مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 18 يوليو 2018 03:03 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 17 أبريل 2018 10:48 صباحاً

لننتظر تغيير الشعب لعاداته قبل تغيير رئيس الوزراء لسياساته

لماذا نطالب بتغيير الحكومة وتغيير رئيس الوزراء واستبدالهم بحكومة جديده تحت مسمى حكومة مصغرة .. حكومة ادارة ازمات .. حكومة كفاءات .. حكومة وحدة وطنية .. حكومة تسوية سياسية .. حكومة مناصفة واي مصطلح من المصطلحات البروتوكولية الفضفاضة. ماذا تفرق عندنا .. وما الذي يمكن لنا نحن الشعب ان نقدم او نؤخر فيه.

ثم من هذا الذي يعير الشعب اي اهتمام او تقدير فليس عليه الا ان يضحي بابنائه ويتنازل عن حقوقه ويصبر على سياسة الحكومة المتعثرة او يسمى ... باحد مصطلحات القمع السياسي المشهورة ويطلق عليه لقب الغوغائية الشعوبية .. وحدها هي الشعوب التي مثل حالتنا هي من تتعامل معها الحكومات بهذا السفه وقلة الادب وحده هذا الشعب الذي لايحترم ولا يقدر ولا تراعى مصالحه وتضحياته وصبره وتحمله. فليست المشكلة لديه بهذه الحكومة او تلك فالضرر منها متوالية حسابية منذ سقوط اسم الدولتين والجمع الحرام بين الاختين بينهما في شبه دولة لالون لها ولا طعم ولا رائحة هلل العالم وزغرد وارعدت الامة وابرقت وتزينت سماء المدن وماحولها واحتفلت الشعوب بالمولود الجديد الذي مابرح المحتفلون. يرقصون ويطربون حتى اضحوا وقد تغير شكله وجنسه وصار مسخا شيطانيا لاتعرف له صفة ولا وصف فكانت اول حكومة هستيرية تخترق حاجز الصوت وتصدر ضجيجا فتق الآذان وقطع الالسن وفقأ الاعين وصار الشعب بعدها لايرى لايسمع لايتكلم. تتغير الحكومات وتبقى السياسات وتزداد حدة ضراوة الممارسات والانتهاكات و لازالت اعراض الاصابة بالضجيج الحكومي تصم الآذان. حتى يومنا هذا ... ماهو الحل اذن .... ? الحل هو في تغيير الشعب واستبداله .. لاتذهبوا بعيدا فليس المقصود استبدال شعب مكان شعب آخر.

وان كان التغيير ورد ذكره في قوله تعالى .. ثم يستبدل قوما غيركم ثم لايكونوا امثالكم .. فالمقصود هنا تغيير الشعب واستبداله بعادات وسلوكيات وتصرفات ومواقف غير تلك التي اصابته بمرض الشلل والكساح التفاعلي الذي اقعده بين المطرقة والسندان يطرق فوق رأسه اكثر من كذا جولة انتخابية ديمقراطية هزلية وكذا ثورة تحررية تغييرية زاهية الالوان وكذا حركات اصلاحية فاشلة والنتيجة هي نفسها في السلم والحرب والشدة والرخاء والرضا والغصب كلها مظاهر مختلفة واثر واحد وفشل تراجيدي هو محل لصق دائم. فلننتظر حتى يتغير الشعب من عاداته السيئة ثم هو كفيل وحده عندما يتعلم ابجديات التغيير الشعبية حينها   سيكون  قادرا على تأديب كل من استخف به واستهان بكرامته وانسانيته .  هذا الشعب بحاجة الى ان ينفض عنه  المثقفون والمفكرون الوطنيون اصحاب اللون المائي الشفاف الذين لونهم لون الوطن. هؤلاء عليهم ان يخرجوا الى السطح وينفضوا الغبار عن الشعب الكريم ليتغير الى الاحسن وبعدها ستقطع يد كل لص لئيم وسيصفع في وجهه كل من اهان الشعب الجنوبي وتطاول عليه وان غدا لناظره قريب وستبدي لك الايام ماكنت تجهله  

