبناء الجنوب قد ضاقوا ذرعا بالوعود الكاذبة وتلك الشعارات
في عام الحرب والتشرد 2015م وقد ضاقت بنا الدنيا بما رحبت، ونحن نواجه الغزو الحوثي لمدينتنا عدن وفي مواجهة شرسة
الجنوب ليس بحاجة إلى عودة الصراعات السابقة من ذو خمسين عام الصراعات الداخلية في دولة الشطر الجنوبي أو
الصراع الدائر والمُستمر في اليمن على الجنوب تحديداً ليس وليد الصدفة ولَم يظهر بالأمس ولكنه بدأ من عقود طويلة
1-       أمس ، وبعد انتهائي من تعميم تغريدةٍ لصديقٍ لي ، وهي عن طرد مدير المصفاة - البكري - لمدير
  لا أقول إن الدور الإماراتي في الجنوب نموذجي بالكامل وخال من بعض الأخطاء التي يمكن أن تحدث هنا وهناك بصورة
  اليوم لفيت كعب دائر على محلات الصرافة بمدينة كريتر .. حاولت خلالها التسلح والاستعانة بمنشور وقرار البنك
ليس خافيـا على أحد الدور الوطني الذي لعبته وتلعبه صحيفة (14 أكتوبر) في الصحافة الوطنية المعاصرة في اليمن منذ
-
اتبعنا على فيسبوك