مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 21 يوليو 2018 12:38 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 23 يونيو 2018 04:49 مساءً

الباب مازال مواربآ

 

فيما مضى ،، وإلى فترة قريبة جدآ كان جميع المهتمين بالشأن السياسي اليمني من كتاب ومن محللين سياسيين ومن أصحاب الرأي جنوبيون وشماليون ومؤتمريين وحراكيون واصلاح وجميع الأحزاب ونشطائها كانوا وكنا ننتقد ذلك الفراغ السياسي في العاصمة عدن خاصة بعد تحريرها وانكفاء العصابات الحوثية والعفاشية منها .

جميعهم وانا أحدهم كنا ننتقد وبقوة غياب الرئيس هادي عن العاصمة عدن واستمرار بقاءه في العاصمة السعودية الرياض لأسباب اعتقد واجزم انها في معظمها أمنية بحته خلال تلك الفترة ،، تلتها أمور سياسية احجمت عن عودتة إلى عدن بشكل طبيعي .

وهذه الانتقادات مبني بطبيعة الحال على الحرص الشديد على وجود الرئيس كونه يعطي انطباعآ عن أننا مازلنا نعيش في دوله او لنقل أطلال دولة بعد كل تلك الحرب المدمرة العبثية التي فرضها الحوثي وعفاش ،

إلا أن الفراغ السياسي التي عانت منه عدن واهلها انعكس بشكل حقيقي وفج على نواحي الحياة للمواطنين جميعآ وكل طرف كان يحمل الآخر المسؤلية في كل تلك المعاناة .. وعليه كنا نقول جميعنا وانا اولهم كنا نقول أين الرئيس ..!!

واستغرب اليوم حينما أرى بعض من كان ينتقد غياب الرئيس هادي هم أنفسهم من يبدأون بمهاجمته لأنه موجود في عدن ،، !!

من انتقد الرئيس لغيابه لا يحق له أن ينتقد وجودة الآن وإلا لماذا اصلآ كنا ننتقد غيابه .. !!

إن كان الانتقاد هو لإبراز العيب أو للتقزيم أو لأي أمر يخص الرئيس هادي كشخص أو كمنطقة فهذا في لغة المقال ولغة السياسة ليس انتقاد .. بل هو هجوم ليس له قاعدة عملية أو خدمية مبني عليها .. بل يكون مجرد بث أحقاد ليس إلا .

وجود الرئيس هادي ..او اي رئيس لأي بلاد داخل بلده وبين شعبه .. هو بمثابة إعلان لوجود دولة ووجود رأس لهذه الدوله ايآ كانت ظروفها وايآ كانت التماساتك نحو سياساته أو رؤيته .

فذلك حق اصيل لأي صاحب فكر إيجابي أو صاحب انتقاد بناء يعين على البناء والتصحيح لا يعين على الهدم والتفرقة وخلق فراغ سياسي يقود الشعب إلى المجهول في أخطر مرحلة تاريخية يمر بها الوطن بشماله المشتت وجنوبه المتصلب .

تقديس الأفراد أو الأسماء أو الأشخاص أو منحهم الخطوط الحمراء لحمايتهم من أي انتقاد أو تصحيح أو نصح محترم ليس هو الحل في مثل مرحلة نمر بها خلال هذه الحرب الملعونة أكان طرف حكومي أو طرف المجلس أو طرف حزبي ..

الحل هو في دعم أي جهود تعيد لنا منظور الدولة وشكلها ومؤسساتها وإعادة تطبيع الحياة وتقديم مصلحة الناس واحوالهم على كل المصالح إلى حين أن تقف البلاد على أقدامها .. دون الإساءة للآخرين أو الانتقاص منهم أو تهميشهم .

لم أكتب يومآ سطرآ واحدآ امتدح فيه الرئيس هادي تزلفآ ونفاقآ وهو خارج الوطن في العاصمة الرياض وانا كنت ومازلت فيها ايضآ الى الان ...