تعليقات القراء
313550
[1] للاسف نظلم هذا الشعب
الثلاثاء 17 أبريل 2018
نجيب الخميسي | عدن
علينا ان نعترف باننا مجتمع دكتاتوري.. نحن دائما مجرد عشرة بالمية بالكثير ونتحدث بالنيابة عن بقية الشعب اما بالصح او بالغلط.. وللاسف فمن هذه العشرة بالمية تأتي غالبيتنا المتطرفة.. ولا نجد مانع في ان نصنف بالاخير كشعب متعصب، اما يحب او يكره، يحرض بعضه بعضا على التململ اولا ثم المطالبة بالتغيير.. الشعب الصامت انما ضحية تحركه نخبة غير سوية.. نظن ان غالبية الشعب الصامت انما طيب النية ومسالم ولكن ذنبه هو انه يثق بنخبته.. عندما وثِق الشعب بالنخبة منذ سنوات الخمسينيات من القرن الماضي، اصبح الشعب لاحقا ضحية لدكتاتورية مستبدة.. طبعا لم يكن الشعب حينها لا فاسد ولا بلطجي.. النخبة هي التي علمت الشعب الفساد والبلطجة وشتى صنوف الدجل السياسي.. نذكّر الاخ جمال مسعود ان الشعب الجنوبي ليس الا شعبا حديثا.. نحن من اختار كيانا جنوبيا موحدا ونحن من اردنا ان يتوحد العوللق بالسقطري وبالعبدلي. الخ. وككل شعب غير مبرمج، برمجتنا النخب النقابية والسياسية و العسكرية على ان نكذب او ان نتقبل الكذب بان هناك شرائح مجتمعية متخصصة دونما غيرها، بالنضال ثم بالاستئثار بالحكم لها.. ولكن النخبة التي تقدمت على غيرها، انما نخبة العساكر، وظلت دوما محافظة على صدارتها سواء في الحكم او بالمعارضة.. نفس النخبة التي حكمت وتسلطت وارهبت الناس في الستينات والسبعينات اصبحت اليوم تعتبر نفسها المنقذ للشعب من الارهاب والفساد ومن تخويفات اخرى.. ماذا سنقول عن مجتمع كان يتمنى هلاك الحزب ثم بات يبتهل الى الله كي يحفظه عندما قاتله المؤتمر؟! ثم تبدلت المواقف بحيث ان المؤتمر قد بات اقل ضررا من عدونا الاصلاحي؟! كل اعداء هذا المجتمع انما شكلوا او دخلوا ضمن حكومات فاسدة ومفسدة ولكننا كنا نكره اولا ثم نحب من كرهنا.. نؤكد بان الشعب ضحية وان هذه العقلية المجتمعية المتخلفة والتي باتت ايضا مساهمة بالفساد انما نتاج لما صنعته النخب السياسية ذات العقلية العسكرية.. باختصار نحن لسنا شعب يختار او بامكانه ان يعترض ويغير شيئا.. نحن شعب اما مقموع او مخدوع.. ليس بامكاننا ان نتوحد اصلا، فنحن دوما فريقان متناحران بينما ان من السلطة او من يسعى اليها منكب بهمة على تركيعنا او التغرير بنا.. باختصار اشد، نحن شعب ضائع .. وربما لاننا نحب الراحة والمقيل.. ونخلي الباقي على الباري..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : نجاة قيادي اصلاحي من محاولة اغتيال بعدن واصابته بجراح
مدير مؤسسة الاتصالات بعدن يوضح ما يتداول عن باقات عدن نت
أركان حرب كتائب الجن التابعة للانتقالي ينصح حكومة الفساد بالرحيل
عاجل : تفجير عبوة ناسفة بسيارة مواطن امام بنك سبأ بعدن
من هو الشخص الذي استهدف انفجار عبوة ناسفة سيارته في المعلا؟
مقالات الرأي
سألت قبل فترة حراكي عتيد مضطلع عن تحركات الحراكيين وأهدافهم المستقبلية، وعن العلاقة بين جناحي الحراك آنذاك،
اولا في توصيف المشكلة : يكاد يكون؛ انقسام النظام المالي في اليمن وفي المقدمة وجود، بنكين ،مركزيين، مختلفين من
لماذا الهجوم على الرئيس هادي  بينما  الاجدر بكم ان تهاجموا طارق عفاش  والحرس الجمهوري  الامن
  احمد بوصالح انعم الله علينا وأعطانا بسخاء من كرمه المعهود سبحانه وتعالى من القيادات "الكرتونية" ممن
الناس في بلدانهم عايشين بأمان ومبسوطين وهمومهم اليومية بسيطة وأحنا حياتنا في بلادنا دحس الدحيس ولا أمان فيها
بثباته وتماسكه وإصراره وصبره وحكمته يخوض فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي أعتى المعارك على مختلف
يصر المناضلون الجدد من ركاب المحطة الاخيرة في ركوب موجة القضية الجنوبية  بعد مشاور كفاح طويل خاضه الشرفاء
ماذا سيكتب التاريخ ويقول عنكم ؟ وصمة عار فلنبدأ من هنا ، وصمة عار لابد من تغيير المسار نحو الافضل ياهادي !! كيف
ما مضى أكثر من الذي سيأتي قالها هادي ومن يقرأ ما بين حروفها يعلم مدى عظمة هذا الرجل، فمن خلال هذه الكلمات
غرام ألأسياد يتجسد اليوم على أرض الواقع ألجنوبي تحديدا بهذا العبث الذي لا ينتهي في حياة ألجنوبيين .. عبث ينخر
-
اتبعنا على فيسبوك