مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 22 فبراير 2019 11:19 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 27 مارس 2018 06:07 مساءً

المبعوث غير الباعث

 

# لايبدي الشارع اليمني وقواه السياسية اهتماما كبيرا او تعويلا يذكر على زيارة المبعوث الاممي الى اليمن،، ربما من يقين صار لديهم ارتكازا على تجارب سابقة كان بطلاها المبعوثان السابقة لذات المهمة في اليمن بان المبعوث الاممي غير باعث على الامل .
ولذلك فلا توجد حماسة تجاه هذه الرحلة،، وان وجد شيء من المتابعة فهو من باب الفضول ولايرقى الى مستوى الاهتمام او الحرص والتعويل على مايمكن ان تسفر عنه تلك الزيارة ولقاءات ( وليها الصالح ) مع اطراف مختلفة وليست كل الاطراف في الساحة اليمنية.
صحيح ان ظروف اخرى ترتبط بجولة المبعوث الاممي الجديد تختلف نوعا ما عن سابقيه ( بن عمر وولد الشيخ ) من حيث جنسية المبعوث الجديد باعتبار بلاده عنصر فاعل ومؤثر في مسار الاحداث ورسم سياسة الاوضاع سوا في اليمن بصورة خاصة او المنطقة والعالم بصورة عامة، علاوة على ان بريطانيا عضو في مجلس الامن الدولي، ومع ان البعض لاينظر الى هذا الامر بذي اهمية باعتبار ان غريفت مبعوث دولي وليس مبعوثا بريطانيا ومهمته تتجاوز حدود بلاده وخطها، لكن حقيقة انه ينبغي ان يؤخذ هذا الامر بعين الاعتبار وان يفهم ان له تاثيرا ان لم يكن بصورة مباشرة سيكون بصورة غير مباشرة،، بما فيها حرص كثير من الاطراف على ايلاء اهتمام وحرص من باب التودد لبريطانيا ، على العكس من الموقف من بن عمر وولد الشيخ باعتبار بلديهما غير ذات تاثير في الشان اليمني او الدولي ، ولم يعط لهما اهتماما يذكر حتى في طريقة الترحيب والاستقبال ، وان كان الثلاثة في نفس المستوى من المهمة .
يضاف الى ذلك الراهن الذي تتم فيه هذه الزيارة عن اخر زيارة للمبعوث السابق ولد الشيخ من حيث تصاعد حدة الازمة الانسانية وهو الامر الذي يؤرق المجتمع الدولي،،
كذلك ماافرزته وقائع المعارك بين الطرفين على الارض واستعادة قوات الحكومة الشرعية على مناطق جديدة كانت تحت قبضة جماعة الحوثي،، كذلك تصاعد حدة الخلاف وظهوره الى العلن بصورة رسمية بين الشرعية ودول التحالف العربي وبالذات الامارات وهو ماعبرت عنه رسالة الحكومة الى مجلس الامن ردا على تقرير لجنة الخبراء وكذا المبررات التي اوردها نائب رئيس الوزراء وزير الخدمة عبدالعزيز جباري وزير الدولة صلاح الصيادي في استقالتيهما،، وسبقهما وزير النقل صالح الجبواني في مؤتمر صحفي على خلفية اشكاليةافتتاح ميناء قنا بشبوة، ناهيك عن كتابات كثيرة في مواقع مختلفة، وايضا اتساع رقعة السخط الشعبي على دور الامارات في المناطق المحررة بلغ مداه في الكتابات على الجدران بوصفه احتلالا وطلب رحيله . والحدث الاحدث اطلاق جماعة الحوثي سبعة صواريخ على الاراضي في العمق السعودي وهي المرة الاولى التي يتم فيها اطلاق كمية صواريخ دفعة واحدة على السعودية.
صحيح ان القوى الدولية الفاعلة بدات مواقفها تميل الى ضرورو وضع حد للحرب والبحث عن افق حل وتسوية للازمة اليمنية بغض النظر عن مواقف وخطط اطراف الصراع في البلد والتي بلاشك ان اي مقترح دولي للحل سياتي على حساب هذا الطرف او ذاك ،، لكن الاهم هل تتحد مصالح تلك القوى الدولية وتتنازل لبعضها البعض وتفرض حلولها على اطراف الازمة في اليمن ،، لكن مع ذلك فقد تسلل الاحباط الى نفسيات اليمنييين من مواقف مجلس الامن المتراخية منذ بدايات الازمة وعدم جدية اعضاءه في تنفيذ قرارات المجلس والضغط على اطراف الازمة لوقف الحرب والجلوس الى طاولة المفاوضات.
ولعل الجدل الذي يدور عادة مع كل جولة للمبعوث الاممي من هي الاطراف التي لها الحق وينبغي لها ان تجلس الى طاولة المبعوث ويستمع الى آراءها ومبادراتها، حيث وان هناك وفي كل زيارة تتصارع كثير من الاطراف والقوى وتتزاحم لمحاولة الوصول الى تلك الطاولة،، وعادة ماينفض مولد الجولة دون ان تستطيع كثير من القوى والاطراف ايصال رؤيتها وافكارها الى المبعوث الاممي ،، ويظل السؤال قائما من هو المعنى بتحديد واختيار الاطراف والقوى السياسية والمدنية والمجتمعية لمقابلة المبعوث الاممي ، ومدى تاثير هذه القوى والاطراف عسكريا وسياسيا ومجتمعيا،، اذ مما لاشك فيه ان هناك قوى سياسية ومدنية ومجتمعية قد لايوجد تاثير في الشان العسكري ولكن تاثيرها مشهودا في الشان السياسي والمجتمعي على الارض ولا تات ضمن القوى والاطراف التي يسمح لها بالجلوس ومقابلة المبعوث الاممي، وربما تحمل من الرؤى والافكار ومشروعات الحل ماهو افضل واجدى من اطروحات قوى واطراف اخرى يتاح لها في كل مرة الجلوس مع المبعوث الاممي وعرض رؤاها ومبادراتها للحل.
ولذلك فان ماينجم عن تلك الجولات الاممية اشبه بذر الرماد على العيون حيث وان عشرات الجولات ماقبل الحرب واثناءها لم تؤت ٱكلها حتى اللحظة، ولا يبدو ان أملا يلوح في الافق يمكن ان تتمخض عنه تلك الجولات، ربما لان نية ( القوم الكبار ) لم تتوفر بعد لايجاد حل للازمة السياسية في اليمن،، ولازالت لديها اجندات اخرى تسعى لتحقيقها قبل وقف الحرب هذا من ناحية ومن ناحية اخرى ان مخرجاتها لاتستوعب الواقع بكل تفاصيله ولذلك ينبغي على مجلس الامن ومبعوثه الخاص الى اليمن توسيع رقعة حواراته واستماعه الى الصوت الاخر المغيب ( الاحزاب والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني ) مهما قل او كبر شانها في المجتمع ولايكتفي باصوات اصحاب المدافع وذلك للوقوف على ادق التفاصيل ليتسنى بعد ذلك الخروج برؤية شاملة وموضوعية يمكن ان تبنى عليها مبادرات سلام اكثر واقعية وفاعلية .

