مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 26 مارس 2019 12:09 مساءً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

التعليم في عدن .. من الاهمال الحكومي إلى توسع المدارس الخاصة

الاثنين 12 مارس 2018 10:46 مساءً
عدن ((عدن الغد)) خاص:

تقرير : سامية المنصوري

يبدأ الطالب في صباح كل يوم في مدينة عدن جنوبي البلاد بحمل حقيبته المدرسية ويتوجه الى مدرسته الحكومية بفصول ممتلئة ومناهج قديمة منذ ثامن وعشرون سنة حيث تلجأ العديد من العائلات ذوي الدخل المتوسط الى المدارس الخاصة هربا من تدني مستوى التعليم الحكومي الذي يعانى منذ عقود من اهمال الحكومات المتعاقبة له .

وكشفت مصادر من وزارة التربية والتعليم ان عدد التلاميذ المرحلة الابتدائية ازداد بصورة ملحوظة ، مما ادى الى إنتشار المدارس الأهلية للمرحلة الابتدائية اكثر من باقي المراحل ، والسبب يعود إلى التأسيس الخاطئ والضعيف في اغلب المدارس الحكومية وتدني المستوى التعليمي، يعد التعليم امرا مهما لا غنى عنه في العصر الحالي حيث اصبح لغة للتواصل قوية تدفع الانسان الى التقدم والنجاح خصوصا مع الانفتاح العالمي .

ويعد السبب الرئيسي لضعف الأداء في المدارس الابتدائية الحكومية هو كثرة عدد الطلاب داخل الفصل الواحد حيث يتراوح عددهم في الفصل الواحد من 70 الى 80 طالب وهو ما يؤدي الى عدم سيطرة المعلم عليهم ، كما  إن الطلاب في الصفوف الاخيرة لا يستوعبون الدرس بسبب بعد المسافة عن السبورة وهذا ما يتيح الطلاب في الصفوف الخلفية الانشغال عن الدرس كون المعلم لا يراهم.

وقالت الأستاذة عبير مديرة احدى المدارس الأهلية في عدن " إن المتأمل في حجر الزاوية في العملية التعلمية يجد ان السبب الرئيسِ في ضعف الطلاب في المدارس الحكومية ، هو شرود الطالب وعدم التركيز ، بعكس في المدارس الخاصة ،  أن مهمتها تهتم بجلب تركيز الطلاب والمتابعة لهذه العملية.

وأضافت ان الفروق هي حقيقية من حيث جودة الخدمة التعليمة والتربوية في قطاع دون الآخر، غير أن قعقعة إعلام العصر والتركيز الشديد على الإبهار والاهتمام بالتفاصيل الدقيقة هو من أعطى الخاص أسبقية على الحكومي والمسألة في النهاية لا تعدو أن تكون شكلية .

*التعويض الخصوصي*

وفي عدن يضطر المعلمون الخريجون حديثًا الى العمل في التدريس الخصوصي بسبب عدم توفر الوظائف الحكومية منذ سنوات ادى ذلك الى تضاعف عدد المدارس الخاصة وتلك التي تدرس المناهج الدولية خلال السنوات الاخيرة وهو ما ادى الى تعميق الفجوة بين الميسورين والفقراء في مجال التعليم الخاص والحكومي المتدني بمستوى التعليم.

وقال احمد عبدالله هوا احد اولياء امور الطلاب " ان هناك فروق كبيرة بين التعليم في المدارس الأهلية والتعليم في المدارس الحكومية، حيث انعدمت الثقه في التعليم الحكومي عند الشعوب هو نابع من عدم ثقة الشعوب والمجتمعات في المؤسسات الحكومية.

واشار ان هناك مسؤولية المدرسين الحكوميين اللذين يهملون التلميذ  لانه اختار التعليم المجاني او الشبه مجاني ، لهذا اقول ان هناك اختلاف وفروق كبيرة بين المدارس الحكومية والمدارس الأهلية  من حيث الاهتمام باللغات الاجنبية اكثر وجوانب تعليمية وترفيهية اكثر تهم الطالب ويا حبذا لو اهتمت الحكومة بمدارسها وجعلت من التعليم الحكومي نموذجا لا نفضل علية اي نموذجا للتعليم اخر.

