مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 24 مارس 2019 01:06 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 09 نوفمبر 2018 05:11 مساءً

معركة مدينة الحديدة والفرق بين الفريقين

يتجلى الفرق واضحاً وجلياً في معركة مدينة الحديدة بين فريقي الحرب القوات المشتركة والشرعية والتحالف العربي وبين ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران.

ويتضح هذا الفرق ظاهراً بقوة أمام المجتمع المحلي والدولي والداخلي والخارجي والاقليمي والعالمي ، وعبره يفرق الجميع بين الفريقين من الأسوأ والافضل ومن الذي يجب الوقوف معه والوقوف ضده.

ميليشيات الحوثي تخترق قوانين الحرب وتخل بأخلاق الرجال وتنتهك حرمة المرافق الخدمية وتتعامل بلا انسانية وتنهب وتفجر وتفخخ وتدمر .

تتمترس داخل المستشفيات والمدارس والمصانع الحيوية وتحولها ثكنات عسكرية ومخازن أسلحة ومواقع لشن هجومها وقصف المدنيين.
وهاهي منظمة العفو الدولية تدين وتستنكر قيام ميليشيات الحوثي بتحويل مستشفى 22 مايو شرق مدينة الحديدة لثكنة عسكرية ونشر قناصتها على اسطحه وادخال الكثير من الاسلحة إليه ، معتبرةً ذلك خرقاً لقوانين الحرب وتعطيل المستشفى عن دوره تجاه خدمة الناس وتعريض العاملين فيه من ممرضين واطباء يمنيون واجانب للخطر.

القوات المشتركة لم تقم إلا بالرد على المواقع التي تستهدفها فقط ، بينما تقوم بانقاذ تلك المراكز الحيوية والخدمية التي يتمترس فيها الحوثي وتحررها كون ما يمارسه الحوثي فيها يفرض عليها ذلك.
القوات المشتركة تقصف مواقع تواجد الميليشيات وتواجه وجهاً لوجه ولم تقم بقصف المناطق المأهولة بالسكان كما يفعله الحوثي .

ميليشيات الحوثي التي كانت تستخدم مدينة الحديدة للمتاجرة والتجويع قبل المعركة من خلال مصادرة كل ايرادتها من الميناء وغيرها بينما تقوم بتجويع ابناء الحديدة وبقية ابناء الشعب وتحرمهم ابسط عوائد وارباح تلك الايرادات.
ها هي اليوم اثناء المعركة الدائرة تقوم بنهب مدينة الحديدة من نهب للمنازل والمرافق حتى وصل بها الحال لنهب حلي النساء وأثاث المواطنين ، بالاضافة لما تقوم به من تلغيم وتفخيخ للمصانع والمرافق الخدمية والحيوية.
فميليشيات الحوثي استخدمت طريقة متاجرة وتجويع قبل معركة مدينة الحديدة ، وها هي اليوم اثناء المعركة تستخدم طريقة نهب وتدمير.

القوات المشتركة تستخدم طريقة تحرير وتأمين.
تتقدم في التحرير ثم تقوم مباشرةً بتأمين المناطق التي حررتها ، تخلص المراكز الهامة الحيوية والخدمية من ميليشيات الحوثي ثم تقوم بتأمينها واعادتها لعملها الطبيعي.
فالشرعية والتحالف العربي يستخدمون طريقة تحرير وتأمين أثناء المعركة ، وبعد المعركة وتحقيق النصر سيستخدمون طريقة ادارة وخدمة من حيث عودة الدولة التي تباشر عملها في خدمة كل ابناء الحديدة وتحقيق رخاءهم وازدهارهم وأمنهم واستقرارهم وعزتهم وكرامتهم.

الفرق واضح .
ميليشيات الحوثي تستخدم المدنيين دروعاً بشرية في المعركة  بينما القوات المشتركة والشرعية والتحالف تنقذ المدنيين وتتقدم امامهم لتقف حاجزاً يحميهم من الميليشيات.
الميليشيات الحوثية تزرع الالغام بينما الشرعية والتحالف العربي تنزع تلك الالغام.
الميليشيات الحوثية تنهب وتفخخ وتفجر بينما القوات المشتركة تحرر وتأمن.

ميليشيات الحوثي ترتكب جرائم حرب ويجب على المجتمع الدولي معاقبتها والوقوف ضدها وتخليص اليمن منها.

ميناء الحديدة سيكون آخر محطات التحرير في مدينة الحديدة  ، وستقوم القوات المشتركة والشرعية والتحالف العربي بخوض معركة لتحريره وتأمينه وادارته بما يحقق خدمته لابناء الحديدة والشعب اليمني.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
كنت قبل أيام في العاصمة المصرية " القاهرة " وهناك التقيت بالمناضل الجنوبي اليمني الأصيل محمدعلي أحمد " أبو سند
 دروس من الربيع العربي - 1 -! نعم! هذه المدينة كانت سببا رئيسا في إجهاض ثورة الشعب السوري الحر ضد الطاغية بشار
جميعنا نعلم يقينا بأن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة أتى اليمن
طال بقاء فخامة الرئيس عبدربه منصورهادي خارج الوطن... وليس هناك مبرر لهذا الغياب طالما وعاصمة اليمن
رحل من الدنيا، وما تزال أفعاله وأقواله خالدة في ذاكرتنا ، فأقواله مصابيح لا تنسى، ومآثره منارة خير لا
    مايحصل في تعز شي محزن ومؤلم جدآ . وتحول مخيف في مجرى الحرب الدائرة في اليمن . بالامس القريب الكل يقاتل
كلنا استبشرنا خيراً في انطلاق الحملة الأمنية بمدينة تعز لتأمين المدينة والقبض على المجرمين والتي كان نجاحها
ربما لم يشغل الإنسان فكره بشيء مثلما شغله بمشكلة الماء وندرته وسبل الحصول عليه ، فلقد كان الإنسان كذلك دائما
-
اتبعنا على فيسبوك