MTN
مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 20 يونيو 2018 03:48 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 14 مارس 2018 01:02 مساءً

هذه الهرطقة متى ينتهون عنها ؟

الواقعية السياسية اليوم غدت تفرض نفسها وبقوة المتغيرات

في الجنوب حتى كادت أن تكون بمثابة نهج عمل لكل القيادات

السياسية الجنوبية وبلا استثناء ودون تردد

بالتأكيد انا هنا ابالغ في طرح اضغاث احلامي الا ان هذه الحقيقة تبقى امنية قابلة للتحقيق متى اشتعلت عليه كثيرا وليس كما يحاول البعض  منا في هذا الجنوب ان يفعل أو ان يوهم نفسه وأنصاره  بأنه يمارس  ذلك النهج ويريد منا ان نقتنع وفي ظنه انه هو  الوحيد فقط من يسير على هدى وصراط الجنوبيين المستقيم وانه لايمكن لأي قوة مهما كانت ان تجعله يتراجع او يغير من نهجه الذي قطعه على نفسه ونشأ وتربى عليه .. وهذا لايفسر الا بأنه احد انواع الهرطقة التي نعيشها وهو امر لا علاقة له بمبدأ ونهج الواقعية السياسية التي اعنيها في هذه السطور وهي الواقعية التي تعتمد على الفعل الثوري الجريء الذي يقارب بين ماهو ممكن وماهو غير ممكن وبذكاء سياسي لايفقد صاحبه بوصلته والتخلي عن مبدأه و لاعن هدفه الاستراتيجي مهما كانت الظروف وغير هذا كما قلت فهو عبث وهرطقات سياسية محصلتها الاخيرة الانهزام والضياع !

 وهنا ، ليسمح لي قارئي

الكريم ان اكون صريحا

معه وان يشاركني بتفاعله الايجابي و نفتح معا اخطر الملفات التي تواجهنا كجنوبيين

واقصد ملف الهوية الجنوبية بعيدا عن اي

تجيير سياسي وكما اشرت سلفا بواقعية

سياسية نافذة الى عمق

هذه القضية وأقول له و

بشفافية تامة ان بعضنا تراوده اضغاث احلام فيتصور أنها احلام واقع معاشة فنراه يعمل بما أوتي من جهد وقوة على فرضها علينا كأحلام.

لا بل كحقائق لابد ان

نسلم بها ونزكيها هكذا

ودون ان نتعاطى معها بالنقاش والحوار إلا

ذلك الحوار الذي يريده

هو وكأننا امامه مجرد اطفال قصر وقطيع

بهائم يسوقنا كيفما

شاء.

هذه الهرطقة السياسية بدت تظهر على السطح مع ما تشهده الساحة الجنوبية من تحولات منذ انطلاق عاصفة العزم والحزم وما نتج عنها حتى الان و بالتأكيد فأن لذلك  تأثيره على ما يحمله من توجهات وقناعات وهذا امر بقدر ما فيه

تفاعل ايجابي وجميل من قبل البعض الا ان هذا  البعض نراه يخلط خلطا غريبا ربما كان غير مقصود وتسبقه حسن النوايا لكن الأنقى والأخطر هنا ان يتم مثل هذا الخلط لغايات سياسية مبطنة يراد لها في حقيقتها وكهدف استراتيجي طويل المدى تبديد الحلم الجنوبي الكبير بأضغاث أحلام مشبوهة سابقة لأوانها والمذهل في هكذا هرطقات هو اصرار هذا النوع من الساسة انه يعرف وقبل غيره

انها هرطقة ولا صلة علاقة لها باي مقاربات فكرية وسياسية ولنا في هذا من امثلة حية  مايدور من جدل ونقاش حول الهوية الجنوبية والهوية اليمنية وهو جدل وحوار لن اذهب فيه بعيد حتى

لااكون واحدا من هؤلاء

المهر طقين الذين يخوضون حوارا يبدو من

ظاهره اعتياديا إلا انه في سرائرهم مضمرا بل  ومقصود به تعميم عدم الاحاطة به وتمييع جوهره وذلك من خلال  كثير من.التفاصيل التي لا يصعب على المتابع الحصيف ان يستبينها

حول حقيقة هوية و جنوبية الجنوب هذا الوطن الذي يجمعنا وأن

المغالاة في هذا الاتجاه هو مبعث ومصدر مخاوف  وقلق الشرفاء كون تلك المغالاة تصل الى حد الفوبيا والعقدة التي تسبق المنشار ان جاز لي هكذا توصيف اذ ان هذا

