مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 19 نوفمبر 2018 04:32 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الاثنين 05 نوفمبر 2018 06:21 مساءً

اتحاد كرة اليد .. لاتشلوني ولاتطرحوني !!

علاء عياش

لعبة كرة اليد من الألعاب الرياضية الجماعية التي لاقت اقبال وحظيت باهتمام كبير من قبل الشباب وبفترة وجيزة انتشرت رقعة هذه اللعبة الانيقة الممتعة وفي كثير من بقاع الوطن الطاهر واصبحت محل اهتمام ومتابعة من قبل الكثيرين .
ولأن التنظيم وسوء الادارة هي السمة التي تميزنا عن غيرنا من سكان المستديرة فأصبحت هذه اللعبة وبنفس السبب المذكور آنفا في خبر كان ,, فخفت بريقها وتلاشت الآمال في النهوض او حتى استمرارها بنفس الوتيرة السابقة ,, وغريمها اتحادها والعاملون عليها الذي لم يجد سرا للخبطة والعشوائية التي يعتمد عليها في تسيير عملها والتي كشفت الايام وازاحة عنها الغطاء .
غياب التخطيط وتوقف ديمومة الانشطة والفعاليات مسؤولا عنها مع سبق الاصرار والترصد اتحاد اليد ويتحمل نسبة (الف بالمئة ) في تراجع وانقراض اللعبة من بعض الاندية بعد ان شهدت اللعبة في سنوات ماضية رقي وعطاء اسهم في انتشارها في العديد من الاندية في مناطق متفرقة من الوطن .
ولأننا من عشاق ومتابعي هذه اللعبة فقد ارتأينا ان نخوض في الحديث عن اللعبة وعن سلبيات الاتحاد التي تكاد لا تنتهي بل وتزداد تكاثرا من خلال الاصرار على عدم الايفاء بالوعود والتخاذل في وضع خطة منتظمة لإقامة واحياء البطولات ولو لموسمية اسوة بالألعاب الاخرى ,, ولماذا كرة اليد فقط هي من تعاني الاجحاد دون غيرها .
السؤال ,, ما الذي يجبر الاندية على الصرف و الانفاق والتمسك بلعبة وجنينها يلد ميتا .. وماهي الفوائد التي قد تجنى من خلف هذه اللعبة مادامت والبطولات تباع ( سمك في بحر ) والكلام اكثر من العمل .. ولهذا لا عجب واستغراب مما آلت اليه اللعبة وسرحت من اغلب الاندية التي لم تجد منها ( بلح الشام وعنب اليمن ) .
دب اليأس وحجز الاحباط لنفسه مكانا في قلوب لاعبون اللعبة وكثر الوعود العرقوبية التي يقطعها الاتحاد مرارا واستمرارا في كل حين ولحظة .. فكثرة الاستعداد دون خوض البطولات قد تضع اللاعب في نفق مظلم وليس بينه وبين هجر المعشوقة الا تفكير مبطن كونه لم يجد في من يعشق الصفة والدافع الذي يجبره على التمسك في ظل اللامبالاة ولا اهتمام الذي يمارس من قبل الاتحاد في حق اللعبة ومنتسبيها .
(الامساك بمعروف او التسريح بالإحسان ) مقولة توجه لاتحاد كرة اليد ان لم يستطع تلافي القصور وتصحيح اوضاعه في القريب لإعادة تدوير مهامه وتنفيذ اجندته التي تخدم اللعبة وتساعد على النهوض باللعبة والمحافظة على ماتم تحقيقه في السابق ,, والا فالباب مفتوح والرحيل هو الخيار الامثل في مثل هكذا حالات.. وكفانا واياكم شر البلا.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
قمة الطموح والإصرار والعزيمة قلّ ما تجدها في شخص واحد حقّق كُل ما يحلم به كرياضي ولم يتوقف عند هذا الحد بل ذهب
الشعب اليمني رياضي بطبيعته و من لا يلعب يتابع و يشجع وهذه حقيقة لكن عند المشاركات نجسد قاعدة اكثر شعب يهوئ
مهمة صعبة تنتظر قناء رضوم امام كفاح ميفعة.. لكن المهمة ليست مستحيلة بالنسبة لقناء فلا مستحيل في كرة القدم..
فضيحة التزوير بدوري البراعم لكرة القدم بعدن فاحت بشكل مذهل بعد العقوبات التي  طالت الأندية المتهمة
بعد الإعلان عن إتمام صفقة التعاقد مع  السلوفاكي جان كوسيان مدرباً لمنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم
لم يكن لأبناء مديرية (رضوم) حلم اخر غير تحقيق  هذه (البطولة النوفمبرية) ولم يكن لقناء حلم تاريخي يهامس حنانه
عزفت القارة الآسيوية من جديد على جيتار بطولات جديدة كأس 2019. وأولمبي تايلند المؤهل لطوكيو 2020. فأوقعت قرعة
نعم، هي مصيبة بكل المقاييس، تلك النهاية التي آلت إليها بطولة الفقيد سعد خميس، التي أقامها اتحاد كرة القدم في
-
اتبعنا على فيسبوك