MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 20 يونيو 2018 04:15 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 13 مارس 2018 04:47 صباحاً

في تذكار الراحل أ.د. أحمد صالح منصر بمناسبة الذكرى التاسعة لوفاته!

 

تسع سنوات مضت منذ أن أفل أحد مشاعل جامعة عدن الاستاذ الدكتور أحمد صالح منصر، في صبيحة يوم الثلاثاء الموافق ١٧ مارس ٢٠٠٩م بالأردن بعد صراع مرير مع المرض، الف رحمة ونور تَغْشَاه في مثواه، توفاه الله عن عمر يناهز ٦٠ عام. واتذكر أنني كتبت في فاجعة وفاته حينها مقالا نشرته في عدة صحف، كتبته بدافع من ضميري الخاص وتقديري واحترامي لهذا الرجل الذي كنت أوده وأحترمه لشخصه الأكاديمي المتواضع وعلاقاته الطيبة بجميع زملاءه وزميلاته، ولكنني تفاجأت وأنا أقرأ الكتاب الصادر في يوم تأبينه بعنوان : (د.أ. أحمد صالح منصر الأمين العام لجامعة عدن .. الغائب الحاضر ) تفاجأت بان مقالي في المرحوم الراحل لم ينشر بالكتاب للأسف الشديد ، بينما نشرت بعضها مقالات سقيمة لأشخاص لا شأن لهم بالكتابة والنشر ولا أحد يعرفهم في الدوائر الثقافية والأعلامية! لكنهم والحق يقال من فصيل المؤتمر الشعبي العام الذي ضيق أفق العلاقات المدنية والأكاديمية في المدينة إذ كان مهيمنا على كل مسامات الحياة العامة في تلك الأيام، مع خالص التقدير والاحترام للأشخاص المحترمين، انني إذ كتب عن الدكتور أحمد صالح منصر ليس بغرض إسقاط وأجب أو تسجيل حضور منافق بل واشهد هنا بانني لم أكن اعلم انتمائه الايديولوجي ولم الحظ فيه يوما ما ينم على ذلك، بل كان يتعامل مع كل اعضاء وعضوات الهيئة التدريسية والتدريسية المساعدة والموظفين والطلاب في الجامعة بروح أكاديمية محايدة وأخلاق عالية قلما وجدتها عند غيره مما كانوا يتسابقون على اصطياد المناصب الإدارية والأكاديمية بدعم واسناد الأحزاب والشلل والجماعات. عرفت الفقيد في سنوات قليلة ولكنني بحكم الجيرة السكنية في حي السعادة
وجدته يمتلك من القيم والسلوك ما يجبر أي انسان على احترامه، فحينما تذهب اليه في مكتبه ينهض لمصافحتك بمودة صادقة وحينما يجدك في الشارع العام يقف ويلقي عليك التحية بابتسامة ودودة، ومكتبه كان مفتوحا طوال الدوام لكل المراجعين بلا تمييز أو روتين زئف يعطل مصالح الناس كما كان راصع يفعل! ومن هم على شكله كمان. على أي حال كنت أتمنى من أولئك الذين حرصوا على تغييب مقالي من كتاب التأبين
وجلهم ممن كانوا يمتلكون مقاليد السلطة والقرار في المحافظة والجامعة - تمنيت عليهم أن يعطوا المرحوم ما يستحقه من الوفاء والاهتمام بتكليف
أحد من موظفيهم وموظفاتهم الكثر لكتابة سيرة حياة الاستاذ الدكتور أحمد صالح منصر ، ونشرها في الانترنت في الموسوعة الحرة ويكيبيدا
أو في أي موقع من مواقع الجامعة وهذا أقل واجب يمكن القيام به تجاه شخصية أكاديمية ومدنية متميزة في عدن المدينة والجامعة. وكم هو مؤسف أن يبحث المرء في جوجل عن الدكتور أحمد ولم يجد شيء جدير بالقيمة والاعتبار يدل عليه، غير بعض اخبار وفاته وبعض الصور. فهل آن الأوان لنشر سيرة المرحوم في الفضاء العام بعد مرور تسع سنوات على رحيله الفاجع؟! سؤال انتقدم به الى اولاد المرحوم الكرام والى عميد كلية الاقتصاد الصديق العزيز الدكتور الاستاذ عبدالله محسن طالب الى كل من يعنيهم الأمر في رئاسة جامعة عدن، والى الأستاذ الدكتور سالم السلفي الباحث الخبير في وفيات عدن فهل نأمل برؤية كتاب عن وفيات جامعة عدن؟! وتوثيق سير اساتذة الجامعة هو جزء أساسي من توثيق سيرة المؤسسة الأكاديمية ذاتها. فماذا سيبقى من جامعتنا لو اهلنا ركام الاهمال والنسيان على أبرز اعلامها ممن توفاهم الله برحمته وهم كثر ويستحقون التوثيق والتذكير المنهجي وذلك من صلب الجامعة ومستقبلها؟! انني إذ اتذكر الآن الراحل العزيز الدكتور أحمد صالح منصر الأمين العام لجامعة عدن، بعد أن جرت مياه كثيرة في مجرى حياتنا العامة والخاصة وصارت بلادنا وحياتنا في مهب العاصفة! ومن هنا تأتي أهمية تدوين وتوثيق السيرة الذاتية الأكاديمية للراحل، فالكتابة والتوثيق تعد أحد أشكال المقاومة وتأكيد الحضور والوجود في لحظة حدية بات كل شيء فيها مهدد بالزوال والنسيان! فماذا تقرأ عنا الأجيال القادمة بعد مئة عام مثلا إذا ما تركنا لحظتنا العاصفة هذه تمر بالتخاذل والامبالة والإهمال؟! علينا أن نجعل من الذكرى التاسعة لوفاة الأمين العام السابق لحظة يقظة فاعلة للوعي والضمير بما يمنحها قيمة ومعنى أكثر من مجرد التذكار العابر للراحل والتذكير بيوم وفاته الفاجع، لاسيما وقد صار الموت يخيم على رؤوس الجميع بعد خراب دولتنا ومؤسساتنا العامة. والموت حق وكل نفس ذائقة الموت، ولا سبيل لنا الهروب منه. وكل ما بوسعنا فعله في مواجهة الموت، هو أن العمل بما يرضي الله ويحفظ الذكرى الطيبة لمن مروا هنا، ولا يموت المرء طالما وهناك قلوب وأذهان ما برحت تتذكره بعد غياب جسده. فالف رحمة ونور تغشى فقيدنا العزيز الاستاذ الدكتور أحمد صالح منصر ونسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته. ولمن لا يعرف الراحل اليكم نبذة مختصرة عن حياة الفقيد: من مواليد المعلا في مدينة عدن ١٩٤٩م نشاء ودرس فيها وعاصر مرحلة الكفاح الوطني ضد الاستعمار الانجليزي وكل ما جاء بعده من صراعات دامية نيّ بنفسه عن الانخراط في اتونها، وحافظ على علاقات متوازنة مع جميع الأطراف مترفعًا عن الصغائر والمكايدات السياسية، منسجما مع سجيته المدنية العدنية المرنة. نال شهادة الماجستير في الاقتصاد من جمهورية كوريا وأكمل الدكتوراه في صوفيا في تخصص اقتصاد بدرجة ممتاز. عاد من بلغاريا وعمل أستاذا للاقتصاد في كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة عدن، وتقلد مسؤولية عمادتها بكفاءة واقتدار لاكثر من سبع سنوات ثم تولى منصب الأمين العام لجامعة عدن منذ العام 1999م وحتى وفاته، كتب الفقيد عدد من الدراسات والأبحاث العلمية في مجال تخصصه ولا نعلم هل تم جمعها وطباعتها ونشرها أم لازالت حبيسة الأدراج في مكتبته الشخصية؟! خلّف الراحل ثمانية أولاد (خمسة ذكور وثلاث بنات)
أعرف منهم وضاح ووائل وهما على خلق رفيع، وتمنياتي لجميع اولاد الفقيد الذكور والبنات، دوام الصحة والسعادة والازدهار. ولروحه السلام والطمئنينة.

