مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 01:46 مساءً

  

عناوين اليوم
العالم من حولنا

عرض الصحف البريطانية - في الفاينانشال تايمز: الهجمات على سوريا حققت القليل

أحد المواقع المتضررة في برزة بدمشق
الثلاثاء 17 أبريل 2018 07:29 صباحاً
( عدن الغد ) بي بي سي العربية :

حفلت الصحف البريطانية الصادرة صباح اليوم بالمواد الصحفية المختلفة، من تقارير وتحليلات وافتتاحيات، التي تعالج الهجوم الأمريكي البريطاني الفرنسي عى أهداف في سوريا.

كان الهجوم الموضوع الدولي الرئيس الذي تناولته الصحف.

 

يقول جدعون رحمن في مقال كتبه في صحيفة الفاينانشال تايمز إن "المهمة في سوريا" التي أشار إليها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصعب تعريفها.

 

هناك خمس قضايا يرى كاتب المقال أن على السياسيين الأوروبيين التفكير فيها: أولها استخدام الأسلحلة الكيمياوية، وثانيها هو مصير سوريا ذاتها، أما الثالثة فهي مستقبل الشرق الأوسط، والرابعة هي روسيا، أما الخامسة والأخيرة فهي وضع الولايات المتحدة كقوة عظمى وحيدة في العالم.

 

ويقول الكاتب إن الضربة العسكرية التي استهدفت سوريا كانت مرتبطة بالقضية الأولى، ويرى أن تحديد المهمة في سوريا ينم عن ضيق أفق.

 

كان يفترض أن ترسل الهجمات رسالة تتعلق بالدور الذي يلعبه الغرب في الأزمة السورية، وفي نفس الوقت تقليل خطر التورط في الحرب إلى الحد الأدني، بحسب رحمن.

 

ويتساءل الكاتب ساخرا: إذا كانت نسبة الذين قتلوا في النزاع المسلح في سوريا بأسلحة كيمياوية قليلة مقارنة بعدد القتلى الإجمالي، فهل الرسالة التي أراد منفذو الهجوم إرسالها هي أن قتل السوريين بأسلحة عادية مقبول، طالما أن القتلة لم يستخدموا نوعا محددا من الذخيرة، هي المواد الكيمياوية في هذه الحالة؟

 

وماذا عن البراميل المتفجرة وغرف التعذيب والقصف المدفعي؟ يتساءل الكاتب، قائلا إن الهجوم الأخير لن يوقفها.

 

"المصلحة القومية"

أما افتتاحية صحيفة الديلي التلغراف فحملت العنوان "الغارات الجوية والمصلحة القومية".

أحد الصواريخ فوق دمشقمصدر الصورةREUTERSImage captionأحد الصواريخ فوق دمشق

 

ترى الافتتاحية أن الغارات كانت موفقة من حيث أنها حققت هدفها المحدد دون أن تتورط الدول الثلاث التي نفذتها في عمليات عسكرية أوسع نطاقا.

 

لكن يبقى خطر الحرب الإلكترونية التي يمكن أن تشنها روسيا انتقاما، بحسب الافتتاحية.

 

كذلك هناك سؤال حول مدى نجاح تلك الغارات في تحجيم قدرة الرئيس السوري بشار الأسد على استخدام أسلحة الغاز ضد مواطنيه، وهو ما يصعب التنبؤ به طالما الروس والسوريون يعيقون وصول مفتشين دوليين للبحث عن الأسلحة الكيمياوية.

 

على المستوى السياسي بررت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي المشاركة في الغارات بأنها مصلحة قومية، على أرضية "حقوق الإنسان"، وبدت مقنعة وهي تتحدث في مجلس العموم عن أسباب المشاركة في الحملة وعدم استشارة البرلمان قبل الإقدام على العمل، بحسب الصحيفة.

 

أما في ما يتعلق بانتظار قرار الأمم المتحدة الذي اقترحه جيريمي كوربن زعيم المعارضة البريطانية فقالت الصحيفة إن ذلك يعني السماح لروسيا بممارسة حق النقض (فيتو).

 

"لماذا نزعج البرلمان؟"

وفي صحيفة الغارديان كتب جون غريس مقالا بعنوان "كان هجوما صغيرا، فلماذا نزعج البرلمان بأمر تافه؟".

 

ويصف كاتب المقال أداء رئيسة الوزراء أمام مجلس العموم، فيقول إنها كانت ترغب بأن يكون هذا "أفضل أصوات الحرب لديها، لكنها بدت وكأنها قسيس جديد يقود الصلوات للمرة الأولى بعصبية".