الاتجاه  وأن غالى بشعاراته الجنوبية يبقى هو أكثر دراية من

غيره بأن هذا الجنوب

الذي يزايد عليه هو

من خرج شعبه ذات نهار

عن بكرة ابيه يرفع علم

دولته الجنوبية التي

كانت قبل العام1990م

وان ذلك الخروج المقترن برفع علم الدولة الجنوبية المقدور بها لم يكن اعتباطا بل كان عن علم وإلمام باتجاهات البوصلة امنيا ..أكان

ذلك بعد حرب 1994م

أو في العام 2007م و ماطلاه وحتى اللحظة

فان القوى الجنوبية الحية وأولها المجلس

الانتقالي الجنوبي وأيضا المقاومة الجنوبية الشريفه مابرحت تشدد على

استعادة الدولة الجنوبية وهي (ج--ي--د--ش) اي الدولة

التي دخلت في وحدة

مع جارتها الشمالية اليمنية ايضا(ج.ع.ي)  واشدد هنا على كلمتي الجارة الجنوبية والجارة الشمالية لان فيهما كما

يقال التعليل والتفسير لمن استزاد علما في الجغرافيا والقانون الدولي ومن ليس فيه ذلك فهو يحاول ان يلف ويدور في حلقة مفرغة ويحارب طرا حين هواء وهو يمنية الجنوب اي

ان هذا الجنوب بتلك التسمية قد فرضت لأسباب تنسب لزمانها

وظروفها ولكنه يتناسى انه كان دولة حرة و مستقلة ذات سيادة و عضو في الامم المتحدة وان ذلك اليمن هو اليوم  غير  اليمن في العام 2015م و كذلك هو الجنوب  الذي ينبغي له ان يبقى تحت هذه التسمية التي لا اذهب بعيدا اذا قلت انها ايضا تعني الجنوب ولكن ترى اي جنوب ؟هذا مقام ومقال اخر...

المهم في هذه اللحظة

ان لا نخلط بين الحلم

وأضغاث احلام واني مع

رأي علم النفس ان هناك فرق شاسع بين

الحلم الذي من حق المرء ان يحلم ويسعى

لتحقيقه وجعله حقيقة واقعة على الارض وهذا امر صحي

وايجابي وأما اضغاث

الاحلام فهي كوابيس

ومخاوف وردات فعل للعقل الباطني ومن خلط بين الاثنين فهو

 مصاب بعشى سياسي وأيضا ثقافي وهذا ماينبغي للنخبة الطليعية من ساسة و مفكرين وأدباء ومبدعين وساسة كذلك ان يوصلوه للناس وبوعي وايجابية ودون التنازل عن حق شعب الجنوب في مواصلة الحلم حتى تحقيق النهائي...

ولمن يلتبس عليه امر

كلامي هنا وحتى لا

يساء فهمي وتأويل كلامي وتصنيفي فاني اختم و اقول ما قاله

الاباء والأجداد في موروثهم الشعبي:

"لما يخلق با نسميه "

واللبيب تكفيه هذه الايماة...

تعليقات القراء
307711
[1] وداوني بالتي
الأربعاء 14 مارس 2018
سلطان بازمانه | اليمن الاتحادي
عليك نور. لما يخلق... وهنا أضغاث الأحلام. لن يبعث ذلك الميت من قبره ولن تستعيدوا دولتي جيدش وجعي اللتين مابرحتم تشيرون إليهما طوال الوقت. باختصار شديد غير مسموح التقسيم لكن الاتحاد ممكن. فمن منكم مستعد أن يراهنني على عشرة أعوام قادمة إن كتب لنا العمر؟

