مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 25 أبريل 2019 03:53 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 10:51 صباحاً

قراءة لقرار الرئيس من خلال اربع ملاحظات

 

في القرار الصادر مساء أمس بإقالة د/احمد عبيد بن دغر وإحالته
للتحقيق وتعين د/معين عبدالملك بديلا عنه, ومن واقع المتابعة بعيدا عن التعصب مع أي جهة, أورد الملاحظات التالية.

اولا... الرئيس هادي كان من المفترض ان يعمل على تشكيل حكومة جديدة, وليس فقط تغيير رئيس الحكومة أكان الدكتور بن دغر أو أي شخص آخر غيره يقف في موقعه..

بحكم ان البلاد لم تعد تتحمل المزيد من الخلافات والمزيد من الانهيار الاقتصادي والخدماتي والمعيشي, والحكومة حاول الكثير من العقلاء الصبر وتجنب المزيد من انتقاد أدائها لعلها تخرج من عثراتها لإيقاف ذلكم الانهيار المخيف..ولكن للأسف لم تستطع اقناع الناس بعملها.ِ..وكان يفترض ان تستقيل من ذات نفسها بعد ان وصل الوضع إلى مانحن فيه...
ويظل قرار إحالة الدكتور بن دغر للتحقيق مثار اهتمام لانه يحمل العديد من علامات الاستفهام منها لماذا ظل الرئيس يدافع عن الحكومة طوال هذه الفترة..؟!
اتفق مع من قالوا ان خلف ديباجة القرار ربما خلافات شائكة أكثر مما نراها نحن من خارج المبنى..بين الرئيس وأجنحة في الشرعية وبعض دول التحالف..!


الأمر الثاني..البديل هو شاب عمره 40 عام تقريبا وهو أصغر رئيس وزراء منذُ 1990م والبعض كان يعتقد انه ينتمي للحزب الناصري غير ان هناك من ينفي ذلك..
فهو من شباب ماعرف بثورة فبراير ضد الرئيس السابق صالح, وينتمي لمحافظة تعز..فهل كان ايضا تعينه جزءً من مرضاة تعز بعد مسيرات خرجت ضد التحالف والرئيس..أو للتوازن بين الجنوب والشمال, باعتبار الحكومة كان يقودها جنوبي والرئيس جنوبي وبالتالي هذه مقدمة لترتيبات قادمة في الطريق تستدعي الأخذ بهذا التوازن.؟!

الاحتمال الذي نراه أن التعيين قد أخذ حسابات عدة, من بينها أنه أحد شباب التغيير وهي الثورة التي لم تنجح كثورة, بل تحولت لاتفاق سياسي بين احزاب اللقاء المشترك بقيادة التجمع اليمني للإصلاح والمؤتمر الشعبي العام بقيادة الرئيس السابق صالح..!

الامر الثالث..بقاء جميع الوزراء في مواقعهم يعني قطع الطريق على اي تغيير كان متوقعا لدخول شخصيات جديدة مستقلة, أو محسوبة على أطراف تعارض السلطة في الجنوب..

أو الخشية من تكليف المهندس معين بتشكيل حكومة جديدة والفشل في ذلك, لانه يتطلب تصويت مجلس النواب عليها,بينما المجلس خارج الجاهزية والتغطية منذُ 2015, ماعدا مجلس الشيخ الراعي (بصنعاء) فهو كل يوما في جلسة حتى يوم السبت ماعاد يسبت كما هو حال سبت مجلس نواب الشرعية الطويل.!!

الأمر الرابع....لاتوجد ملاحظات على شخص رئيس الحكومة الجديد, رغم أن خبرته الحديثة في الاقتصاد وفي المناصب قد لاتمكنه من قيادة حكومة مهمة في ظل وضع صعب كهذا.. وسيكون
الحكم على ادائه بعد مرور 100 يوم بحسب برتكول السياسة الدولية..

ولاننسى ان الدكتور معين وزيرا للاشغال ولانعلم هل نجح في وزراته أم لا..حتى يكون ذلك حسابا له أو عليه, فمن ينجح في المهمة الصغرى سينجح في الأكبر منها والعكس صحيح, وهذه من أساسيات الترقية والتعيينات وضمانات النجاح...ولكن في اليمن والجنوب يتم تجاهلها من جميع الأطراف ,حتى ممن يعارضون السلطة..!!

والسؤال المطروح هل يستطع الدكتور معين بعقلية المهندس
المعماري,ان يعيد بناء المبنى المتصدع والمنهار, بدون تفاهم وتعاون الاطراف الاخرى الفاعلة في الميدان.؟!


وبالله التوفيق

تعليقات القراء
342854
[1] أحسنت القراءة
الثلاثاء 16 أكتوبر 2018
سلطان زمانه | تاعيز البيلاد
أتفق معك في كل ما ذهبت إليه ولا يحدوني التيمن بهذا الفتى الذي قد يقوده الطيش إلى حماقات تودي به للتحقيق كسلفه.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
القيادات العسكرية الجنوبية ترفض اوامر المقدشي بتجريد رئيس الاركان ورئيس الدائرة المالية من صلاحياتهم
عاجل: البنك المركزي يعلن عن وصول مرتبات القوات المشتركة من السعودية
الحوثيون يسيطرون على اجزاء من مديرية الحشاء بالضالع
قادة القوات المسلحة والمقاومة الوطنية في عدن يرفضون نقل الدائرة المالية إلى مأرب
عاجل: مسلح يفتح النار بسوق قات المنصورة ويصيب مسن
مقالات الرأي
من يعتقد ان الحوثي سيعيد الكرة ويقتحم مناطق الجنوب فهذا واهم لان الحوثي ليس بهذا الغباء الذي سيجعله يتخذ
حيث ما تذهب واين ما تستقر او تجلس في أي مجلس وفي أي مناسبة كانت تسمع إخواننا الجنوبيين متفقين وموحدين على (
  المهرة المحافظة النائية المترامية الاطراف لطالما ظلمت في عهود مضت وحرمت من ابسط المقومات التي تستحقها
كهرباء لحج قديما وحديثا وطاقمها ألخمسه لو عدنا إلى الخلف عقود وقرون لن نصل إلى ما وصلت إليه اليوم  حالة
  منذ بداية الحرب عام 2015 م ونحن نسمع ونتابع عمليات إعادة بناء جيش الشرعية الوطني وتشكيل ألوية جديدة كتبة
في أول جلسة للجمعية الوطنية او البرلمان الجنوبي بحسب اللعبة التي يديرها الانتقالي ، وقف نائب الرئيس وقال في
وين طائرات التحالف العربي من دبابات ومدافع وقوات حشود الحوثيين المتاخمة للحدود الجنوبية في الضالع ويافع وفي
  سمير رشاد اليوسفي انتهى الشهر الأول من العام الخامس على بدء الحرب في اليمن ولا تزال الانتقادات الموجهة
  احمد بوصالح المتتبع الجيد للنتاج الصحفي المحلي اليوم سيجد ان مانسبته 99℅ منه يطغى عليه الطابع السياسي أي
نعيش اليوم مخاض عسير يعود بنا إلى بدايات مشهد أحداث عام 2015م، وإن اختلفت التحالفات وتغيرت الوجوه إلى أن الحرب
-
اتبعنا على فيسبوك