 

حين تحدثت عن عدم رغبتها بضرب سوريا "لولا أن النظام أجبرها باستخدامه الأسلحة الكيمياوية" بدا الأمر معقولا، لكن حين بدأت الحديث عن سبب عدم استشارة البرلمان لم تبد مقنعة بالمرة.

 

قالت ما معناه إنها كانت غارة صغيرة جدا تهدف إلى إعطاء الانطباع بأن بريطانيا تقوم بما يجب مع ضمان تجنب رد عنيف من روسيا، ولذلك فلم تر الأمر يستحق عقد جلسة برلمانية للبت فيه.

 

ويقول الكاتب ساخرا "كانت تعرف كم هم مرهقون ولم ترد إزعاجهم بأمر تافه، وكذلك يمكن أن يصوتوا ضد المشاركة في الهجوم فيجعلونها تبدو غبية".

 

ثم تطرق الكاتب إلى كلمة كوربين، فقال إن معظم نواب حزب العمال المعارض يعتقدون إنه لم يكن ليوافق بأي شكل من الأشكال على المشاركة في هجوم خاصة إذا كانت روسيا طرفا.


المزيد في العالم من حولنا
عرض الصحف البريطانية - التليغراف: بريطانيا تمنح اللجوء لعناصر من الخوذ البيضاء وأقاربهم
نشرت صحيفة ديلي تليغراف موضوعا عن تلقيها معلومات عن موافقة الحكومة البريطانية على منح 29 من متطوعي القبعات البيضاء في سوريا حق اللجوء علاوة على نحو 70 آخرين من
أمريكا تقر صفقة مبيعات عسكرية لتايوان بقيمة 330 مليون دولار
قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الإثنين إنها أقرت صفقة مبيعات محتملة لتايوان تشمل قطع غيار لطائرات من طراز إف-16 وغيرها من المعدات العسكرية بقيمة 330 مليون
عرض الصحف البريطانية - الإندبندنت: مخزون الطعام في اليمن "قد ينفد خلال شهرين"
جريدة الإندبندنت نشرت موضوعا مطولا عن الأوضاع اليمن وأحدث التطورات على الصعيد الإنساني حيث تركز الجريدة على تحذيرات من منظمات دولية من أزمة




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صحيفة إماراتية تفضح السر الذي أخفاه بن دغر عن ”الإصلاح” وحقيقة سفره المفاجئ للقاهرة!
احمد مساعد حسين يهاجم التحالف السعودي الاماراتي في اليمن
عاجل :مقتل مواطن برصاص جنود يرتدون بزات عسكرية بالشيخ عثمان
مشائخ واعيان شبوة يوقعون ( وثيقة المصالحة والبناء ) وعدن الغد تنفرد بنشرها
مؤسسة الكهرباء: هذه اسباب تراجع ساعات تشغيل التيار الكهربائي بعدن
مقالات الرأي
ما إن تذكر منطقة الأزارق (التي ينطقها العامة: لزارق)- تلك المديرية الضالعية الجميلة حتى يهطل على الذاكرة سيل
لن ينكر الأخطاء والإهمال الجسيم للتحالف في المناطق المحررة إلا من لا نظر ولا عقل له !! ،  ولن ينكر إلا جاحد
   لم يعد الانسان في بلادنا بقادر على فهم و تمييز الورم الخبيث من الورم الحميد ؟! و كلّه عندنا ورم ؟! صادفت
إن كان عدد ضحايا الحرب خلال 3 سنوات بالآلاف، فإن ضحايا الأوبئة والأمراض المعدية والمجاعة وانهيار الاقتصاد
بينما محافظة شبوة تعاني من أزمة الوقود والكهرباء والمياه والفساد المستشري في أوساط السلطات المحلية
نعم؛ مسكين هذا العيسي الذي يحملونه وزر كل شيء سيء في هذه البلاد ؛ فيما هناك بالتأكيد من يشاركه هذا الفساد إذا
  سميررشاد اليوسفي  ثمة جهل واضح وفاضح عند الجيل المولود في العهد الجمهوري بتاريخ الثورة اليمنية (سبتمبر
إنّ التعايش السلمي بين بني الإنسان لا يقوم إلا على أُسس راسخة وقيم عظيمة تُبنى لمصلحة البشر، ولا يوجد قانون
  لا توجد اي خلافات ولا صراعات ولا تدخلات ولا مقايضة ولم تتدخل في شأن سياسي لاي بلد ،اتحدث عن دولة الكويت
لقد اثبت التاريخ في صفحاته الناصعة البياض ومع مرور كل المراحل الأكثر صعوبة وتحدي بان رجال العزم والقوة هم من
-
اتبعنا على فيسبوك