307711
[2] مشكلتنا هي حب التفرد
الأربعاء 14 مارس 2018
نجيب الخميسي | عدن
في تاريخنا المعاصر، حين كان هناك اكثر من تيار سياسي يعبر عن تصوراته في مستقبل الجنوب، تشدد البعض منا وراح يفرض نهجه على بقية التيارات كخيار وحيد لكل الشعب.. ورأينا فيما بعد كيف تم تكميم افواه الناس واصبح لمجرد بضعة منظيرين حق الادعاء بانهم "ضمير وشرف وعقل الشعب".. فرضوا ما فرضوا، وطز بمن لا يريد ان يصدقهم.. وفي اخر مشاويرنا، ها نحن نقف امام من كانوا ضمن حراك سلمي هاديء ، فحرفوه الى حراك "ثوري شططي".. ثم انحرفوا بذلك الشطط نحو تنظيرات تتحدث عن "ضرورة النضال المسلح من الاحتلال اليمني البغيض"! هل من المعقول ان نكن على علم ودرايا بكل سلبيات مرحلة ما بعد الاستقلال، ونعود بعد نصف قرن لنختط لانفسنا نفس تلك الدروب المتعرجة؟ ونعيد نفس خطابات "الاستعمار البغيض" وقوى العدوان الغاشمة"؟ وضرورة استخدام السلاح والعنف؟ لماذا لا نسعى لنقلد "التشيك" و"السلوفاك" عوضا عن تشكيل "فارك" لم تنجح في نضالها وعادت بعد عشرين عاما من التمرد لتقبل اخيرا بالدخول في الانتخابات؟ هناك من اراد تشبيهنا باكراد العراق واكراد سوريا وحتى باكراد اسبانيا.. فهل من المعقول ان يكونوا وحدهم فقط المنظرين والمفكرين والمناضلين ؟ ومع ذلك فنحن ممن يقبل بتعدد الرؤى وصياغة التصورات طالما ان الاهداف واحدة.. ولكن النفاق يتبدى لنا حين يزعمون بانهم وحدهم "من فوضهم الشعب" وانهم بالتالي "لا ينطقون عن الهوى"! ويترتب عن ذلك طبعا، ان يصبح من يخالفهم بالرأي عبارة عن خارج عن الاجماع الشعبي، وهذه اضعف التهم.. ويأتي بعد ذلك التخوين كتهمة من المستوى الثاني ويرتفع سقف مزايداتهم (وسيرتفع مع الوقت) حتى –يعطوا لانفسهم الحق بمصادرة القرار الجنوبي واصدار احكام بالاعدام ضد من يعتبرونهم خونة.. وعليه فنحن نأمل ان لا يدعي اي جنوبي باكثر مما عليه.. فان كان جنوبيا فلا يقل للاخر انه اقل منه "جنوبية" .. وان كان بلا مؤهل فلا يظن ان ذلك عائق حتى لا يجد لنفسه مكانه المناسب ان كان يقنع باللقمة النظيفة.. وان كان عسكريا فلا يأخذ مكان الدبلوماسي او الطبيب.. كيف نظل نؤكد على اهمية "الدور الطبيعي" للام في حضانة وتربية ابنائها بينما ان ابناء هذا الوطن من الذكور لا يجد كل واحد منهم مكانه الطبيعي بسبب ان البعض منا لا يتوانى عن ان يصبح مفكر وعسكري واداري وسياسي؟!

