مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 23 سبتمبر 2018 09:27 مساءً

  

عناوين اليوم
اليمن في الصحافة العالمية

اليمنيون في كوريا الجنوبية .. مشاعر العِداء الشعبي تعكّر صفو المُقام

الكوريون الجنوبيون غير معتادين على وجود مهاجرين في مجتمعهم
الأربعاء 11 يوليو 2018 06:18 مساءً
(عدن الغد) متابعات:

يعيش مجتمع كوريا الجنوبية غير المعتاد على الاختلاط، موجة غير مسبوقة من العداء للأجانب منذ وصول بضع مئات من طالبي اللجوء اليمنيين، ما يذكر بالمشاعر المعادية للمهاجرين التي تجتاح أوروبا، وأوصلت دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

 

ووصول نحو 550 شخصًا فقط، من اليمن الذي تدمره الحرب خلال بضعة أشهر إلى كوريا الجنوبية، أدى إلى ردود فعل غاضبة.

 

وأحد أكثر التعليقات انتشارًا على الإنترنت كان “هل أصيبت الحكومة بالجنون؟ هؤلاء مسلمون سيغتصبون بناتنا”، وحظي التعليق بآلاف الإشادات على “نيفر” أكبر بوابات الإنترنت في كوريا الجنوبية.

 

كراهية ضد الأجانب

وتظاهر المئات في سيول الشهر الماضي داعين السلطات الى “طرد المهاجرين المزيفين”، في حين وقع قرابة 700 الف شخص عريضة على الموقع الإلكتروني للرئاسة، تدعو إلى تشديد قوانين هي في الأساس من أشد قوانين اللجوء في العالم.

 

وجاء في العريضة “قد تكون أوروبا قد ارتكبت خطأ تاريخيًا مع دول هي مستعمرات سابقة… غير أنه ليس لدى كوريا الجنوبية مثل ذلك الواجب الأخلاقي”.

 

والكوريون الجنوبيون غير معتادين على وجود مهاجرين في مجتمعهم، إذ إن 4% فقط من السكان أجانب، غالبيتهم من الصين وجنوب شرق آسيا.

 

والتمييز ضدهم منتشر على نطاق واسع، وكثيرون يتعرضون للسخرية علنًا في وسائل النقل، وينعتون بـ”الوسخين” و”كريهي الرائحة” ويمنعون من الدخول الى مطاعم أنيقة أو مراحيض عامة.

 

وأظهر استطلاع حكومي عام 2015 أن 32% من الكوريين الجنوبيين، لا يريدون أجنبيًا جارًا لهم، ما يتجاوز بكثير نسبة 14% في الولايات المتحدة و12,2 في الصين.

 

واستفاد اليمنيون من إمكانية الوصول إلى جزيرة جيجو السياحية دون تأشيرة دخول، وهذا المكان المقصود منه تعزيز السياحة، تم إغلاقه بوجه يمنيين آخرين في مواجهة الغضب.

 

وأظهر استطلاع للرأي أجري مؤخرًا أن نحو نصف الكوريين الجنوبيين يعارضون قبول طالبي لجوء يمنيين، مقابل 39%من المؤيدين و12% لم يحسموا رأيهم.

 

وتقول الطالبة بارك سيو-يونغ البالغة من العمر 20 عامًا من دايجيون: “سمعت أن لدى اليمن سجلًا شيئًا جدًا في حقوق النساء … وأخشى أن تصبح الجزيرة أكثر خطرًا، وأن ترتفع نسبة الجرائم”.

 

وتساءلت طالبة أخرى هي هان أوي-مي “لماذا يعبرون كل هذه المسافة وصولًا الى كوريا، في حين هناك عدة دول مجاورة”؟

 

قصص مأساوية

يقيم نحو 40 من طالبي اللجوء في فندق بسيط في مدينة جيجو، ويعيش كل أربعة منهم في غرفة واحدة لتوفير المال، ويتناوبون على أسرة الوجبات اليمنية التقليدية في مطبخ مشترك في الطابق السفلي.

 

واستضافت اسرة محلية، محمد سالم دهيش وزوجته وطفلهما البالغ 8 اشهر، بعد قدومه من اليمن، إذ كان يعمل في مطار صنعاء الدولي، وفرّ بعد أن قام المتمردون الحوثيون بنسف قاعدة جوية مجاورة.

 

ودفع دهيش الى سمسار 600 دولار لقاء تأشيرة دخول الى سلطنة عمان، ومنها توجه الى ماليزيا حيث عمل لثلاث سنوات بشكل غير قانوني.

 

والرجل البالغ من العمر 33 عامًا كان يأمل في الأساس في الوصول الى الولايات المتحدة، حيث لديه العديد من الأقارب، لكنه عدل عن الفكرة عندما أصبح ترامب المعادي للهجرة، رئيسًا، وبدلًا من ذلك قرر التوجه إلى كوريا الجنوبية.

 

وقال دهيش إنه تعرف إلى البلد من المسلسلات التلفزيونية الكورية، التي تبث في أنحاء آسيا، مضيفًا “نريد أن تقبلنا الحكومة الكورية والشعب الكوري، وأن تتم معاملتنا كأشخاص بحاجة للمساعدة”.

 

والعديد من الوافدين الآخرين إلى جيجو، أمضوا سنوات في ماليزيا، ما يثير تساؤلات حول ما إذا سنحت لهم الفرصة لطلب اللجوء.