تعليقات القراء
307460
[1] الف رحمه على استاذي القدير احمد صالح منصر
الثلاثاء 13 مارس 2018
ابن عدن | الرياض
رحمه الله عليه كان أستاذ وأب ورجل علم وتواضع بكل ما تحمله إلكلمه ، مكتبه مفتوح لنا جميعا ودون مواعيد مسبقه ، كانت كليه الاقتصاد في أوج نشاطها ونظامها في عهده لحب الاستاذه والطلاب له ، رحمه الله عليك يا استاذي القدير وجعل الله قبرك روضه من رياض الجنان .

307460
[2] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض، والأيام بيننا يا بويمن.
الثلاثاء 13 مارس 2018
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
محجوب



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الزبيدي يعترف بزيارة جبهة الساحل الغربي عقب تسريبات الصوفي
البخيتي يطلق استغاثاته ويقول إنهم يواجهون هجوماً غير مسبوقاً في مطار الحديدة
اول ظهور اعلامي لقائد اللواء الأول عمالقة
آل مرعي: المقاومة الجنوبية صادقة وفية لم تتبدل او تتغير
دعوات لإنقاذ حياة صالح علي باصرة
مقالات الرأي
*د. يحيى الريوي قدم رئيس الوزراء خطابا مسيسا غلبت عليه الدعاية والترويج عند إفتتاح مشروع الإتصالات والإنترنت
يا فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، نشكر الله و أياك و نحمده الذي أعان ابنائنا الأبطال ابناء عمالقة الجنوب،
  بالنسبة لمدينة الحديدة هناك قوات، وخاصة قوات الحرس الجمهوري المُدرَّبة على حرب المدن التي تستطيع أن
  ربما كان نصيب المبدعون في اليمن أقل حظاً وأكثر معاناة من أترابهم في البلاد العربية الأخرى ، فقضية الإبداع
هل يعقل أيها الرئيس الوالد هادي أن تمر كل هذه السنوات و نحن لم نستقر على محافظ ثابت لمدينة بأهمية العاصمة
    فخامة الرئيس-القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير/ عبدربه منصور هادي.. ونحن نشارف على نهاية النصف
يتابع الكثير نشاط وتحركات معالي وزير الإعلام / معمر الإرياني سواءا على المستوى المحلي أو الدولي والتي كان
لم ندرِ نخاطب من في ظل غيابكم الطويل في الأسر، وتكاثرت علينا شكاوى المظلومين من جنودكم الذين يعيشون وضعاً
وامام ما تقدمه جبهات الساحل الغربي من انجازات مثيرة وكبيرة وعظيمة تثلج الصدور وتفرح القلوب وتسر النفوس على
منذ تولي الدكتور أحمد عبيد بن دغر منصب لرئاسة الحكومة في عام 2016 لبلد متهالك وحالة حرب وإمكانيات شحيحة و اكبر
-
اتبعنا على فيسبوك