مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 18 نوفمبر 2018 11:22 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 05 مايو 2018 11:38 صباحاً

تعليق استثنائي..!

 

كنت قد قررت منذ أول ابريل التوقف عن الكتابة السياسية عبر الصحف الرسمية الأهلية مؤقتا

غير أن هناك قضاياء وطنية تتطلب أن نقول بين الحين والآخر رأينا فيها ولانصمت لأننا لم نصمت منذُ
2007م في النصح للوطن الجريح في قضاياء مفصلية هامة.

اليوم تعليقي على حدث إعلان الائتلاف الوطني الجنوبي وان لم يتم بشكل رسمي..وإعلان المجلس الانتقالي للحوار.

أقول مرحبا بأي تكوين جنوبي يعزز مسار العمل الوطني, وان اختلفنا مع أي صياغات لمشروعه وأهدافه كان يفترض إعادة النظر بها..لتكون تحت سقف وهدف جامع للجنوب...سقف غير مرتفع يصعب الوصول إليه فتتعب رقابنا من النظر الى علو ارتفاعه..! وغير منخفض أكثر من اللازم تهرول أقدامنا إلى قاعه بسبب انخفاضه.!

فخير الأمور اوساطها
فكروا بهذا الجميع..!
ولا أريد أن اطرح ذلك السقف... لاسوُق رأي شخصي لشعب يعرف مصالحه, وفيه من هم أفضل مني علما وسياسة


الأمر الثالث...

نحن مع أي طرح لعدم الصراع مع الرئيس عبدربه منصور هادي بحكم شرعيته التي تفرض علينا ان نقف معه..اكان اقتنعنا بتلك الشرعية أو لم نقتنع بها فهي أمرا واقع.. محكوم بقرارات دولية واخرها قرار2216.


الأمر الثالث..ماهو الجديد في برامج الاحزاب التي زاد عددها ضمن قائمة الائتلاف الوطني الجنوبي.. الغير معلن رسميا للآن ولكنه باتت تقريبا حقيقة معلنة.

فالأحزاب أصلا مع الرئيس وشرعيته ومع مخرجات الحوار الوطني, وضمن الحكومة وهي من تقود الشرعية..؟! فهل دخولهم في ائتلاف جديد سيكون لصالح تقاربهم مع الرئيس, أم مع الجنوب, أم مع برامج احزابهم, ومع انفسهم .؟!

طبعا انا احترم الجميع وحقهم في التعبير عن مشاريعهم..ولكني اتحدث من تجربة خضتها مع أغلبهم في صنعاء الجميلة لسنوات عديدة كشخصية مستقلة ومحسوبة ومصنفة ضمن الحراك الجنوبي واعتز بذلك التصنيف..فاضطريت ان اعلن استقالتي من تلك التكتلات واللجنة التحضيرية للحوار في 2010 و2011 بعد أن وجدت انهم مع الأسف يريدون شرعنة مؤقتة وليس لتبني الجنوب ومناضليه وفق قاعدة التكافؤ في صناعة القرار والعمل الوطني بما يحقق أهداف الجميع الوطنية.

فهل سيغيّرون الصورة عنهم بحكم أنهم جميعا من الجنوب ويتحدثون بأسمه.؟!

الأمر الثالث..تابعنا دعوة الاخوة في قيادة المجلس الانتقالي, وعلى راسهم اللواء عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس واللواء احمد بن بريك رئيس الجمعية الوطنية للانتقالي..دعوتهم للحوار مع الآخر والانفتاح على الجميع رغم ان المجلس قد اكمل بنيانه المؤسسي
ولكننا سنتعاطى مع تلك الدعوة ونقول..

نرحب بتلك الدعوة دون التفتيش في القلوب.. فنحن ينبغي ان نتعامل بحسن الظن والتعاطي مع كل دعوة فيها الخير للوطن بظاهرها.. وعلم الغيب عند علام الغيوب.

هناك سؤال مهم يطرحه نفسه...هل الحوار بالفعل سيكون لمصلحة تعزيز الشراكة الجنوبية, مع كل القوى التي لم تكن ضمن المجلس..(تكتلات أو شخصيات اعتبارية وطنية مستقلة)..؟

أم فقط من أجل الخروج من الاحراج واسقاط الواجب أمام الرأي
العام,واحراج من ينون تشكيل تكتل جديدأو يعارضون المجلس أو يتحفظون على بعض النقاط في آليات عمله؟

وهل سيتم إشراك شخصيات جديدة وقوى تشارك في صياغة آليات الحوار والتقارب.؟أم حيا بهم حيا.. دون سؤال وجواب؟!

أخيرا اكرر احترامنا لكل الدعوات التي تحرص على الحوار والتعايش مع الآخر..بغض النظر عن أي مسائل آخرى وملاحظات.
وننتظر تطبيقها في الواقع.

فليس أمامنا الٌا الحوار ثم الحوار ثم الحوار.. اذا أردنا لوطننا الاستقرار والخروج من نفق الصراع والجدل اليومي إلى بر العمل والتنمية والسلام.

وفقكم الله لكل خير

عميد مُقعد
وشخصية مستقلة



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: اغتيال نائب قائد الحزام الأمني بأبين
تحسن ملحوظ للريال اليمني امام العملات الاخرى "اسعار الصرف"
تفاصيل اغتيال قائد الحزام الامني بلودر بإنماء
صدور قرار جمهوري جديد
العطاس : علي محسن الأحمر في عدن وشلال شايع سيكون في (أستقباله)
مقالات الرأي
ستظل أنهار الدماء تسيل ليل نهار في وطني،وستظل الأجساد تتمزق وتتفحم وتتناثر في أزقته وشوارعه، وسيظل الحزن
    - استشهد غرامة وجرح من حوله من الاطفال والفتيات " وودعناه وكأنه امراً طبيعياً كعادتنا نتفاجئ بإغتيال
أظهرنا نيتنا الصادقة لجماعة القفز الإقليمية والجنوبية والبدنية الجارة من خلال تجربة مأساوية بتضحياتنا منذ
إلى الآن والحوثيون لم يلوحوا أن فك الارتباط من ماتسمى الجمهورية اليمنية سيكون في حسبانهم متى ما حان الظرف
١- السلام قيمة إنسانية تستحق التضحية والكفاح من أجلها ، فلا تستقيم الحياة بدونها ، ولا تبنى الأمم من غير سلام
  كتب لي بعض الأصدقاء والزملاء وآخرون لا أعرفهم يسألوني عن سبب عدم الإشارة إلى الخيول التي يقولون إن طائرة
مع ارتفاع صرف العملات الصعبة تدهورت العملة اليمنية وتزايدت  الضغوط على المواطن من عدم انتظام الراتب
تعلمنا وسمعنا ان السياسة ( لعبة قذرة ) لا تحكمها معايير أدبية او أخلاقية ولا تحكمها أحكام او تحتكم لضوابط
  مطلوب من حكومة معين: "تخفيض مرتبات الدبلوماسيين والبعثات الدبلوماسية بنسبة 30 و20 بالمائة على التوالي
 يعاني معظم ابناء الجنوب منذو  فجر  الاستقلال الأول ٣٠ نوفمبر  ١٩٦٧م  وحتى اليوم من كثير من
-
اتبعنا على فيسبوك