 

وكتبت صحيفة “كيونغهينغ” اليسارية: إن طريقة معاملة أشخاص مثل محمد ستكون اختبارًا رئيسًا لحقوق الإنسان في كوريا الجنوبية.

 

ويعتقد أن ملايين الأشخاص فرّوا من شبه الجزيرة الكورية، خلال الحكم الاستعماري الياباني الوحشي  لها بين 1910 و1945، وأثناء الحرب الكورية في 1950-1953.

 

وقالت الصحيفة: “جميع الأحداث الأليمة في تاريخنا الحديث، أجبرت عددًا هائلًا من الأشخاص على مغادرة البلاد رغمًا عن إرادتهم، والاعتماد على النوايا الحسنة لآخرين في دول أخرى”.


المزيد في اليمن في الصحافة العالمية
الشرق الأوسط: مساومة حوثية بأبناء صالح... ووزير يمني ينفي الإفراج عنهم
أفادت مصادر في حزب «المؤتمر الشعبي» اليمني بأن الميليشيات الحوثية عرضت على قيادات الحزب بصنعاء إطلاق أقارب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح المعتقلين
مكتب لقناة بلقيس في صنعاء.. هل تصالح إخوان اليمن والحوثيون رسميًا؟
ظلت العلاقة بين جماعة الإخوان المسلمين اليمنية، المتمثلة في حزب الإصلاح، وبين جماعة الحوثي، محل جدل والتباس، بفعل العداء المعلن من جهة، والسياسات المتقاطعة على
مقتل 50 من مسلحي الحوثي بينهم قيادات بغارات جوية في الحديدة
قتل 50 مسلحا حوثيا ،أمس، بغارات لطائرات التحالف العربي على مواقع عسكرية في قلب مدينة الحديدة. وبحسب "البيان" الإماراتية، استهدفت الغارات مواقع وتجمعات للحوثيين في


تعليقات القراء
326674
[1] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض.
الأربعاء 11 يوليو 2018
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
شحاذين وحقراء شوهوا كل جميل في كوريا الجنوبية يطردوهم ويعودوهم الى بلادهم بلاد الغنم بلاد ابويمن.

326674
[2] االكورين يعشقون وطنهم .... الطوريين الجنوبيون يعطون دروس للجنوبيون
الأربعاء 11 يوليو 2018
جنوبى جدا |
مش مثل النجنوبيين الذين باعوا وطنهم للانذال ثم ان الانذال بعد 4 سنوات فقط قاموا بغزوهم واستلابهم بعد ان كفروهم

326674
[3] جراد الصحراء
الأربعاء 11 يوليو 2018
عربي | الربع الخالي
هذول مثل الجراد ومحل ماحلو افسدو. الرشوه هي وسيلتهم للعيش. .ترحيلهم. والحوثي يتكفل بهم

326674
[4] المعلقين 1 و2 و3
الخميس 12 يوليو 2018
سعيد | السعودية
الى المعلقين 1 و2 و3: أنتم ما عندكم انسانية؟ الناس الي هاجرت كل همهم أنهم يعيشون حياة كريمة هم وأبناؤهم. مالهم دخل في الأمور السياسية ولا في جنوب ولا شمال. لازم تدورون حل لقلوبكم السوداء القاسية.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قتلى وجرحى في انفجار قنبلة يدوية بعدن
عاجل | اغتيال مدير مدرسة بعدن
التحالف العربي يستهدف قيادات حوثية كبيرة في الحديدة
صورة للحظة اغتيال مدير مدرسة البنيان
الصوفي: لم يسلم أحد الدولة للحوثي وهذا ماحدث!
مقالات الرأي
محمد جميح ذهب بعض المحللين إلى أن الحرس الثوري الإيراني هو من دبر استهداف العرض العسكري في قلب عاصمة الأحواز
كل من يبني غناه على فقر الاخر فهو همجي ، و كل من يبني امنه على خوف الاخر فهو همجي و كل من يبني عزه على ذل الاخر
✅ الشعار يحدد مشروعا مدعوم اقليميا يتحرك في المناطق المحررة من الجنوب يهدف إلى إسقاط التحالف العربي وإسقاط
  - ســام الغُــباري - اشتقت لمدينتي ، لوجه أبي ، لشقيقي الذي يُعد حساب كل شيء ، لصديقي بائع القات " حمران" ،
كانت هناك لنا عملة نقدية في قديم الزمان يقال لها (الريال)... وكان لها اعتبارها ومكانتها بين عملات العالم...يتجه
  اشتقت لمدينتي ، لوجه أبي ، لشقيقي الذي يُعد حساب كل شيء ، لصديقي بائع القات " حمران" ، اشتقت إلى رائحة قريتي
جميل ان يثابر عدد من أبناء  الجنوب وان يستمروا  بالحافظ على المناسبات الوطنية من خلال إحيائها كلا
لنكن أكثر شفافية ووضح الانتقالي هو خلاصة نضال وكفاح  ومسيرات ومليونيات  أستمرت عدة سنوات حتى تكونت تلك
لم أشهد تعب طول حياتي.. وأنا الآن عمري واحد وسبعين سنة وثمانية شهور – كما شهدته يوم الحد اللي هب .. عندما تقرر
مما لا شك فيه بأن عدم الإستقرار الأمني في العاصمة عدن خاصة وباقي محافظات الجنوب عامة ، قد شكل مناخ ملائم
-
اتبعنا على فيسبوك