تعليقات القراء
310117
[1] الأطراف معروفة
الثلاثاء 27 مارس 2018
سلطان زمانه | اليمن الاتحادي
الطرف الأول السلطة الشرعية, والطرف الثاني الانقلابيون سواء كانوا صنيعة قم -وهم الطرف المؤثر- أو صنيعة التحالف فرع رأس الخيمة -وهم الطرف الركيك- ويتوقع أن تتم التسوية وفق ثقل الأطراف, بغض النظر عمن يقف وراءه وبغض النظر عن الخواجة الذي تولى المهمة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
شهود عيان يروون لعدن الغد تفاصيل حادثة القتل في الممدارة
عاجل: السلطات السعودية تعلن اعدام ثلاثة يمنيين
عــاجل العثور على شخص مقتول في الممدارة
اسرة الشاب الاقليمي تنهي اجراءات تسلم جثته بعدن
مسؤول حكومي بالمهرة اٌقيل مؤخرا يصدر بيانا شديد اللهجة
مقالات الرأي
  نعمان الحكيم تم صباح امس الخميس..وفي مكتب التربية بالمعلا تسليم العقود من الجمعية السكنية للتربويين
عندما اختلفت مراكز القوى في صنعاء ودخلت في الصراع لم يجدو من يجمعون علية لتولي الرئاسة في تلك المرحلة الصعبة
  في مثل هذا اليوم ٢١فبراير من العام٢٠١٢م انتصر شعبنا اليمني على منظومة الحكم العائلي والفكر الامامي
‏في ٢١ فبراير ٢٠١٢ تم انتخاب عبد ربه منصور هادي رئيساً للجمهورية اليمنية من قبل الشعب اليمني
سبق وان قام بن دغر بزيارة ابين، و وعد بالكثير ومن ثم تلاشت وعوده الافلاطونيه ببناء المدينة الفاضلة ورحل قبل
فوض اليمنيون المشيرعبدربه منصور هادي رئيس في  21 فبراير عام 2012م في تحولا سياسيا هاما تمر به البلد هي بحاجة
على مدى اكثر من عامين وقوات الحزام الامني زنجبار تعمل على قدمآ وساق لاجل استتاب الامن وحفظ السكينة العامة
    يمثل يوم 21 فبراير حدثاً تاريخياً هاماً في ذاكرة اليمنيين؛ فهو اليوم الذي كان حُلم اليمنيين جميعاً،
  أجزم بأنه لم يخطر على بال الحكومة السعودية أو القائمين على المنحة أو حتى رئيس الوزراء الدكتور معين
من حيث ما مررت في أبين، سترى له أثراً، وفي كل مجلس ونادٍ ستسمع له ذكراً، ستراه في الجامعة، وفي المدرسة، وفي
-
اتبعنا على فيسبوك