مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 23 فبراير 2019 09:19 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 15 أغسطس 2018 10:57 صباحاً

الأوائل..مناشدة الرئيس التوظيف بعد التكريم

في بعض الاحيان قد تنبثق من رحم المعاناة عادات وطقوس تستهوي البعض فيدمن عليها ، وذلك هو ما حدث مع المعاناة الطويلة للكهرباء وانقطاعاتها المتكررة والتي اوجدت عند بعض الناس طقس او ربما عادة معينة استحسنوها وداوموا عليها، وهذا لا يلغي مرارة ما يتجرعه الناس من عناء الانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي في فصل الصيف الحار ولا يخفف من وطأتها الثقيلة على نفوسهم ، وطبعا كنت وبعض الاصدقاء قد تعودنا على الخروج الى الشارع عند انقطاع التيار الكهربائي عن الحي في وقت متأخر من المساء والقعود في الرصيف بجوار منزل أحد اصدقاءنا، وكالعادة تدور بيننا احاديث كثيرة وجدل حول بعض القضايا التي اغلبها هموم البلاد ومشاكلها التي لا تنتهي بل تزداد تعقيدا كل يوم وتنسد جميع مخارج حلول ازماتها المتفاقمة كل ساعة ، لذلك نجد ان بعض نقاشاتنا تثير الأوجاع في النفس وتدمي جروحها القلب فترفع ضغط دمه وربما تجرح البنكرياس فترفع السكر ايضا !، الله يسلّم الجميع من كافة الامراض.

 

في مساء الاحد الفارط كان حديثنا ونقاشنا حول تكريم رئيس الجمهورية لأوائل طلاب جامعة عدن للعامين الدراسيين الاخيرين وكان الطرف الرئيس في الحوار صديقنا نائف أحد اوائل الطلبة لكنه لم يكن ضمن المكرمين لتجاهل الجامعة رفع اوائل دفعتي عامين دراسيين سابقين لأسباب لا احد يعلمها، وكان يتحدث عن استيائه من تجاوزهم عند التكريم وحرمانهم من التوظيف فقاطعه صديق  وقال، لكم اربع سنوات من تخرجكم ولم تحركوا ساكن ، فهل هو الحسد الذي أثار حنقكم الان؟ فيرد صديقنا بانفعال شديد وبصوت عالي، لا، والعياذ بالله من الحسد، من حقهم ان يكرّموا، وإنما استثناءنا قد يكون اثبط روحنا المعنوية، ومع ذلك أمر التكريم لم يكن بالشيء الهام بقدر مايهمنا التوظيف، فقد استوعبنا معيدين ولكن دون توظيف رسمي وهناك متابعة مستمرة لاستكمال اجراءات توظيفنا وفجأة يقمع إنفعاله ويخفض صوته فقد شعر ان صوته العالي ربما ازعج الجيران في الوقت المتاخر من الليل فوجه إلينا نظرة عتاب وكاننا عن عمد دفعناه ليطلق العنان لانفعاله ورفع صوته، ونحن بدورنا وجهنا اسهم نظرنا نحو ذلك الصديق الذي استفزه بالسؤال فاذا به يطأطأ رأسه  وعلى وجهه ترتسم ابتسامة غامضة، ثم ساد الصمت ثواني معدودة قطعها عودة التيار الكهربائي وبعودته افترقنا وكلا منا عاد الى منزله.

 

كان للحفل التكريمي الذي اقامته جامعة عدن لأوائل طلابها برعاية رئيس الجمهورية أثره البالغ  في نفوس اوائل الطلاب واسرهم فقد زرع فيهم الامل وعكس صورة جميلة تعبر عن مدى اهتمام القيادة السياسية بدور العلم والتعليم الجامعي في نهضة الوطن ورفعته، كما بث الروح والأمل في نفوس اوائل دفعتي السنتين الدراسية السابقة ٢٠١٢/٢٠١٣ و ٢٠١٣/٢٠١٤ وعزز طموحهم لبلوغ غايتهم مناشدتهم فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي لتقديم يد المساعدة في تحقيق مطلبهم وهو استكمال اجراءات توظيفهم التي تعرقلت بتوقف مذكرة رئيس الوزراء في مكتب نائب وزير المالية، كما يلتمسون من الدكتور الخضر ناصر لصور رئيس جامعة عدن الذي سعى في أمر توظيفهم بنفس كريمة، ايصال مناشدتهم لفخامة رئيس الجمهورية.

 

 

تعليقات القراء
332423
[1] وظيفة ايش يابا
الأربعاء 15 أغسطس 2018
سلطان زمانه | ريمة
أنتم الجنوبيون كل همكم الوظيفة الحكومية مدنية وعسكرية وشعاركم إن فاتك الميري اتمرغ في ترابه. تدركون جيدًا أنها لا تسمن ولا تغني. إن كان ولابد فعليكم بالشركات النفطية والمنظمات فهذه تشبع وتؤمن الشيخوخة جيدًا.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مناطق خطرة في عدن .. تجنب التواجد فيها ليلا (تعرف عليها)
وادي حضرموت أولوية لـ«الإنتقالي»...تصعيد إماراتي جنوباً؟
مدير مطار عدن يهاجم وزير النقل
وصف تحالف "الرياض" ب"العدوان" .. يحيى صالح يعلق على ذكرى انتخاب هادي رئيسا لليمن
زعيم المليشيات يصف مساعديه بالضعفاء والجبناء ويأمر باعتقالهم
مقالات الرأي
الحادي والعشرون من فبراير ٢٠١٢م لم يكن يوما اعتياديا . . كان يوما مشهودا سجل فيه اليمنيون ميلاد وطن يرسم ملامح
من المعروف عن الرجل صالح الجبواني قبل ان يشغل حقيبة وزارة النقل ، بأنه صاحب رأي حر وشجاع يصدح بهي بالصوت
منظومة متكاملة لايمكن تفصيلها على المقاس ولا يمكن أن تقاس بحسب الأهواء ولايمكن الإخلال بتوازنها الذي لايقبل
وأنا أطالع مقدمة تقرير فريق الخبراء المعني باليمن المقدم لمجلس الأمن بتاريخ 25 كانون الثاني / يناير 2019م, لاحظت
لا نريد حكومة نحلّ لها مشاكلها. بل نريد حكومة تحل لنا مشاكلنا. مجموعات وأحزاب تبيع لنا الوهم والشعارات. لا
     ١ كلما ابتدعوا من المكائدِ لإعاقة شعبنا الجنوبي عن تحقيق تطلعاته ، كلما فاجأنهم بالجديد
هكذا تتكون عصابات الفساد المحلي والدولي والإقليمي والتي تتبناها مكاتب الأمم المتحدة في مناطق النزاع وفي
سيصادف في شهر مارس القادم مرور عامان منذ توليكم زمام محافظة أبين إن لم تخني الذاكرة ونعلم جمعيآ إنكم توليتم
في بداية الأمر لا تعجب من عنوان المقال، فجامعة أبين مولود كتب له أن يعيش، في ظل انتشار وباء فتاك، لا يسمح أن
كثيرآ من قيادات اليوم تتغنى بالوطن ومكتساباتة الوطنية وانه مصان في اعينها ومحروسآ باجفانها مماجعلها هذا
-
اتبعنا على فيسبوك