مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 22 فبراير 2019 11:19 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

أهالي عدن يناشدون الحكومة: من ينقذنا من المتلاعبين بقوتنا اليومي !

الاثنين 24 سبتمبر 2018 07:43 مساءً
(عدن الغد) خاص :

تحقيق /  الخضر عبدالله :

استنكر عدد كبير من المواطنين والمواطنات في عدن ارتفاع أسعار الأسماك والمضاربة بها في مواقع الحراج من قبل سماسرة يقومون بشرائها بأثمان تفوق قيمتها ويحرمون الأهالي من قوتهم اليومي.

 

وشكا مواطنون من المغالاة في أسعار الأسماك، حيث بلغ سعر الكليو الواحد من الديرك 5000 ريال بينما الثمد بلغ 4000 للكيلو الواحد. والمشك الباغة 1500ريال والشروة 1700ريالاً .

 

مؤكدين أن هذه الأنواع وغيرها من الأسماك المرغوب فيها يجري المضاربة بها في مواقع الحراجات ويقوم بشرائها بعض السماسرة، منهم من يعيد بيعها بالتجزئة في مواقع الحراجات أو في الأسواق وآخرون يعملون على ترحيل كميات كبيرة على سيارات النقل إلى خارج المحافظة لتباع هناك بأقل الأسعار بحسب  تعبير الأهالي .

 

معربين أن السلطة المحلية بإمكانها التدخل لإنهاء هذا العبث الجاري والتوجيه بتوزيع المنتوج من الأسماك للداخل وخارج المحافظة لا الاستحواذ عليه لصالح قلة من السماسرة.

 

وتساءل الأهالي :«أين وعود قيادة المحافظة والسلطة المحلية بتخصيص مراكز للتسويق المحلي لا تخضع للمضاربة وحتى يتمكن ذوو الدخل المحدود من شراء الأسماك بأسعار مناسبة؟

 

زيادة الطلب والإقبال الكبير على أسماك عدن وحالة البحر والصيد العشوائي أدى لشحة المعروض وارتفاع الأسعار حيث أضحى غلاء الأسماك ظاهرة عامة لا تقتصر على مدينة عدن بل امتدت لكل المحافظات مما يستدعي القيام بإجراءات رادعة ,وشهدت أسعار الأسماك في أسواق مدينة عدن خلال الأشهر الأخيرة ارتفاعاً كبيراً فاقم من موجة الغلاء للسلع الغذائية في مدينة اشتهرت ببحرها وأسماكها الرخيصة.

 

زيادة الطلب على الأسماك : 

 

ويرى العديد من الصيادين وباعة السمك في أسواق (الاحراج) ممن التقيناهم في جولة قمنا بها على أسواق مزادات السمك بمحافظة عدن أن الأسعار شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال الآونة الأخيرة، بسبب زيادة الطلب والإقبال الكبير على أسماك عدن من المناطق والمحافظات الأخرى التي كان طلبها على الأسماك محدوداً وبفعل تحول عادات الغذاء لديها من اللحوم البيضاء والحمراء الى الأسماك لرخص ثمنها مقارنة بغيرها من اللحوم، ناهيك عن تقلب الأجواء في البحر وتخوف الصيادين من النزول إلى البحر، والأهم من ذلك كما قال الصيادون هو استخدام وسائل صيد غير مشروعة كالاصطياد بالشباك التي تمنع خروج الأسماك الصغيرة مما يضر بكمياتها وبعملية تكاثرها، وضعف الدور الرقابي من قبل الجهات المختصة.

 

قوارب لا تستطيع الصمود :

 

ويقول احد الصيادين وصاحب زورق صيد بساحل صيرة “  إن ارتفاع أسعار الأسماك جاء متأثرا باضطرابات البحر وازدياد حركة الرياح التي لا تستطيع قواربهم الصغيرة “الهواري” الصمود أمامها، موضحا انه في حالة هبوب الرياح بقوة على البحر وارتفاع منسوب الموج وعدم استقراره لا يستطيع احد الإبحار، إلا ممن توفرت لديهم الخبرة والشجاعة وهم قلة مما يؤدي إلى شحة كميات العرض فترتفع الأسعار تلقائياً، خاصة مع تزاحم الناس على الشراء واستعدادهم لدفع ثمن مرتفع ليحظوا بشيء من الأسماك على أن يرجعوا إلى منازلهم وأسرهم خاليي الوفاض دون «خصار» للغداء..

