مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 22 يناير 2019 12:29 صباحاً

  

عناوين اليوم
العالم من حولنا

عرض الصحف البريطانية : في ديلي تلغراف: الروهينجا يفضلون الموت على العودة إلى ميانمار

طفل من الروهينجا اللاجئين إلى بنغلاديش
الجمعة 09 نوفمبر 2018 10:12 صباحاً
( عدن الغد ) بي بي سي العربية :

نشرت صحيفة ديلي تلغراف تقريرا كتبه ألكس سيمون عن حالات انتحار بين اللاجئين الروهينجا بعدما أخبروا بضرورة عودتهم إلى ميانمار، دون إعطائهم ضمانات على سلامتهم.

 

ويذكر الصحفي قصة، ديل محمد، البالغ من العمر 60 عاما، مشيرا إلى أنه "واحد من 750 ألف من المسلمين الروهينجا، الهاربين من حملة القمع والترهيب التي تعرضوا لها في بلادهم بمنطقة راخين".

 

ويقول الصحفي إن محمد حاول الانتحار عندما وصلته أخبار بأنه على قائمة اللاجئين الذين سيتم ترحيلهم من بنغلاديش إلى ميانمار.

 

ويضيف الصحفي أن اللاجئين الروهينجا يريدون العودة إلى بلادهم ولكنهم يطالبون بضمانات على سلامتهم هناك وعدم تعرضهم لحملة القمع والترهيب التي أرغمتهم على مغادرة البلاد.

 

ويقول اللاجئ سيام ميا في حديثه لصحفي ديلي تلغراف إنه يعرف 200 لاجئ وضعوا على قائمة الترحيل، ولا يريدون العودة إلى بلدهم. ويبررون موقفهم بأن الأجهزة الأمنية التي طاردتهم وشنت عليهم حربا لا تزال هناك، ولا يمكن أن يثق فيها. ولا ضمان بعدم شنة حملات أخرى على المسلمين الروهينجا، على حد تعبيره.

 

وقد نظموا احتجاجات عديدة في الشهور الماضي ضد ترحيلهم، وطالبوا بالحصول على حق المواطنة. ودعمت جمعيات حقوق الإنسان منظمة الأمم المتحدة في انتقادها لبرنامج ترحيل اللاجئين الروهينجا من بنغلاديش.

 

ويقول نائب مدير منطقة آسيا في منظمة هيومن رايتس ووتش إن حكومة بنغلاديش مثل حكومة ميانمار لا تستشير الروهينجا في بخصوص ترحيلهم إلى مناطقهم. ويعتقد أنه الأمر كله محاولة لتلميع الصورة وإيهام المجتمع الدولي بأن هناك عمل يجري لإعادة اللاجئين الروهينجا إلى بلادهم، في حين أنه لا يوجد شيء من هذا.

 

ويضيف أن المسلمين الروهينجا واجهوا "جرائم ضد الإنسانية، وربما إبادة جماعية" على يد الجيش البورمي، فلا غرابة أن يشعروا بالقلق على مصيرهم وأمنهم وسلامتهم، وإذا لم يحموا أنفسهم بأنفسهم فلن يفعل ذلك أحد.

 

جنون مواجهة ترامب

ونشرت صحيفة الغارديان مقالا كتبه سيمون جنكينز يقول فيه إنه من "الجنون" الدخول في سجال مع ترامب.

 

ويقول جنكينز إنه يتضامن مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في السجال الذي وقع مع مراسل سي أن أن، لأن الصحفي على حد تعبيرا كان فظا مع الرئيس، "ولم يحدث أن خسر رئيس الانتخابات لأنه أهان الصحافة".

ترامبمصدر الصورةREUTERSImage captionعلاقة متوترة بين ترامب والصحافة

 

وأشار إلى أن "التجربة أثبتت أن الفظاظة مع ترامب لا تنفع. فما تعرض له خلال سنتين كاملتين من تهجم بهدف إذلاله لم يزده إلا قوة. فقد قيل فيه إنه عنصري وكذاب ومهووس بالجنس ومزور ومجنون، ومع ذلك لا يزال في مكانه".

