مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 16 يناير 2019 03:34 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الأربعاء 07 نوفمبر 2018 08:23 مساءً

مصيبة..!!

نعم، هي مصيبة بكل المقاييس، تلك النهاية التي آلت إليها بطولة الفقيد سعد خميس، التي أقامها اتحاد كرة القدم في عدن، وشاركت فيها جميع الأندية بلاعبين، اتضح في نهاية المطاف أنهم قد تجاوزوا مرحلة البراعم بمراحل!.

هي مصيبة، لأن " التزوير" طال الجميع تقريبا، باستثناء فريقين ( شمسان والروضة) قال الاتحاد المعني إن وثائق لاعبيهما سليمة.

وهي أيضا مصيبة، لأن الفئة المستهدفة، والتي تم التزوير في أوراقها هي فئة البراعم التي تمثل "بذرة" النجومية في كرة المستقبل للمحافظة والوطن بشكل عام.

كما أنها مصيبة، لأن التلاعب بالأوراق يمكن أن تصل فيه الأمور إلى درجة توجيه تهم (جنائية ) لأولئك الذين اشرفوا على العملية من بدايتها، حيث يقول الاتحاد في تعميم سابق صدر عن لجنة المسابقات فيه " إن هناك انتحال شخصيات وتزويرا في الهويات" ناهيك عن الإثباتات التي قدمتها الأندية لاعتماد أعمار لاعبيها ، والتي يفترض أنها صادرة عن جهات رسمية مثل الأحوال المدنية والتربية والتعليم، واتضح في الأخير أنها " مضروبة " وملعوب فيها!!.

كم هو مؤسف أن يحدث ذلك في رياضة عدن التي يراها الجميع " منارة" لكل شيء جميل وايجابي على كل الأصعدة، وفي كل المجالات، ومنها الرياضة التي حظيت فيها المدينة بالريادة، ونالت شرف التأسيس،بل كم هو "عار" على أولئك الذين استعانوا بالحماقة وسوء التدبير من أجل غايات "دنيا" ليس لها علاقة بالتفوق وعلامات الامتياز التي أرادوا نيلها بوسائل يتبرأ منها الخلق الرياضي القويم والسليم.

ربما أن الكلمات ، مهما كانت وأيا كانت، لا تفي بالغرض لوصف ما حدث، وشرح نتائجه وانعكاساته، لكن الحيز لا يكفي سوى لبعض عبارات الأسف المقترن بالحسرة على ما جرى وصار في بطولة الصغار التي حولها "الكبار" إلى خاتمة "عار"،ثم أن العتب لا ينبغي أن يجنب اتحاد الكرة في عدن " منظم البطولة" المسؤولية، على الرغم من صحوته المتأخرة، ومتابعته للأمر الذي كان ينبغي أن يتنبه إليه يوم أن قبل تسجيل اللاعبين المخالفين بوثائق غير سليمة،كما يشمل العتب أيضا " مسابقات" الفرع على معالجتها لمشكلة النهائي، إذ انه كان يفترض بها إقامة النهائي من خلال مباراة " رسمية" بين الفريقين اللذين ثبت سلامة أوراقهما ـ بحسب اللجنة ـ وهما شمسان والروضة، فذلك هو الأصل ( من وجهة نظري) مادامت لوائح البطولة تنص على إجراء مربع ذهبي( خروج المغلوب) ومباراة نهائية بين الفائزين،أما الاعتماد على نتائج مرحلة تنافسية سابقة ( مرحلة المجموعات ) في تسمية البطل (شمسان) فلا أظن إلا أن المنظمين قد خالفوا به الصواب باعتمادهم على ( النقاط ) في حسم ما كان سينتهي بخروج المغلوب.. ولا عزاء لأخلاق الرياضة التي ذبحت بلا قبلة!.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
عادت عليّ معرفتي بالأحداث الكروية – والجسيمة منها – بخير الجزاء وفاض عليّ اهتمامي بالمبدعين وإبداعهم
لا أعتقد أن “منصفاً” ينكر بأنه كانت هناك منظومة رياضية جنوبية بكآفة مؤسساتها ولجانها معترف بها من أعلى
دمروا كرتنا ، وأحرقوا تاريخ رياضتنا ، ودمروا كل جميل ، حتى بات الجمهور الرياضي يقتنع أن هذا قدرنا ومصيرنا ،
  حاولت إقناع نفسي بأن منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم سيعمل شيء امام منتخب العراق ومحاولتي هذه جاءت دون ان
يقدم نادي التلال الرياضي ، النموذج في تحدي الظرف ومقاومة الأزمات ، ليكون في مساحة من الثبات مع انشطة العابة
أعلن اتحاد الكرة المبجل قبل أسابيع تشكيل المنتخب الأولمبي واختيار المدرب الوطني الكابتن سامي النعاش الذي
انقسمت البلاد إلى أجزاء وانقسم الجيش إلى مجموعات وانقسمت الأحزاب إلى كيانات وانقسمت الناس إلى فرق وبقيت
نتيجة متوقعة خرج بها المنتخب اليمني من أولى مغامراته في بطولة كأس آسيا حين استقبلت شباكه. خمسة اهداف نظيفة
-
اتبعنا على فيسبوك