مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 24 سبتمبر 2018 01:08 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

تقرير : رحلة البحث عن سرير العناية المركزة في الإنعاش

ارشيفية
الأربعاء 04 يوليو 2018 10:41 صباحاً
عدن (عدن الغد) تقرير: عبد اللطيف سالمين

مأساة جديدة يعيشها أبناء مدينة عدن، بين رحلات البحث عن لقمة العيش هناك من يشد رحاله لرحلة من نوع أخر ، رحلة البحث عن المستحيل، البحث عن سرير في غرفة العناية المركزة.(الإنعاش) لانقاد حياة احدهم من الموت.

 

 

 

في الوقت الذي  تشهد فيه المدينة  فقرا شديد، ومع انتشار الكثير ممن لا يجدون ما يسدون به رمق جوعهم ناهيك عن الأمر حين تسوء حالتهم الصحية  ويحتاجون الى سرير  في العناية المركزية، ولا يجدون مرادهم حين  يلجئون الى المستشفيات الحكومية التي تقفل أبوابها في وجوههم،  ليتم عزوف البعض عن تلقى العناية، ولجوء الاخرين الى المستشفيات الخاصة التي يفوق سعر السرير لليلة الواحدة قرابة الخمس والعشرون الف .

 

 

 

هناك من يموتون حرفيا  طريقهم للبحث من مشفى لأخر او حين ينتظرون دورهم للحصول على هذه العناية المستحيلة.

 

 

 

"عدن الغد" قامت برصد تجربة مواطن لاٌنقاد صديقه الذي لجأ اليه في منتصف الليل يعاني من الم في صدره تبين في اخر المطاف انه يعاني من ذبحه صدرية .

 

 

 

بدأت الرحلة عندما أصيب المواطن (علي برو) وقام جاره سيمون الشودري بنقله الى مستشفى22 مايو وتبين انه أصيب بذبحة صدرية وبحاجة ملحة  إلى سرير في غرفة العناية مركزة وكانت عقارب الساعة حينها تشير نحو الخامسة فجرا.

 

 

 

يحكي سيمون جار المريض قائلا:

 

 

 

توجهنا الى مستشفى 22مايو ، وتم إخبارنا بالذهاب إلى مستشفى الجمهورية،لعدم توفر غرفة شاغرة في العناية مركزة،.

 

 

 

وأضاف سيمون: توجهنا إلى مستشفى الجمهورية وبمجرد السؤال كانت الإجابة قاطعة وحاسمة (لا انتظروا لما يموت حد من غرفة الإنعاش)  مما اضطر بي الأمر لإسعافه إلى مستشفى البريهي .

 

 

 

 

 

 

 

وتابع: ، سعر السرير في اليوم الواحد 25 الف ،هذا وضع مزري، ماذا نفعل، ادعوا الله  أن لا يمرض احد ويتبهذل كل هذه البهذلة .

 

 

 

وفي محيط المستشفيات الخاصة، يؤكد أهالي غالبية المرضى  على استمرارهم في البحث لأيام في المستشفيات الحكومية عن غرفة لمرضاهم، ولكن كل المحاولات تبوء بالفشل، ليضطر محددو الدخول إلى تحمل تكاليف باهظة تصل الى ملايين بسبب الغلاء الفاحش في المتشفيات الخاصة، هناك من يبيع كل ما يملك، وهناك من يلجأ الى أهل الخير ،وهناك من يموت بسبب هذه المعاملات الاستغلالية.

 

 

 

 

 

 

 

تم في الآونة الأخيرة افتتاح قسم إنعاش جديد وبلغت  نسبة الإشغال 100%

 

 

 

في محاولة معرفة حجم الاحتياجات الفعلية التي تحتاجها مستشفى الجمهورية في خور مكسر قال المتحدث الإعلامي لمستشفى الجمهورية عمرو قريش :

 

 

 

تم افتتاح قسم انعاش جديد في الطوارئ قبل ايام، ومع هذا لم نستطع ان نستقبل الكثير من الحالات.

 

 

 

وتابع: بالرغم من ان المستشفيات الخاصة لا تقبل أي حالة حرجه او انهم يتوقعوا  موتها حتى لا تسجل في رصيد المستشفى الخاص بالموتى لذا لا يستقبلونها نحن نحاول ان لا نرد أي حالة حين يكون في يدنا الأمر.

 

 

 

 

 

 

 

وأضاف: هناك قسمان في المستشفى للإنعاش، قسم في الطوارئ لإنعاش الرجال والنساء وهو مستحدث، والأخر في المبنى العام يشمل إنعاش باطني، وقسم إنعاش جراحي، لافتا إلى أن نسبة الإشغال بلغت 100%.

 

 

 

 

 

 

 

وكشف مصدر طبي في مستشفى 22 مايو: عن وجود جدول زمني لمرضى العناية المركزة للحجز وانتظار دورهم، لافتا الى وجود مخاوف بسبب تضاعف عدد المرضى في الصيف.