 

ويرى جنكينز أن الولايات المتحدة تتكلم بلغتتين في السياسة، الأولى في المدن الكبيرة وتتبنى اليبرالية والثانية في القرى والأرياف وتتبنى القيم المحافظة. ويتبادل الطرفان الشتائم في كل انتخابات.

 

ولكن المحافظين هم الذين يجلسون اليوم في مقعد القيادة وعلى المدينة أن تتعلم لغتهم وإلا فإننا نتجه إلى 6 أعوام أخرى من حكم ترامب.

 

ويضيف الكاتب أن الديمقراطية في أوروبا والولايات المتحدة تهددها الشعبوية المتصاعدة. ولكنه يرفض نسبة الشعبوية إلى الفاشلين المتشددين والعاطلين عن العمل. فمعدل دخل الذين صوتوا لترامب أعلى من متوسط الدخل في الولايات المتحدة، وصوت له 40 في المئة من الأثرياء في عام 2016.

 

وينطبق هذا على المصوتين لصالح خروج فرنسا من الاتحاد الأوروبي. فالناخبون صوتوا من أجل ضبط الهجرة لأنهم يريدون ذلك وليس لأنهم ينتمون إلى هذه الطبقة الاجتماعية أو تلك.

 

"على أوروبا أن تتحرك"

ونشرت صحفة الفايننشال تايمز مقالا كتبه، فيليب ستيفنز، يقول فيه إنه على أوروبا أن تتحرك ولا تنتظر ما يفعله الرئيس الأمريكي، دوانلد ترامب.

ترامبمصدر الصورةEPAImage captionشعبية ترامب لم تتأثر فيما يبدو بالقضايا التي خاض فيها

 

ويقول ستيفنز إن ترامب أصبح عند الأوروبيين من الأخطار التي تهدد أمنهم واستقرارهم، وذلك بسبب مواقفه وسياسة "أمريكا أولا" التي ينتهجها وأصبحت شعارا حملاته الانتخابية والسياسية الأخرى.

فالرئيس الأمريكي، حسب الكاتب، يفضل الصفقات على الحلفاء والقوة العسكرية على القوانين.

 

ويضيف أن أوروبا كانت تتمنى من الانتخابات الأمريكية مؤشرا على أن ترامب يسير نحو الهزيمة في 2020.

 

ويرى الكاتب أن هذه الانتخابات بينت الشرخ في المجتمع الأمريكي. فالديمقراطيون سيطروا على مجلس النواب، ولكن ترامب بخطابه المتشنج عزز سيطرة الجمهوريين على مجلس الشيوخ.

 

ويؤكد "على الأوروبيين أن يفهموا أن الرئيس الأمريكي ليس وحده مَن لديه قناعة أن الولايات المتحدة ستكون بحالة أفضل إذا اعتنت بنفسها، بدل الاهتمام بالمسائل المتعلقة بأمن حلفائها".

 

كما عليهم التحضير، حسب الكاتب، للإخلال بالالتزامات من جانب ترامب، وعليهم أيضا حماية ما يمكن حمايته من قوانين النظام العالمي، وربط علاقات أقوى مع بلدان تشاطرها القيم والمبادئ منها كندا واليابان وأستراليا.


المزيد في العالم من حولنا
عرض الصحف البريطانية: الغارديان: أين كلوني في الوقت الذي تحتاج اليه السودان؟
نطالع في صفحة الرأي في جريدة الغارديان مقالاً لنسرين مالك بعنوان "أين كلوني في الوقت الذي تحتاج إليه السودان؟ وقالت كاتبة المقال إنه في عام 2017، وقعت السودان
عرض الصحف البريطانية: صنداي تايمز: الانسحاب الأمريكي من سوريا "أنعش تنظيم الدولة الإسلامية"
نشرت صحيفة صنداي تايمز تقريرا كتبته، لويز كالاهان، عن التفجير الانتحاري الأخير في سوريا وتقول إنه دليل على عودة تنظيم الدولة الإسلامية تزامنا مع انسحاب القوات
ديزني" تخرج عن المألوف وتحقق أمنية مريض سرطان قبل وفاته بأشهر
  وافقت شركة "ديزني" العالمية، على تحقيق أمنية واحد من كبار معجبي القصص المصورة "مارفل"، قبل وفاته بأشهر. وكان المريض، الذي يدعى ألكساندر، وهو شاب أسترالي، عبر عن