وبنفس الوقت لم أتوجه له باي انتقاد سلبي أو شتم أو قدح بذيء بقدر ما كنت أتوجه له بخطابات يحيطها أدب الحديث ورقي الانتقاد وشجاعة نقل معاناة عدن واهلنا فيها .. فما زال الأدب الذي تربينا عليه راسخآ كنقش حجر في أنفسنا.

واليوم وهو مازال في عدن .. وانا في الرياض وأتمنى أن يظل في العاصمة عدن بين أهله وناسه وشعبه لكي يكون قريب منهم ملامس لاوجاعهم متصرفآ وأمرآ الحكومة بسرعة التخفيف عن الناس معاناتهم بالكهرباء والماء الذي زادت شكواهم بسبب أبسط مقومات الحياة ليستطيع المجتمع إعادة تطبيع حياته .

منافق من ينتقد أو من يزعجه وجود الرئيس هادي في عدن وهو كان يكتب فيما سبق عن سلبية غياب هادي عن المشهد السياسي الداخلي ... لا أعلم كيف تقاس الأمور عندهم .!!

أما عن الأخوة في المجلس الانتقالي وجميعهم لهم جل الاحترام ولا ننتقص منهم أحد ولا نحقر منهم الرجال ..

لأن تحقير الرجال ليس من النخوة والشهامة والمروة في شيء .. وتلك أشياء لا يعرفها ولم يتربى عليها من يحقر الرجال أو يسفه أحلام وطموح شعب .

الإخوة في الانتقالي تقع اليوم على عاتقهم مسؤلية سياسية كبيرةة وكذلك إعلامية اكبر لا مفر منها ...

المسؤلية السياسية هي في السعي الحثيث والذي لايعيبهم أو ينتقص منهم ليفتحوا قنوات اتصال وتواصل مع الرئيس هادي وقد تكلمنا بنفس هذا الكلام من قبل ..

وان يستذكروا الحسنات وان يترفعوا عن السيئات وان يسدوا الثغرات لكي لا يستغلها الغير في عقر دارنا خاصة في هذه المرحلة السياسية لأن الجمود والتقوقع والانكفاء على النفس أو التحرج من سلوك هذا الطريق للعمل السياسي لن يكون هو الحل باي حال من الأحوال ولن يخدم عدن والجنوب وقضيته وسيعود الجميع إلى المربع صفر .. ولن تخرج البلاد من دوامة الحروب التي آلمت كل بيت في الجنوب .

والمسؤلية الإعلامية التي تقع عليهم كقيادات للمجلس هي في توجيه الإعلاميين الرسميين التابعين للمجلس بأن يخففوا قليلآ من لغة الخطاب في هذه المرحلة ليرفع الحرج عن قيادات المجلس وإعطائهم مرونة في التعامل السياسي وان يدعموا هذا التوجه .

وأتمنى على مؤسسة الرئاسة ممثلة بالرئيس هادي وعلى المؤسسة الحكومية ممثلة برئيس الوزراء بن دغر أن يلملموا كل ذلك الشتات وان يكونوا لديهم النية الصادقة في مد اليد لجميع ابناء الجنوب على مختلف مشاربهم دون انتقاص ودون سماع للواشيين أو أصحاب الفتن وان يلجموا أو يحجموا من شطط بعض الإعلاميين المحسوبين على التوجه الحكومي من اختلاق بالونات الاختبار أو صناعة جدران من الأحقاد .

اكتب هذه الأسطر وانا بعيدآ عن أن أكون متزلفآ أو منافقآ أو باحثآ عن مكسب وبعيدآ عن تهم الجهلاء الذين لا يفقهون ماهي العمل السياسي .

ولو كنت كذلك لاسمح الله لكانت ثلاث سنوات كافية بوجود الرئيس هادي في الرياض حيثما انا ايضا موجود وشرفت بلقاء فخامته ولم أطلب لنفسي شيء وهو يعلم هذا ويشهد به بل يشهد الله اني كنت أطلب لعدن واهلنا في عدن واستفسر عن ماهية الحلول في عدن ...

لكانت كافيه لأكون من اكبر المنافقين أو المتاجرين بأوجاع الناس ومعاناتهم لأجل الحصول على مصلحة او هبة أو تهمة مم تهم فارغي العقول ...

