مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 17 أكتوبر 2018 07:13 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء العرب
الاثنين 21 مايو 2018 07:35 مساءً

أزهرة الأقحوان تذبل في تطوان ؟؟؟.

لكل مقامه لو كان الإنصاف حليف المستضعفين ، داخل تطوان الحاضرين.

مبتغى كرامة الكرماء عدم الإصغاء لببغوات الدجالين ، القائم طموحهم على الاستحواذ إن لم يكن نهب سمعة ومكانة الآخرين.

الغريب في هذه المدينة أنها كبعض أصحابها الأصليين ، تتقن مثلهم لحد بعيد فنون الصمت حتى مرغ من مرَّغ تاريخها في الطين ، كي تبقى للاستهلاك بدل الإنتاج ميَسَّرَة على لوافدين ، من مستنقعات تفرّخ الشياطين ، الموكول لهم زرع الانحلال وسط الأبرياء الآمنين ، لأسباب قد تبدوا مُحيّرة لكنها عين اليقين. اتضح الأمر مع الأذكياء النبغاء المتقدمين بمراحل على التقدميين  حينما تقوت المعارضة فعادت قيادات حزب الاشتراكيين الحقيقيين  يتحولون في نضالهم لاحتضان أساليب التطوانيين ، ومنها الهدوء المصاحب كل خطوة في التنفيذ وسرية تنمي مصداقية الاستيعاب المنظم لأغلبية المنخرطين ، حتى صغار السن وكنتُ منهم احد مسؤولي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في الشمال بمكتب كائن فوق مقهى بما كانت تسمى ساحة الفدان من عصر البدء المبين ، في التنقيب على حق اختطفه منا أحفاد المحتلين ، الذين زرعتهم فرنسا بين مسؤولين مركزيين ، لا يطيقون استنشاق هواء الشمال بالأحرى ما تنهال منه عليهم شكايات تتضمن غضب المواطنين ، برغبة إلحاق الأخير بالجنوب تمتعا بمزايا الحرية والاستقلال الناتجة عن كفاح المغاربة أجمعين.

ما بَقِيَت تطوان وحيدة في نضالها النبيل ، كنا معها مِن وقت طويل ، عسانا  نعينها  على الاحتفاظ ولو بنصف ما كانت تحظي به من وهج حضارة ، ورثتها عن جدارة ، ممَّن وُضعوا لبنيانها أولى حجارة ، إلى البارحة كأقصى إشارة ، عن استعدادها ذات غد واصل تُأَسِّسُ ما يُبْهِر ناشرا محاسن إثارة ، توقظ  كل مَنْ ألِفَها سُباتاً منغمسة فيه ليستولي كالعادة على رحيق مجهوداتها الذاتية الخيِّرة ، الضامنة بها البقاء مصونة كنواة ذرة ، لا يلحق بها كل الذي عن حقوق الغير انصهر ، مَن جوره لا يُفرز غير الضرر ، لذا لن تكون جارية في جغرافية كل مدينة عتيقة تحولت على تربتها لمجرد أتعس حارة ، العَسَسُ من حولها أكثر عدداً من السكان العاديين مهما اُحْضِروا من جهات أخرى كإعارة. لن تكون طبقا شهيا فوق مائدة سياحة الدعارة ، ولا قارَباًً مطاطيا يَعبُر به يم البيع والشراء في القذارة ، كل وافد من جبال مَلَّ أيكها إستنشاق روائح الأعشاب المُخدرة ، المختبئة تحتها مروية بمياه وديان محروسة من أصحاب الوجوه المعروفة المكفهرة.

نشرتُ ذات يوم في جريدة تطوان التي أسستُها بهدف الدفاع عن المدينة ومصالحها المشروعة مقالا مهَّدَ لإبراز أسلوب جديد من الكتابة المباشرة الجاعلة مهنة الصحافة كما سماها المفكرون السلطة الرابعة قادرة على التأثير في وسط الرأي العام لدرجة تجعل مسؤولاً مثل العامل (المحافظ) يسخر كل نفوذه لإبعادي من الميدان بأي تهمة خطيرة ، تجعل رغبته المتدافعة بالباطل عليَّ مُنتصرة ، فما كان عليه إلا إصدار تعليماته الغريبة واللاقانونية لباشا المدينة كي يجمع كل أعوان السلطة من مقدمين و"شيوخ"طالبا منهم اعتقالي أينما وُجدت صارفا مكافأة مالية لمن يعثر عليَّ الأول ، علمت بالأمر حينما اتصل بي أحد هؤلاء الأعوان وهو لا زال على قيد الحياة وموجود في تطوان لمن أراد أن يسأله ، فاقترحت عليه الذهاب إلى مقر العمالة (المحافظة) لتكون المكافأة من نصيبه.

وفي مواجهة صريحة ذكَّرت ذاك الموظف بدرجة عامل  وأنا واقف أمامه أنَّ ما نشرته لم يكن يمثل سوى أضعف الإيمان وبدل أن يبحث عن طَرْق باب الإصلاح اتجه لطرق باب رئيس الأمن الإقليمي ليطبخا معا تهمة تساهم بالواضح على إبعادي ليس من الساحة الصحفية التطوانية وحسب ولكن من تطوان برمتها ولمدة ليست بالقصيرة ، لكن رئيس الأمن الإقليمي كان رجلاً صاحب ضمير مصمماً على احترام القانون مهما كانت الظروف  مما جعل العامل يلتجئ لتلك المسرحية التي ما عََلِِمَ بها من علم حتى تضامن معي تضامناً مُفسراً برسالة تخص العامل نفسه مفادها أن تطوان لن تقف متفرجة على ما يُواجَه به الأحرار المدافعين عنها ومصالحها التي هي في الأول والأخير مصالح التطوانيين قاطبة.

