مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 19 نوفمبر 2018 06:24 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 19 أغسطس 2018 02:21 مساءً

الخطاب : محرض على الفتنة .. أم محفز للتلاحم

-الظلم ممارسة اجتماعية وسياسية وأخلاقية ممقوتة ومنبوذة ، وهي لا يمكن أن تجتث إلا بإحلال قيم الحق والعدل والمساواة .

- شهد اليمن الظلم ، وانقسمت النخب في التعاطي معه ، وكانت أسوأ الثقافات التي تعاطت مع الظلم هي التي حملتها وبثتها نخب تجاهلت دور الأنظمة السياسية والاجتماعية في إنتاج الظلم ، بل وغطت عليها، بتعميمه على نحو خاطئ وخطير ؛ وضع فيه الشمال في مواجهة الجنوب ، والجنوب في مواجهة الشمال .

- أهملت دوافعه وأسبابه وجذوره ، فراحت تحمل الشمال ما لحق بالجنوب من ظلم ، وتحمل الجنوب على نحو مقابل ما لحق بالشمال من غبن في عملية طحنت فيها الروابط الأخوية مما جعل الوحدة تبدو وكأنها لعنة التاريخ لا هبة التاريخ .

- وبدلاً من إنتاج خطاب سياسي وثقافي يجعل الناس أصحاب مسئولية في التصدي لهذا الظلم الذي تنتجه أنظمة ونخب مستبدة وفاسدة ، ومعه حقهم في تقرير خياراتهم السياسية والاجتماعية ، جرى تحويلهم إلى أدوات صراع في مواجهة بعضهم مشحونين بالكراهية والانعزالية في أشد صور الانقسام المجتمعي تطرفاً .

- أخطر ما في الأمر هو أن يزج بالمجتمع كله في هذه العملية التحريضية التي لن تنتهي إلا بمزيد من الكوارث ، وهذه العملية ليس لها أي علاقة بنقد السلوك الخاطئ على أي نحو كان .

- في هذه الظروف الذي أصبحت فيها الدولة ضحية انقلاب غاشم ، إضافة إلى ركام من الانفعالات التي تختلط فيها السياسة بمشاعر الظلم ، وبالاحباط ، وبكارثة الحرب ، وبمظاهر الكراهية التي تتحمل مسئوليتها بعض النخب التي أنتجتها ورعتها لتنفجر في وجه الجميع ، لا نتوقع من الدولة أن تكون في وضع يمكنها من تسوية المعادلة بسبب المحاولات المستمرة لإضعافها والظرف الصعب الذي حشرت فيه.

- بالطبع لا نجازف بالموضوعية عندما نشير إلى هذه الحقيقة ، الأمر الذي لا بد أن يتشكل معه موقف مجتمعي يتنادى له كل الحريصين على عدم الانزلاق نحو المزيد من الغلط، وحتى لا تدفعنا الإحباطات الى تعميق ثقافة الكراهية ومعها الذهاب إلى طريق لا مسئول .

- لنتوقف أمام خطابنا ونعيد بناءه على نحو يتحول معه من محرض على الفتنة إلى محفز للتفاهم وإنتاج المشتركات لمواجهة تحديات الأوضاع الراهنة وتصدعات المشهد السياسي.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: اغتيال نائب قائد الحزام الأمني بأبين
العطاس : علي محسن الأحمر في عدن وشلال شايع سيكون في (أستقباله)
تحسن ملحوظ للريال اليمني امام العملات الاخرى "اسعار الصرف"
تفاصيل اغتيال قائد الحزام الامني بلودر بإنماء
من هو (غرامة)قائد حزام لودر الذي اغتاله مجهولون بإنماء؟
مقالات الرأي
  الفن واجهة البلد، وعدن مدينة ذات تاريخ عريق، في مجالات كثيرة، واخص بمقالي هذا، الفن والفنانين والمبدعين
مازالت مديَنة لودر تدفع ثمن رفضها للإرهاب.لقد أعلنت مدينة #لودر حربها ضد الإرهاب من وقت مبكر ولم تخضع يوما
من خلال زيارتنا لمحافظة المهرة ( البوابة الشرقية) لدولة اليمن الاتحادي المستقر المزدهر وما شاهدناه شعرنا
ستظل أنهار الدماء تسيل ليل نهار في وطني،وستظل الأجساد تتمزق وتتفحم وتتناثر في أزقته وشوارعه، وسيظل الحزن
    - استشهد غرامة وجرح من حوله من الاطفال والفتيات " وودعناه وكأنه امراً طبيعياً كعادتنا نتفاجئ بإغتيال
أظهرنا نيتنا الصادقة لجماعة القفز الإقليمية والجنوبية والبدنية الجارة من خلال تجربة مأساوية بتضحياتنا منذ
إلى الآن والحوثيون لم يلوحوا أن فك الارتباط من ماتسمى الجمهورية اليمنية سيكون في حسبانهم متى ما حان الظرف
١- السلام قيمة إنسانية تستحق التضحية والكفاح من أجلها ، فلا تستقيم الحياة بدونها ، ولا تبنى الأمم من غير سلام
  كتب لي بعض الأصدقاء والزملاء وآخرون لا أعرفهم يسألوني عن سبب عدم الإشارة إلى الخيول التي يقولون إن طائرة
مع ارتفاع صرف العملات الصعبة تدهورت العملة اليمنية وتزايدت  الضغوط على المواطن من عدم انتظام الراتب
-
اتبعنا على فيسبوك