307711
[3] "الأحتلال العسكري" أنتهى تقريباً .. باقي "الأحتلال العقلي"
الأربعاء 14 مارس 2018
فضل عبدالله | عدن
"الأحتلال العسكري" أنتهى تقريباً .. باقي "الأحتلال العقلي" بقلم: فضل عبدالله أحمد المفلحي اليافعي منطقة المحافظات الأربع (عدن و لحج و أبين و شبوة) تتصف بتركيبة أجتماعية معقدة جداً يتعايش فيها عدد هائل من العشائر و القبائل .... فسيفساء من التراكيب الاجتماعية و كل تركيبة تشمخ بنفسها و ترى نفسها مميزة عن ما جاورها من التراكيب !.........و هذا التعقيد في البنية الأجتماعية و هذه "المشامخة" إن صح التعبير حرم سكان هذه المنطقة من تكوين "عقل سياسي جمعي" يلم شتاتهم عبر التاريخ و ليس من الآن فقط........الأجداد فطنوا لهذه المعضلة و أوجدوا لها حل بفطرتهم السليمة عبر الاستعانة بـ "العقل السياسي الجمعي للحضارم" ممثلا بالأسر (العلمائية) الحضرمية الهاشمية العريقة : آل العيدروس و آل السقاف و غيرهم....... فأتت فروع من هذه الأسر لتستوطن الجنوب العربي لتعوّض بصورة نسبية غياب هذا ألـ "العقل السياسي الجمعي" الخاص بمنطقة الجنوب العربي ! ((( أستدراك = يوجد سببا إضافي آخر لهذا التواجد التاريخي لممثلي "العقل السياسي الحضرمي" في الجنوب العربي ألا و هو إثارة حمية قبائل الجنوب العربي للتصدي لموجات الغزو من قبل جيوش الأئمة الزيود و ما تحمله من مخاطر العقائد الفاسدة "الرافضية".... فما كان للقبائل أن تدرك المخاطر البعيدة المدى للعقائد الفاسدة و تتصدى لها إلا من خلال علماء أجلاء راسخون في العلم و الفهم ))) و الأمر تقريبا مشابه إلى حد ما في معظم مناطق الشمال بحيث لا تجد "عقل سياسي جمعي" شامل لكل الشمال و أنما يتعايش فيها عقلان سياسيان "العقل السياسي الزيدي" و "العقل السياسي التعزي" و بقية المناطق ملحقة بهذا أو ذاك مع ملاحظة أن العقل السياسي الزيدي هو صاحب حصة الأسد لشدة دهاءه و لقوة أدواته من "القبائل المحاربة" ((و عادة الذي لديه عقل سياسي جمعي سيملك فكر أستراتيجي و أحساس عالي بمصالحه الأستراتيجية و أقصرالطرق الموصلة إليها ....و الذي ما عنده عقل سياسي جمعي سيحرم من نعمة الفكر الأستراتيجي !)) .....و في أواخر الحقبة الاستعمارية البريطانية للجنوب حدثت هجرة مكثفة من اليمن الأسفل إلى مدينة عدن و أتى معهم "العقل السياسي الجمعي التعزي" ليجد لنفسه موطئ قدم في مدينة عدن (فقط) و تعايش وانسجم مع "العقل السياسي الجمعي الحضرمي" تحت ظلال الليبرالية البريطانية (قبل ذلك لم يكن للعقل السياسي التعزي أي تواجد في عدن خاصة و في الجنوب عامة إلا ربما في حقب تاريخية قديمة جدا أيام الدويلات الاسلامية مثل "الدولة الرسولية " و لكن لفترة محدودة ثم انحسر مع أنحسار هذه الدول)........و عند انتهاء هذا الحقبة الاستعمارية البريطانية و من أول يوم من الأستقلال بدأ العنف المفرط و "قرّاح الرؤوس" بين "أعفاط الجنوب العربي" الأمر الذي أدى إلى إنكماش و انعزال حاملي "العقل السياسي الحضرمي" لأنهم مسالمين جدا بطبيعتهم و العنف المفرط أثار أشمئزازهم فآثروا السلامة.....هذا الأنكماش للعقل السياسي الجمعي الحضرمي أدى لحدوث نوع من الفراغ أستفاد منه "العقل السياسي التعزي" فامتط و تمطّط .....لأن منطقة الجنوب العربي لا تملك عقلها السياسي "الجمعي" الخاص بها كما سبق و أوضحت. و عن طريق الآلة الحزبية للأشتراكي امتد تأثير "العقل السياسي التعزي" ليشمل الجنوب كله..... لكن هذا الواقع الموضوعي قاد الأمور لخلق مشكلة لم تكن بالحسبان لأن الحاملين لـ "العقل السياسي التعزي الجمعي" مشتاقين للألتحام بأرض الأجداد و بالتالي طبيعي يرفعوا جرعة الشحن الآيديولوجي باتجاه تحقيق حلمهم الطبيعي(و ليس الآيديولوجي) بالوحدة اليمنية و هذا أمر لا غبارعليه فهذا حقهم الطبيعي المشروع .... المشكلة فقط تكمن بأشاوس الجنوب العربي الذين لا يميزون بين الحلم الطبيعي و الحلم الآيديولوجي فالوحدة اليمنية بالنسبة لهم هي مجرد حلم آيديولوجي فقط لا غير و ليست حلم طبيعي (( فما دخلهم بالالتحام مع مجتمعات غريبة عنهم لم يتشاركوا معها الوجود في دولة واحدة منذ مئات السنين؟!!! .....