مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 19 يوليو 2018 12:27 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 24 مارس 2018 11:02 مساءً

في الذكرى الثالثة للحرب هل من منتصر ومهزوم؟!

 


الحرب دائما ليست هي الغاية ولكنها وسيلة للدفاع عن النفس أو لصد معتديا أو ردع ظالما وان اختلفت أسبابها ..!

وحينما تتحول الحروب الى أهدافا مفتوحة غير مقيدة بضوابط شرعية ومراحل زمنية فإنها تتحول الى حروبا عبثية غيرحاسمة ووسيلة للكسب الغير مشروع من البعض وعلى حساب مصالح الأمم والشعوب..!

وفي الحرب اليمنية وبعد ثلاث سنوات من عاصفة الحزم التي انتقلت منذُ مايو 2015 إلى مسمى الأمل فطال انتظار الأمل اكثر من المفترض وأخذ زمنا باضعاف مضاعفة لزمن العاصفة الأساسية.!

لم يتمكن أي طرفا من إعلان انتصاره الكامل والانتقال إلى السلام والاستقرار والتنمية وإعادة مادمرته الحرب والحقته من دمارا وضررا في الإنسان والممتلكات.!

نعم الجنوب انتصر كشعب ومقاومة وحراك من خلال واقعه الجديد الناتج عن مابعد تحرير عدن والمكلاء والمناطق التي باتت تحت سيطرة القوى الجنوبية...بغض النظر عن من يوجه تلك القوى والمسميات أو أي خلاف في الآليات المتبعة في ادارة محافظات الجنوب.

غير ان تلك السيطرة الميدانية لم يواكبها انتصارا سياسيا حقيقيا غير قابل للجدل الداخلي أومع أطراف التحالف والرئيس هادي...كذلك لم يواكبه انتصارا في البناء وإعادة الأعمار والاستقرار وبناء مؤسسات الدولة والنظام والقانون..!!
بل حدث العكس من ذلك
فيما يلمسه الناس من معاناة في العديد من جوانب الحياة العامة..!


بالمقابل التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية حقق أهدافا عديدة لعل ابرزها فرض هيبة السعودية ودورها الإقليمي كدولة محورية وقوة عسكرية فاعلة في المنطقة لايمكن لأي طرفا آخر تجاوزها بغض النظر عن الخسائر التي تعرضت لها والتي انعكست على وضعها الإقتصادي أو تهديد الصواريخ البالستيه التي لم تسلم منها عاصمتها الرياض ولمرات عديدة.!

كذلك الحال بالنسبة للإمارات العربية المتحدة فقد حققت حضورا ربما لم تكن تتوقعه وخاصة في الجنوب وباتت تمتلك التاثير على القرار الخاص باليمن الى جانب المملكة العربية السعودية... بغض النظر عن المواقف التي تحولت ضد الإمارات حد وصفها بالاحتلال في الأشهر الأخيرة وهو تحول ماكان له ان يحدث لو تم معالجة بعض الاختلالات في حينها..!

أما حركة الحوثي فبرغم أنهم خسروا حربهم في الجنوب وبعض مناطق الشمال لكنهم ازدادوا قوة عسكرية وكسبوا كثيرا بالمقارنة مع وضع الحركة قبل الحرب والعوصفة..
وخاصة بعد تخلصهم من المشاكس القوي لهم الرئيس السابق صالح الذي اغتيل في ديسمبر الماضي 2017م..

واخيرا فإن الشرعية ممثلة بالأخ الرئيس هادي ورغم ان انتصارها يعتبر معنوي وليس فعلي في الميدان الجنوبي الذي يشكل اكثر من 75% من مساحة الوطن فقد كسب الرئيس استمرار تأييد المجتمع الدولي له شخصيا..وأن ظهرت بعض المؤشرات التي تشير لعكس ذلك بسبب بقائه في الخارج أوعدم السماح له بالعودة وفقدانه السيطرة على قرار الداخل بعد تنصيب اللجنة الثلاثية والوضع الذي يعاني منه الجنوب وعدن بشكل خاص!

