مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 14 نوفمبر 2018 02:09 مساءً

  

عناوين اليوم
احوال العرب

هل تنتهي الخلافات بين المغرب والجزائر عقب دعوة الملك محمد السادس للحوار؟

الأربعاء 07 نوفمبر 2018 06:38 مساءً
( عدن الغد ) إرم نيوز :

في خطوة غير مسبوقة، وجّه العاهل المغربي الملك محمد السادس دعوة صريحة ومباشرة إلى الجزائر، لتجاوز الخلافات التاريخية بين البلدين.

 

وقال الملك، في خطابه بمناسبة الذكرى الـ43 لـ”المسيرة الخضراء”، أمس الثلاثاء، إن “المغرب مستعد للحوار المباشر والصريح مع الجزائر الشقيقة، من أجل تجاوز الخلافات الظرفية والموضوعية التي تعيق تطور العلاقات بين البلدين”، لافتًا إلى أن “وضع العلاقات بين البلدين غير طبيعي وغير مقبول”.

 

تعليقًا على هذه المبادرة الملكية، رأى المحلل السياسي الدكتور إدريس الكنبوري، أن الدعوة الملكية إلى طي صفحة الخلافات بين البلدين وإحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور، تأتي في لحظة دقيقة من التاريخ السياسي للجزائر التي تستعد للانتخابات الرئاسية.

 

وقال الكنبوري، لـ”إرم نيوز”، إن “هذه الدعوة تأتي أيضًا بعد دعوات سابقة من قبل الملك للجزائر لفتح الحدود”، منوهًا إلى أن “الخلاف الجزائري المغربي طال أكثر من اللازم حتى أصبح مرضًا جغرافيًا، حيث هناك بلدان جاران تغلق بينهما الحدود منذ العام 1994، وكأن الأمر أمر حرب”.

 

وأفاد الكنبوري بأنه “إذا كان الملك يكرر هذه المبادرات دون تجاوب من الطرف الجزائري، فإن السؤال هو: ما هي مصلحة الجزائريين في إبقاء الحدود مغلقة طوال هذه المدة؟ رغم أنها أغلقت في ظروف محددة أصبحت متجاوزة اليوم، وكان هناك ملك آخر، واليوم ثمة ملك جديد لم تكن له مسؤولية في كل ما حصل في العلاقات بين البلدين”، مشيرًا إلى أن “الاتحاد المغاربي دفع ثمنًا باهظًا لأن الجزائر حكمت عليه بالزوال بسبب ذلك الوضع الذي خلقته”.

 

مرحلة دقيقة

من جانبه، اعتبر المحلل السياسي الأستاذ سعد ناصر، أن “خطاب الملك  كان مباشرًا وصريحًا، وذلك بالنظر إلى المرحلة الدقيقة التي تمر بها قضية الصحراء، بعد قرار مجلس الأمن الأخير الذي خرج بأغلبية واسعة، بإرغام الجزائر على المشاركة في مفاوضات جنيف بصفته طرفًا رئيسيًا”.

 

وقال ناصر لـ”إرم نيوز”، إنه “أمام هذا التطور غير المسبوق في المسار السياسي لقضية الصحراء، لم يجد المغرب من بدّ لمصارحة الجزائر، وهنا ذكر الملك محمد السادس جارته الشرقية بخطاب متعدد الأبعاد خاصة التاريخي منها، الذي تتهرب منها الجزائر، وأن كلا البلدين يعرفان بعضهما بعضًا، وهي إشارة واضحة تختزل الكلام الكثير”.

 

وذكر أنه “أمام العواقب غير المأمونة التي قد تترتب عنها المفاوضات الأممية حول الصحراء، بات من المحتم على الجارين الاجتماع معًا بشكل مباشر وصريح وبلا وساطات ولا طرف ثالث؛ من أجل تجاوز الخلافات البينية ومعالجتها، وترك القطار المغاربي يأخذ طريقه”.