 

 

 

وأضاف: ان المشفى يعاني زيادة كبيرة في قوائم الانتظار في العناية المركزة وهناك مشاكل عديدة نسعى لحلها دائما.

 

 

 

 

 

 

 

*مهنة الطب تجارة ربحية تفتقد إلى الإنسانية

 

 

 

اكد المسئولون المراكز الطبية في عدن ان ما تعانيه المستشفيات من عجز في غرف العناية المركزة التي تحتاج إلى الإنعاش يرجع إلى محدودية الإمكانيات المادية والبشرية والطبية.

 

 

 

فيما ترجح أراء بعض المواطنين إن من ضمن الأسباب التي تؤدي لبعض المستشفيات رفض الحالات المرضية التي تحتاج للعناية المركزة، هو عزوف الطلبة في كليات الطب عن التخصص في العناية المركزة لان في الغالب لا يمكن هؤلاء كسب الرزق وفتح عيادات خاصة  مثل أطباء المخ او الجراحة وغيرهم ، في وقت أصبحت فيه مهنة الطب تجارة ربحيه تفتقد إلى الإنسانية وفي وقت تشهد فيه المدينة بؤس يعم الأرجاء يحتاج المواطن إلى بعض ما يدخل في قلبه السعادة والأمر الذي يتحقق بشكل كبير حين يكون الإنسان بصحة جيدة  حين يشعر المواطن بوجود من يهتم به، وان صحته في أيادي أمينة.

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
أطفال ولدوا في زمن الحرب فأكتو بنيرانه دون ذنب .. المجاعة تفتك بـ " اطفال أزارق الضالع
تحقيق : بسام القاضي "الصورة بالف كلمة" هذه العبارة التي تعلمناها في مناهج الصحافة والإعلام باتت اليوم واقعا معاش في الأزارق تترجمها صورة فوتوغرافية لطفل يدعي "ثائر"
الطاقة المتجددة: حلول تثقل كاهل المواطن
يعد اعتماد نسبة كبيرة من اليمنيين على الطاقة المتجددة -الألواح الشمسية للحصول على الكهرباء- من أبرز الظواهر الإيجابية في زمن الأزمات والحرب المشتعلة منذ سنوات، لكن
تقرير :الذكرى الثامنة لرحيل الشهيد ( الهدالي) قائد ثورتي الكفاح والسلم
  تقرير: غمدان الشعيبي   بداية نشأته أنه القائد المغوار الذي رحل وترك خلفه حزناً يرثي الارض طوبه طوبه، وكان يوم رحيله فاجعة كبيرة اهتزت حينها جبال الضالع




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قتلى وجرحى في انفجار قنبلة يدوية بعدن
عاجل | اغتيال مدير مدرسة بعدن
عاجل : مصدر مسؤول بمالية الجيش يعلن بدء صرف مرتبات العسكريين غدا الإثنين 
البخيتي: حملة الاغتيالات التي تطال قياديين في حزب الاصلاح شبيهة بالاغتيالات التي تعرض لها قياديين في الحزب الاشتراكي اليمني
أنباء عن مقتل محمد علي الحوثي وأبوعلي الكحلاني في ضربة جوية بالحديدة
مقالات الرأي
تنامون ملأى كروشكم، معبأة ثلاجاتكم، مفللة سياراتكم ونساؤكم، مهندمة أولادكم، مسورة قصوركم، محروسة أملاككم،
محمد جميح ذهب بعض المحللين إلى أن الحرس الثوري الإيراني هو من دبر استهداف العرض العسكري في قلب عاصمة الأحواز
كل من يبني غناه على فقر الاخر فهو همجي ، و كل من يبني امنه على خوف الاخر فهو همجي و كل من يبني عزه على ذل الاخر
✅ الشعار يحدد مشروعا مدعوم اقليميا يتحرك في المناطق المحررة من الجنوب يهدف إلى إسقاط التحالف العربي وإسقاط
  - ســام الغُــباري - اشتقت لمدينتي ، لوجه أبي ، لشقيقي الذي يُعد حساب كل شيء ، لصديقي بائع القات " حمران" ،
كانت هناك لنا عملة نقدية في قديم الزمان يقال لها (الريال)... وكان لها اعتبارها ومكانتها بين عملات العالم...يتجه
  اشتقت لمدينتي ، لوجه أبي ، لشقيقي الذي يُعد حساب كل شيء ، لصديقي بائع القات " حمران" ، اشتقت إلى رائحة قريتي
جميل ان يثابر عدد من أبناء  الجنوب وان يستمروا  بالحافظ على المناسبات الوطنية من خلال إحيائها كلا
لنكن أكثر شفافية ووضح الانتقالي هو خلاصة نضال وكفاح  ومسيرات ومليونيات  أستمرت عدة سنوات حتى تكونت تلك
لم أشهد تعب طول حياتي.. وأنا الآن عمري واحد وسبعين سنة وثمانية شهور – كما شهدته يوم الحد اللي هب .. عندما تقرر
-
اتبعنا على فيسبوك