الخلاصة
تبدُ مؤشرات الحسم غير موجودة في الواقع وهو مادفع الأمير محمد بن سلمان ليصرّح في إحدى زيارته بأن الحرب باتت على وشك النهاية..
ولذلك هناك مؤشرات على السلام القادم..فإن تحقق ذلك فسوف يفرز واقعا جديدا اكثر ملائمة لتحقيق استقرارا للوطن والمواطن بغض النظر عن صيغة الحل المؤقت..

كما ان ذلك السلام قد ينتج عنه حلا للقضية الجنوبية عن طريق الحوار...وفي حال تعثر ذلك الحل والسلام واستمرت الحرب.. نتوقع انها لن تتغير عن ماسبقها وان حدث تقدما للتحالف والقوى التي تقاتل تحت امرته وبأسم الشرعية فإنه سيظل تقدما في بعض الجبهات دون حسما كاملا للمعركة.!

أما الخاسر من إنهيار السلام واستمرار الحرب للعام الرابع..فهي الشعوب وكل مواطن صابر ليس لديه مصلحة من بقاء الحرب.!!

وعلى من يريد معرفة من هو المنتصر والخاسر الحقيقي..فعليه زيارة المقابر والمستشفيات وتفقد أحوال الجرحى وأسر الشهداء والضحاياء ومقارنة وضع الناس المعيشي وعدد من نزحوا بسبب الحرب وماحدث من دمار في البنية التحتية ومن يأكلون من براميل القمامة ومن تضررت منازلهم وممتلكاتهم المشروعة وليس المنهوبة ليعرف مقدار الانتصار من الانتكاسة .!

تعليقات القراء
309617
[1] المنتصر ابن الجنوب الشريف المجاهد
الأحد 25 مارس 2018
فاعل خير | عدن
والمهزوم حزب الإصلاح واذنابه في الجنوب وهناك المظلوم جريح المقاومه الجنوبيه وابن الشهيد وامه.

309617
[2] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض، والأيام بيننا يا بويمن.
الاثنين 26 مارس 2018
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
أطال الله أمد الحرب في اليمن وجعلها لا تنتهي أبداً أبداً.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : نجاة علي محسن الأحمر من محاولة اغتيال ومقتل صهره
اول صورة للقيادي محمد صالح الاحمر الذي استشهد في مأرب
مسلحو القاعدة يقصفون معسكرا للحزام الأمني بالمحفد
عاجل : إطلاق سراح الداعية نضال باحويرث
الرئيس هادي يبشر بحل مشكلة الكهرباء في عدن
مقالات الرأي
استبشر العسكريون بقرار رئيس الجمهورية القاضي بمنع الخصم من معاشات الجنود، ولكن يا فرحة ما تمت، فلقد عاد
  بينما يرى العالم ان الحرب اليمنية الدائرة اليوم ليست فقط عبثية بل وغبية كما وصفها الأمين العام للامم
خطوة جيدة أن يمنح رئيس الجمهورية ولو متأخرا وسام الشجاعة للقائدين الشهيدين اللواء علي ناصر هادي قائد المنطقة
  هناك من يرى ان طارق لديه ارث سياسي وعسكري ورثه عن علي عبدالله صالح بعد مقتله ، وربما يكون الأمر كذلك نوعاً
أخرجت الضالع من شأن الجنوب العام في 86 وتعزز ذلك باخراجها من شأن اليمن كله في 90م، ومع أنه في 94 أعيد تمثيل أبين
   الكتابة الرغالية تكون الوطنية ودماء الشهداء ، طارق. .الخ عنوان متماسك كخطب  "الاسود العنسي. " ،
التحالف يرى في الشرعية عصاء موسى (يهش بها غنمه وله بها مأرب أخرى) وفي لحظة ماء قد يطلق (موسى ) عصاه لتنقلب الى
سألت قبل فترة حراكي عتيد مضطلع عن تحركات الحراكيين وأهدافهم المستقبلية، وعن العلاقة بين جناحي الحراك آنذاك،
اولا في توصيف المشكلة : يكاد يكون؛ انقسام النظام المالي في اليمن وفي المقدمة وجود، بنكين ،مركزيين، مختلفين من
لماذا الهجوم على الرئيس هادي  بينما  الاجدر بكم ان تهاجموا طارق عفاش  والحرس الجمهوري  الامن
-
اتبعنا على فيسبوك