مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 10 ديسمبر 2018 10:27 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

التعليم في عدن .. من الاهمال الحكومي إلى توسع المدارس الخاصة

الاثنين 12 مارس 2018 10:46 مساءً
عدن ((عدن الغد)) خاص:

تقرير : سامية المنصوري

يبدأ الطالب في صباح كل يوم في مدينة عدن جنوبي البلاد بحمل حقيبته المدرسية ويتوجه الى مدرسته الحكومية بفصول ممتلئة ومناهج قديمة منذ ثامن وعشرون سنة حيث تلجأ العديد من العائلات ذوي الدخل المتوسط الى المدارس الخاصة هربا من تدني مستوى التعليم الحكومي الذي يعانى منذ عقود من اهمال الحكومات المتعاقبة له .

وكشفت مصادر من وزارة التربية والتعليم ان عدد التلاميذ المرحلة الابتدائية ازداد بصورة ملحوظة ، مما ادى الى إنتشار المدارس الأهلية للمرحلة الابتدائية اكثر من باقي المراحل ، والسبب يعود إلى التأسيس الخاطئ والضعيف في اغلب المدارس الحكومية وتدني المستوى التعليمي، يعد التعليم امرا مهما لا غنى عنه في العصر الحالي حيث اصبح لغة للتواصل قوية تدفع الانسان الى التقدم والنجاح خصوصا مع الانفتاح العالمي .

ويعد السبب الرئيسي لضعف الأداء في المدارس الابتدائية الحكومية هو كثرة عدد الطلاب داخل الفصل الواحد حيث يتراوح عددهم في الفصل الواحد من 70 الى 80 طالب وهو ما يؤدي الى عدم سيطرة المعلم عليهم ، كما  إن الطلاب في الصفوف الاخيرة لا يستوعبون الدرس بسبب بعد المسافة عن السبورة وهذا ما يتيح الطلاب في الصفوف الخلفية الانشغال عن الدرس كون المعلم لا يراهم.

وقالت الأستاذة عبير مديرة احدى المدارس الأهلية في عدن " إن المتأمل في حجر الزاوية في العملية التعلمية يجد ان السبب الرئيسِ في ضعف الطلاب في المدارس الحكومية ، هو شرود الطالب وعدم التركيز ، بعكس في المدارس الخاصة ،  أن مهمتها تهتم بجلب تركيز الطلاب والمتابعة لهذه العملية.

وأضافت ان الفروق هي حقيقية من حيث جودة الخدمة التعليمة والتربوية في قطاع دون الآخر، غير أن قعقعة إعلام العصر والتركيز الشديد على الإبهار والاهتمام بالتفاصيل الدقيقة هو من أعطى الخاص أسبقية على الحكومي والمسألة في النهاية لا تعدو أن تكون شكلية .

*التعويض الخصوصي*

وفي عدن يضطر المعلمون الخريجون حديثًا الى العمل في التدريس الخصوصي بسبب عدم توفر الوظائف الحكومية منذ سنوات ادى ذلك الى تضاعف عدد المدارس الخاصة وتلك التي تدرس المناهج الدولية خلال السنوات الاخيرة وهو ما ادى الى تعميق الفجوة بين الميسورين والفقراء في مجال التعليم الخاص والحكومي المتدني بمستوى التعليم.

وقال احمد عبدالله هوا احد اولياء امور الطلاب " ان هناك فروق كبيرة بين التعليم في المدارس الأهلية والتعليم في المدارس الحكومية، حيث انعدمت الثقه في التعليم الحكومي عند الشعوب هو نابع من عدم ثقة الشعوب والمجتمعات في المؤسسات الحكومية.

واشار ان هناك مسؤولية المدرسين الحكوميين اللذين يهملون التلميذ  لانه اختار التعليم المجاني او الشبه مجاني ، لهذا اقول ان هناك اختلاف وفروق كبيرة بين المدارس الحكومية والمدارس الأهلية  من حيث الاهتمام باللغات الاجنبية اكثر وجوانب تعليمية وترفيهية اكثر تهم الطالب ويا حبذا لو اهتمت الحكومة بمدارسها وجعلت من التعليم الحكومي نموذجا لا نفضل علية اي نموذجا للتعليم اخر.