فقط مع الخيل يا شقراء)) المهم أن أشاوس الجنوب العربي شربوا من خمر الآيديولوجيا "تلك" ليس كأس أو كأسين إنما براميل !! فانسطلوا و في لحظة انسطال تعيسة قفزوا إلى الوحدة الأندماجية "عرايا" بعد أن خلعوا عنهم عاصمتهم و عملتهم و رئاستهم و مقعدهم في الأمم المتحدة و كمان بعثروا بجيشهم على رؤوس الجبال و بأرض غريبة عنهم ......و...و...الخ و مسلحين فقط باتفاقية سياسية هزيلة من ورقة و نصف (لاحظوا أن حجم اتفاقية الوحدة الألمانية عدة مئات من الصفحات)..... هذا التذكير المؤلم (خصوصا للاشتراكيين الجنوبيين) لا يهدف لتعذيب الناس فليست عندي أي عقد "سادية" و لكن هدفي هو التنبيه إلى إن المأساة ذاتها الآن تتكرر و بصورة أشد و أنكى و لكن مع الفريق الآخر من "مساطيل" الأدلجة و التحزّب......الآن ليس عقل سياسي واحد و إنما عقلان سياسيان "الزيدي" و "التعزي" يركبان على عقول دراويش "الأسلاموية الإخوانية" و بعض فئات السلفية و بعض جهلة المؤتمريين الجنوبيين .......العقل السياسي الزيدي أكثر قوة و دهاء لو ركب لوحده لكفى فما بالك عندما يتحالف كمان مع "العقل السياسي التعزي"....((مؤشرات و أسباب تحالف العقلان السياسيان "الزيدي" و "التعزي" سأتناولها في مقال آخر مستقل)) و "العقول المحتلة" عادة تحتاج لـ"معارك عقول" لتحريرها و لكن هنا تبرز إشكالية فأشاوس الجنوب العربي صناديد أبطال في "المعارك الحربية" فقط و قد بهروا العالم و دول الإقليم بأداءهم المذهل في حرب "عاصفة الحزم" و لكن و يا للمفارقة هم أنفسهم ستجدهم في "معارك العقول" الواحد منهم ما يسوى "عصبة كراث" إلا القليل النادر(و النادر لا حكم له = قاعدة فقهية) و لذلك تجدهم بمعارك السياسة يغرقون بشبر ميّه و الدليل أمامنا يفقأ العين أقصد ما يحدث من فوضى في مدينة عدن........... و هنا أوجه كلامي لقيادة مجلسنا السياسي الانتقالي فالآمال كلها معلقة بهم لانتشالنا من هذا الوضع الفوضوي بعدن خاصة و الجنوب عامة.......يا مجلسنا الانتقالي إذا استطعت أن تدير معركة عقول سليمة و صحيحة لتحرير تلك "العقول المحتلة" و نجحت فيها و لو جزئيا فلن تحتاج لـ "مجلس عسكري انتقالي" هذا المجلس العسكري الذي هو أصلا متعذر الوجود بسبب فيتو دولي عليه على ما يظهر لنا على السطح ..... خلاصة الخلاصة كلام المحافظ السابق لحضرموت اللواء أحمد سعيد بن بريك عن أن أشاوس الجنوب العربي قد أخذوا فرصتهم و الآن يجب أعطاء الفرصة للنخب الحضرمية لترينا ما عندها كلام صحيح مئة بالمئة .... طبعا مع أخذ الحيطة و الحذر من الحالات الشاذة جدا من الكوادر الحضرمية التي تعتبر "النقيض المعاكس" لـ "العقل السياسي الجمعي للحضارم" من حيث السلوك و العقلية......... أخيراً.....و بالعربي الفصيح أقولها لكم و بكل شفافية.... يا أشاوس الجنوب العربي: "الجنوب العربي" بلا "بوصلة" خاصة به.......لذلك ليس أمامكم إلا الاستعانة بأقرب بوصلة متاحة لكم...... يعني بالعربي الفصيح : يا "البوصلة التعزية" أو "البوصلة الحضرمية" و مضطرين و مجبرين....و حسّكم تقولوا سنخلط بينهما فهذه الأمور غير قابلة للخلط.....بل مجرد التذبذب بينهما مهلك و مدمر........و أخيراً ركّز معي يا دهمس و لاحظ أن هاولاء "نصف مدينة" و ذولاك "نصف وطن"....... تحياتي