 

وفي تحليله لمضامين الخطاب الملكي، أشار ناصر إلى أن “الخطاب تميز بلهجة أقرب ما تكون إلى مودة الجيران، كما دعمه بالاستشهاد بحديث نبوي عن الجار”، منوهًا إلى أن “الملك محمد السادس كان أكثر جرأة ووضوحًا، وذلك عندما قدم اقتراح إحداث آلية حوار مشتركة بين البلدين، معربًا عن استعداد المغرب للانفتاح على اقتراحات الجزائر ومبادراتها حول قضية الصحراء”، مؤكدًا في الوقت عينه على “حوار مباشر وصريح دون اللجوء إلى وساطة أو طرف ثالث”.

 

ويعتبر النزاع المغربي الجزائري من أطول النزاعات بين الدول المتجاورة في العالم، بدأ بالسلاح في ستينيات القرن الماضي، واستمر بحرب كلامية وإجراءات انتقامية، أدخلتهما في دوامة مستمرة من التشنج.

 

ورغم كل محاولات الصلح السابقة فقد باءت بالفشل، نظرًا لتجذر الأسباب المحركة للصراع وتبطنها، التي تؤدي إلى توليد أسباب أخرى للنزاع.

 

وتساند الجزائر بشكل كبير جبهة “البوليساريو” التي تطالب باستفتاء لتقرير المصير في منطقة الصحراء المتنازع عليها، في وقت يؤكد فيه المغرب على أن هذا الإقليم جزء أساس من ترابه، وعوض الاستفتاء تطرح المملكة المغربية مقترح الحكم الذاتي.


المزيد في احوال العرب
مجلس الأمن يفشل في التوصل لاتفاق بشأن الوضع في غزة
فشل مجلس الأمن الدولي في التوصل لأي اتفاق حول سبل تسوية الوضع في قطاع غزة الذي شهد تصعيدا عسكريا في الأيام الأخيرة بين القوات الإسرائيلية والفصائل
غزة تحت القصف.. 180 غارة إسرائيلية تستهدف 80 مؤسسة
ما بين هدوء حذر وغارات متفرقة، هكذا بدت الساعات الأخيرة في قطاع غزة الذي يحاول لملمة جراحه بعد ساعات عصيبة تخللتها 180 غارة للاحتلال الإسرائيلي وصفت بأنها الأعنف منذ
إعدام السعودي الداعشي المعروف بـ”تكفى يا سعد”
نفذت السلطات السعودية اليوم الثلاثاء حكم الإعدام بحق السعودي الداعشي سعد بن راضي العنزي المشهور في القضية التي عرفت إعلاميا بـ”تكفى يا سعد”.   وقالت وزارة




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
ترتدي معركة الحديدة أهمّية خاصة وذلك لأسباب عدة. في مقدّم هذه الأسباب القيمة الاستراتيجية للميناء المطل على
يقول المثل العربي "أجو يحدو الفرس ..مد الفأر رجله"، مثل ينطبق في يومنا الحاضر على بعض الجرذان التي تحاول أن تجد
من الواضح أن هناك رغبة أميركية، وإن من زاوية إنسانية، في إنهاء الحرب الدائرة في اليمن. الدليل على ذلك كلام
عاجلا أم آجلا، ستأخذ قضية المواطن السعودي جمال خاشقجي حجمها الحقيقي في ظل الأحداث الكبيرة التي تشهدها
هناك مَن يسعى إلى إعادة تأهيل جماعة الإخوان المسلمين من خلال رد الاعتبار إلى الربيع العربي الذي فقد الكثير من
وانا اتابع حادثة اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي, لم يكن في ذهني الا شي واحد فقط, وهو معرفة, ماذا حدث؟ لم يكن
الأكيد أنّ على الأمم المتحدة إثارة الموضوع الإنساني في اليمن بكل أبعاده. هناك مأساة ليس بعدها مأساة تطال
الإخوانية اليمنية توكل كرمان ظهرت في إسطنبول وهي تبكي من أجل اختفاء الكاتب الصحافي السعودي جمال خاشقجي. كانت
-
اتبعنا على فيسبوك