مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 21 سبتمبر 2018 06:42 مساءً

  

عناوين اليوم
أدب وثقافة

آفاق الثقافية وعدن تقرأ يقيمان معرضا للكتاب بكلية الهندسة بعدن ‍

الثلاثاء 13 مارس 2018 11:49 مساءً
عدن((عدن الغد)) خاص :

أقيم صباح اليوم بكلية الهندسة بعدن معرضا للكتب بمبادرة من آفاق الثقافية وعدن تقرأ .

هذا وقد تخلل المعرض أنشطة فنية متعددة , الجدير بالذكر أن آفاق الثقافية وعدن تقرأ أنشأت من قبل مجموعة من شباب عدن بهدف تشجيع الشباب وحثهم على القراءة .

ولها العديد من الأنشطة الثقافية والفكرية بمختلف الكليات والتخصصات .

* من عبدالفتاح جميل


المزيد في أدب وثقافة
حال المواطن والعصيان
ترثى لحال المواطن في هذا الزمان فهمومه تراكمت واحاطت به الاحزان اعوام وارضه ساحة للحرب وميدان ضحكته باهته ما تعرف غير الاسنان ما لقت فرحته لها في القلب مكان واحاطت
صوت مظلوم(شعر)
رأيت كثيراً عن ظلمٍ تفشى        اخفى السعادة  وبألمٍ تبقّى خارت قوايَ لحزنٍ يسعى          يطوّق قلبي حتى يفنى فمهما الظالم بظلمهِ
(قصتي و الورد)
(رفيدة.. رأيت هناك وردة بيضاء تشبه الأقحوان) سمعتُها و ضاع مني نضج 21 عاماً ، و بطريقةٍ صبيانية رفعت فستاني بما يتيح لي بالهرولة نحوها، لأسلّم عليها.   لطالما شعرتُ




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الزبيدي: سنسيطر على الحديدة
آل مرعي يرد على البخيتي: الجنوبيين لم يطعنونا في الظهر ولم يخونونا في غرف ومسرح العمليات
عاجل : مواطن يقتل ابن اخيه بلودر
مصرع بقرة بعدن والسبب؟
صرخة عدني ....ـ  عايز تشتري شقة يا باشا؟
مقالات الرأي
لم استطع الامساك بالبندقية.. خرجت من صنعاء بعد استشهاد "الزعيم"، بيوم واحد. خرجت غاضبا، محتارا.. خرجت ضد
سمعنا كثيراً عن (الفوضى الخلاقة) واليوم نراها في عدن رأي العين. سمعنا عنها كنظرية واليوم نراها في عدن تطبيقاً
  فجأة وجدت صديقي من زمن الطفولة في الدراسة وهو محمد وجدت في مسجد جلس في الخلف في  المسجد في الزاوية هذا
كغيري من الاعلامين وربما المثقفين والساسة وعامة الناس في اليمن ، ممن كانوا يعتقدوا ان الرئيس المخلوع
  تمر علينا اليوم الذكرى الرابعة لنكبة ٢١ أيلول الأسود من العام ٢٠١٤م . . أربعة سنوات عجاف من ذكرى الانقلاب
عدت مجهدا من رحلة ميدانية استطلاعية مرهقة بدأتها صباح اليوم من بساتين الحسيني وصولاً إلى قرة العين التي تغزل
رغم وعدٍ صريح لي من المرحوم صالح الصماد، بالإفراج عنهم..ورغم وعدٍ صريح آخر من الأخ عبد الملك الحوثي بإطلاق
أربعة أعوام مرت وحملت معها عذابات وطن، وجراحات وأنين شعب كان يتوق للإنعتاق من حكم الفرد الواحد فعاد إلى ذات
عندما نتحدث عن ماوصل إليه اليمن وتحديدًا "الجنوب" اليمني من سيطرة من قبل الإمارات، ومحاولة تركيع الشعب اليمني
يحكى ان رجلا تزوج من أمرتين وهو قد دخل في الثلث الثاني من العمر حيث أختلط بلحيته شعر البياض بالسواد. فكان
-
اتبعنا على فيسبوك