وعانى التعليم في بلادنا من مشاكل عديدة منذ ماقبل الحرب التي طالت كل شيء الان والمشكلة الرئيسية التي يعاني منه هي الفساد الحكومي الذي اصبح النظام التعليمي فيها ضحية القرارات المركزية والمناهج القديمة المتخلفة اضافة الى تدني مستوى تأهيل المعلمين وضعف رواتبهم والتي يتقاضونها مرة كل ثلاثة اشهر بفعل الحرب .

وتعد الصورة الذهنية الجاهزة عند اغلب المواطنين في المجتمع اليمني حين الحديث عن المدارس الحكومي والأهلية هي أن التعليم الخاص أفضل من الحكومي، فما مبعث تلك الصورة المسبقة التي تجعل صاحبها مطمئنا إلى التحيز للخاص على جانب الحكومي؟

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
إهمال النظافة في البيئة الجامعية..تكتسح الممرات وتعكر الجو التعليمي
تقرير/سامية المنصوري يعاني طلاب كليات جامعة عدن من الإهمال بنظافة الكليات، وشكا العديد من الطلاب بكليات جامعة عدن من سوء أحوال النظافة العامة للكليات وانتشار
تقرير:بعد توقف الحكومة عن دعم صندوق النظافة..تحذيرات من كارثة بيئية قد تشهدها عدن
          تقرير : عبد اللطيف سالمين. تكمن أهمية النظافة أنها تحافظ على المظهر الجمالي والوضع البيئي وتقي من الإصابة في الإمراض والوضع بات اليوم في مدينة
مشروع كهرباء باشحارة .. حلم طال انتظاره
مشروع كهرباء باشحارة/زنجبار المحدد بإنتاج ثلاثين ميجا الذي تابع وضارب عليه محافظ أبين أبوبكر حسين سالم حتى أتى به من فم الأسد،وأثبته على الواقع مشروعا حيويا فرحت




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : تعزيزات عسكرية سعودية تصل الى عدن
عاجل: السلطات تقر تنفيذ حكم القصاص في قاتل الطفلة ألاء الحميري
عاجل : اطلاق سراح المعتقل احمد المرقشي
المرقشي يؤكد خبر الإفراج عنه ويدلي بأول تصريح
شقيق صامد سناح يقتل شاب بخور مكسر
مقالات الرأي
لان الشيء بالشيء يذكر  ومن أجل التذكير علي أن استعرض قصة سابقة ذات علاقة بعنوان هذا المقال  عندما اجبروا
هل تصدق أن تليفزيون فرنسا الرسمي (فرانس 24) عمل استطلاع رأى وأعلن أن 75% من الشعب الفرنسي مؤيد للمظاهرات؟! هل
من المعروف والمتعارف عليه دوليا في كل حكومات بلدان العالم بان الرسوم و الضرائب التي تقوم بجبايتها اي حكومة
  مايحز في النفس وما يجعل العبرات تتسرب خلسة من العين وما يجعل القلب يتقطع ألمآ وحزنا وحسرة وندمآ هو ان
من يعتقد ان الحوثي سوف يجنح للسلام هو خاطي والامم المتحدة تعمل على تطويل الحرب في اليمن من اجل الدول الكبرى
- الناس في الجنوب حتى كلمة اليمن لا يريدوا نطقها بسبب ان بهذه الكلمة أصبحت هوية تقتل أولادهم وتقصي رجالهم
  يخطىء من يظن أن الحوثيين سيجنحون للسلام؛ أو أن لديهم بوادر إنصياع للقرارات الدولية؛ أو أنهم قد وصلوا إلى
اسما آيات التهاني والتبريكات لكل الشرفاء الأحرار أينما كانوا بمناسبة  إعلان  العفو على الأسير احمد
  التراث رمزاً للهوية الإنسانية ورمزاً لمعرفتها وقدراتها واسهاماتها في الحضارة الإنسانية التي توصل لها اي
الحياة محطات ومراحل تستوقفنا فيها السنوات والشهور والأيام وحتى اللحظات، ونمر فيها بمنعطفات كثيرة مؤلمة
-
اتبعنا على فيسبوك