اكتب هذا حبآ في عدن والجنوب وحبآ في كل القيادات الجنوبية الفاعلة في ال

تعليقات القراء
323891
[1] شلة هادي ابنه جلال ومبارك البحار وصبيانه. ليسو حكومة ....على هادي تفعيل اما. مؤسسات. عدن ....أو. عمل حكومة مصغرة تسيير أعمال ....اما. شغل عفاش وأحمد علي بتعيينات غرفة. الحبايب وإدارة النفط والموارد والبنك واللعب بالبلاد مانشتيش قد كانوا بالرياض احسن يسرقوا ويتبهذلوا وهم بعيد
الأحد 24 يونيو 2018
عدني / جنوبي | الجنوب الحر
عاد هادي بعد ثلاث سنوات غربة في منفاه الفردوسي في الرياض وبعد تفاهمات مع دول التحالف بالعودة إلى عدن وتحمل مسئولية إدارة المناطق المحررة. في السابق نط المجلس الانتقالي نطة في منتهى الغباء والحماقة والاستخفاف عندما أعلن بأنه على استعداد لإدارة المناطق المحررة بينما هو في الحقيقة غير قادر على إدارة حمام عمومي في ظل ظروف كارثية، ليوفر المبرر الرئيسي لمنع هادي من العودة إلى عدن بتواطئ إمارات-سعودي لا نعلم أسبابه (طبعا هذا مبرر ليس وجيه بما فيه الكفاية، فهناك 85% من المناطق المحررة كان بإمكانه العودة إلى أي منها لممارسة مهامه وتحمل مسئولياته، لكن هادي اعتاد على العيش الفردوسي بمنصبٍ كبير دون أن تعنيه يوماً ما أمور الدولة وهموم وقضايا وآلام الناس) الآن وبعد عودة هادي إلى عدن والاتفاق مع التحالف تريد شلة هادي أن تُمارس نفس ما كانت تفعله من الرياض، احتكار التعيينات الرئاسية والموارد الاقتصادية، بينما لا تريد للرئيس أن يتحمل أي مسئولية، وكل ما تهتم له هو افتعال مناوشات فيسبوكية يتصدرها جهالها. ولو كان الأمر وقف عند حد الفيسبوك، لما استحق أي اهتمام، لكننا رأينا كيف جرت الأمور عند زيارة وزير الداخلية الإمارات مؤخراً، حتى وكأن كل مهام وأولويات وزارة مهمة كالداخلية باتت تقوم إنجازاتها على هذه المناوشات الفيسبوكية. فيخرج واحدٌ من الشلة ليستبق الزيارة بقطع وعد للميسري بانه في حال لبس المشدة سيعلنه بطلاً قوميا. ومع تقديرنا لهذا الظهور ـ الشكلي ـ، والمهم من الناحية الرمزية، خصوصاً بعد صورة في منتهى السلبية والخنوع والابتذال والإهانة داوم أعضاء المجلس الانتقالي على الظهور بها، لكن من غير المعقول أن نجعل من هذا الظهور أكبر إنجاز لوزير داخلية في بلاد هي أصلا بلا أمن نهائياً، وقد حدثت قبل أسبوع فقط من زيارته ثلاث جرائم مزلزلة في العاصمة التي يُقيم بها، ولو كانت قد حدثت في دولة أخرى لما أدت إلى إقالة وزير الداخلية وقادة الأجهزة الأمنية، وربما إقالة الحكومة بكاملها أيضا، ولكن أيضاً إلى التحقيق معهم! المرة الوحيدة التي سُمح لهادي أن يُدير فيها مسئولياته كانت فترة وجوده في عدن بعد الهروب إليها من صنعاء. ومع إن المعركة كانت كبيرة، وإمكانيات الخصوم البشرية والعسكرية هائلة، لكن في المقابل كان الناس لديهم حماس كبيرة للدفاع عن مناطقهم، على أن تعامل هادي بضيق أفق لا يليق حتى بعسكري مبتدئ في ظل التحديات العسيرة الواضحة ( وقد كان موقف رجل وطني جسور كاللواء محمود الصبيحي – فك الله اسره - في تلك الفترة واضحاً في التعبير عن عدم رضاه والخذلان الذي يشعر به عندما ذهب للقاء الرئيس بملابس عادية في عز المعركة، وهو موقف له دلالاته الكبيرة). وبدلا من حشد كل الناس والاستفادة من حماسهم لمواجهة الانقلابيين وإدارة المعركة بكفاءة وتحويلها إلى معركة وطنية، ليس في الجنوب فحسب، وهو أمر ربما كان سيحول دون التدخل الخارجي الكارثي، ولكانت الأمور ربما أفضل بكثير من التطورات المأساوية الحالية، قام هادي باستدعاء ألفين من اللجان الشعبية لم يستطيعوا الصمود لساعات على الرغم من استبسالهم الكبير، فسارع بعد الهزيمة السريعة التي لم تحدث لرئيس في التاريخ إلى الهروب كالعادة، تاركاً مخازن الأسلحة تتفجر عبثاً بينما الشباب الحفاة كانوا يبحثون عن أبسط قطعة سلاح ليخرجوا إلي مقاومة مليشيات الحوثي عفاش! وعلى الرغم من كل هذه الهزات الكبيرة التي مر بها، لكن هادي لا يُريد أن يخرج من سباته الأبدي، وغيبوبته الأزلية، ولا مبالاته المطلقة، ولو لمرة واحدة في حياته اقرأ المزيد من عدن الغد | العلاج بالصدمة http://adengd.net/news/323892/#ixzz5JJj7l1iG