307711
[4] لا .. لا.. لا.. ليست هرطقات....أنه تاريخكم العريق يا أيها الضائعون
الخميس 15 مارس 2018
فضل عبدالله | عدن
الفهم الهيجلي لـ " تاريخ الجنوب " صار ضرورة قصوى ! و لكن ما معنى الفهم الهيجلي للتاريخ عموما ؟؟ باختصار و من الأنترنت و بدون أي إدعاء: ((نظرية هيجل في التفسير التاريخي تتلخص بجملة واحدة "العقل يحكم التاريخ" ، أي أن تاريخ العالم يتمثل أمامنا بوصفه مسارًا عقليًّا، وأن العقل يسيطر على العالم، وأن مسار التاريخ الإنساني إنما هو مسار تطور العقل........لذلك يعتبر هيجل أن أحداث العالم ليست متروكة للمصادفات؛ وإنما هناك حكمة إلهية أو عناية إلهية توجه العالم، وبالتالي فإن كل ما يحدث للعالم طبقًا لخطة إلهية.)) طبعا الموضوع عميق و متشعب و نحيلكم للمختصين أو نحيلكم لعمنا جوجل لمن يريد أن يفهم أكثر. و بالمناسبة هيجل هذا فيلسوف ألماني(من فلاسفة القرن التاسع عشر الميلادي) ذو مكانة عالية جدا في الغرب خاصة و في العالم عموما كيف بدأت الحكاية عندي؟ عندما كنت أتأمل في أسماء القبائل الجنوبية الملاصقة لحدودنا السابقة مع الشطرالشمالي (سابقا) و أسماءها كالتالي بالترتيب الجغرافي من الشرق إلى الغرب: بلحارث و العوالق و الدثينيين و العواذل و اليوافع و الحالميين و الشعيبيين و الضوالع و الردفانيين و الحواشب و الصبيحة.....لاحظت أمرا مشتركا واحدا يجمع كل هذه القبائل و هو ميلها للألتحاق بالسلك العسكري بكثافة مقارنة بغيرها فمعظم أجهزتنا الأمنية و العسكرية من هذه القبائل و ليس من الآن فهذا أمر تاريخي.......لا شك أن الأمر ملفت للنظر عندما تصطف قبائلنا الجنوبية المحاربة في طابور واحد يمتد من الشرق إلى الغرب من بلحارث إلى الصبيحة و كلها محاذية للمناطق الشمالية ....فقلت هذا أمر لم يحدث بالصدفة و يحتاج لتفسير هيجلي متكامل بالضرورة........و إليكم هذا التفسير الهيجلي كأجتهاد مني فالجنوب و تاريخ الجنوب بسيط و لا توجد فيه تعقيدات كبيرة و لذلك مسألة تفسيره هيجلياً عملية بسيطة و متاحة حتى لغير المختصين: عبر التاريخ و دائماً كان في الجنوب توزيع أدوار بين عناصره الرئيسية الثلاث: 1. القبائل الجنوبية المحاربة المحاذية لمناطق الغزو الخارجي(مناطق المد الرافضي في الهضبة اليمنية)و تقوم بدور جيش الدفاع 2. القبائل الجنوبية في العمق الداخلي الجنوبي و المنشغلة بتأمين الأمن الغذائي للمجتمع و بنفس الوقت حاضنة لهجر العلم و العلماء و تنخرط في الدفاع الحربي عند الضرورة فقط 3. القيادة الروحية و تتشكل بصورة رئيسية من علماء الدين في حضرموت الداخل و الذين يقومون بعملية التخطيط السياسي الأستراتيجي و ترتيب صفوف القبائل و تحديد دور كل قبيلة و تفض النزاعات و الخلافات بين القبائل حين وقوعها و قد يقول البعض أن تاريخ الجنوب هو تاريخ مشيخات و سلطنات أقول نعم هو كذلك و لكن السلاطين و المشائخ يحكمون مناطقهم كـ "حكم ذاتي" و لكن في المسائل السياسية الخاصة بالعلاقات السياسية بين السلطنات و المشيخات فيما بينها البين أو علاقاتها بالمجتمعات المجاورة (اليمن الشمالي) يحال أمر إدارة هذه الملفات للقيادة الروحية لما يسمى (حضرموت الكبرى) و هم علماء الدين في حضرموت الداخل و الذين انتشروا في طول و عرض الجنوب ليقوموا بوظيفتهم هذه ...... و هذه أضرحتهم و قبورهم شاهدة على ذلك و لكن لماذا هذا الفهم الهيجلي ضرورة قصوى؟ بدرجة رئيسية لأنه يساهم بدرجة حاسمة في تقوية "اللحمة الجنوبية" كما أنه يعطينا مؤشرات للخطوات و الترتيبات المستقبلية "المثالية" اللازمة للنهوض بالأوضاع السياسية الأستراتيجية للجنوب ككل ..... فهناك مقولة مصرية جميلة في هذا الشأن تقول: ((من فات قديمه تاه)) و الحليم تكفيه الإشارة...... بالمناسبة هناك طريقة أخرى في تفسير أحداث التاريخ ومنها "تاريخ جنوبنا" تدعى((التحدي و الاستجابة)) للمؤرخ البريطاني أرنولد توينبي هي الأخرى تنسجم مع الطريقة الهيجلية وتفسّر أيضا تاريخنا الجنوبي ..... مع تحيات: فضل عبدالله أحمد عبدالحافظ القديمي المفلحي اليافعي