المقال كان بعنوان العامل محسن التراب الذي حوَّل ذهب تطوان إلى تراب.

تزاحم القراء على اقتناء الجريدة بشكل غير مسبوق و بلوغ رقم لم يُسَجَّل إطلاقا في تاريخ مبيعات أي جريدة في تطوان ، مما شجعني على مضاعفة الجهود خدمة لنشر الحقائق بين الناس ولتتبوأ تطوان المكانة الرفيعة في الميدان الصحفي ليس وطنيا وحسب وإنما عربيا ودوليا ، وذاك ما سأتوسع للحديث عنه بمشيئة الرحمان ، تحت عنوان  من تطوان إلى اليونان(يتبع)

 

تعليقات القراء
319479
[1] بتنا نخشى على المغاربة من المناطقية
الثلاثاء 05 يونيو 2018
نجيب الخميسي | عدن
نحن مشرق المناطقيات! ونحن ابناء الجنوب العربي، اشد العرب حفاظا على هذا الموروث الجاهلي.. فلا تقتدوا بنا.. لانزال نراكم في وضع افضل منا ولا زلنا نحن من يراهن على ان نقتدي بكم.. المغرب الشقيق، لا يشبه اية دولة اخرى من حيث اعتدال وتسامح سكانه.. كما انه لا يشبه قطرا اخرا من حيث تعقيدات الاصل والانتماء والهوية.. المغرب شمال وجنوب.. ولن يستطيع احد ان يتفهم قط ماهو التناقض بين الاثنين، فالشمال عربي امازيغي والجنوب عربي امازيغي! فهل سيتفاخر الشمال بان مستعمره كان اسباني بينما ان مستعمر الجنوب كان فرنسي؟!ولن يفيد الجنوبي شيئا ان اتهم الشمال كموطن للقنب بينما ان الاول هو من يستهلكه بشراهة! شمال المناضلين تحت راية المجاهد عبدالكريم الخطابي لن يستنقص نضال من جاهد بالجنوب مع محمد الخامس.. ربما ان للشمال تظلم مع الحسن الثاني، ولكن نجله لا يؤمن بان الشمال موطن "الاوباش"! وسنشهد لمحمد السادس ان جعل من الشمال ارضا اكثر ازهارا، وجعل من مدنها قدوة لمدن المغرب الحديثة.. رغم اعجابنا الشديد بفصاحة اسلوب مصطفى المنيغ، فنحن خير من يشتم فيه مناطقيته.. لسنا متأكدين ان كان من ابناء تطوان ولكنه ذلك الكاتب المتعصب لتطوان.. نعم تستحق تطوان ان تستعيد تراثها العريق وهي لؤلؤة المتوسط وارض هجرة اجدادنا العرب نحو بلاد الاندلس، ثم ارض استقبالهم حينما عادوا.. ولكن تطوان اليوم بالف خير اذا ما قارناها بكثير من مدن الجنوب التي تعادلها من حيث الاهمية وتعداد السكان.. وما الضير لو ان تطوان لم تتضاعف مساحتها، بينما ان طنجا (الشمالية) اتسعت وازدهرت بمعدلات فاقت ما تحرزه العاصمة الاقتصادية في البلاد، الدار البيضاء؟! تطوان جميلة ومنظمة ولا تعاني اكثر من الحسيمة فقرا وتخلفا، وهي ايضا من مدن الشمال.. فماذا يريد اكثر هذا الكاتب المناطقي لتطوان؟! نخشى على تطوان ان تصبح يوما كزنجبار او شقرة! وان كنا نراها اليوم بانها افضل حالا من عدن او المكلا، فانما نحن من الحامدين الشاكرين الذين لا يتمنون للاخرين سوى الامن والازهار وان يمن عليهم بالرضا والقناعة.. ونصيحة للاستاذ منيغ، ان اطلع على رأينا، ان لا يصدق قط بان الحكومات هي التي تصنع لنا الهمم وتحسن لنا العقول.. الحكومات انما ادارات تسيير، تأتي لتعمل او لا تعمل.. فان عملت فاعملوا معها وان لم تعمل، فاعملوا انتم دونما حاجة اليها!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
وانا اتابع حادثة اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي, لم يكن في ذهني الا شي واحد فقط, وهو معرفة, ماذا حدث؟ لم يكن
الأكيد أنّ على الأمم المتحدة إثارة الموضوع الإنساني في اليمن بكل أبعاده. هناك مأساة ليس بعدها مأساة تطال
الإخوانية اليمنية توكل كرمان ظهرت في إسطنبول وهي تبكي من أجل اختفاء الكاتب الصحافي السعودي جمال خاشقجي. كانت
الهجوم العسكري الذي استهدف عرضا عسكريا للحرس الثوري في منطقة الأحواز، وأدى إلى مقتل 25 شخصا بينهم 12 جنديا
  كلمة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من على منبر الأمم المتحدة، بمبناها الزجاجي، وقاعتها العالمية
جاء في مقال للكاتب السعودي عماد المديفر تفصيل هامّ عن الإخواني الهارب جمال خاشقجي وزملائه ياسين القاضي وجمال
رأيت مشهداً في البرلمان العراقي الجديد، كأنه يعرض في مسلسل تاريخي، أو مسلسل كوميدي حديث، يسخر من المشاهد
هذه تجربة جيدة لبرلماني جديد، وإنْ كان أكبر أقرانه سنّاً ما رسّمه رئيساً مؤقتاً لهم. بهذه التجربة سيُدرك أنه
-
اتبعنا على فيسبوك