مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 16 يوليو 2018 09:46 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 17 أبريل 2018 11:33 صباحاً

سهيل عبد الغفور .. نموذجاً للفنان السياسي

يظل الفنان – بطبيعته – يحمل هماً وقصية طالما وهو يتنفس ، وتتقمصه حالة نادرة لا يمكن تفسيرها حين يجد نفسه منطلقاً بحالة اللاشعور لتناول أداته الفنية ليخرج ما تجيش به مشاعره من إبداع وعطاء ، أكان ذلك بالكلمة أو النغمة أو الخط واللون ومفردات التشكيل بتنوعها.

وهكذا أكانت حالة مبدعنا الفنان التشكيلي سهيل عبد الغفور الذي أنعزل دهراً عن عناق الريشة ونثر الألوان على مسطحات اللوحة التي أشتاقت لأنامله المبدعة فترة من الزمن.

فبعد مشوار طويل من الدراسة في الخارج ، والعودة للوطن والاستقرار الأسري الذي تفرغ له دهراً وبعد أن وجد نفسه قد قضى ردحاً من الزمن في العمل والخدمة كمدرس لأجيال مركز التدريب المهني بعدن حتى تم إحالته للتقاعد لانقضاء فترة الخدمة .. فاتسعت المساحة الزمنية أمام ناظريه ، وبدأت طبيعته الفنية تطفو للسطح ، بعد أن كان يوماً ما رئيساً لجمعية التشكيليين الشباب قبل رحيله للدراسة الخارجية وأقبل الشوق يغازل أنامله المبدعة لعناق الريشة والاستمتاع برقصها وهي تداعب الألوان وتوزعها كحدائق الأزهار على سطح اللوحة.

الفنان المبدع (سهيل) أعاد نشاطة الفني أيضاً من خلال نقابة الفنانين التشكيليين الجنوبيين بعدن ، لخبرته التنظيمية لمثل هذه التجمعات الفنية بعد أن وصل – أبان الزمن الجميل – إلى منصب عضو اللجنة المركزية لإتحاد الشباب (أشيد) وكرئيس لجمعية التشكيليين الشباب كما أسلفنا.

لعل الإشارة لهذا الفنان المخضرم لا تعني تسليط الضؤ عليه ، بقدر ماتهدف توجيه الضؤ إلى الفن التشكيلي ممثلاً بعناصره البشرية ورموزه الإبداعية الذي أخذوا في إعادة البحث عن مكانتهم الهامة في المجتمع وخدمته من خلال فنهم الجميل ، وتنشيط الحركة الثقافية في عدن بعد أن نالت الحظ الأوفر من التهميش والجمود الذي طغى على الثقافة المجتمعية وخـَلـّـفَ المآسي الهائلة والنتائج السلبية بين أوساط الأجيال الشابة وحتى اليوم ، والذي ندفع ثمن معاناته جميعاً الآن.

ومن خلال هذه الأسطر نجدد الدعوة لكل مبدعينا ومثقفينا في عدن لإعادة نشاطهم الإبداعي والثقافي بشكل مكثف حتى نعمل جاهدين لانتشال ثقافة المجتمع نحو الأفضل ليرتقي بذلك الذوق العام ونساهم في العمل على تشكيل الأجيال المقبلة أخلاقيا وثقافياً ، والذي بدوره سيساهم في تحسين المستوى الأخلاقي والنفسي لهذا المجتمع ، ونتغنى بالجمال والسلام والمحبة على أرض عدن بعيداً عن لغة العنف وأصوات الرصاص ، ويكون لنا أمل في الغد الجميل الذي ننشده جميعاً.

تعليقات القراء
313557
[1] الفن جزء مهم في تربية النفوس وليس ترف
الثلاثاء 17 أبريل 2018
احمد | من الجنوب
للاسف الكثير يضنون ان الفنون هي ترف ، والصحيح يجب ان يكون الفن وتذوقه وبالذات الرسم والنحت وبقية الفنون .يجب ان تكون جزء من التربية لانها ترقي النفوس وتعتبر مصدر مهم للابداع الموزع نتيجته على كل اساليب الحياة .التعليم والاشادة بالفن عسى انه تكون من البيت والمدرسة والحارة وربما اللغوي من الفن من المسجد ، وليس موضوع للاغنياء او للاقلية .الجميع ولتهذيب الروح .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ابو اليمامة يتعهد بالسيطرة على عدن وطرد الشرعية خلال أيام
ام فتاة تقول انها تعرضت للإختطاف والاغتصاب بعدن تطالب الوقوف إلى جانبها
قائد قوات مكافحة الإرهاب: نحن قوات عسكرية لانتحرك الا بأوامر فخامة الرئيس
ابو اليمامة : طارق صالح أتى بجلباب إلى عدن وسيخرج بجلباب (فيديو)
عاجل : إطلاق سراح الناشطة الحراكية انسام عبد الصمد عقب عام من الاخفاء القسري
مقالات الرأي
مع كل هذا الصراع المحتدم على طول وعرض الأرض اليمنية لم  يظهر طرف محدد يقوده ولا جهة حزبية تديره ولا حكومة
هل سمعتم من سابق بمقص الحبحب؟ وما علاقة طارق عفاش بهذه القصة؟القصة يا سادة هي إن أحد الملوك جمع عدداً من
من أضاع الجنوب وأوصلنا الى هذا الوضع هم جنوبيين .. ومن يرفس اليوم ضد الجنوبيين الذين يريدون الخروج من هذا
أفرزت تجربة الثلاثة أعوام واقعا كارثيا صعبا بعد ان تمت عملية إبعاد الحكومة الشرعية والرئيس من عدن. وبأسلوب
    ‏بقلم: العقيد عوض علي حيدرة   1- باجعران هو حشرة من فصيلة الخنافس، ذو حجم صغير لونه أسود قبيح
سمير رشاد اليوسفي كان مُتوقعاً من «السعودية» بعد خلاصها من حركة «جُهيمان» في(4ديسمبر1979) أن تُجري
و و و آشارح بالله اعطني من دهلك سبولة وآشارح ليه سنة ماذقت الجهوش وانا بالرميلة وخلي في الفيوش !! الفنان الكبير
في البداية لابد من تشجيع الخطوات الجريئة التي قامت بها الأجهزة الأمنية في الإفراج عن عدد كبير من المعتقلين
  ظهرت مؤخراً باقة من القصائد لشاعر اليمن الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح، تُدمي القلب وتُدمع العين
العصبيات التي تفقد شروط التحول إلى حالات أرقى في علاقاتها الداخلية وبمحيطها تتحول إلى عصابات .هذا ما حدث
-
اتبعنا على فيسبوك