 

ودعا الجهات المعنية إلى دعم الصيادين بمراكب كبيرة الحجم تستطيع مواجهة كل الظروف المتغيرة للمناخ في البحر مما يحقق استقراراً في عمليات الصيد وكمياته المعروضة للبيع.

 

شحة المعروض في الأسواق :

 

من جهته يشير «بائع سمك» أن حالة عدم استقرار البحر والصيد الجائر والمضر لعملية تكاثر الأسماك وزيادة الطلب وغيرها من الأسباب أدى إلى شحة المعروض في الأسواق من الأسماك، وقال: أصبحنا نشاهد في عدن ولأول مرة استيراد الأسماك المجمدة من محافظات أبين وحضرموت وغيرها، وهذا أمر مستغرب لمحافظة عرفت طوال تاريخها بغنى بحارها بأنواع الأسماك اللذيذة والوفيرة والطازجة.. ونوه إلى أن غلاء الأسماك يرجع إضافة لما سبق إلى محدودية عدد الذين يبحرون لصيده في مواسم الرياح، مؤكداً أن شحة كميات الأسماك تعود لهذا السبب ولجملة أسباب أخرى.

 

ارتفاع خارج المألوف :

 

 سمسار بسوق الأسماك  يفيد أن الزيادة في أسعار السمك هي حالة معتادة من كل عام مع هذا الموسم الذي يشهد غلاءً في قيمة بعض أنواع الأسماك المرغوبة وخاصة الثمد والسخلة والجحش والباغة والزينوب والشروى، غير أن هذه الأشهر الأخيرة كان الارتفاع خارج المألوف، إلا انه شهد خلال هذا الشهر ارتفاعاً قياسياً ليصل سعره إلى 3500 -4000 ريال للكيلو الواحد.

 

الغلاء حالة عامة لمعظم الأسواق:

 

غير أن العمال بحراج ساحل صيرة قالوا إن غلاء الأسعار للأسماك ليس مقتصراً على أسواق مدينة عدن، وإنما هي حالة عامة تشهدها معظم أسواق الأسماك بكل محافظات بلادنا نتيجة لعدة عوامل ,حتى بلغ الحال كما هو، كما يقولون إن الصيادين اليمنيين أضحوا يذهبون بقواربهم لمناطق خارج المياه الإقليمية بحثا عن الأسماك نظرا للأضرار التي لحقت بمصائدها في مياهنا نتيجة للممارسات غير المسئولة مع البيئة البحرية وأحيائها من قبل بعض الصيادين وشركات الاصطياد، وهو ما يستدعي القيام بخطوات سريعة لمعالجة هذه الظاهرة ووضع خطط  ناجحة لها..

 

وأعربوا عن أملهم في انخفاض أسعار الأسماك إلى سابق عهدها مع تحسن أجواء البحر، واتخاذ إجراءات جادة لذلك.

 

غالية وترهق الميزانية :

 

إلى ذلك عبر احد المواطنين  عن امتعاضه من ارتفاع أسعار الأسماك، وقال: إنها غالية وترهق ميزانيته، لكنه متفائل في أن تتراجع الأسعار وتنخفض بعد انقضاء فصل الصيف، رغم استمرار قلة المعروض من الأسماك في الأسواق الذي لا يدري متى يعود لحالته الطبيعية ويلبي حاجات السكان وبحسب قدرتهم على الشراء...

 

شواطئنا البحرية مفتوحة ...

 

بائع اسماك منذ عشرين عاما وبلغ من العمر 60 عاماً  التقيناه خلال جولتنا الصحفية في سوق الأسماك بالشيخ عثمان قائلا :” شواطئنا البحرية مفتوحة وسفن الصيد العالمية في الأقاليم البحرية اليمنية  هذه الأيام في ازدياد وأدى هذا الأمر إلى ارتفاع أسعار السمك , وهناك أسباب عديدة لزيادة الأسعار ،منها أن المشترين زادوا بلا قياس وزيادة الطلب على العمل رفع سعره ولا يوجد ضبط وإشراف من قبل البلدية، مثلا في هذا السوق 100شخصا يعملون دون تراخيص وتجد 100 شخصا يعملون ولديهم تراخيص أو التزام ضريبي للدولة نحن اصطحاب التراخيص حق الليسن 1000 ريال وحق تجديد تراخيص 3000 ريال ضريبة تراخيص ،بينما يأتي عيال من الشارع ويفرشوا ما احد يحكمهم حتى في الحراج كل واحد فوق الثاني تحكم السوق وعادهم يغالطون الناس في تسميات السمك فيكون شروة  ويقولون ( زينوب  وسمبا)