323891
[2] قول كلمة حق في حق الرئيس مرفوض
الأحد 24 يونيو 2018
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
@@@@@@@@@@@@@@@@



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : فخامة رئيس الجمهورية يُستقبل مدير عام أنظمة الطاقة بشركة جنرال الكتريك
إعلان هام عن إدارة عدن مول
مشائخ واعيان ينفون صلتهم بحلف قبائل الجنوب
كلام سياسي : استهداف الفريق محسن الأحمر... صورة «اليمن القادم»
قوات الحزام الامني تعثر على معدات صناعية تعود ملكيتها لمصنع الغزل والنسيج
مقالات الرأي
 أن تعرف أحدهما فتلك نعمة أما و أن تعرف الاثنين بل و تجمعك بهما صداقة و أخوة فذلك شيء لا يوصف في روعته. الشيخ
بغض النظر عن أن الجنوبيين لم يشاركوا في انتخاب عبدربه هادي رئيسا توافقيا لليمن ، إلا إنهم وحين جد الجد ثبتوا
من اجل استقرار الوطن اليمني وتامين الناس وإخماد نار الفتنة وإيقاف الحرب يتطلب الى وجود رجال اوفيا صادقين مع
يوم الخميس 19 يوليو البنك المركزي صنعاء اعلن اجراء بيع اذون خزانة بالمزاد بقيمة 124 مليارات ريال.لكن بافتراض ان
الإصلاح بين الناس من الاعمال العظيمة التي حث عليها الاسلام ورغب فيها..فديننا الاسلامي دين المحبة والاجتماع
بقلم د. علوي عمر بن فريدإلى الذين يتباكون اليوم وهم قلة على السيادة الوطنية للمهرة ... أين أنتم عندما كانت
عندما يكون الإنسان وضيعاً فهو لا يعرف للقيم حدود ولا يراعي الأدب والشرف ولا المواثيق والعهود , فلا غرابة أن
  انتويت ولولا ضغوط الحياة .. منذ لحظة تعرض الاخ اللواء صالح قائد الزنداني او "الجحافي" كما عرفته قبل عقود
خرج الحراك الجنوبي في ثورة شعبية عارمة عام 2007 شهد لها العالم بأسره ، وقفت أمام الطاغية الهالك علي عبدالله
ربما لا امتلك الكثير من التفاصيل عن الأسباب التي تمنعنا من تصدير الغاز والنفط اليمني للخارج؟! هذا الملف
-
اتبعنا على فيسبوك