مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 27 مايو 2019 08:11 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 13 يونيو 2018 04:46 مساءً

ذكرى انتصار عدن هي لزيارة ام الشهيد

ما اروع ان نجسد تلك المناسبة في زيارة ام واخت وابنة وابن الشهيد لترسل رسالة إنسانية من خلال قربنا واهتمامنا بتلك الأسر التي فقدت ابنها وذلك الاب الذي فقد ابنه ولذلك الطفل الذي فقداباة ليظلوا رافعي الرأس بسقوط اولئك الشهداء فداء لهذة المدينة التي تستحق كل تلك التضحيات الجسيمة ..

تلك الذكرى لاينبغي أن تستخدم كسابق تلك المناسبات لأغراض المناكفات وإظهار ذلك الولاء العالمي لذلك الحزب أو لتلك القوى لان الذكرى تعدت كل ذلك التجسيد بل يتطلب الأمر مراعاة ظروف اسر الشهداء والجرحى وذوي الاعاقات المستديمة والسبل الكفيلة لمواساة ودعم تلك الحالات دون ابدى الشفقة عليهم بل تقبيل جباههم الشريفة ..

ولنعي أن تلك الذكرى ينبغي أن تقفز على اي بطولات الا ماقدمه الشهيد والجريح اكراما لتلك الأمهات الثكالى ولتلك الزوجات الشابات الأرامل ولاولئك الاولاد اليتامى فعل عجزنا أن تسدد دينا أخلاقيا تجاههم ايها الساسة الجنوبيين لنصنع حالة من رد الجميل المفترض أن نجسده الزاما وليس طوعا كما يعتقدون بعض الساسة الذين يمتطون صهوة كل مناسبة لغرض اظهارهم كأبطال ليس إلا ولن يتاتى ذلك إلا أن نعترف أن وصولنا لهكذا مناصب لم يأتي بتلك السهولة واكراما لسواد عيونهم بل لتلك التضحيات التي سطرت ورويت ساحات المعارك والفداء بالدماء الزكية لكوكبة من الشهداء والذين قدموا أنفسهم وارواحهم لكي نعيش بسلام فسلام عليكم حين وهبتوا ارواحكم رخيصة تجاة هذا المدينة التي نراها حزينة وايما حزن في تصرفات العابثين بحياة الناس من المعتوهين وقطاع الطرق ومعرقلي السير ومرعبين النساء والأطفال باشكالهم المرعبة ولعدن نقول صبرا فلقد جاء الفرج باذن الله ولتذهب كل تلك التصرفات والقصور في حياتهم الى الجحيم ولانامت أعين الجبناء ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
طبول الحرب تقرع بين قيادات الصف الأول للمليشيات الحوثية في صنعاء ..وحامد يرد على السامعي بالتهديد وتذكيره بمصير صالح
وفد من المجلس الانتقالي  يستقبل الأسير المرقشي وأسرى آخرين في صفقة لتبادل الأسرى
أنفجار الوضع .. استنفار تام و حشد مئات المقاتلين بصنعاء
عاجل: اطلاق سراح المعتقل احمد المرقشي
ياسين سعيد نعمان يسخر من أحمد على ويطالبه في الإبتعاد عن ملف الوحدة 
مقالات الرأي
لا أعرف لماذا يتعمد البعض تعكير روحانية شهر رمضان بتصرفاته الرعناء والطائشة والتي تسيء بالدرجة اﻷولى إلى
تعاني الشعوب من ظلم حكامها المستبدين وانظمتهم الجائره حيث تخضع الشعوب للهمينه والاستبداد لتحقيق اهداف
الليلة أحمد عمر عباد المرقشي يعود إلى عدن التي تركها وهي محافظة مسلوبة الإرادة، وعاد إليها وهي عاصمة شامخة،
قال سلطان السامعي ما معناه إنه لن يقبل أن يكون "ديكوراً"..  فرد عليه إعلام الحوثيين: أنت لست ديكورا، أنت عبدٌ
  يحتقرالرجل اليمني رجلاً مثله فيصفه بأنه امرأة. ويُمعن في الاحتقار باستخدام مترادفات عامية للمفردة ذاتها:
  18 مايو 1991 و 21 مايو 1994 يومان من الدهر في تاريخ النضال الوطني الاول لشعب ارض الصومال والآخر لشعب الجنوب ..
  ونحن نبتهج بحرية بطلناالمحرر احمد عمرالعبادي المرقشي التي تحققت امس الاحد ..ونهنئه واسرته
١/ يتنطط الحوثيون من جبهة إلى أخرى في خطوط التماس القديمة بين الشمال والجنوب مدعومين بسلاح عفاش وخبرائه ،
المكاسب التي جنتها كتائب لا نبالي الحوثية، وتلك الصورة المرعبة التي تمتعت بفبركتها، وساهمت وسائل إعلامها في
بعد عقد من الزمن وخلف القضبان ظلما وبهتانا أفرج عن الثائر المغوار المناضل احمد عمر المرقشي من السجن المركزي
-
اتبعنا على فيسبوك