307711
[5] يقول القديمي فضل بن عبدالله
الخميس 15 مارس 2018
فضل عبدالله | عدن
يقول القديمي فضل بن عبدالله: إذا طاش الصميل الأول((صميل الاستقلال الكامل)) عاد الصميل الثاني((صميل الاتحاد الحضرمي اليمني)) مخبّأ تحت الشمله !!!!!!!!!!!

307711
[6] للاخ فضل عبدالله مع الشكر
الخميس 15 مارس 2018
نجيب الخميسي | عدن
استدلالك بافكار هيجل في فهم التاريخ محقة تماما.. ونورتنا بتفسير تلك الظاهرة التي تجمع ابناء القابائل فيما كان يعرف بالمحميات الغربية.. نوافقك بان ابناء تلك القبائل هم اكثر عمن سواهم للانخراط بــ "العسكرة".. نوافقك بتبرير تلك الضرورة التي تجعل منهم ما يؤدي لخلق حزاما امنيا لمناطق الداخل الجنوبي، حيث ينشط المجتمع بانتاج الغذاء عبر الزراعة والرعي او حتى بممارسة الصيد.. ها نحن قد المينا بالشق التاريخي لهذا الجانب الحيوي وانتفعنا بافكار هيجل.. لست ادري اين تضع هيجل؟ اقصد حيث الفسفة كأدب حر او حيث التاريخ كعلم؟ بعد ادنك، لنضعه كمتفلسفا بالتاريخ وان اهم افكاره تتجلى باهمية "الديناميكية" التي "تبرر" احداث التاريخ.. ولذا فنحن سننظر للتاريخ على عمقين.. انت ذهبت المستوى الاكثر عمقا ونريد ان نسلط الضو على العمق التالي.. وهو مايشمل مرحلة ما بعد "اتحاد الجنوب العربي" فدولة ج ي ج ش.. نحن الان في صدد التحول من المجتمع العشائري الى مجتمع الدولة (الشعب) والذي ينبغي له ان يلغي تدريجيا " دور القبيلة التاريخي".. نحن الان على بعد اكثر من نصف قرن من ذلك التحول الهام.. اقولها بصراحة، من المعيب ان تظل تلك القبائل تفكر وتؤمن بنفس تلك العقلية القديمة.. رجال العشائر كانوا يواجهون العدو عند اطراف الجنوب بالبندقية ولو انهم طلبوا المدد من العبادلة في لحج او العقارب في عدن فلم يكن ليصل اليهم في الوقت المناسب.. بعد تشكل الدولة، حدثت تغيرات بسبب خلق كيان سياسي موحد ولكن ايضا بسبب تطور وسائل القتال باستخدام الطائرات وراجمات الصواريخ عن بعد وسهولة نقل الجنود من ثكناتهم من اي منطقة في الجنوب وحتى منطقة اخرى في غضون ساعات.. لم تعد هناك اية حجة تاريخية لدى القبائل في بعض دول الجوار مثلا.. ماهو عندنا، انما مرتبط بــ "العقلية"، اي عدم القبول بنضوج الوعي المتقبل للدولة وبمبدأ المواطنة المتساوية.. العقلية المتصلبة هي التي تعطل اي تفسيرات لافكار هيجل في تاريخنا المعاصر.. كان ينبغي لتلك العقلية "البدائية" ان تتطور وتواكب عصرها.. ولذا فسنبقى على خلاف مع من يقفوا في وجه التطور ويحنون ليس لزمن "ضرورة التصدي للغزاة" ولكن لعقلية الاستحواد على مالدى الاخرين او منعهم من ان يصبحوا متساوين معهم.. المسألة بالنسبة لنا، ليست الا عناد ومكابرة من قبل البعض مع كثير من حب اظهار الذات وتحقيق طموحات لا مشروعة.. والغريب فالامر، فاولئك الجنوبيين الحدثاء على حواضر الداخل الجنوبي، لا يقتنعون بلعب ادوارا دفاعية وعسكرية وامنية، ولكنهم حرصوا على الدوام لان يصبحوا ساسة ومدراء خدمات للمجال الحضري.. تحياتي