تعليقات القراء
347595
[1] حقوق دينية
الجمعة 09 نوفمبر 2018
فاعل خير | عدن
للاسف لا توجد قوانين على كوكب الارض تستطيع حماية المسلمين من اعداءهم ..فهولاء الروهينغيا الذين هم مسلمون يواجهون أشد انواع التعذيب امام مرأى ومسمع من العالم وكل الحلول التي تتخذ لحمايتهم فقط إعلامية أكثر مما هي واقعية ..ولكن ان كان من يواجه هذا التعذيب احد المسيحيين فان العالم المسيحي كله وفي ارجاء الارض سيقفون معه وسيحاولون جاهدين حمايته او اعطاء حق اللجوء له كحال المسيحية آسيا بيبي ..إذن أين يكمن الخطأ ..وهل كل هذا لمحاربة دين محمد صلى الله عليه وسلم ..يجب على الدول العربية والامة الاسلامية أن تصحوا من سباتها العميق ....ولماذا لا يتم حماية المسلمين والمسلمات وإعلاء كلمة الحق بحق لا إله إلا الله محمد رسول الله ..اللهم أنصر الاسلام والمسلمين الى يوم الدين ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
إنفجار عنيف يهز مديرية خورمكسر بعدن "تفاصيل"
"عدن الغد" تزور الشاب فادي الحجيلي في المستشفى وتخرج بالقصة الكاملة لحادثة الاعتداء عليه
عاجل : ضبط طن حشيش كان في طريقه الى عدن
قيادي في المجلس الإنتقالي يعود لممارسة وظيفته الحكومية عقب سنوات من الإنقطاع
معياد يفتح النار .. 9 مليار ريال فساد شهر واحد .. من يحاسب من ؟
مقالات الرأي
بعد ان استهدفت طائرات التحالف العربي اهدافاً حوثية مهمة في قلب العاصمة المختطفة صنعاء ، وبعد ان تمكنت هذه
  بعض الناس لا يأبهون بمدلولات أقوالهم.. فيتكلمون فيما يعنون، ويتكلمون فيما لا يعنون.. فيما ينفع، وفيما
بعيدا عن فذلكة الإعلاميين وتنطع السياسيين ، فإن أبناء الجنوب قد ضاقوا ذرعا بالوعود الكاذبة وتلك الشعارات
في عام الحرب والتشرد 2015م وقد ضاقت بنا الدنيا بما رحبت، ونحن نواجه الغزو الحوثي لمدينتنا عدن وفي مواجهة شرسة
الجنوب ليس بحاجة إلى عودة الصراعات السابقة من ذو خمسين عام الصراعات الداخلية في دولة الشطر الجنوبي أو
الصراع الدائر والمُستمر في اليمن على الجنوب تحديداً ليس وليد الصدفة ولَم يظهر بالأمس ولكنه بدأ من عقود طويلة
1-       أمس ، وبعد انتهائي من تعميم تغريدةٍ لصديقٍ لي ، وهي عن طرد مدير المصفاة - البكري - لمدير
  لا أقول إن الدور الإماراتي في الجنوب نموذجي بالكامل وخال من بعض الأخطاء التي يمكن أن تحدث هنا وهناك بصورة
  اليوم لفيت كعب دائر على محلات الصرافة بمدينة كريتر .. حاولت خلالها التسلح والاستعانة بمنشور وقرار البنك
ليس خافيـا على أحد الدور الوطني الذي لعبته وتلعبه صحيفة (14 أكتوبر) في الصحافة الوطنية المعاصرة في اليمن منذ
-
اتبعنا على فيسبوك