وعانى التعليم في بلادنا من مشاكل عديدة منذ ماقبل الحرب التي طالت كل شيء الان والمشكلة الرئيسية التي يعاني منه هي الفساد الحكومي الذي اصبح النظام التعليمي فيها ضحية القرارات المركزية والمناهج القديمة المتخلفة اضافة الى تدني مستوى تأهيل المعلمين وضعف رواتبهم والتي يتقاضونها مرة كل ثلاثة اشهر بفعل الحرب .

وتعد الصورة الذهنية الجاهزة عند اغلب المواطنين في المجتمع اليمني حين الحديث عن المدارس الحكومي والأهلية هي أن التعليم الخاص أفضل من الحكومي، فما مبعث تلك الصورة المسبقة التي تجعل صاحبها مطمئنا إلى التحيز للخاص على جانب الحكومي؟

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
تقرير: الصراع المؤجّل.. هل أطـلَّ برأسه؟!
كتب: صلاح السقلدي   نتعمّــد أحياناً أن نفهم بعض الأمور فهماً خاطئاً لئلا نصطدم بالحقيقة وتتسرب آمالنا من بين أصابعنا،وهذا هو الفشل ومخادعة النفس بعينه...فما
أبرز التحولات السياسية على هامش العام الرابع للحرب الانقلابية..(تقرير)
  مع دخول الحرب عامها الخامس، تحتفظ الأزمة السياسية في البلاد بأغلب عناصرها وتحالفاتها المختلفة، على الرغم من التحول الكبير الذي أحدثه تفكك تحالف جماعة
تقرير : المرأة الضالعية.. تاريخ متفرد وحضور متجدد..!
تقرير/ رائد علي شايف امتدادا لتاريخها العريق في مختلف المراحل الثورية الجنوبية، والمنعطفات النضالية الوطنية تواصل المرأة الضالعية حضورها اللافت في طليعة المرحلة




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
رئيس المجلس السياسي للحوثيين يهاجم اللواء عيدروس الزبيدي
الكشف عن معلومات جديدة حول دفن جثمان علي عبدالله صالح 
البنك المركزي يسحب الدفعة رقم 19 من الوديعة السعودية
شيخ قبلي من شبوة يهاجم قوات النخبة
طلقة راجعة تسرق فرحة الطفلة منى المحضار من بين إخوانها بريمي عدن
مقالات الرأي
  تمر علينا اليوم الذكرى الرابعة لعاصفة الحزم التي قام بها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية
هناك فجوة وحلقة مفقودة جعلت من البيت الجنوبي هدف لكل طامع وللاسف أن أرضية النقاش وطرح اشكاليات على طاولة خذ
قالت إيران إنها ستتحدث نيابة عن «الحوثيين» في حوار المجموعة الأوروبية، وستتصرف على هذا النحو قطعًا،
الحرب في الجنوب أفرزت معطيات جديدة بتغير وعي الداعم وولادة ثقافة دخيله غير مألوفة في الوسط الاجتماعي لذلك
  أمتشقت قلمي مراراً وتكراراً وأضطجع على أوراقي ليخط ماتيسر له عن الشيخ مختار الرباش،وكلما (هممت) بالكتابة
تمر البلاد (ولا أقول الوطن) بمرحلة حرجة جراء المخطط الاستخباري الذي أرهقها منذ 11 فبراير 2011م.. السيناريو مر
تحركت بعد ظهيرة يوم الأحد متجهاً صوب لودر، فمررت بزنجبار العاصمة، رأيت التشجير يزين ملامح طرقاتها، لم يلفت
نحتفل اليوم بأهم وأغلى حدث وهي الذكرى الرابعة لانطلاقة عاصفتي الحزم والأمل بقيادة المملكة العربية السعودية ,
كلام واضح وضوح الشمس ولا فيه اي لبس المجلس الانتقالي بهكذا كلام يعني أصبح حزب معارض في ساحة الجنوب وليس مكون
أيها الأمناء المحاسبون ، بل أيها الضالون المضلون ، أيها الفاسدون المفسدون ، شعبكم قد ضحى كثيراً ، وأعطى بلا
-
اتبعنا على فيسبوك