307711
[7] للأخ نجيب الخميسي مع الشكر
الجمعة 16 مارس 2018
فضل عبدالله | عدن
((والغريب فالامر، فاولئك الجنوبيين الحدثاء على حواضر الداخل الجنوبي، لا يقتنعون بلعب ادوارا دفاعية وعسكرية وامنية، ولكنهم حرصوا على الدوام لان يصبحوا ساسة ومدراء خدمات للمجال الحضري)) أتفق مع ما أوردته في هذين السطرين الأخيرين ....هم مهئيين أكثر للأدوار العسكرية و الأمنية و ذلك لا يعني أنهم ليس لديهم ساسة محنكين مبدعين و لكن عددهم قليل و يتعرضون للتهميش من أصحابهم أنفسهم بسبب التصلب و الضيق في الفكر ....ثم أن الجميع رأى الحساسية المرضية المقرفة بينهم البين بالذات بين المنحدرين من أبين و المنحدرين من لحج................و بسبب ذلك كله أنادي دائما بأن تتجه بوصلة الجنوب نحو الشرق نحو حضرموت............بل و أزعم و أدعي بأن المجلس الانتقالي قد أعطانا إشارة قوية بأنه هو أيضا مدرك بأن البوصلة يجب أن تتج شرقا فلو لاحظتم تركيبة الجمعية الوطنية الجنوبية التي أختارها المجلس الانتقالي لوجدتم ان المنحدرين من حضرموت لهم الثقل الأكبر......تحياتي

307711
[8] ونوافقك حتى في مسألة البوصلة
الجمعة 16 مارس 2018
نجيب الخميسي | عدن
قلنا هنا ومرارا وتكرارا ان مستقبل الجنوب انما في حضرموت.. لا افكر قط بما لدى حضرموت من موارد وهذا لا يهم عدن كثيرا او حتى الحوطة فما بالنا بالعملاقين الواعدين شبوة و سقطرى.. حضرموت هي الحكمة والاتزان والالتزام المعتدل بالدين وبالانفتاح مع العصر.. ولكن.. هل ما اعطتنا حضرموت من خلال باذيب والبيض وبن دغر(مثلا) يليق بكرم الاجواد؟ وان ندرت لنا بن بريك وبن بريك فهل سنشكر لحضرموت كرمها وعطاءها؟ لنتفاوض مع حضرموت على الزعامة.. ولكن ما سيجمعنا جميعا كجنوبيين هو في ان نحيد كل من له صوت يمجد حزبا او مجلسا او منطقة او ان يحقر طرفا منا بسبب قناعات سياسية لاغير.. نريد من حضرموت تكنوقراط من امثال العطاس و بن همام وغيرهما ممن تشفع لهم حنكتهم المهنية ورجاحة عقولهم بان يشغروا مناصبهم بمهنية ولا تهمهم الايديولوجيات والحسابات الشللية ولم يفكروا قط بحمل مجرد مسدس.. ودمنا على خير



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الزبيدي يعترف بزيارة جبهة الساحل الغربي عقب تسريبات الصوفي
البخيتي يطلق استغاثاته ويقول إنهم يواجهون هجوماً غير مسبوقاً في مطار الحديدة
اول ظهور اعلامي لقائد اللواء الأول عمالقة
آل مرعي: المقاومة الجنوبية صادقة وفية لم تتبدل او تتغير
دعوات لإنقاذ حياة صالح علي باصرة
مقالات الرأي
يا فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، نشكر الله و أياك و نحمده الذي أعان ابنائنا الأبطال ابناء عمالقة الجنوب،
  بالنسبة لمدينة الحديدة هناك قوات، وخاصة قوات الحرس الجمهوري المُدرَّبة على حرب المدن التي تستطيع أن
  ربما كان نصيب المبدعون في اليمن أقل حظاً وأكثر معاناة من أترابهم في البلاد العربية الأخرى ، فقضية الإبداع
هل يعقل أيها الرئيس الوالد هادي أن تمر كل هذه السنوات و نحن لم نستقر على محافظ ثابت لمدينة بأهمية العاصمة
    فخامة الرئيس-القائد الأعلى للقوات المسلحة المشير/ عبدربه منصور هادي.. ونحن نشارف على نهاية النصف
يتابع الكثير نشاط وتحركات معالي وزير الإعلام / معمر الإرياني سواءا على المستوى المحلي أو الدولي والتي كان
لم ندرِ نخاطب من في ظل غيابكم الطويل في الأسر، وتكاثرت علينا شكاوى المظلومين من جنودكم الذين يعيشون وضعاً
وامام ما تقدمه جبهات الساحل الغربي من انجازات مثيرة وكبيرة وعظيمة تثلج الصدور وتفرح القلوب وتسر النفوس على
منذ تولي الدكتور أحمد عبيد بن دغر منصب لرئاسة الحكومة في عام 2016 لبلد متهالك وحالة حرب وإمكانيات شحيحة و اكبر
  حين انقلب الحوثيون رحبت بانقلابهم امريكا وايدته ولم تر فيه انقلابا طائفيا بل شريكا لها في استراتيجية
-
اتبعنا على فيسبوك