 

مصدر في جمعية صيادي خليج عدن التقت به  “ عدن الغد “ونقلت إليه شكاوى المواطنين من ارتفاع الأسماك , حيث أوضح أن الجمعية أقامت مفرشين متواضعين لبيع الأسماك بأسعار مناسبة في محاولة منها لإنهاء هذه المضاربة والاحتكار، لكنهما يطلبان من السلطة المحلية التدخل وفرض الرقابة.

 

ويبقى سؤال المواطنين للسلطة المحلية بالمحافظة هل  تتدخل  في  محاسبة  من يقوم برفع أسعار الأسماك الذي يعد قوتهم اليومي؟

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
تقرير: المواطنون في لحج وعدن لا نستطيع مجاراة حمى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والخضروات والفواكه
مايزال مسلسل ارتفاع أسعار السلع الغذائية الخضار والفواكه مستمراً وبتصاعد وتزداد وطأته يوماً بعد آخر، العديد من المواطنون في محافظتي عدن ولحج يتساءلون ولسان حالهم
قائد زيد ثابت القلم الساطع في خدمة المواطن والمجتمع والصحفي البارز في يافع
كتب / أحمد صالح العمري الجانب الإعلامي عند الصحفي قائد زيد ثابتمنذ عام 2004 م و قائد ينقل معاناة أبناﺀ يافع وبالذات مديريات (رُصُد-سباح-سرار) جهود قائد زيد لإعلامية
الفنان نجيب سعيد ثابت: مكاتب الثقافة مفتوحة لدعم إبداعات الشباب
▪منظمة التعاون الإسلامي كرمت وفدنا الثقافي في مهرجانها الأول. ▪العمل الثقافي يتطلب الإعداد الجيد، ونحن لا سرية في عملنا. شاركت الجمهورية اليمنية بوفد ثقافي




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ابنة قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي ترعب امريكا
شهود عيان يروون لعدن الغد تفاصيل حادثة القتل في الممدارة
عاجل: السلطات السعودية تعلن اعدام ثلاثة يمنيين
عــاجل العثور على شخص مقتول في الممدارة
اسرة الشاب الاقليمي تنهي اجراءات تسلم جثته بعدن
مقالات الرأي
  نعمان الحكيم تم صباح امس الخميس..وفي مكتب التربية بالمعلا تسليم العقود من الجمعية السكنية للتربويين
عندما اختلفت مراكز القوى في صنعاء ودخلت في الصراع لم يجدو من يجمعون علية لتولي الرئاسة في تلك المرحلة الصعبة
  في مثل هذا اليوم ٢١فبراير من العام٢٠١٢م انتصر شعبنا اليمني على منظومة الحكم العائلي والفكر الامامي
‏في ٢١ فبراير ٢٠١٢ تم انتخاب عبد ربه منصور هادي رئيساً للجمهورية اليمنية من قبل الشعب اليمني
سبق وان قام بن دغر بزيارة ابين، و وعد بالكثير ومن ثم تلاشت وعوده الافلاطونيه ببناء المدينة الفاضلة ورحل قبل
فوض اليمنيون المشيرعبدربه منصور هادي رئيس في  21 فبراير عام 2012م في تحولا سياسيا هاما تمر به البلد هي بحاجة
على مدى اكثر من عامين وقوات الحزام الامني زنجبار تعمل على قدمآ وساق لاجل استتاب الامن وحفظ السكينة العامة
    يمثل يوم 21 فبراير حدثاً تاريخياً هاماً في ذاكرة اليمنيين؛ فهو اليوم الذي كان حُلم اليمنيين جميعاً،
  أجزم بأنه لم يخطر على بال الحكومة السعودية أو القائمين على المنحة أو حتى رئيس الوزراء الدكتور معين
من حيث ما مررت في أبين، سترى له أثراً، وفي كل مجلس ونادٍ ستسمع له ذكراً، ستراه في الجامعة، وفي المدرسة، وفي
-
اتبعنا على فيسبوك