مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 20 مارس 2019 02:14 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 08 نوفمبر 2018 03:51 مساءً

ازمة النمو في الصغر وتعديل السلوك في الكبر غير ممكن !!

استمر الجدال في حقل علم النفس طويلا عما اذا كانت الوراثة أو البيئة هي المهيمنة في رسم شخصية الطفل لمستقبل آت ، بينما شجع البعض العوامل الوراثية ( البيولوجية ) الداخلية ، وآخرون الأثر السائد للعوامل الخارجية البيئية ، ولم يعد اليوم التساؤل في أيهما أكثر تاثيرا 

فهناك عوامل اخرى تؤثر في شخصية الطفل بصفة عامة عند الصغر وانعكاسها عند الكبر على سبيل المثال هناك طفل حرم من اشياء كانت له في الصغر أماني أن يحصل عليها لم يستطع أن يستحوذ عليها مبكرا خلقت له عقد نفسية عزز ذلك وهو كبيرا بعمل صبياني يقلد اشياء حرم منها إعادها وهو كبيرا أثرت في سلوكه
واعاقته ذهنيا وتشويه لافكار هو حامل لها !!

لذا يجب على الآباء والامهات والمربون واولياء الأمور الحذر في التعامل مع ابنائهم خوفا عليهم من أزمة نمو متأخرة قد تصيبهم والسبب هو الامتناع عن إيجاد مايحتاجه الطفل او دلال زائد أن هذين العاملان هما مسؤولان عن
إخراج طفلهم خارج الخدمة وأن كان كبيرا اوكهلا أوشيخا فلابد من توخي الحذر في ذلك !!

ضف الى ذلك الضغوط النفسية لدى والدي الأطفال التوحديين بأنها ردود الفعل التي يبديها الآباء والامهات في حاله علمهم بإعاقة أطفالهم ذهنيا والاحساس المتزايد بالصدمة والشعور بالضيق والتوتر ومشاعر الاحباط فيما يتعلق بسلوكيات أطفالهم وتعليمهم وكيفية رعايتهم والقلق المتزايد على مستقبل الأطفال قد يكون سببا في أزمة متأخرة وغيرممكن تعديل
سلوكياتهم عند الكبر لقد أثبتت برامج تعديل السلوك فعالية عالية في خفض العدوان سواء لفظيا أو حسيا عند تربية الطفل واحاطته برعاية كاملة حتى يصبح شخصية مهذبة في المجتمع !!

وماينصح به الآباء والأمهات معا في مثل هذه المواقف هو التعامل مع اطفالهم تعاملا يتسم بالعدل والانصاف والعفوية ، وتشجيعهما حسب ماتقتضيه الحاجه لذلك وعلى حب التعاون والتضامن والابتعاد عن الاحقاد والضغائن وألا يتدخلا في حياتهما بطريقة تشعر أحدهما بالغبن أو بانه غير مقبول أوغير محبوب من طرف والديه كما هو حاصل اليوم من بعض الآباء والامهات في مجتمعنا ويصبح امتثالا لقول الشاعر المخضرم ايليا أبو ماضي حين قال في من مرضت وقست قلوبهم واصبحت معتمة ظلامية : ( والذي نفسه بغير جمال لايرى في الوجود شئا جميلا ) 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عودة كاملة للحكومة برفقة الرئيس هادي إلى عدن
العثور على جندي محبوب في عدن
عاجل : مقتل مواطن طعنا بعدن
عاجل : مسلحون يعتدون بالضرب على شباب نفذوا حملة توعية بمخاطر المخدرات بعدن
عاجل: العثور على مواطن مقتول داخل منزله بعدن
مقالات الرأي
جاسيندا اردين ؛ هي رئيسة وزراء نيوزيلندا.. ولحسن حظ نيوزيلندا والمسلمين في هذا الظرف العصيب بأن من يحتل هذا
اليوم ، وبعد أربع سنواتٍ من الحرب بالتّمام ، حينذاك كانت العيون جاحظةً معلّقةً بأعلى الجباهِ هلعاً ورعباً ،
    تناقشت مع شخص عزير احترمه لشخصه رغم كونه ضمن مشروع القوى اليمنية والمستخدمين الجنوبيين مشروع
تختلف الاراء والمواقف والقناعات بين الناس.. وكل انسان يميل للذي يشعر بانه مقتنع به...وهذه هي سنة الحياة..في
زيارة قيادات في الانتقالي الى روسيا او اي تحرك او مشاركة سياسية في الخارج للجنوبيين وبعيداً عن اي اختلاف فيما
سمعت وقع الأقلام فطربت له ...منذ أن سمعت بطباعة كتاب وقع أقلام للأستاذة رانيا عبدالله وانا متشوق لقراءة
مدينة لودر مدينة السلا والسلام، فسلاها دائم، بل ومزيَّد على غيرها، ألم يقل فيها الشاعر: يا أهل لودر مزيَّد
أيقظ السفاح الاسترالي مقترف جريمة المسجدين بنيوزلندا الضمير الإنساني ، لكنه لم يستطع لفت أنظار العالم إلى
حذّرنا مراراً – وما زلنا- مِنْ إقحام القبيلة والعشيرة بخضم الحرب التي تقودها المملكة العربية السعودية
يمر الجنوب في الوقت الراهن بمرحلة خطيرة ، وهي أهم مراحله النضالية وهي المرحلة الحاسمة ، وعلى الجنبوبيين
-
اتبعنا على فيسبوك